أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - لابد من إلحاق الهزيمة بمشروع نظام ملالي إيران














المزيد.....

لابد من إلحاق الهزيمة بمشروع نظام ملالي إيران


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5381 - 2016 / 12 / 24 - 17:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


نظرية ولاية الفقيه التي تعتبر بنظر أغلب الاوساط و المراجع الدينية بمثابة نظرية غير موثقة و غير متفق عليها بالاضافة الى الاختلافات الکثيرة بشأنها، والانکى وعلى الرغم من إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يسعى و من أجل الخداع و التمويه على الشيعة العرب بوجه خاص و الإيحاء لهم بإنها نظرية شيعية خالصة، لکن و بإعتراف العديد من الفقهاء الشيعة فإنه نظرية لها أيضا أصول سنية، ومن خلال مطالعتها يتوضح بإنها نظرية إستبدادية تقوم على أساس القمع و القتل و الاقصاء و التعذيب، هذه النظرية إتخذ منها نظام الجمهورية الاسلامية مشروعا سياسيا ـ فکريا له من أجل بسط نفوذه و هيمنته على العالمين العربي و الاسلامي.
مشروع ولاية الفقيه، بدأ رجال الدين المتشددون بتطبيقه بالاعتماد على رکنين اساسيين هما:
ـ قمع الشعب الايراني و مصادرة حرياته و إقصاء کل التيارات و الاطراف السياسية الايرانية المختلفة.
ـ تصدير التطرف الديني و الارهاب لدول المنطقة و التدخل المفرط في شٶونها.
مراجعة سريعة لما قام به نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خلال ال37 عاما الماضية، من أجل تطبيق مشروع نظام ولاية الفقيه، تبين بکل وضوح قيام هذا النظام بإلحاق أضرارا روحية و مادية إستثنائية بالشعب الايراني و شعوب المنطقة و کان أسوء مافيها تسببه في إندلاع مواجهات طائفية دموية في سوريا و العراق واليمن و لبنان، و إحداث بلبلة في السعودية و البحرين و الکويت، وقد کان واضحا من إن طهران قد جعلت من نفوذها و هيمنتها على دول المنطقة ورقة ضغط و مساومة في يدها تلعب بها وقتما و کيفما تشاء، ولهذا فإن المرشد الاعلى خامنئي وبعد أيام قليلة من الاتفاق النووي، أکد بإن نظامه سيواظب على تدخلاته في المنطقة و يوسع منها.
الواضح إن طهران قد جعلت من نفوذها في المنطقة جسرا و ممرا استراتيجيا من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها المبيتة من وراء هذا المشروع المشبوه جملة و تفصيلا وهي لم تکترث او تهتم مطلقا للأضرار الجسيمة التي ألحقتها و تلحقها بالبناء الاجتماعي لدول المنطقة من خلال مساع بالغة الخبث للعبث بهذا البناء وهو أمر سبق وإن سعت من أجله في المغرب و السودان و مصر و تونس و تم فضح مخططاتها المشبوهة و قطع العلاقات معها او طرد دبلوماسييها و إغلاق ممثلياتها الثقافية التي هي مجرد أوکار للتجسس و التخريب ضد بلدان العالمين العربي و الاسلامي کما قد أوضحت المقاومة الايرانية لمرات عديدة من خلال تقاريرها و بياناتها و طالبت بإغلاق سفارات و ممثليات النظام بإعتبارها أوکار للتجسس و التخريب و إلحاق الاضرار بأمن و إستقرار البلدان.
اليوم، ونحن نشهد تظاهرات واسعة للشعب العراقي ضد الفساد و سوء الادارة و الاوضاع المعيشية بالغة السوء، فإن الحقيقة التي يجب أن يعمل على کشفها کل مثقف و کاتب و وطني مخلص للعراق أرضا و شعبا هي إن الاوضاع الوخيمة التي يعاني منها الشعب العراقي انما هي حصيلة تدخلات نظام الملالي السافرة في الشٶون العراقية حيث إن هذا نظام يعمل کل مابوسعه من أجل منع أي تيار وطني عراقي من تنفيذ سياساته و يفرض النهج المشبوه الذي يلقنه سلفا للاحزاب و الاطراف السياسية التابعة له و بشکل خاص حزب الدعوة الاسلامي الذي کما يبدو لحد الان لعب أسوء دور في الاضرار بالمصالح العليا للشعب العراقي.
مواجهة مشروع ولاية الفقيه، والذي هو بمثابة خنجر سام مغروز في خاصرة العراق و سوريا و اليمن و لبنان، واجب شرعي و وطني و قومي ملح، وان إلحاق الهزيمة به في المنطقة من خلال إفشال تدخلات نظام الملالي و طرده و قطع أذرعه السرطانية، وإن هذا الامر ليس بتلك الصعوبة على شعوب ألحقت الهزيمة بالمستعمر البريطاني و الفرنسي و طردته شر طردة، ذلك إنه سيکون کفيل بمسك هذا النظام من تلابيبه و الاجهاز عليه ذلك إنه و بعد أن يصبح منبوذا في المنطقة و تنتهي سطوته فإنه سيصبح أمام الشعب الايراني المثقل بالمشاکل و الازمات من جراء سياسات الطيش و الغطرسة لهذا النظام، وعندها فإنه سيکون لکل حدث أکثر من حديث.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,557,267,239
- کل المصائب من بيت الدجل و التطرف الاسلامي في طهران
- منشور المواطنة للملا روحاني
- لهذا تختلف المقاومة الايرانية عن النظام
- حتمية و ضرورة إحالة ملف حقوق الانسان الايراني الى مجلس الامن ...
- عراب التطرف الاسلامي يستضيف خفافيش الارهاب
- الملالي و المفترق الخطير
- أکثر من ملف و قضية يجب فتحها ضد نظام الملالي
- لهذا يعتبر نظام الملالي بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب
- حلب أيقونة خالدة للصمود و المقاومة
- صراع ملالي إيران ضد الشبکة العنکبوتية
- هل هو نظام جدير بالحوار؟
- من أجل ثني الملالي عن جرائمهم
- ملالي إيران و داعش، نفس الطاس و نفس الحمام
- السبيل الافضل لمواجهة خطر التطرف الاسلامي
- نظام ولاية الفقيه کما هو
- النصر و المستقبل يحددهما إرادة الشعوب
- عن إصلاح ملالي إيران مرة أخرى
- صانع الازمات و عدو الامن و السلام
- عن مسوغات إسقاط نظام الملالي
- اخنقوا التطرف الاسلامي في مهده بطهران


المزيد.....




- قطر: الإخوان المسلمين قصة تم اختلاقها
- طهران: الروح السائدة بين النخب السعودية قائمة علي إزالة التو ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...
- هيومن رايتس ووتش تحذر من نقل معتقلي تنظيم الدولة الإسلامية م ...
- وزير الخارجية القطري: لا ندعم الإخوان المسلمين ولا جبهة النص ...
- كاميرا للتعرف على الوجوه عند مداخل المساجد في الصين
- أحكام بالسجن بين 20 و30 عاما بحق المتهمات في قضية السيارة ال ...
- -لا أعلم أين هو-... حفتر يكشف موقفه من ترشح سيف الإسلام القذ ...
- فرنسا.. أحكام مطوّلة ومؤبد لأربع مدانات ومدان بالشروع في تفج ...
- عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى بحجة الأعياد اليهودية


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - فلاح هادي الجنابي - لابد من إلحاق الهزيمة بمشروع نظام ملالي إيران