أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [8]. يذكِّرني يوسف، ابن كابي القسّ بالخبز المقمّر، قصّة قصيرة















المزيد.....

[8]. يذكِّرني يوسف، ابن كابي القسّ بالخبز المقمّر، قصّة قصيرة


صبري يوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6099 - 2018 / 12 / 30 - 17:24
المحور: الادب والفن
    


8. يذكِّرني يوسف، ابن كابي القسّ بالخبز المقمّر

إهداء: إلى الصَّديق العزيز كابي القسّ

عناق من نكهةِ كرومِ ديريك ومن وهجِ أغانيكَ الّتي كنْتَ تعزفُها وتغنِّيها لنا بحنانٍ عميق وبإحساسٍ مفرح للغاية تحتَ ضياءِ نجمةِ الصَّباحِ، ترتسمُ قامتُكَ أمامي بكلِّ تفاصيلِها، أتقدّمُ إلى صدرِكَ الحنون كي أعانقَكَ عناقاً دافئاً مثلَ دفءِ ديريك في صيفِها المشتعلِ حبّاً وعشقاً لا يضاهى، سرَّني يا صديقي أنَّكَ تحايلتَ علينا وعشقْتَ أنثاك خلسةً، وأنجبْتَ لنا طفلاً من نكهةِ التِّينِ، جعلتنا نطيرُ فرحاً فوقَ أمواجِ البحارِ، عندما أطلقْتَ على مولودِكم إسماً يحملُ كُنيتي الَّتي تنعشُ روحي وصدري، وتحملُ كنيتي إسم عمّي الرَّاحل ( يوسف شلو) أبو أفرام، وكنْتُ أسمّيه (رستمي ظال خُيي شوري كران) أي رستم صاحب السَّيف الثَّقيل، ويوسف (القسّ)، هذا العمّ والدكَ الَّذي تتلألأ أمامي قامته باِبتسامتِهِ وحضورِهِ المهيبِ.
.. أتذكّرُ، عندما عبرْتُ البحارَ واِلتقيتُكم هناكَ، سألني عن نتاجاتِهِ (هاهاهاهاها) فيما إذا وصلتني أم لا؟ فقلْتُ لهُ قرأتُ كتابَكَ في المكتبة المركزيّة في اِستوكهولم، ففرحَ جدَّاً وقالَ ممتاز، .. والأكثر اِمتيازاً أنّكَ تذاكرُ من ورائِنا يا صديقي وتقدّمُ لنا هديَّة الهدايا، يوسف، أحببْتُ هذا الإسم جدّاً لأنّهُ يحملُ كنيتي أولاً ولأنّهُ ينسجمُ معَ إسمي الأوَّل، ولا أخفي عليكم يا صديقي أنَّني عندما قرَّرْتُ أنْ أطرحَ نفسي كاتباً وشاعراً في الدِّيارِ المهجريّة، وقَعْتُ في حيرةٍ من أمري، حيثُ كانَ الإيقاعُ الشُّلويّ يسيطرُ بقوّةٍ وبحضورٍ كبيرٍ على الإيقاعِ اليوسفي، وكنتُ أكتبُ إسمي عشرات المرّات، على ورقةٍ بيضاء، صبري شلو، ثمَّ أكتبُ صبري يوسف، كنتُ أجدُ هذا اليوسف غريباً عنّي وكنتُ أرى الإيقاع الشُّلوي ملتصقاً بجلدي فما وجدْتُ بدّاً من أنْ أخرجَ من جلدي، لأنَّ الحركة الشُّلويّة وبعد أنْ قلبتها من كلّ الجِّهات، ما كانت تعني إليّ سوى (مشاكسات مفتوحة على سماءِ الرُّوح)، وهكذا وبعدَ قناعةٍ مؤلمة وقعَ اِختياري على أنْ أوقّعَ نصوصي تحتَ اسم: يوسف، لأنَّ هذا اليوسف كانَ متناغماً بحنانٍ مع صبري، علماً أنَّني كنتُ أشعرُ في قرارةِ نفسي، أنَّني خائن بحقّ السُّلالة الشُّلويّة بالاِستغناءِ عن هذا اللَّقلب الَّذي يحملُ بينَ ثناياه مشاكسات لا تخطر على بال، ولا أخفي عليكَ أيضاً أنَّه في الكثيرِ من المشاكساتِ ورعونة التَّحدّياتِ، كنتُ أسألُ نفسي هل أنا فعلاً من هذهِ السُّلالة؟ وكثيراً ما كنتُ أنظرُ إلى نفسي في الطَّابقِ الساّابعِ في سماءِ غربتي في ستوكهولم، متسائلاً: مَن أنا بالضَّبط؟ فكنتُ أقولُ أحياناً وتهرّباً من الورطاتِ السُّلاليّة كنتُ أجنحُ إلى عوالمِ أصدقائي وأقول أنا صديق كابي سارة ونعيم إيليا وكابي القس والبقيّة محبّة عميقة، من السُّلالة السَّاطوريّة، لكلٍّ من سلالتنا ساطوره، هم لهم سواطيرهم وأنا لي ساطوري، وساطوري هو قلمي، وهكذا وبعدَ مقارنات مدروسة لم أجدْ ميلاً لهذا اللَّقب المخيف، لقبنا يتألّفُ من ثلاثة حروفٍ فقط، لكنّهُ يتضمّنُ ما بين كلِّ حرفٍ وحرفٍ ساطوراً مسنوناً للغايةِ، ناهيكَ عن شينهِ بنقاطِهِ الثَّلاثة المفخّمة وكأنَّها صخور متدلِّية من جبل جودي!
.. أتذكّرُ جيدّاً، أنَّ أوّل فعاليّة أحببْتُ أنْ أنشرَها في صحيفة يوميّة محترفة، تصدرُ من لندن، كانت قصة قصيرة، اللُّصّ والقطّة، فقد نشرتُها في القدسِ العربيّ متاخمة لمقالة موسّعة عن عبد الرُّحمن منيف، وعندما قرأتُ إسمي: صبري يوسف، شعرْتُ بنوعٍ من الخيانةِ، ولا أخفي عليكم أنَّني بكيْتُ من شدة تأثّري لهذا الفصل والجُّموح عن الإيقاعِ الشُّلوي، وقلْتُ في نفسي لو كانَ هنا مكتوب الآن صبري شلو، كانَ أقوى بكثير من صبري يوسف، لكنّي سرعانَ ما وضعْتُ المخطّطات والإقناعات، وبعد أنْ بذلتُ جهداً طيّباً وصلْتُ إلى راحةٍ عميقة بالرُّكونِ إلى الهيبةِ اليوسفيّة، متسائلاً: على السَّادةِ الشُّلويين أنْ يرفعوا هناكَ إسم شلويّتهم بطريقتِهم السَّاطوريّة المشنفرة بغضبٍ مفتوح على اِخضرارِ الرُّوحِ بنكهةٍ فاقعة لا طعمَ لها، وعليّ أن أبني خطّاً يوسفيّاً يتعلّقُ بالحرفِ، بأدبِ الحياةِ، وطرحْتُ نفسي إنساناً بسيطاً للغايةِ، جلّ اِهتمامي التَّواصل معَ الإنسانِ، كائناً مَن كانَ في هذا الكون الوسيع، فنصّي هو موجّهٌ للبشرِ كلَّ البشرِ، لا أخاطبُ ملّتي ولا شعبي ولا بلدي فقط، وإنَّما أخاطبُ الإنسانَ على اِمتدادِ الكونِ ..
أهلاً بكَ يا كابي، أيّها الإنسان الحميم، أريدُ أنْ أقرَّ لكَ يا صديقي أنَّني عبرَ رحلتي الفسيحة في سماءِ غربتي لم تبتعدْ عن ذاكرتي، وكم من مرّةٍ فكَّرْتُ أنْ أكتبَ عنكَ نصّاً سرديَّاً عن رحلاتِنا وجلساتِنا الفسيحة الرَّائعة، لكنَّني ما كنتُ أجدُ الخيطَ الَّذي يعانقُني معَ عوالمي الخفيّة المتعانقة مع خميلةِ الرُّوحِ روحي، اليوم عندما قرأتُ التَّهاني الَّتي كتبَها العزيز يعقوب متّى، نهضْتُ في صبيحةِ اليومِ الثَّاني من العيدِ وكتبْتُ لكَ عناقي بطريقتي الجَّامحة وإذ بالكومبيوترِ في قسم رسائل التَّهاني لا يستقبلُ النّصّ المرسل لرحابةِ طولِهِ، فما وجدْتُ بدّاً من نقلِهِ إلى المنتدى الأدبي، إنّني يا صديقي عندما أكتبُ نصّاً ما سرديَّاً كانَ أمْ شعريَّاً أكتبُهُ بشكلٍ مباشر على الكومبيوتر ولا أكتبُهُ كمسودةٍ على الورقِ إطلاقاً، لأنَّني أتدفّقُ مثلَ شلَّالاتِ أحزاني المتناثرة