أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - المهدي المنتظر من وجه نظر علمية















المزيد.....

المهدي المنتظر من وجه نظر علمية


جاسم محمد كاظم

الحوار المتمدن-العدد: 6206 - 2019 / 4 / 20 - 15:11
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


المهدي المنتظر من وجه نظر علمية
تعتبر وحدة المنطقي والتاريخي واحدة من مناهج البحث العلمي بمبدأ يتطابق فيه التاريخ الحقيقي للظاهرة مع نظريتها كما يقول غاتشيف .
فلا يمكن دراسة قصص وميثولوجيا إنسان الأمس في معيار اليوم ألا بوصفها فنون ووعي قديم في عالم مقلوب يتطلب معها معرفة ظروف ذلك العالم الحقيقي لنشوء تلك القصص .
لا تختلف قصة المهدي المنتظر وما قبلها من قصص وحكايات بقيت راسخة في مخيال السكان وكيف سارت هذه القصة الروائية في الزمان والمكان في السر والعلن ودور السلطة بين المعارضة والتأييد .
وأول الملاحظات على تلك القصة أنها أخذت نفس نمط كتب تاريخ الملوك والسلاطين حذو النعل بالنعل فالإنسان الواعي لم يظهر بعد على مسرح التاريخ كقوة مغيرة للواقع لذلك تطلب مقابلة الدماء الزرقاء للمتسلطين بدماء من نفس النوع أو ارقي بالنسبة للمنقذين وباتجاه معاكس .
لذلك جاء المخلص الموعود كأرقى سلالة بشرية ممن لا يختلف فيهم اثنان وهذا هو تصور الوعي القديم للشخصية المنقذة ولان الوعي الطبقي لم يتجذر بعد كقوة فاعلة مغيرة للتاريخ مأخوذة وناتجة من الوجود الاجتماعي المتمثل بالتشكيلات والأحزاب السياسية كما هو اليوم .
تأثرت القصة الشيعية أولا بنظرية الأمام العباسي الموعود الذي ظهر في آخر زمان بني أمية منهيا التاريخ الأموي بعد ما يقارب القرن من الحكم .
وبعد 250 سنة من الانتظار انتهى كل شي ولم يتحقق ذلك الأمل الموعود للشيعة بالخلاص برؤية الدولة العلوية التي تنهي الزمن العباسي بعد أن كتبت لها أقلام الجيل الأول من الكتاب بسلسلة الإمامة الوراثية كرد فعل قوي على توارث الخلافة بين الآباء والأبناء في خلافة بني أمية وبني العباس وحصروها بنسل الحسين الثائر دون نسل الحسن الذي رضي بالصلح والاتفاق مع معاوية في نهاية الأمر .
اخذ الشيعة المتأخرين النمط القصصي للرواية بنفس نظرية بني العباس والدعوة لإمام منتظر يظهر في نهاية الزمان ولان الإمام العباسي تحقق في الواقع الفعلي عاد الشيعة إلى الخيال فأسسوا دولة في السماء كما رسم عبيد روما صورة للمخلص الأزلي في دولة الملكوت الإلهي في ( الهناك ) البعيد لتخليصهم من عالم الظلم في عالم ( الهنا ) وابتدعوا نظرية الروح الخالدة والمساواة في عالم الخلود فكانت المسيحية في بداية ظهورها دين عبيد روما حتى آمن بها قسطنطين بعد ذلك بعدما فاق عدد العبيد عدد الأحرار بعشرات المرات .
والذي يدرس قصة المهدي لا يستطيع دراستها كواقع إلا من خلال الفن الأدبي والخيال الخصب للكتاب في ذلك الوقت ومقدار المأساة الصانعة لها بأمل الخلاص بالمنتظر الغائب والدولة الموعودة بعدما رحل الإمام الأخير بدون نسل ليكمل مسيرة الزمن بالدولة الموعودة .
لذلك تبدى القصة باختفاء الأمام من على مسرح الحياة وظهور شكل جديد للرواية يتسيد شخصية أخرى عند المؤرخين أصحاب الروايات باسم عثمان بن سعيد العمري تسمى السفير للإمام الغائب يأخذ منة الأوامر وينقل إلية الإخبار بعهد جديد أسموه عصر الغيبة يبتدئ بسنة 260 هجرية وبعد ثلاث سنوات رحل السفير الأول لينتقل منصب السفير إلى ابنة محمد وانتقلت السفارة من بعد 40 سنة إلى شخص آخر يسمى الحسين بن روح النوبختي من الأسرة الفارسية الشهيرة ذات الثراء في بغداد ثم وصلت في آخر أمرها إلى آخر السفراء علي بن محمد السمري غير المعروف عند أكثر فرق الشيعة وكتابها لتنتهي سنة 329 هجرية ويبدأ تاريخ آخر يسمى الغيبة الكبرى في الكتب المتأخرة .
