أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - يحدّق في وجهي















المزيد.....

يحدّق في وجهي


نادية خلوف
الحوار المتمدن-العدد: 5741 - 2017 / 12 / 29 - 10:36
المحور: الادب والفن
    


قصة :
Glynis Gertsch
ترجمة: نادية خلوف
الصينيةُ التي وقعت لم تلوّث الأرض فقط .بل تكسّر الطبق الذي عليها وتحوّل طعامه إلى قطع مبعثرة، لو نظرتَ ثانية للعنتَ الخدمة المقدمة فعلاً .
مازالَ يقفُ مراقباً للطعام، ومحدّقاً إليه على الأرض في الأسفل. قمتُ فجأة وتحرّكتُ جهته، لم أكنْ أريد مساعدته . دعوتُ امرأة من خلفِ عداد النقود . جلبتْ قطعة قماش بصمتٍ من أجلِ تنظيف الفوضى، التقطتُ الأواني الفخارية ،وضعتها في الصينية .كان سرواله ملطّخاً ، تمكنتُ من رؤية كيف تبدو عظام ركبتيه كبقية تابعة له وكلّها معلّقة بالبزة عن طريق حمّالة في السروال ،كتفاه محنيّان، وساعداه طويلان وما أدهشني تلكَ الابتسامة الرائعة التي زادت من تجاعيد وجهه .
- قال: شكراً .
- أعطيته الصينية، وعدت إلى طاولتي .
عملتُ في شركة نشرٍ كبيرةٍ لاحظتُه وهو يحدّقُ في وجهي. كان غريب المظهر . قصّةُ شعره سيئة، ثيابه قديمة مملة ، سرواله القطني قصير جداً وفضفاض. كنزته الصوفية بلا لون . منقّطةٌ مع زغب . كان يجلسُ وحيداً ويتناولُ طعامه .أو يقرأ في شيئاً ما فقط .
بعدَ بضعة أيام من الحادث وقف قرب طاولتي. كنتُ أتشارك مع مارك في قراءة الاختبار.سأل إن كان يستطيع الجلوس . قلتُ الطاولة مكتملة وأتممتُ تناول طعامي .اعتذرَ وذهبَ إلى مكانٍ آخر .
سأل مارك : ما مشكلتك يا لينا ؟ بدوتِ خشنة كما كنتِ في السابق.
- إني هنا
مارك هو الذي أخبرني عنه الكثير . قالَ أنّه استدان مرةٍ سيجارة . بعد فترة عادَ إلى طاولتي ، كنت أنكبُّ على قراءة صحيفة .
قالَ مارك : فصل مثير للاهتمام . يبدو أنّكِ محرّر فرعي في الصحيفة لجميع أنحاء العالم .
قرّرتُ أنّ الصحيفة التي أقرأها أكثر متعة من الحديث . أخيراً أنهى مارك سيجارته وأغلق فمه . قال : سألتُكِ عن اسمكِ .
وأضافَ ماذا ؟ نعم . ماذا قلت ؟ بالطبع لينا .
طويتُ الصحيفة .
" لديّ الكثير من الأعمال بعد ظهر اليوم "
قلتُ تبدو مألوفاً
قال : مثل شخصٍ يعرفُ أنه يمكن أن تكون لديه خطة أو أنّه يحبّك
- يحبّني؟ لكنّه مسنٌ
- مسنٌ لدرجة يمكنُ أن يكون والدك .
أمسكتُ بالصينية ، وغادرتُ الطاولة.
