أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عديد نصار - سلامة كيلة، المناضل والمفكر والانسان















المزيد.....

سلامة كيلة، المناضل والمفكر والانسان


عديد نصار

الحوار المتمدن-العدد: 6120 - 2019 / 1 / 20 - 22:06
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


نتذكره مع كل انتفاضة شعبية ومع كل ثورة، واليوم نرى الشعب السوداني يخوض انتفاضته الرائعة، انتفاضة كان لسلامة كيلة أن يتحدث فيها وفي أبعادها وفي تعاقب أحداثها وفي القوى التي تتفاعل معها وثؤثر فيها لو أنه لا زال بيننا.
بعد وفاته، أبنته عشرات المقالات والمنشورات. تحدثت عن حياته، عن مواقفه السياسية، عن معاناته في السجون، عن علاقته بالنضال الفلسطيني وانحيازه الى الانتفاضات والثورات العربية. لكن قليلا منها تحثت عن مشروعه السياسي.
في الواقع، عندما أتحدث عن سلامة أتحدث عن رفيق وصديق عايشته ردحا طويلا من الزمن قارب السنوات العشر. عشر سنوات تشاركنا الكثير من الأفكار وخضنا الكثير من التجارب.
عرفته في اطار البحث عن مشروع سياسي عربي ثوري يمثل الرد الواقعي والطبيعي المفترض على ما عايشناه من تعفن في النظام العربي وانهيار لمشروع حركة التحرر الوطني العربية وردا على الاندفاع التام للأنظمة العربية التي كانت تدور في الفلك السوفييتي للاندماج التام بعالم النيوليبرالية المهيمن والتماهي مع شروطه والنهل/ النهب من معينه.
ولا أجد غضاضة في الحديث عن محاولاتي للتواصل وفتح باب الحوار مع عديد من الكتاب والمفكرين العرب ما بين عامي 2006 و2009 ابتداء من هشام غصيب وليس انتهاء بناهض حتر. غير أن المذكورين لم يكن لديهما، ربما الوقت لهذه الترهات! ولم أتمكن من التحدث مع ناهض حتر الا لمرة واحدة وعبر سلامة كيلة الذي كان في زيارة له وفتح معي حديثا الكترونيا من عنده ومن حسابه ظنا منه أنه بذلك يفتح كوة لحوار جدي بيني وبين الرجل. ولكنه كان حديثا هامشيا ويتيما.
أما هشام غصيب فلم يجب قط على أية رسالة مني.
على خلاف ذلك، كانت حوارات مطولة وعميقة مع الراحل حسقيل قومجيان ومع فؤاد النمري وصباح الموسوي وغازي الصوراني وحسان شاتيلا وكثيرين آخرين الى جانب الحوارات المستمرة مع الرفاق اللبنانيين وفي مقدمهم الرفيق كميل داغر، وكان الحوار الأكثر عمقا والأبعد مدى مع الراحل سلامة كيلة الذي كما أسلفت، شهد تفاعلا متواصلا لحوالي العقد من الزمن، عقد شهد كل هذه التطورات والانتفاضات والثورات وحروب القوى المضادة للثورات والتي ما زالت تستعر.
ولا غرابة، فسلامة كان يطرح مشروعا ثوريا عربيا نهضويا ينبع من أرض الواقع ويلاقي معاناة الناس ويهدف الى فرض مصالح العمال والفلاحين الفقراء وسائر المهمشين الذين ما فتئت تتوسع دائرتهم لتشمل الغالبية الساحقة في مجتمعاتنا كنتيجة طبيعية لتحول أنظمة الحكم لدينا نحو لبرالية مفرطة وصلت الى حدود المافيوية. هذه المصالح التي لا يمكن لها أن تتحقق بعيدا عن تحول جذري كبير يطال في الأساس مسألة السلطة.
سلامة والأحزاب الشيوعية العربية:
ظل سلامة كيلة يخوض النقاشات، لا بل المعارك مع القوى العربية التي احتلت مواقع التغيير للفت انتباهها الى التحور الكبير في طبيعة القوى المسيطرة على السلطة في البلاد العربية من جهة، والى التطورات الكبيرة والتفاعلات التي يحبل بها القاع الاجتماعي من جهة ثانية. لكن تلك القوى استمرت تتمسح بأذيال القوى السلطوية و"تتقاطع" معها متعامية عن كل ذلك فعطلت مواقع التغيير الى أن نادى بموتها.
