أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - زغاريد يستيقظ الفجر لها














المزيد.....

زغاريد يستيقظ الفجر لها


ابراهيم مصطفى علي
الحوار المتمدن-العدد: 5556 - 2017 / 6 / 19 - 23:26
المحور: الادب والفن
    


زغاريد يستيقظ الفجر لها
ما عاد للأيام طعم ولا كأس الراح فيها مترع *
والسماء غير آبهة إن غاض البحر أم دفَّ الطائر جنبيه
كل يومٍ أضمد وجعي بالنوح كالورقاء في غياهب الليل
واستجدي من الاحلام إكسيراً لعذابي
والسقم إن سجا بأسه وأضطرم وهجه *
لم يبق منِّي سوى حطام طواه البلى *
كنت أرشف من شمسنا سُلاف ريقها المسك*
والاطيار تزف عرسانها وتغني فوق الغصون
والبساتين ترتدي حلَّتها لتغزل بسمة الضياء زهورا
واليوم كف الربيع مآدبه
واصفرت اوراق الزيزفون
حتى لجين القمر في الماء اسبل جفنه كمداً
ظَنّاً بالشعراء ضاق زهوهم وَكفّوا لذائذ الغزل
ياليت في العتاب حول مولدي حاصلٌ
لكن أمري لا كما يبغي القدر مَن أنا
يوم حُدَّتْ سنان السخاخين بالمِسَنِّ *
والجزار قرب كبشٍ يرطن
والزغاريد يستيقظ منها الفجر إغتباطاً لمولدي
هذا ما قالته أمي بعد أعوامٍ
ولم تجبني على سؤالٍ
لِمَ لَمْ تتعسربمخاضها
لتبقى الروح في ملكوت الغيب آمنةً
إبتسمت وبان وجهها كالقمر
..............................................
*مترع .. مملوء
*سجا .. دام
* ألبلى ..فناء ، طواه البِلى
*سُلاف ، أفضل الخمر وأجودها
* أحدّ سنانَه بالمِسَنّ .. أشحذ السِّكِّينَ : شحَذه
*سخين : سكين الجزار .. والجمع : سَخاخينُ





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في بغداد ودَّعت قرة عين
- العراق في عقل النجوم
- نينوى والهروب من الجحيم
- طلعة البدر في بلادي
- ألجفون الزرق
- كيف كَفَّنتُ دمعي
- ( يردلي سمره قتلتيني )
- في بلادي حكايات
- دِلِلّول يُمَّه دِلِلّول
- ألآن أدركت خاتمتي
- قمرٌ لا يعرف نفسه
- كمانٌ في حياض الجنون
- كنت في غرناطه
- هذه يا دنيا جوهرتي
- في فَلَكِ القريض
- حقائب ذاكرتي ومرائب الشوق
- أحلمُ أن تخفق محل قلبي
- وجعٌ بقلم التاريخ
- كلُّ شيىء فيكِ يغلي
- عزفٌ على جروح وطني


المزيد.....




- -لاماب-: ما سر هاته القصاصة؟
- مباشرة بعد طلب المغرب تسلم بارون المخدرات شعو..العنف يعود لل ...
- اصابة الشاعر عريان السيد خلف بحادث سير مروع وسط بغداد
- رئيس الوزراء الفرنسي السابق مانويل فالس يغادر الحزب الاشتراك ...
- نقابات الصيد البحري تتبرأ من تصريحات نقابي بمناظرة الحسيمة
- حكم قضائي باستخراج رفات سلفادور دالي بسبب دعوى لإثبات النسب ...
- اعتقال أكثر من ألف متورط بتصوير أفلام إباحية لأطفال في أمريك ...
- تضميد الجراح السورية من خلال فنون العيد
- الافراج عن سويدي اختطفته القاعدة في مالي عام 2011
- عاجل: انفجار داخل حافلة لنقل الركاب في باريس


المزيد.....

- ديوان الحكايا / إبراهيم مشارة
- فن الرواية / ميلان كونديرا
- الأدب المقارن الظهور والنشأة / أكثيري بوجمعة
- وهج الأربعين دراسات في الأدب والنقد ومجموعة كتب / إبراهيم مشارة
- انا زهرة برية / لويس ياقو
- عتمة الرؤيا لصنم الكتبة - 08 - / نجيب طلال
- نصوص عابثة / ماهر رزوق
- جسد ضيق / هويدا صالح
- عشق البنات / هويدا صالح
- القرآن كتاب الشيطان الأخير Freedom Ezabel / فري دوم ايزابل Freedom Ezabel


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى علي - زغاريد يستيقظ الفجر لها