لم أعمل كثيراً بعدَ ظهر ذلك اليوم . بقيتُ أرغبُ لو أنّ مارك لم يقل ما قاله " كبير بما يكفي ليكون والدك " في الأسبوع التالي أخذت كتاباً طويلاً لأقرأه في فترة تناول الغداء، وعندما صعدت بالمصعد إلى الشقة كان الرجلُ داخله، حيّاني ، ردّيتُ التحية ، ولم أبتسم .كنّا منفردين ، وهذا ما أخافني . تساءلتُ إن كان عليّ أن أخرجَ من المصعد في الطابق التالي وأكملُ إلى المقصف صعوداً بواسطة الدرج . فكّرتُ أنّه لا داعي للخوف فقط لأنه يحدّق، لأنّ عمره يقولُ أنه لن يفعل أي شيء . حسنا. أفترض أن أحدنا سيضغطُ على الزر ، وإلا سنبقى هنا طوال اليوم هل سوف نبقى هنا؟
حاولتُ أن أبدو مشغولة . متسائلة ماذا سيفعل ؟ ومتوقعة أن يفعل شيئاً ما . ، ونسيتُ تماماً أن أقومَ بأيّ عملٍ بنفسي. شعرتُ أنني أشبهُ الحمقى ، وهذا ما جعلني أبتسمُ ولا أريد أن أفعل شيئاً ، زعاودَ الابتسام .
عيناه الزرقاوان المحاطتان بالتجاعيد تصلان إلى شعره الرمادي عند أذنيه ، وتجعلُ نظرته لطيفة. في ذلك الوقت وقع كتابي إلى الأرض . انحنيتُ إلى الأسفل ، وكذلك فعل هو . اصطدمَ رأسانا ، وفي لحظة اهتزّ المصعد من أجلِ الوقوف، بدتْ لي الأبواب مفتوحة على مصراعيها . كنتُ في غاية الإحراج و خرجت من المصعد ، وفوراً إلى كوّة العدّاد ودون أن أنظر في القائمة . طلبتُ شيئاً ما وأخذت صينيتي إلى طاولة ليس فيها مكان سوى لشخص واحد . تنفست الصعداء لأنني نجوت منه، وبدأت بتناول الطعام . لكنّ السلطة علقتْ في حلقي عندما لاحظتُ أنّ كل الناس على الطاولة قد أنهوا طعامهم ويستعدون للذهاب، وتمعنت في زاوية العداد أكثر. رأيته يدفعُ الحساب وعيناه تبحث عني في المكان . خبأت رأسي منه . وكنتُ أتوقعُ أن يجلس قربي مع صينيته بأية لحظة .
كتابي الذي كان بيدي " قصص قصيرة من أستراليا ". كان أمام عيني ، ولم أعد أراه . رأيتُ وأنا أنظرُ إلى الرجل أنّ أصابعه كانت أطول من تلك التي رأيتها ، وأظافره مطلية . لم أفكر أنّه سيزعجني .
- هل يمكنني الجلوس ؟ كان صوته رقيقاً. ماذا يمكنني أن أقول ؟ الطاولاتُ مملوءةٌ بالكامل . هززت برأسي أن نعم .
قالَ : شهية، وبدأ يأكل . اعتقدت أنه يتناولُ طعامه بشكلٍ عادي . لاحظتُ أنّه يختارُ قطعاً صغيرة يبعثرهم ، ويحرّكهم بلطفٍ في اتجاه فمه .
سألَ : هل ذهبت إلى هناك ؟
كنتُ في حالة ذهولٍ لأنّني أسقطت كتابي . قلتُ أين هناك ؟
" أستراليا . نيوزيلندا " حدّقتُ في وجهه . وفكّرت ثانية : ما قاله مارك عنّي عندما ذكرَ عن أحد ماأسترالي . قد يكون صديق زوجته سابقاً
قالَ : ليس هذا سؤالاً غريباً . أنتِ كبيرة بشكل كافٍ لتقومي بجولة إلى هناك . ثم قال : الأكثر إعجاباً في الكتاب . كاترين مانسفيلد وجانيت فرام . وعندما ضحك وصلت ابتسامته إلى عينيه .
قلت لا . نعم .