وللمصادفة، فقد أعلن سلامة كيلة موت الأحزاب الشيوعية العربية من بيروت مستبقا مؤتمرا لتلك الأحزاب دعى اليه الحزب الشيوعي اللبناني بمناسبة الذكرى السادسة والثمانين لتأسيسه، (22ت1/2010) هذا المؤتمر لم يقرأ ايا من تطورات الواقع المتفجر التي كان يحبل بها القاع الاجتماعي في جميع البلدان العربية والذي تمخض عن مسلسل الانتفاضات الشعبية التي انفجرت بعد أسابيع على انعقاد ذلك المؤتمر.
كان سلامة قبل ذلك بسنوات قد رسم طريق الانتفاضة، فحيث تتساوى احتمالات الموت جوعا مع احتمالات الموت على يد الجلاد سيكون الانفجار. واشار أنه على القوى الماركسية أن تنخرط وسط الجموع لتتلمس تلك التفاعلات وتتوقع لحظة الانفجار الكبير لتواكبه، فتكون على اتصال مباشر بالجماهير لترشد انتفاضتها وتحميها من المتسلقين والانتهازيين وتحصنها ضد القوى المضادة للثورة.
كان سلامة كيلة يصرخ في وجوههم: هنا الوردة وهنا علينا أن نرقص.
لكن، للأسف، كانت الأحزاب الشيوعية العربية تمضي جل وقتها في البحث عن حلفاء لها من قوى السلطة للتخطيط معا لمعركتها الكبرى ضد المشروع الأمريكي الصهيوني، فلا وقت لديها للعمال والفلاحين الفقراء ولسائر المهمشين. فلا تواصل ولا اتصال معهم ولا وقت لديها لتنظيم صفوفهم أو التعرف الى مخاوفهم أو رؤية الآفاق المسدودة بوجه الشباب والطلاب الذين يتخرجون دفعات دفعات من المعطلين عن العمل الذين يبحثون عن نافذة للهرب الى ما وراء البحار ولو عبر هجرات غير شرعية قد تودي بهم الى المهالك.
حدثت الثورات. والثورات لا تنتظر أحدا ولا تستأذن أحدا. كان موقف الأحزاب الشيوعية ملتبسا. وإن نسيت، لا يمكن أن أنسى ردة فعل الرفاق المصريين حين شاركت في الدعوة الى ثورة خمس وعشرين يناير. ردة فعلهم التي جعلتني أقف، بداية، عاجزا عن الكلام لوقعها المر غير المتوقع.
وبعد الموقف الملتبس، ثم المساير، عادت تلك الأحزاب لتناصب الثورات العداء! وجدت في ظهور إرهاب الإسلاميين ذريعة لتصِم تلك الثورات بكل موبقات الارهاب الداعشي حتى قبل أن تظهر داعش. فبدلا من ممارسة نقد ذاتي على تقصيرها في الانخراط في الثورة وترشيدها وحمايتها من الاختراق، وجدناها تجلد الشعوب المنتفضة وتجرّح بأقسى العبارات وأقذعها كل من انخرط في صفوفها. وما طاول سلامة كيلة من ذلك يعرفه الجميع. سلامة الذي لم يترك وراءه بعد موته الا مشروعا ثوريا في الفكر وفي السياسة وعشرات الكتب وآلاف المقالات والندوات والمحاضرات وبيتا متواضعا في دمشق تملؤه الكتب، تحمّل ما لم يتحمله أحد من اتهامات بالمال القطري والدولار النفطي!!!
اليوم يخوض الشعب السوداني البطل انتفاضته العظيمة وفي القلب منها الحزب الشيوعي السوداني. وللمناسبة، فإن السودان انتفض فور عودة الديكتاتور من زيارته لشقيقه جزار دمشق، الزيارة التي هي الأولى لرئيس عربي منذ أكثر من ثماني سنوات هي عمر الثورة السورية وعمر المجزرة الأسدية التي حاقت بالشعب السوري الثائر، وهي عمر وقوف الأحزاب الشيوعية العربية الى جانب جزار دمشق! أو وراءه...
الآن، كيف يمكنكم تبرير وقوفكم الى جانب الحزب الشيوعي السوداني ومناصرتكم للشعب السوداني في ثورته وأنتم لا زلتم تؤيدون جزار دمشق؟ كيف يمكنكم إدانة مقتل العشرات من المنتفضين السودانيين واعتقال المئات منهم في حين لم يرف لكم جفن حين أحرق جزار دمشق المدن السورية بالبراميل المتفجرة وبالأسلحة الكيماوية وحين حاصر المدنيين حتى أماتهم جوعا وعطشا وبردا؟ قرابة المليون شهيد سوري، عشرات الآلاف قضوا تحت التعذيب في معتقلات جزار دمشق ولم يرف لكم جفن، حصار وتجويع مضايا حتى الموت... كيف يمكنكم الحديث عن معاناة الشعب السوداني وأنتم عميااان عن مئات آلاف اللاجئين في مخيمات البؤس في لبنان وفي سواه الذين يغرقون في الوحول وتغطي وتحطم خيامهم الرثة الثلوج والرياح؟ كيف يمكنكم التضامن مع الشعب السوداني وأنتم صم بكم حيال التضييق المريع على هؤلاء المسحوقين؟ القضية، بداية ومنتصفا وخاتمة قضية أخلاق.