تفصح القصة عن نفسها عند الكليني بروايات نقلها في كتابة الكافي والمعروف في جزئه الأول تحت عنوان _ كتاب الحجة _ وبرغم ضخامة الكتاب وتفرعه إلى 8 أجزاء كبيرة كان هذا الجزء ضئيلا يتحدث عن علم الأئمة وفضائلهم ومع أن الكليني توفى مع نهاية الغيبة الصغرى سنة 328 بنفس تاريخ وفاة آخر السفراء علي بن محمد السمري فيكون منطقيا بأنة عاصر عصر الغيبة الصغرى بأجمعة لكن الكليني لم يورد في كتابة الضخم الذي بقي يكتب فيه ما يزيد على ال20 سنة بانه التقى بأي واحد من هؤلاء السفراء ولم يوثق منهم شيئا أبدا بالطريقة المباشرة أو حتى لم يلتقي بالذين يقال عنهم السفراء الكذابون الذي تعدى عددهم ال35 شخص و الوكلاء الآخرين والأبواب ومدعي السفارة برغم اعتباره واحد من أشهر العلماء وجامعي الحديث قي عصره ألا أنة وثق روايات غير مباشرة من هنا وهناك وعن أشخاص غير معروفين جلسوا مع السفير ونقلوا عنة أو التقوا بة بنظرية العنعنة برغم أنهم عاشوا نفس فترة زمن الغيبة ومكانها بغداد التي كانت أشبة بالقرية الصغيرة آنذاك .
.وعلى طول سبعين سنة لم يوثق هؤلاء السفراء شيئا أو يكتبوا كتابا بأنفسهم عن الأمام الغائب وكيف يلتقوا بة وكل ما وصلنا عنهم قصص نقلها عنهم آخرين لآخرين بنفس الفترة الزمنية وكأن السفراء أنفسهم كانوا غائبين أو أسماء موهومة أيضا وضعها كتاب القصة ورواتها حشرت لتوثيق الرواية وإعطائها طابع الحقيقة ..
رحل الكليني وجاء بعدة تلميذة المشهور النعماني محمد بن إبراهيم الذي توفى بعد الغيبة الصغرى هجرية 261 لذلك يكون منطقيا بأنة عاصر السفراء الأربعة أنفسهم في الزمان والمكان لكن كل روايات النعماني في كتابة الغيبة ذو 300 ورقة صفحة لم تذكر أبدا بأنة التقى بهؤلاء السفراء وطرح عليهم الأسئلة واخذ عنهم الأجوبة بل بقيت كل الروايات تتكلم بالصورة غير المباشرة كما كان أستاذة الكليني .
وحين نسير مع هذه القصة كمضمون نجدها أولا تأخذ جانب السرية الكبير في القصص بعدم الإخبار عن اسم هذا الشخص الموعود من قبل السفراء أو التفوه باسمة أبدا وكيفية الوصول إلية وهنا يظهر المنطق الحقيقي لتلك الفترة العصيبة المتمثل بشدة العداء للشيعة نتيجة انفجر ثورة الزنج بقيادة علي بن محمد الذي ادعى النسب العلوي واستمر يقارع الكتائب العباسية لمدة 15 سنة من 255هجرية حتى 270 وتفشي الحركة القرمطية واتخاذها لباس التشيع وتعاونها مع يحيى بن المهدي الثائر الذي ادعى السفارة للإمام المهدي المناوئ للدولة العباسية وتجلى التعصب الطائفي بظهور الوزراء الحانقين على كل شيعي في بلاط الخليفة بل وصل الأمر إلى تسلية الخليفة بقصص تسخر من البيت العلوي وسجن السفير الثالث مع نفر كبير من الشيعة كما يقول التاريخ مدة خمس سنوات وتهديم مسجد براثا الشهير الذي يجتمع فيه الشيعة في عهد المقتدر .
ظهرت قصة الإمام الموعود باسمة الصريح للعلن في زمن الدولة البويهية بعد دخولها بغداد 334 هجرية والمعروف إن هذه الدولة ذات المعتقد الشيعي سادها التسامح ولم تعترض على الأساطير والقصص الخيالية فكتب أبو جعفر ابن بابوية القمي المتوفي عام 381 هجرية المعروف بالصدوق كتابة الشهير الضخم جدا ذو ال60 فصل _ أكمال الدين وإتمام النعمة في إثبات الغيبة وكشف الحيرة _ وكأن الغيبة كانت قصص غير مثبتة وغير مصدق بها نهائيا قبل ذلك في زمن الحيرة والشك .
ولتصديق ما كتبة الصدوق في كتابة فأنة أتى بمقارنات عن أشخاص عاشوا فترات زمنية طويلة جدا وأنبياء غابوا ثم عادوا من جديد إلى الحياة وتضخمت القصة هذه المرة كثيرا بحيث افرد لها الصدوق خمسة فصول كبيرة وزادت القصة عن عما كتبة الكليني والنعماني من قبل بفصل جديد يتمثل برجوع الأئمة الراحلين إلى الحياة من جديد هذه المرة وظهر كتاب جديد يسمى_ الرجعة_ وهو مالم تعهده الفترة الأولى أو تفكر بة نهائيا .
ومع ظهور المفيد المتوفي سنة 413 هجرية على المسرح في عصر بني بوية ظهر المذهب الشيعي الأمامي ألاثني عشري إلى الوجود كحقيقة بكتابة _ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد _ وكأن هؤلاء الحجج لم يعرفهم احد قبل ذلك في الكتب السابقة ولم تذكرهم تلك المصادر القديمة فظهر إعداد الأئمة وأسمائهم كما هي اليوم بألقابهم وتاريخ مواليدهم ..

