أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عديد نصار - سلامة كيلة، الإنسان والمشروع















المزيد.....

سلامة كيلة، الإنسان والمشروع


عديد نصار

الحوار المتمدن-العدد: 6064 - 2018 / 11 / 25 - 23:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نص المداخلة التي أعدت وألقيت في حفل تأبين المفكر والمناضل سلامة كيلة، والذي أقيم في رابطة الكتاب الأردنيين في عمان بتاريخ 24/11/2018:
سلامة كيلة، الإنسان والمشروع
عديد نصار
لم يأت لقائي بسلامة كيلة قبل نحو من عقد من الزمن بمحض المصادفة، بل جاء في سياق البحث عن مشروع ثقافي سياسي وتنظيمي يمكن أن يقدم البديل الذي يمثل النقيض الطبيعي والواقعي لما يحيط بمجتمعاتنا من عوامل التهميش والانسحاق والتخلف وما يحيق ببلادنا من احتلال وهزائم وتفسخ وانهيار نتيجة حتمية لطبيعة الأنظمة المسيطرة وقواها الطبقية المرتبطة التابعة المساهمة والمشاركة في نهب وتدمير مقدرات وإمكانيات هذه البلاد، والتي تمارس أشكال القمع والاستبداد التي تراها ضرورية لإدامة وتأبيد كل ذلك.
انتهت الحرب الباردة بسقوط الاتحاد السوفييتي ومعسكره الشرقي وتفككه، فأطلقت أيدي الامبرياليين في العالم، وبعد سحق الثورة الفلسطينية ومشروع الحركة الوطنية في لبنان، كان الحصار المجرم على شعب العراق الذي دام اثنتي عشرة سنة، ثم احتلال العراق وتدميره حجرا وبشرا وتراثا وتاريخا ومجتمعا تمت عملية فرزه الى أعراق وطوائف ومذاهب على ايدي الاحتلالين المتعايشين: الأمريكي والإيراني، وبدأ التراجع العام في مواقف القوى المسيطرة باتجاه الاعتراف الصريح بالاحتلال الصهيوني والتعايش مع كيانه العنصري في فلسطين والتعامي عن حقوق الشعب الفلسطيني الأساسية والطبيعية في العودة وتقرير المصير.
من هنا، وفي ظل تطور شبكات التواصل الاجتماعي، بدأت السعي للتواصل مع أكبر عدد من الكتاب والمفكرين، وخصوصا الماركسيين، وبدأنا ورش نقاش كان الهدف منها الوصول الى تشكيل مجمع أو اتحاد ثقافي/سياسي تكون مهمته إجراء جردة نقد عميقة للأدوات النظرية التي سادت ووجهت العمل النضالي خلال القرن العشرين في مجتمعاتنا وفي العالم.
قادني ذلك الى التعرف على عدد غير قليل من الكتاب والمفكرين منهم الراحل حسقيل قومجيان وفؤاد النمري وصباح الموسوي وسلامة كيلة وكثيرين غيرهم. غير أن سلامة كيلة ربما كان الوحيد بينهم يحمل مشروعا متكاملا يقوم على النقد ويستند الى المنهج العلمي الذي يتيح بالفعل تفكيك قضايا الواقع وفهمها وبالتالي تقديم سبل معالجتها. ومن هنا استمرت العلاقة بيننا وتطورت بانتظام، بحيث تشاركنا، عبر عقد من الزمن حافل بالتطورات والانتفاضات والثورات والحروب المضادة.. الكثير من الأمور والهموم.
لن أستفيض في الحديث عن ربما مئات اللقاءات التي جمعتنا، والتي شارك في الكثير منها أصدقاء ورفاق، واستغرقت ليال طوال من الحوارات المنهجية، إضافة الى اللقاءات الحوارية على وسائل التواصل الاجتماعي*، حيث كان سلامة حاضرا لطرح أفكاره ومشاركتها والتفاعل الإيجابي مع محاوريه.
ومما لا شك فيه أن مثل هذه الندوات الحوارية حملها سلامة إلى مختلف اللقاءات التي عقدها مع أصدقاء ورفاق في مختلف البلدان العربية التي كان يتردد عليها كلما استطاع، من سوريا قبل النفي، الى تونس والمغرب ومصر ولبنان وتركيا وفرنسا قبل رفضها منحه التأشيرة، الى سواها.. بحيث كانت لقاءاته وحواراته كلها تنصب على التفاعل مع الشباب، الذين هم من عليهم حمل هذا المشروع الثقافي السياسي النضالي وتطويره وتحقيق أهدافه.
