أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - وليد يوسف عطو - كتابة المقال : موهبة وخبرة وتراكم معرفي















المزيد.....

كتابة المقال : موهبة وخبرة وتراكم معرفي


وليد يوسف عطو
الحوار المتمدن-العدد: 4955 - 2015 / 10 / 14 - 11:47
المحور: اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن
    



- المقال الناجح لايجيده اساتذة الجامعات واصحاب مراكز البحوث والذين يشرفون على رسائل الماجستير والدكتوراه .
- المقال ومضة وقدحة فكرية , انه وحي ذاتي وتراكم ثقافي ومعرفي وخبرة حياتية.
يسالني الكثير من الصديقات والاصدقاء عن سر نجاح مقالاتي وديمومة نجاحها وتطورها , والمنشورة في موقعنا الحبيب (الحوار المتمدن ).

ويقدم لي الكثير من الصديقات والاصدقاء نتاجاتهم لغرض تقييمها واجابة تساؤلاتهم عن كيفية نشر مقالاتهم في موقع ( الحوار المتمدن ).كما ينتقدني آخرون لانني اعتمد غالبا على مصدر احادي فاجيبهم : اكتبوا انتم مثلما اكتب انا !

المقال الناجح بصريح العبارة هو نتاج موهبة يتم صقلها بالمعرفة وبالاسلوب الادبي المناسب للقاريء والتحليل والربط بين المعلومات للخروج باستنتاجات نهائية .

مقومات المقال الناجح

1- تمتاز المقالات الناجحة بعدم اطالتها , اي انها مقالات قصيرة او متوسطة الطول , حتى لاتثقل القاريءوتتعبه.
2- يمتاز المقال الناجح بلغته البيضاء السهلة . فانا استخدم لغة الجرائد اليومية مثلما تصدر في بغداد , اي عربية المشارقة وليس عربية المغاربة , وذلك لوجود منحوتات في عربية المغاربة لانستخدمها في العراق .
3- لذا التمست من الباحث الصديق سعيد ناشيد ان استخدم عربية المشرق بدلا من عربية المغرب في سلسلة مقالاتي :
(الحداثة والقران للباحث المغربي سعيد ناشيد ).انها لغة بيضاء , لغة السهل الممتنع على طريقة الشاعر الراحل نزار قباني .
4- المقال الناجح يوجه خطابه الى جميع فئات القراء بمختلف مستوياتهم التعليمية والثقافية . انه يخاطب الجميع ولا يخاطب النخبة .
5- الكاتب الناجح يتسم بالتواضع وسعة الصدر وبالقابلية على التحاور والاعتذار الى الاخرين عن اخطائه . اما الكاتب الفاشل فمصيره الموت الرمزي والمعنوي .
6- من سمة الكاتب الناجح هو استخدامه للرؤية البصرية كسمة من سمات الحداثة في انجاح المقال .

الرؤية البصرية للمقال تعني ان تقرا المقال وانت مرتاح النظر وبدون اجهاد للعين , وبعدد محدود من الصفحات . لان المقالات والابحاث التخصصية تفشل في تحقيق النجاح في موقع الحوار المتمدن . ولا مكان لها الا النشريات الدورية والكتاب المطبوع .

الرؤية البصرية تعني ايضا استخدام نظام الفواصل بين العبارات والفقرات , اي تحديد مقدار الفراغ المناسب بين الفقرات بهدف ضبط ايقاع المقال ومعانيه كحال الشاعر بالضبط والذي يلقي قصيدة التفعيلة او قصيدة النثر . حيث تكون التوقفات والفواصل عامل ضابط لايقاع القصيدة وللموسيقى ولاكمال المعنى , واعطاء القصيدة ايقاعها وموسيقاها .

مقالتنا ( في محراب راهب الخمر نلتقي ) والمنشورة على الر ابط التالي :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=487847

الكاتب الفاشل او غير المتمرس بالرؤيةالبصرية يكتب المقال الطويل المتراص الاسطر ككتلة واحدة ويتعب القاريء في متابعة المقال ويعمل على تشتت الذهن .