سلامة كيلة الماركسي:
ثمانينات القرن الماضي شهدنا ما عرف بالبريسترويكا في الاتحاد السوفياتي، سلسلة اصلاحات مهدت للانهيار الكبير. ومنذ فجر البريستروكا بدأ التفكك يضرب منظومة الفكر الشيوعي التقليدي/ الشيوعي السوفييتي. كانت الصين قد سبقت ذلك بسلسلة اصلاحات أبعدتها عن شيوعيتها الماوية التي لا تزال بعض المنظمات العربية تتمسك بها. كثيرون هم الكتاب والمثقفون العرب عادوا الى عشائرهم وطوائفهم، وآخرون التحقوا بركب اللبرالية. منهم من شتم الشيوعية ومنهم من اتهم لينين بالإرادوية بعد أن كان يقدسه، ومنهم من انتظر ليحدد موقعه على الساحة الأيديولوجية. الكثيرون مارسوا الجلد وقلة هم من حاولوا ممارسة النقد لمجمل المرحلة. في لبنان، كثيرون ذهبوا ضحية الاغتيال والقتل العمد خلال الثمانينات ولم يتح لهم شيء من ذلك.
سلامة كيلة كان من بين القلة التي مارست نقدا علميا وموضوعيا بدءا من إعادة الأمور الى نصابها الأول: الجدل المادي. بتمثله للجدل المادي واعتباره جوهر الماركسية تمكن سلامة كيلة من تفكيك العقد التي نشأت خلال قرن من الزمن منذ وفاة كارل ماركس الى زمن تفكك الاتحاد السوفييتي. فالماركسية، عند سلامة، في جوهرها هي الجدل المادي. ومن هنا يمكن البدء ومن هنا يمكن فهم الواقع في إطاره الزمني وضمن شروطه التاريخية والموضوعية وبعيدا عن الجمود وتقديس القادة والعواطف والانفعالات. وإذا كانت الماركسية في جوهرها هي الجدل المادي فإنها في إنتاجها وإعادة إنتاجها كنظرية سياسية تهدف الى التغيير الثوري المطلوب، ليست الا التحليل الملموس للواقع الملموس. ولا يمكن بالتالي اسقاط اية نظرية على اي واقع والعمل على تطبيقها في عملية اغتصاب حقيقية لن تحصد سوى الخيبة.
وهكذا بدأ سلامة من نقد الواقع، إلى نقد الحزب إلى نقد الماركسية الرائجة الى نقد النظرة السطحية للانتفاضات والثورات العربية وصولا الى نقد القوى التي تسلقت وتسلطت على تلك الانتفاضات والثورات. ولم يسلم من نقده أولئك الذين انخرطوا في الثورة بهدف إنجاحها، ليصوب على الأخطاء ويضيء باستمرار على الاسباب المادية للثورات والأهداف الحقيقية التي انطلقت من أجلها.
أما العدة التي مكنت سلامة من تقديم آرائه بتلك اللغة المبسطة والسلاسة التي تجعل من اليسير فهمها والنقاش فيها فكانت أدوات الجدل المادي الذي كان لسلامة فيه عدة أبحاث وعدد من المحاضرات. وأعتقد أن سلامة قد تفرد بتقديم الجدل المادي وشرح مقوماته كمنهج علمي لازم وضروري لفهم الواقع بحركيته وتطوره وتعقيداته، وكان لتملكه من هذه العدة ولتلقائيته في انتهاج منهجها أن مكنه بيسر من تحديد موقعه وإبداء موقفه من القضايا المطروحة مهما بدت ضبابية ومعقدة.
كان سلامة ماركسيا محاورا، يرفض الأحادية ويعتبر التعددية والديمقراطية والحرية أسسا لا بد منها للنهوض بمشروع النهوض والتقدم. كان يستمع جيدا ويطرح آراءه للنقاش. لم يقدس أحدا من قادة الفكر الماركسي ولم يناصب ايا منهم العداء، بل حفظ وقدّر لكل منهم إنجازاته في الفكر والممارسة في سياق الشرط التاريخي الذي صيغت فيه. واعتبر العودة الى الجدل المادي المقرون بالنقد العلمي البناء مدخلا ضروريا لإنتاج النظرية الماركسية اللازمة لتفكيك تعقيدات الواقع من أجل فهمه وتغييره.