تلك هي الحالة التي بدأنا بها . يسألني سؤال . أومئ برأسي وعندما أبدأ أتحدث يسأل آخر . لم أعد أتحدّث عن القراءة والكتب ، وعن كل الأشياء التي أحبها . بعد أيام مر مالكوم من عند طاولتنا وكانت معه صينيته . قلتُ له بعفوية . يوجد مقعد فارغ . حدّق مارك بي . شعرتُ بالحرارة تندفع إلى خديّ . بعد ذلك أصبح مالكوم يجلس معنا على الدوام . ناقشتُ الكثير من الأشياء معه . تحدّثنا قليلاً عن أنفسنا . أخبرته أن أمي أنجبتني في بداية عصر الهيبية . قال أنه تزوج في تلك الفترة لكنه طلّق زوجته .
بعد سنوات . سألني مارك : كيف أتى مالكوم ، وكيف كان لديّ الكثير لأتحدّثَ عنه معه .
" كان من السهلِ عليه الحديث، وكان يقرأ كثيراً "
أنتما الاثنان كان لديكما الكثير لتقولانه، أمّا أنا فلم يكنْ لديّ فرصة لفتح فمي طوال وقت الغداء .
أنتَ فعلت ذلكْ . كنتَ مهتمّاً بالطعام .
في أحدِ أوقاتِ الغداء . سألني مالكوم: إن كنتُ أحبّ أن أذهب للقراءة معه
- أوو . لا أعرف
كانت إميليا تيرنر على القائمة النهائية لجائزة البوكر العام الماضي .
كنتُ أرغبُ بشدة أن أذهب، لكنني اكتشفتُ بوقتٍ مبكرٍ غرابة الفكرة . لم أكن متأكدّة أنني أرغب في الذهاب مع مجموعته .
بعد ذلك كان علي أن أطبخ الكاري لنا . هل تحبّه ؟
أحبه ! أنهى الأمرَ ، وابتسم ابتسامته الناعمة .
أنا أيضاً أحبه
لم يكن يفاجئني أن أومئ برأسي .
بعد القراءة وعشاء الكاري . ذهبتُ إلى غرفة جلوس مالكوم . حيث أن العديد من الكتب التي لم أرها في حياتي موجودة على الرفوف. بدأت بقراءة العناوين . قال لي: ساعدي نفسك .
- لكن إن كنتَ قد قرأت الكتاب أرغب بإضافته لمجموعتي .
حرّكَ ذراعه تجاه الرفو: غريب !هل تريدين أن يكونَ لديكِ كما هوَ الحالُ هنا ؟ . عندما يبقون لديّ يكونون أصدقائي . لا أريد أن أبقى بدون كتب . هذه الأوقات تشبه الوحدة .
استدرتُ ، وأخرجت كتاباً
هل أنت
من أكون ؟
تجاهلتُ
ليس حقيقة.ليس حقيقة ولكن ماذا؟
أتى صوتي من مكانٍ بعيدٍ. حاولتُ الإجابة على أسئلته.
" اخترتُ أصدقائي . أليس لديكَ الكثير منهم ؟ "
قالَ مالكوم : إني أستمع ، وأشارَ إلى الكرسي المقابل .
" كانت طفولتي . . . أعني كانت أمي لديها مشكلة في الحركة والدوران . لم يكن لديها مانع أن تضعَ البذور في كلّ الأمكنة . لقد كرهتُ هذا ، وبما أنّ الكتبَ هي أشياءٌ ثابتة فقد دفنتُ نفسي فيها .
إنّهُ الجحيم والأصواتُ الشيطانية
جلستُ على كرسيي . قالَ مالكوم كانَ والديّ أكاديميين . واستدرك: ربما كان من الخطأ أو طارئة أنهما أحبّاني بطريقتهما الفكريةِ الغامضةِ . لكنّهما تركاني أنمو وحيداً .من هنا أتت إليّ الكتب.
قلتُ : أنا كنتُ وحيدةً أيضاً.
عندما غادرت أخذتُ زوجاً من كتب مالكوم . نمتْ صداقتي معه ، لكنّ فضوله لازال مستمراً .من هو الشخص الذي لم أذكره ؟ أمي ؟ إذا كان الأمرُ كذلك هل يمكنُ أن يكون والدي ؟ رغم أنّ أمي لم تنزعج من الكتب أوجه التشابه بيني وبينها لا ريبَ فيها وبغضّ النظر عن طول قامتي ، لم تخبرني عن ذاك الرجل الذي أنجبني. تقولُ عنه ذكي عادة . فقط في إحدى المرات عندما كنت مريضة بجدري الماء وجسدي حار وصوتي مبحوحٌ انصاعت لطلبي .