وبالمناسبة، لم يكن لسلامة أية لقاءات أو جلسات مع أي من رموز السلطة في أي مكان، ولن تتمكنوا من الحصول على صورة واحدة له مع "زعيم".
نقطة أخيرة في هذا السياق، في الحادي والعشرين من تشرين أول أوكتوبر 2010، استبق سلامة كيلة انعقاد لقاء الأحزاب اليسارية والشيوعية العربية في بيروت بدعوة من الحزب الشيوعي اللبناني في الذكرى السادسة والثمانين لتأسيسه، بمقالته الشهيرة بعنوانها: "الأحزاب الشيوعية العربية، علينا أن ندفن موتانا"، والتي نشرت في جريدة الأخبار اللبنانية. وقد استعرض فيها الأعطاب البنيوية التي منعتها من تحقيق الأهداف التي وجدت من أجلها، في الفكر والسياسة والتنظيم، هذه الأعطاب التي تركت تلك الأحزاب جثثا بلا روح، داعيا الى دفنها والسعي الى تأسيس جديد قادر على تلمس الواقع وملاقاة تطوراته الحثيثة. تلك التطورات التي لم تتأخر، بل فاجأت الجميع بعد بضعة أسابيع، باستثناء سلامة كيلة، والتي أكدت ما جاء في تلك المقالة اياها حيث ارتدت تلك الأحزاب بمجملها وناصبت انتفاضات الشعوب العربية وثوراتها العداء.
تمثل المقالة المنوه عنها أعلاه، تلخيصا بليغا للرؤية الماركسية العميقة التي يطرحها سلامة بقوة في وجه القوى التي احتلت موقع التغيير في مجتمعاتنا فعطلته. ويلاحظ القارئ المتأني أن سلامة انطلق من النقد، الذي هو أس الماركسية، والذي حرمت منه على مدى عقود. استعاد سلامة النقد، ونفض الغبار عن الجدل المادي الذي أفرغت الماركسية منه على يد "العلماء السوفيات" الذين قولبوا الماركسية تحت مسمى "الماركسية اللينينية" التي لا تشبه في شيء لا ماركس ولا لينين. هذه "الماركسية اللينينية" التي صيغت على شكل قوانين نهائية، وعممت على الأحزاب الشيوعية في العالم، وتلقفتها الأحزاب الشيوعية العربية كدين جديد عنه لا تحيد، حولت الماركسية من فكر نقدي حي دائم النمو يقدم التحليل الملموس للواقع الملموس، إلى قوانين جامدة مثالية الطابع وغريبة عن الواقع وعن معاناته، ولا يبتغى منها سوى خدمة السياسة السوفياتية في علاقاتها الدولية التي تحددت ملامحها في مؤتمر يالطا ومن ثم في سياسة التعايش السلمي مع العالم الرأسمالي.
كان لتبني الأحزاب الشيوعية العربية هذا النهج النظري أن جعلها في حالة غربة متزايدة عن الواقع الاجتماعي الاقتصادي والطبقي وعن تحولاته العميقة، كما جعلها عاجزة تماما عن تقديم المشاريع والبرامج التي تخدم عملية التغيير بالرغم من تعاقب الأزمات والنكبات والهزائم التي أوقعت القوى المسيطرة مجتمعاتنا تحت وطأتها على مدى سني سيطرتها. فتراكمت التعقيدات دون أن تجد لدى تلك الأحزاب أجوبة واقعية على متطلبات وأسئلة الواقع.
هنا تؤكد كثافة وتراكم الأحداث والأزمات، خلال العمر المديد لتلك الأحزاب الذي شارف على المئة سنة، أنها بالفعل تحولت الى عقبة كأداء أمام عملية التغيير بعد أن فشلت على مدى تلك العقود في تقديم أي شيء مفيد لها، لا على المستوى النظري ولا على مستوى التحالفات ولا على مستوى السلوك السياسي أو التطوير في البنى التنظيمية.
الحزب ليس هدفا بحد ذاته، نحن لا نريد إضافة أصنام الى عالمنا المليء بالأصنام. الحزب الماركسي ما لم يكن أداة تغيير، ما لم يقدم شيئا لعملية التغيير فإن صفة الماركسية تسقط عنه حكما.