فوقَ وجنتي المبرعمة بآهاتٍ لا تخطرُ على بال، الشَّيءُ الوحيدُ الَّذي يجعَلُني أنْ أفكِّرَ باِستمراريّة الشَّهيقِ والزَّفيرِ هوَ قلمي، الكتابةُ هي صديقتي الأزليّة، هي عشيقةٌ من نكهةِ الاِشتعالِ اللَّذيذِ، لولا الكتابة ولولا الآمال الَّتي أعلِّقُها عبرَ الكتابة، لا أظنُّ أنَّ هناكَ أيِّ جدوى لوجودي على وجهِ الدُّنيا، لا تغريني كلّ كنوزِ ومُتَعِ الكونِ إطلاقاً، لا تغريني أوروبا بجمالِها وحرّيتِها ومجونِها وباراتِها ونسائِها، يبهرُني الحرفُ، يغريني النَّصُّ الجامحُ، هناكَ نزيفٌ شعري يندلقُ من أعماقِ الرُّوحِ روحي، وتوقٌ حارقٌ لكتابةِ رواياتٍ منبعثةٍ من رحابِ مذكَّراتي وآهاتي!
آهٍ .. أيَّة مذكَّرات يا صديقي، لا أخفي عليك أنَّ "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" وما جاءَ بينَ قوسين هو عنوانٌ لإحدى قصائدي، وبنفسِ الوقتِ عنوانُ أحد دواويني، وقدْ شاءَتِ الظُّروفُ أنْ تقدّمَ صحافيّة عراقيّة، مقيمة في السُّويد، ريبورتاجاً عنّي في صحيفةِ الفينيقِ الأردنيّة، وتوقَّفتْ عندَ بعض إصداراتي ومنها، "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" والطَّريفُ بالأمرِ أنَّها نشرَتْ ريبورتاجها في الجريدة الأردنيّة منذُ أكثر من خمسِ سنواتٍ من تاريخ تدوينِ هذا الحنين، بعنوان: "ذاكرة صبري يوسف مفروشة بالبكاء"، اِتّصلَ آنذاك معي الأب الشَّاعر يوسف سعيد، المعروف بجموحاته الشِّعريّة هو الآخر، وقالَ لي وصلتني جريدة الفينيق الأردنيّة وقد نشرَتْ عنكَ ريبورتاجاً موسّعاً عن طريقِ صحافيّة عراقيَة مقيمة في مالمو، وهي زوجةُ الشَّاعر العراقي الصَّديق عدنان الصَّائغ الَّذي نالَ جائزة الشِّعر العالميّة الّتي تصدرُ في هولندة، وقالَ الأبُ الشّاعر، لقد نشروا ما كتبتُهُ عنكَ على ظهرِ الدِّيوان في الرِّيبورتاج، واِستغلِّيتُ الفرصة وأحبَبْتُ أنْ ألعبَ بأعصابِ "أبونا" الشَّاعر، وهو صديق من الطِّرازِ الرَّفيعِ، قائلاً لهُ عفواً أبونا، ماذا كتبَتِ الصَّحيفة عنّي بالخطِّ العريض؟ فقالَ نشرَتْ مقالاً طويلاً عن أغلبِ أعمالِكَ تحتَ عنوان: "ذاكرة صبري يوسف مفروشة بالبكاء" ثمَّ أوهمْتُهُ أنّني مزعوج ومتعصّب وغاضب جدّاً، قائلاً لهُ، كتبوا عن ذاكرتي أنّها مفروشة بالبكاء! بسيطة، سأشتكي عليهم وأخرّبُ بيتهم، لقد فضحوا شاعراً آزخيّاً معروفاً، سأشتكي على الجريدة وأخرّبُ بيت بيتها، كيفَ يقولون عنّي " ذاكرة صبري يوسف مفروشة بالبكاء"؟ فقال لي لا دخليك صبري لا تشتكي عليهم، فقلْتُ له ولماذا تدافعُ عنهم؟ فقالَ المشكلة أنّهم نشروا صورتي وتقديمي في الرِّيبورتاج، فقلتُ له ولو، المفروض أن يحترموا جموحاتي الآزخيّة، فقالَ لي وبكلِّ جدّية، المشكلة هم لا يعرفونك على أنّكَ آزخي؟ فقلْتُ لهُ طيّب هذه مشكلتهم، ومن المفروضِ أن يفتحوا ذهنهم قليلاً ويسألوا عنّي، لا أن يشرشحونني في الصُّحفِ ويقولونَ عن ذاكرتي أنّها مفروشة بالبكاء، فقالَ ولكن يا صبري طوّل بالك، بالحقيقة أنتَ السَّبب، فقلْتُ له أنا السَّبب، لماذا؟ فقالَ ديوان "مالتك"، عنوانُهُ: "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" فهم لم يغيِّروا سوى الياء العائدة عليك بإسمكَ فلم يضعوا عنواناً من عندهِم، فقلتُ ولو، أنا أفضحُ نفسي بنفسي أنا حرّ، لكن أنْ يأتوا حضراتهم ويفضحونني فهذا ما لا يجوز، فقال، لا لا هذه شهادة جيّدة لكَ، وفيما كان يهدِّئني ويبيّنُ لي أهمِّية الرِّيبورتاج، ضحكْتُ ضحكةً طازجةً مفتوحةً، ثمَّ اِستقبلها بضحكةٍ هو الآخر، وقالَ أشوفك تضحك، هل اِقتنعْتَ من كلامي، فقلتُ له، أيّ كلام تتحدّثُ عنه يا صديقي الشَّاعر، ثمَّ قلتُ لهُ أشكرُ جريدةَ الفينيق لأنَّها أضافَتْ إسمي بخطٍّ عريض متاخماً لدموعي المنسابة على اِمتدادِ غربتي الفسيحة، هل يوجدُ لدي يا "أبونا" رأسمالاً أغلى من دموعي، هذا هو رصيدي من ذاكرتي أقّدِّمُهُ لأحبّائي، ثمَّ قلتُ له، بحثتُ يا "أبونا" عن ماضيّ وعن ذاكرتي فما وجدْتُ سوى ذاكرةً مفروشةً بالبكاءِ، هذا أنا يا "أبونا"، وهذا أنا يا صديقي كابي، فلا أجدُ صدراً في الكونِ يحضنُ دمعي وحناني وشوقي إلى ذاتي المشتعلة تحتَ عجلات هذا الزَّمن الأحمق، سوى حرفي، سوى قلمي هذا الصَّديق الَّذي أنعشَ روحي وقلبي ومنحَني ألقاً لا يضاهيهِ ألقاً في الكونِ، أشعرُ بالتَّجدُّدِ والفرحِ العميقِ، كلّما يولدُ نصّ من رحمِ الغربةِ، من رحمِ الذَّاكرة، من رحمِ الحياةِ! ..
هل تتذكّرُ زيارتي الأخيرة إليَكم بعدَ غربةٍ دامَتْ ثلاثُ سنوات، عبرْنا تحتَ جنحِ اللَّيلِ إلى بلكوني الفسيحِ، هناكَ حيثُ كاسات العرقِ والبيرة تقوم ركباً، وفردوس إبنة أخي الرَّائعة تعدُّ لنا وليمة دسمة، هل تتذكَّرُ عندما قلْتَ لها يا فردوس هلكتينا من الجُّوع يا عيني، قمّري لنا قليلاً من الخبزِ، نريدُ خبزاً مقمَّراً فقط، لا نريدُ عشاءً سوى الخبز، ضحكْتُ (هاهاهاها) وقلتُ "دوسه عيني، عندنا خبز؟" فقالت فردوس، إيه عمّي، فقلْتُ لها إذاً تفضّلي بخبزكِ المقمّر حالاً وإلّا سيرفعُ ضيفنا علينا فردةَ "الرّحَّان"!
سهرنا سهرةً ممتعةً ونحنُ "نقرّطُ" خبزنا المقمَّر بلتذُّذٍ وكأنّنا نأكلُ وليمةَ الولائمِ وفردوسُ من النَّافذةِ تنظرُ إلينا مندهشةً على الهجومِ اللَّذيذِ على خبزِها المقمّرِ، تضحَكُ على الطَّريقةِ المحرداويّة ــ الآزخيّة، حضورٌ رائع، رفعنا نخبَ عودتنا إلى أحضانِ الأصدقاءِ والأحبّة، لا تعلمُ كم أشتاقُ إليكَ يا صديقي ولا تعلموا يا أحبّائي، أصدقائي، صديقاتي كم أحنُّ إلى صدورِكم الفسيحة. يذهلُني صبري على الصَّبر الَّذي أتحلّى بهِ، وأشكرُ والدي على منحِهِ إيايّ، أكبرُ ثروة في الكونِ، أغدقها عليّ والدي لأنّهُ أطلقَ عليّ اسم: صبري، فلولا هذا الصَّبر الّذي استمدُّهُ من إسمي لخربَ بيتي تماماً، كنتُ سأُصابُ بجلطةٍ شوقيّة وحنانيّة منذُ زمنٍ بعيد!