سلامة كيلة والأمة والأممية
عند سلامة كيلة لا يمكن العبور الى الأممية بدون المرور بالأمة. والوطن العربي يمتلك من المقومات والمشتركات الاجتماعية والحضارية والاقتصادية والثقافية ما يخوله أن ينهض في عملية التحرر والنهوض مجتمعا. وليس أدل من ذلك مسلسلة الانتفاضات التي اجتاحت بلدانه ولا تزال. والوطن العربي يمكنه أن يكون مجالا حيويا لجميع ابنائه وقواه الاجتماعية كي ينهضوا به وحتى يتمكنوا مع غيرهم من الأمم من دحر الامبرياليات وإسقاط نظامها الرأسمالي العفن وبناء مستقبل الاشتراكية لعموم البشر.
أما فلسطين فهي بالنسبة للوطن العربي بمثابة القلب، وتقع مسؤولية تحريرها من الاحتلال الصهيوني على جميع العرب. فالامبرياليات لم تزرع الكيان الغاصب ليحتل فلسطين فحسب، بل ليجعل من امكانية وحدة وتحرر ونهوض وتقدم البلاد العربية أمرا متعذرا. وبالتالي فإن تحرير فلسطين، كل فلسطين قضية حيوية لكل العرب. وتحرير فلسطين هو مهمة الشعوب العربية الحرة من الفقر والجهل والتخلف والانقسامات الطائفية والمذهبية وووو والذي تفرضها أنظمة الاستبداد المافيوية الملتحقة بمراكز القوى الإقليمية والعالمية في النظام الرأسمالي العالمي المتعفن. ولذلك فإن الصراع من أجل فلسطين هو صراع من أجل تحرر هذه الشعوب وبالعكس، اي أن الصراع من أجل التحرر يصب في مصلحة الصراع من أجل فلسطين. وهو صراع في وجه الأنظمة المحلية وفي وجه الكيان الصهيوني المحتل وفي وجه الامبرياليات العالمية في نفس الوقت. لذلك فإن تضافر قوى الثورة العربية مع قوى التحرر العالمية يصبح أمرا ضروريا.
سلامة كيلة والشباب:
لم يفوت سلامة فرصة للقاء الشباب في اي من بلدان الوطن العربي. فكان ينتقل من بلد الى آخر ويعقد لقاءاته الحوارية وندواته حيث استطاع. فالشباب العربي هو من يعول عليه في حمل مشروع التحرر وعليه تقع مسؤولية الانخراط التام في انتفاضات الشعوب وقيادتها نحو تحقيق أكبر قدر من الانجازات.
فمن دمشق الى بيروت الى عمان الى القاهرة الى تونس والمغرب والى باريس واسطنبول.. كان يلاحق الشباب ليستمع اليهم وليطرح عليهم أفكاره ومشروعه. بل انه كان يحض اصدقاءه على دعوة الشباب الذين يحيطون بهم ليناقشوه في افكاره وليطالبهم بالانخراط وسط جموع الطلاب والعمال والفلاحين الفقراء والمهمشين والمعطلين ليستعموا اليهم وليساعدوا في تنظيمهم واستنهاضهم.