وإذا كان النقد أسًّ الماركسية، فإن الجدل المادي هو أداتها الضرورية لتفكيك تعقيدات الواقع وفهمه في عمق تكويناته وتحولاته التي لا تهدأ.
وهكذا بدأ سلامة من نقد الواقع، إلى نقد الحزب إلى نقد الماركسية الرائجة الى نقد النظرة السطحية للانتفاضات والثورات العربية وصولا الى نقد القوى التي تسلقت وتسلطت على تلك الانتفاضات والثورات. ولم يسلم من نقده أولئك الذين انخرطوا في الثورة بهدف إنجاحها، ليصوب على الأخطاء ويصوب باستمرار على الاسباب المادية للثورات والأهداف الحقيقية التي انطلقت من أجلها.
أما العدة التي مكنت سلامة من تقديم آرائه بتلك اللغة المبسطة والسلاسة التي تجعل من اليسير فهمها والنقاش فيها فكانت أدوات الجدل المادي الذي كان لسلامة فيه عدة أبحاث وعدد من المحاضرات. وأعتقد أن سلامة قد تفرد بتقديم الجدل المادي وشرح مقوماته كمنهج علمي لازم وضروري لفهم الواقع بحركيته وتطوره وتعقيداته، وكان لتملكه من هذه العدة ولتلقائيته في انتهاج منهجها أن مكنه بيسر من تحديد موقعه وإبداء موقفه من القضايا المطروحة مهما بدت ضبابية ومعقدة.
سلامة كيلة، المشروع:
لقد أفنى سلامة كيلة عمره كله في صياغة المشروع النظري والسياسي للتغيير في البلاد العربية، مشروع ينطلق من مصالح الطبقة العاملة والفلاحين الفقراء وسائر المهمشين في إنتاج واقع مغاير يصنعونه بأيديهم. إذاً هو مشروع للتغيير يطال البنى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية في العمق، ويحقق المهام الديمقراطية التي امتنع على البرجوازيات المحلية التي تشكلت في ظل الاستعمار إنجازها بسبب من طبيعتها المتحدرة من التجار وبقايا الاقطاع التي تحولت الى التجارة، والمرتبطة مصالحها مباشرة مع السوق الرأسمالية الخارجية، بخلاف البرجوازيات الأوروبية في طور صعودها والتي أنجزت العلمنة والدمقرطة كي تتحرر من سيطرة الاقطاع والكنيسة.
أما على المستوى الاقتصادي، فإن التصنيع وتطوير الزراعة لا يخدم أهداف البرجوازيات المحلية في تحقيق أكبر قدر من الأرباح السريعة كما التجارة والخدمات وتقديم التسهيلات للمراكز الرأسمالية ومشاركتها نهب الموارد المحلية. لذلك فإن هذه المهام تقع حكما على عاتق العمال والفلاحين الفقراء والمهمشين الذين لن يتمكنوا من ذلك إلا إذا تمكنوا من السلطة.
يقوم مشروع سلامة كيلة، كما أعرفه، وكما قدمه بشكل أولي في مسودة برنامج سياسي للنقاش من أجل حزب شيوعي عربي من نمط جديد، مسودة لم تنشر، يقوم على دعامتين أساسيتين متكاملتين: الفكر السياسي والممارسة السياسية. وأن الممارسة السياسية، وبالأخص تلك التي تهدف إلى إنتاج واقع جديد، واقع مغاير، لا بد لها من فكر سياسي قادر على تقديم فهم عميق وشامل للواقع، محليا وعالميا، بتحولاته وتطوراته وحركيته، فهم قادر على رعاية وترشيد وقيادة حركة التغيير المطلوبة باتجاه تحقيق أهدافها المرجوة. وأن هذا الفكر السياسي ليس سوى الماركسية في جوهرها وكما عرفها هو:
«إن جوهر الماركسية هو الجدل، وإنها – بما أنها جدل - تفرض إعادة إنتاج ذاتها بشكل مستمر، وهي هنا إعادة إنتاج مستمرة للصيرورة الواقعية». سلامة كيلة «الجدل والتصور المادي للتاريخ»،