ستوكهولم: 26 . 12 . 2003





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,153,519,652
- [7] . الشّروال، قصّة قصيرة
- [6]. خوصة وخلّوصة، قصَّة قصيرة
- [5]. إيقاعاتُ الشَّخير، قصّة قصيرة
- [4]. الطُّفل والأفعى، قصّة قصيرة
- [3]. نوال ودلال وعيدانيّة بالدَّين، قصّة قصيرة
- [2]. تسطعُ ديريك فوقَ خميلةِ الرُّوح، قصّة قصيرة
- [1]. حيصة وسلال العنب، قصّة قصيرة
- [10]. ترتيلة الرّحيل، قصَّة قصيرة
- [9]. حنين إلى تلاوين الأمكنة والأصدقاء، قصَّة قصيرة
- [8] عمّتي تشتري عظامها من الله، قصّة قصيرة
- [7]. اللّحية واللّحاف، قصّة قصيرة
- [6]. الذَّبذبات المتوغِّلة عبر الجدار، قصَّة قصيرة
- [5]. حنين إلى ديريك بعقلائها ومجانينها، قصّة قصيرة
- [4]. أنا والرَّاعي ومهارتي بِبَيعِ العدس، قصّة قصيرة
- [3]. الكرافيتة والقنّب، قصّة قصيرة
- [2]. الّذكرى السَّنويّة، قصّة قصيرة
- [1]. فراخ العصافير، قصّة قصيرة
- [10]. استمراريّة القهقهات الصَّاخبة، قصَّة قصيرة
- [9]. وللزهور طقوسها أيضاً! ، قصّة قصيرة
- [8]. مشاهد من الطُّفولة، قصّة قصيرة


المزيد.....




- مناقشة مشروع القانون المتعلق بإعادة تنظيم المركز السينمائي ا ...
- أميركي يفوز بجائزة سيف غباش-بانيبال عن ترجمة -حدائق الرئيس- ...
- على خطى مايويذر.. الممثل محمد رمضان يستعرض أسطول سياراته
- الصداقة بين الشعوب والزهرة السحرية - أجمل نوافير موسكو
- بعد تأخير طال 20 سنة .. الجالية المغربية بإيطاليا تبدي ارتيا ...
- المتحف العراقي.. تاريخ عريق وحاضر حزين
- رفاق بنعبد الله يدعون حلفاءهم في الحكومة الاستجابة لمطلب الش ...
- -حمدة وفسيكرة-.. النسخة الخليجية من سندريلا
- نص.الصياد.بقلم الشاعر:محمد أمين صالح.مصر
- أدب الأعتقال.نص-دونكم- أهداء الى الرفيق -أيمن عبدالمعطى- بمق ...


المزيد.....

- عصيرُ الحصرم ( سيرة أُخرى ): 71 / دلور ميقري
- حكايات الشهيد / دكتور وليد برهام
- رغيف العاشقين / كريمة بنت المكي
- مفهوم القصة القصيرة / محمد بلقائد أمايور
- القضايا الفكرية في مسرحيات مصطفى محمود / سماح خميس أبو الخير
- دراسات في شعر جواد الحطاب - اكليل موسيقى نموذجا / د. خالدة خليل
- خرائط الشتات / رواية / محمد عبد حسن
- الطوفان وقصص أخرى / محمد عبد حسن
- التحليل الروائي للقرآن الكريم - سورة الأنعام - سورة الأعراف ... / عبد الباقي يوسف
- مجلة رؤيا / مجموعة من المثقفين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صبري يوسف - [8]. يذكِّرني يوسف، ابن كابي القسّ بالخبز المقمّر، قصّة قصيرة