" من يشبه ؟ "
أجمل بشرة رأيتها
أين رأيته ؟
قالت التقيت به في الحديقة، كنتُ أعملُ حمّام شمس ، وكان معه أوراق تطايرت منه وسقطت على وجهي .التقطتُ بعضها . أتى الرجل مسرعاً ،وأمسك بالورق، لكنه لم يتمكّن من التقاط جميع الأوراق لذا وبينما لازال واقفاً وعلى وجهه بنظرةٍ تنمّ عن العجز كان موقفاً ممتعاً للغاية ، لم أتمالك نفسي من الضحك
وماذا بعد ؟
ساعدتُه، وركضنا خلف الأوراق في كلّ مكان . عندما التقطنا أنفاسنا وجلسنا . أخبرني أنّه طالب كان ذكيّا على الدوام ، لا يمكنُ أن أستعيد معني البؤس لكلمة طالب . منذُ ذلك الحين لم أسمعْ شيئاً عنه .
لماذا لم تتزوجينه ؟
أتزوجه ؟ يا إلهي يا ديانا . لم أكن جاهزة للزواج ، ولم يكن من النوع الذي أحبّ أن أتزوجه .
وماذا غير ذلك يا أمي ؟
يا إلهي ! أوقفي الأسئلة أيتها الطفلة نامي قليلاً . لاحظتْ خيبة أملي على كلّ حال ، وقالت أنها ستكتبُ كل شيء لي تضعه في مغلّف أفتحه عندما يحينُ أجلها ،كنتُ سعيدة بذلك ، وبينما كانت تقود السيارة إلى فرنسا لقضاء إجازة نهاية الأسبوع على الطريق الرطب السريع .حصل لها حادثٌ اصطدام ،ماتت على الفور .
كنتُ في الثالثة والعشرين من عمري، ذهبت إلى شقّتها . شعرتُ أنّني عدتُ طفلة. بحثت عن المغلف ولم أجده . ماتت أمّي منذُ فترة طويلة،ولا أعرف من يكون والدي. هذا يجعلني أشعرُ كمن يسبح في سماءٍ دون أفقٍ .
في أحدِ أوقات الغداء. قرّرت أن أكون شجاعة وأسألُه بمن أذكّره ؟
قال : قابلتُها عندما كنتُ طالباً .
هل كانت تدرسُ أيضاً
يا للسماء! لا . لم تكن تدرس . هذا ما جذبني إليها . أنّها . . . مختلفة كثيراً .
سألتُ : ماذا تحبُّ ؟
" أحبّ " كلّ ما أحبه اليوم .الصخب في الكتب ،قليلاً من الوحدة ، عدم إثارة الاهتمام . ليس الحياة النشطة التي كانت تريدها هي .
قلتُ " أكمل "
"شعرتْ بأنّها حامل، كنتُ سعيداً جداً. إلى أن أخبرتني أنّها لا تريدُ مساعدتي. اعتقدتُ أنّها ستغيّر رأيها عندما تتقدّم في مراحل الحمل ، لكن عندما أردت أن أراها . قالت لي: أن أتركها في حالِ سبيلها . كنتُ مجروحاً من رفضها ، لكنّني قبلته لأحتوي نفسي . بعد أشهرٍ قليلة حصلتُ على عمل في نيويورك كان المرتبُ قليلاً ، لكنّي اعتقدتُ أنه سيكون أفضل . قلت هل كانت ؟
" كلا . عندما عدّتُ . كانوا قد رحلوا ، ولم يتركوا عنواناً
" لذا لم تكنْ تعرف إذا ما كان المولود ذكراً أو . . ؟ "
قال مالكوم : فتاة ؟
أومأتُ له
قالَ: صبي
لديّ التاريخ التقريبي . ذهبتُ إلى النفوس لأبحث مولود في ذلك الوقت
جلستُ هناك . أفكّر بما قاله مالكوم. شعرتُ كمن يدهسُ بواسطة شاحنة
قال مالكوم : في مكانٍ ما لي طفلٌ لا أعرفه. وتابع : كنتُ غبياً ، وبدلاً من أن أمكثَ لأشاطرَ ابني حياته رحلتُ .