سلامة والحصار
ما أن تمايزت مواقف سلامة كيلة عن المعارضة السورية المرتهنة حتى أطبق عليه حصار اعلامي وسياسي غير مسبوق. فقاطعته معظم وسائل الاعلام العربية، فبعد حصاره من قبل إعلام الممانعة منعت الجزيرة مقالاته وكذلك صحيفة الأهرام المصرية إضافة الى مقاطعته من قبل معظم الفضائيات العربية المعروفة.
في حين امتنعت فرنسا عن إعطائه تأشيرة دخول للعلاج بعد أن كان يتلفى علاجه بشكل دوري في باريس. وحين وافته المنية، منع الكيان الصهيوني نقل جثمانه الى مسقط رأسه في بير زيت ليدفن في تراب الوطن.
ترك سلامة كيلة لنا مشروعا للنضال وتراثا فكريا غنيا وغزيرا، ولكنه ترك لنا أيضا مسؤوليات جسام حملها نيابة عنا جميعا لسنوات لم نلحظ ثقلها الا بعد غيابه.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,709,061,100
- بين عدوانين
- سلامة كيلة، الإنسان والمشروع
- الحركة الصهيونية و الكيان الصهيوني في التعريف المادي
- الفساد وحصون الطائفية
- العدل جرصة والعدالة جريصاتي
- تشويش .. تشويش
- جذور الظاهرة الترامبية وتجلياتها
- إيران في لعبة الابتزاز الأمريكية
- في ضرورة استعادة ناصية الحوار
- الانحدار الذي لا قاع له
- لا حل بمفاوضات قوى الهيمنة بل باستعادة خيارات الثورة
- الطبيعة الطبقية لنظام الولي الفقيه في إيران
- برعاية دولية كانت وتستمر.. مجزرة الكيماوي
- -كشاتبين- الشاطر حسن
- جحا والدجاجة وحكومة السبعة نجوم
- النخب العربية ومحاولة الانقلاب في تركيا
- الطبل في الرقة والرقص في مارع
- وماذا عن -علي والرئيس-؟
- جبهة النصرة، عدوة للثورة
- اللقاء الحواري في مجموعة يساري، اليسار السوري بين الأمس والي ...


المزيد.....




- غورباتشوف يتذكر... كان المشهد مريعا
- مصدر: فريق فني من صندوق النقد الدولي يبدأ الخميس محادثات مع ...
- وفاة الشاب أحمد توفيق متأثّراً بجروحه بأحداث الجميزات بطرابل ...
- اعتصام لعدد من طلاب اللبنانية أمام وزارة التربية
- حسين مروة: الموقف والفكر / -مهدي عامل-
- خواطرٌ وذكرياتٌ لا تمحوها سنوية الذكرى
- العراق ينتفض: استمرار الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن ال ...
- خبراء صينيون: تحديد المصدر الحقيقي لانتشار فيروس -كورونا- ال ...
- يوم الشهيد الشيوعي العراقي في جمهورية هنغاريا
- العراق ينتفض: استمرار الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن ال ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - عديد نصار - سلامة كيلة، المناضل والمفكر والانسان