ومع ظهور الطوسي المتوفي سنة 460 هجرية ازداد سفر الغيبة وظهرت التناقضات الحادة في الرواية كما يذكر الدكتور جواد علي في كتابة الإمام الثاني عشر عند الشيعة بان الطوسي يميل للإخباريين مرة وللأصوليين مرة أخرى ويورد أحكاما متناقضة للمسالة الواحدة .
ويذكر الطوسي بان الرواة والكتاب الأوائل للقصة اخذوا التوقيعات من السفراء عن طريق عبد الله بن جعفر الحميري القمي المتوفى سنة 290 هجرية والمعروف عنة أنة عاش في مدينة قم وان توقيعات السفير الثالث كانت بخط احمد بن إبراهيم النوبختي .
ترك الطوسي بغداد بعد انتهاء دولة بني بوية ودخول السلاجقة وهجوم أهل السنة على بيته و أحراقة سنة 448 ومنذ هذا التوقيت يختفي الشيعة من المسرح السياسي حتى دخول المغول بغداد وعودة الشيعة من جديد للواجهة .
ومع ظهور الدولة الصفوية الشيعية على مسرح الحدث بعد أكثر من 800 سنة ظهر السفر الكبير لمحمد باقر المجلسي المسمى - بحار الأنوار- كأوسع موسوعة ضمت 14 مجلدا أضافت على القصة قصصا أخرى لم تكن موجودة في كتب الأولين .
ومن الملاحظات التي تؤخذ على كل هذه الكتب والمؤلفات يتمثل باختلافها في تحديد سنة الولادة وعدم الاتفاق على تاريخ واحد فأعطت أرقاما مختلفة لسنة الولادة 228 -254-- 255- 256 -257-. واختلفت أيضا في تحديد اسم الأم _ مليكه – صيقال - نرجس – سوزان – ريحانة .
هذا توثيق بسيط لسير القصة وكيف اختلفت وازدادت من كتاب إلى آخر مع تقدم الزمن .
ويبقى المسكوت عنة في أكثر كتب التاريخ أن مؤلفي كل هذه الكتب أنفسهم لم يكونوا من المكون العربي بل من أصول وثقافات متنوعة للشعوب الأخرى مثل الهندوس واليهود .المسيحيين . الزرادشتية والفرس ممن اطلعوا على أكثر مؤلفات هذه الشعوب معتقداتها ودياناتها وقصصها وكان بعضهم يتقن أكثر من لغة تفاهم ولا يفوتنا بان في هذا العصر انتشرت القصص الخرافية والأساطير وظهر الكثير من الدجالين ومدعي النبوات وخلق الأشياء من العدم .
عقيدة المخلص الأزلي عند الشيعة لا تختلف أبدا عمن سبقها من قصص المنقذين على طول الحضارات الإنسانية كشخصيته الآلة تموز عند العراقيين القدامى، وكرشنا ورامى عند الهندوس ، وبوذى عند الديانة البوذية، وز آدشت عند ديانة الفرس القديمة، والمسيح المنقذ عند اليهود والمسيحيين ووصلت قصة المخلص الأزلي إلى الانكليز بشخصية الملك آرثر المختفي بسهل أيفلون ويعتقد الانكليز بأنة سيظهر عندما يريد الغزاة احتلال بريطانيا .
لكن يبقى السؤال المهم والذي لم يفكر أصحاب القصة وخالقيها :-
ما جدوى خروج شخص مخلص في نهاية الزمن كما تقول الرواية وليس في بدايته وإذا كان الزمن سينتهي فالمنطق يقول لا جدوى أبدا من هذا الخروج لنصرة المظلومين بعد أكثر من ألفي عام على الظلم والظالمين وموت المظلومين ورحيلهم عن الحياة فلمن ينتصر هذا المخلص وومن ينتقم .
وإذا فكرنا بعقل اللحظة العلمي أن زمن اليوم يختلف عن زمن الأمس فلا وجود للسلاطين والحكام الظالمين بظهور إنسان اليوم الحقيقي والحكم الديمقراطي والتبادل السلمي للسلطة والضمان الاجتماعي وهل يحتاج الإنسان إلى منقذ وهو الذي خرجت مركباته الفضائية من مجال المجموعة الشمسية نحو المجرات البعيدة ..
عالم اليوم يختلف كثيرا عن عالم الأمس بقطيعة فكرية هائلة مفادها .
أن الكلمات لا يمكن أن تحل محل الأشياء .