" أعتقد أنّها ربما كانت فتاة "
" عفواً !" ابنةٌ لي
" تعتقدين أنّني . . والدك؟ "
" الكتب، والكاري، وطول القامة . نحنُ . . . نحبّ نفس الأشياء"
"بالتأكيد لدينا أشياء مشتركة، لكنّني لست أباك "
نظرَ إليّ
"أنا آسف لخيبة أملك يا ليانا " حاولتُ الابتسام
"لا علاقة لنا ببعض لكن يمكننا أن نكون شيئاً مختلفاً "
ماذا؟
" ألا يمكنك التفكير بأي شيء "
أ. أ
أصدقاء ؟
أصدقاء ؟
جعلني مايكل أنفجر ضحكاً . كان يحدّق في وجهي لعدة أسابيع .
قالَ دعينا نعيش على الطرفة أحياناً
قلتُ حسناً . أخبرك كيف نبدو أحياناً كأصدقاء . عند إذن ابتسمتُ ابتسامة عريضة ودافئة ، وابتسم هو أيضاً.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,794,784,203
- النّزل
- ولدن وفي أيديهن مكنسة
- هويات نفتقدها
- حان الوقت كي نضع نهاية لتقديس عيد الميلاد مرة واحدة وإلى الأ ...
- عندما عرفت حلب عن قرب
- الأشياء التي تلمع
- الحبّ في قصص الحبّ
- سهرة مع الذّكريات
- بيع الجسد، أم بيع العقل
- حكاية قلب حزين
- الرّجل الذي حاز على كراهية العالم
- كان وطني نخلة
- الحقيقة أغرب من المنام
- لم تصل مي تو إلى هنا
- من أجل سلامتي
- هادي فريد: راجع ضميرك - وقم بإضاءة شمعة ضد معاداة اليهودية
- من أنا يازمن؟
- سلام رجل
- مترجم لغات. . .يجيد ترجمة لغة الكلاب
- محاصرة في جبل الكريستال


المزيد.....




- المغرب وكوريا الجنوبية: تعميق الحوار واعتماد آليات للشراكة و ...
- منعت اجتماع الاغلبية.. ضربات من الداخل والخارج تربك العثماني ...
- احتفال لبنان بفوز فيلم "كفرناحوم" في مهرجان " ...
- عادل إمام.. الشاهد الذي -شاف كل حاجة!-
- احتفال لبنان بفوز فيلم "كفرناحوم" في مهرجان " ...
- غزو الشمس خيال علمى
- صخب الفن – التشكيلي فائق حداد
- فيروز تغني لأجل فلسطين: -إلى متى يا رب-.. بعد 50 سنة من -زهر ...
- نوستراداموس يعالج الأرواح في عصر النهضة
- مجلة لندنية ثقافية تحتفي بالذكرى ال20 لرحيل الشاعر الكبير نز ...


المزيد.....

- الشك المنهجي لدى فلاسفة اليونان / عامر عبد زيد
- من القصص الإنسانية / نادية خلوف
- قصاصات / خلدون النبواني
- في المنهجيات الحديثة لنقد الشعر.. اهتزاز العقلنة / عبد الكريم راضي جعفر
- المجموعة القصصية(في اسطبلات الحمير / حيدر حسين سويري
- دراسات نقدية في التصميم الداخلي / فاتن عباس الآسدي
- لا تأت ِ يا ربيع - كاملة / منير الكلداني
- الحلقة المفقودة: خواطر فلسفية أدبية / نسيم المصطفى
- لا تأت ِ يا ربيع / منير الكلداني
- أغصان الدم / الطيب طهوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نادية خلوف - يحدّق في وجهي