هذا يؤكد على أن النظرية الثورية للتغيير تنبت من الواقع، وبما أن الواقع متغير، فإنه لكل شرط تاريخي نظريته التي يكون عمادها الجدل المادي، وأن كل نظرية ترتكز الى الجدل المادي في قراءة الأحداث في صيرورتها التاريخية وضمن شرطها التاريخي وتمكننا من تفكيك تعقيدات الواقع الملموس، هي ماركسية. وبالتالي، فإن الماركسية تتوقف عن كونها ماركسية متى أغلق باب الاجتهاد فيها وصيغت في قوانين جامدة يُفترض تطبيقها كما هي في كل زمان ومكان.
من هنا فإن افتقاد الحركة الشيوعية العربية الآفلة لنظرية ثورية من هذا النمط جعلها في غربة تامة عن الواقع وأوقعها في فخ دعم أنظمة الاستبداد المافيوية.
أما في الممارسة السياسية، فقد وضح ذلك بالتفصيل في الورقة المنوه عنها أعلاه، في ضرورة انخراط الحركة الماركسية والتحامها بالطبقات صاحبة المصلحة في التغيير، وأن على هذه الحركة أن تناضل لتقديم الوعي السياسي الثوري لهذه الطبقات وأن تسعى لتنظيمها وتنخرط معها في الصراع من أجل تحقيق أهداف تلك الطبقات تحديدا في انتزاع السلطة، لا أن تنوب عنها في ذلك.
وهكذا راينا سلامة كيلة، ليس داعما للثورات الشعبية فحسب، بل منخرطا فيها. ابتداء من انخراطه الفعلي في حركة فتح وتشكيله مع رفاق له تيارا يساريا ضمنها، وصولا الى انخراطه العملي في الثورات الأخيرة من تونس الى مصر الى سوريا عبر وجوده الجسدي والفكري في ميدان التحرير وفي انخراطه في الثورة السورية، وفي مواقفه المعلنة في ما نشر من كتب ومقالات وما شارك فيه من محاضرات وندوات.
ما هو موقع فلسطين من مشروع سلامة كيلة:
مثلت فلسطين ركنا أساسيا من مشروع سلامة كيلة بما هو مشروع للبلاد العربية، وفلسطين تقع في القلب منها. وكما سبق، فقد بدأ حياته السياسية بالانخراط في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وشكل مع رفاق له تيارا يساريا فيها.
وباعتبارها جزءا من الوطن العربي، فإن تحريرها من الاحتلال الصهيوني يقع على عاتق العرب جميعا، ولا يكون ذلك الا في إطار حركة التحرر العربية ذاتها، إذ إن الأنظمة المسيطرة في البلاد العربية، ومن موقعها التابع لمراكز الهيمنة الرأسمالية، يتعذر أن تقدم شيئا للقضية الفلسطينية أكثر مما قدمت على مستوى ضرب وسحق فصائل الثورة الفلسطينية على مدى عقود، والمتاجرة بقضية الشعب الفلسطيني الذي أعيد تشريده مرارا بعد تهجيره من أرضه ولجوئه الى الأقطار المجاورة، وآخر مشهد لهذا التهجير ما حل بمخيم اليرموك قرب دمشق.
ينطلق سلامة كيلة من ضرورة النضال من أجل تفكيك الدولة الصهيونية، ككيان عنصري قام على تشريد الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه، وعلى حق العودة للشعب الفلسطيني الذي لا تنازل عنه، وبناء دولة فلسطين الديمقراطية العلمانية على كامل التراب الفلسطيني، المشروع الذي تبنته الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها، وكجزء من الوطن العربي، يتساوى فيه بالمواطنة جميع سكانه من كل الطوائف الدينية عربا كانوا أم من أصول غير عربية جيء بهم ليشكلوا وقودا في حروب الحركة الصهيونية التي هي في الأساس فيلق متقدم للاستعمار الغربي ومن بعدُ، قاعدة أمامية للهيمنة الامبريالية على المنطقة، تمنع وحدتها وتؤبد تخلفها.
وكان سلامة قد شارك في صياغة وتوقيع الورقة التي تقر هذا المشروع، مشروع الدولة الديمقراطية العلمانية على كامل التراب الفلسطيني وتؤكد على حق العودة والتي وقعها الرفيق أحمد سعدات في معتقله، فأثار ذلك لغطا وردود أفعال مختلفة.