/////////////////////////////
جاسم محمد كاظم





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,222,461
- أنة الاحتباس الحراري وليس غاز الكمتريل
- الحراك الشعبي الجزائري والتجمعات العراقية التشابه والاختلاف
- هل سيعود الصراع العربي - الإسرائيلي للواجهة ؟
- لماذا قانون الجنسية الجديد في العراق ؟
- أخوتنا الجزائريون تفهموا الدرس العراقي جيدا
- كيف سينهي رئيس الوزراء 13 ألف ملف للفساد ؟
- هدية دولة الفقيه الجديدة للعراقيين
- كيف نجح انقلاب شباط الغادر ؟؟الجزء الثالث والأخير
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الثاني
- كيف نجح انقلاب 8 شباط الغادر ؟ الجزء الأول
- هل سينجح الكابوي الأميركي في فنزويلا مثل العراق ؟
- من ينقذ المهن الصحية من سلطة الحرامية
- لقائي برئيس الوزراء الحالي .
- ما دوافع التحرك الأميركي الجديد في العراق ؟
- الرشوة والمؤسسة العسكرية العراقية .البداية والظهور والانتشار
- ميزانية الدولة والمتسلطين
- مابين الزعيم ستالين وصدام حسين
- بحلول عام 2024 سيكون اسم العراق ... المملكة العراقية
- شكرا للاحتباس الحراري
- من يستطيع المساس بدولة – ا لرهبر - الأميركي


المزيد.....




- -أمر أحد جنوده بالرقود-... هكذا تأكد قائد البحرية الأمريكية ...
- النضال بالصيام.. هكذا صام المسلمون الأفارقة المستعبدون بأمير ...
- إحصائية لعدد اليهود في الدول العربية والإسلامية
- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاسم محمد كاظم - المهدي المنتظر من وجه نظر علمية