وهكذا تطابقت حياة سلامة كيلة مع مشروعه. لم يكن لديه أية مشاريع أو طموحات شخصية، كان يعيش أقصى درجات نكران الذات، إلى درجة مواجهته مرضه بالتجاهل.
وقد تشابهت تجربته الشخصية، بل تطابقت مع ثورات الشعوب من حيث الحصار والتضييق. فقد أخرج من أرضه، ثم تم نفيه من وطنه الثاني سوريا بعد اعتقال وتعذيب، و قاطعته معظم وسائل الاعلام بعد أن تمايز عن المعارضة السورية وفضح ارتهاناتها، ثم امتنعت فرنسا عن استقباله للعلاج، لكنه قلما ذكر ذلك حتى في دائرته الضيقة، ثم بعد أن وافاه الأجل، منع عليه حق العودة الى مسقط رأسه.
سيظل إرث سلامة كيلة ومشروعه النضالي نبراسا لنضال العمال والفلاحين الفقراء وسائر المهمشين، وسنكون معهم إلى أن يحققوا أهدافهم التي نذر سلامة حياته لها.
شكرا لسلامة كيلة الذي اجتمعنا هنا من أجله.
شكرا لكل من جعل من هذا اللقاء متاحا وناجحا.
شكر خاص للرفيق فادي عميرة، الصديق الصدوق الذي كان دائما الى جانب سلامة طيلة وجوده في عمان.
شكرا لرابطة الكتاب الأردنيين على تكرمها باحتضان هذا اللقاء.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,716,976,774
- الحركة الصهيونية و الكيان الصهيوني في التعريف المادي
- الفساد وحصون الطائفية
- العدل جرصة والعدالة جريصاتي
- تشويش .. تشويش
- جذور الظاهرة الترامبية وتجلياتها
- إيران في لعبة الابتزاز الأمريكية
- في ضرورة استعادة ناصية الحوار
- الانحدار الذي لا قاع له
- لا حل بمفاوضات قوى الهيمنة بل باستعادة خيارات الثورة
- الطبيعة الطبقية لنظام الولي الفقيه في إيران
- برعاية دولية كانت وتستمر.. مجزرة الكيماوي
- -كشاتبين- الشاطر حسن
- جحا والدجاجة وحكومة السبعة نجوم
- النخب العربية ومحاولة الانقلاب في تركيا
- الطبل في الرقة والرقص في مارع
- وماذا عن -علي والرئيس-؟
- جبهة النصرة، عدوة للثورة
- اللقاء الحواري في مجموعة يساري، اليسار السوري بين الأمس والي ...
- اللقاء الحواري في مجموعة يساري مع الأمين البوعزيزي حول الحال ...
- اللقاء الحواري في مجموعة يساري مع الدكتور فواز طرابلسي في حو ...


المزيد.....




- مظاهرات في الهند احتجاجاً على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ت ...
- نازح سوري يعرض بيع كليته لشراء خيمة تؤوي عائلته
- كورونا في أرض العرب.. تعرف على قائمة الدول التي وصلها والإجر ...
- ألمانيا- دعوة للحذر بعد إصابة العشرات في حادث دهس خلال الكرن ...
- أرادا الاستمتاع بيوم عيد الحب! فماذا كانت النتيجة؟
- السباق على خلافة ميركل يتسارع بين توجهين داخل حزبها
- السعودية توجه تحذيرا إلى مواطنيها في إيطاليا
- الشرطة الألمانية: ثلث المصابين في حادث فولكمارسن من الأطفال ...
- قاعدة أمريكية في طرابلس... هل هي محاولة من الوفاق لقلب موازي ...
- لأول مرة... دوري كرة قدم نسائي في السعودية ابتداء من الشهر ا ...


المزيد.....

- دور المثقّف العربي في التّغيير: المثقّف و الوعي المطابق لحاج ... / كمال بالهادي
- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عديد نصار - سلامة كيلة، الإنسان والمشروع