ان الباحث والكاتب الناجح يعمل على اثارة التساولات والخروج من نطاق المسلمات والبديهيات الى الشك في المقولات واخضاعها للفحص وفق المناهج النقدية الحديثة.

الحلاج شهيدا على درب المسيح

مقالتي المعنونة ( الحلاج شهيدا على درب المسيح )والمنشورة على الرابط : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=300871





تمثل نموذجا للمقال الناجح والمتكرر النجاح . لقد امتلكت عددا من المصادر عن الحلاج وقرات كثيرا عنه في الجرائدوالمجلات اليومية والاسبوعية وفي استعارتي للكتب من الاصدقاء . الا ان اول من عرفني على الحلاج كان المستشرق الفرنسي , العالم د . لويس ماسينيون في ابحاثه عن الحلاج وسلمان الفارسي والمباهلة في الاسلام والتي ترجمها والف بينها وبين ابحاث علماء اخرين عبد الرحمن بدوي في كتابه ( شخصيات قلقة في الاسلام ).

لقد استندت بالاساس الى ابحاث ماسينيون عرفانا مني لدوره في تقديم الحلاج للقاريء العربي .
كتبت مقدمة المقال وهي مقدمة تعبر عن وجداني ومشاعري تجاه التصوف المسيحي والاسلامي . وعملت مقارنة بين الحلاج وبين الرسول بولس . ثم قدمت اخيرا رؤية نقدية للباحث العراقي الراحل هادي العلوي حول نمطية الاستشراق الغربي وخلو ابحاث المستشرقين من الجانب الاجتماعي والطبقي كما عرضها العلوي في كتابه ( مدارات صوفية ).

لقد احتفظت بكتاب (شخصيا تقلقة في الاسلام ) لمدة 23 سنة حتى كتبت مقالتي عن الحلاج . ولا زلت محتفظا بالكتاب .كل من قرا مقالتي عن الحلاج اصيب برعشة في جسده او ذرف الدموع , او اجهش في البكاء , بغض النظر عن ديانته ومذهبه وبغض النظر عن ايمانه بوجود الله ام بالحاده .

وهي ظاهرة نادرا ماتتكرر ويصعب تفسيرها الا بمصداقية كاتب المقال وصراحته وبساطته والتراكم المعرفي الذي تولد لديه .

ان فكرة المقال تاتيني على نمطين :
اولا : تاتي الفكرة على شكل ومضة فكرية او قدحة فكرية , او وحي ذاتي فاقوم فورا بتدوينها على ورقة قبل نسيانها .

ثانيا : تاتي فكرة المقال من خلال استعراضي لكتاب او اكثر . وهنا تكون هذه الكتب في حقيبتي دوما حيث اتشبع بها واقوم بعدها بكتابة المقال بعد فرز المقاطع المهمة والتي سانقل عنها .

وبسب خبرتي في كتابة المقالات فانني اقوم دائما بالحذف والاضافة وتعديل النصوص واضافة المزيد من المصادر حتى لحظة النشر الاخيرة .لذا امتلكت مقالات طبعتها واحتفظت بها لمدة عدة اشهر وقمت بالاضافة والتعديل والحذف حتى لحظة النشر , بحيث ان المقال المنشور لايشبه مقالي الاصلي . وقد حصدت من مقالاتي هذه ة نجاحا كبيرا .
ان الضريبةالتي يدفعها الباحث والكاتب الناجح هي محاولة البعض من المغمورين والمدلسين والمزورين للتسلق على اكتافنا وصولا الى سلم الشهرة . لذا يتم تشويه هويتي السياسية وافكاري وتقويلي مالم اقوله مطلقا .

ختما اقول لجميع هؤلاء المدلسين من انصار الاسلام السياسي والسلفية الشيوعية كما قال احمد شوقي ردا على ابراهيم عبد القادر الما زني :
( اذا مانفقت ومات الحمار .. ابينك فرق وبين الحمار ؟ ).

نلتقيكم على مسارات معرفية وفكرية افضل !

من مقالاتي المختارة :

1 – مقالتنا ( الحنيفية والاسلام ):


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=310192

2 – مقالتنا ( العلويون .. اصولهم وفلسفتهم وشعائرهم )


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=384966

3 – مقالتنا (الغوص عميقا في عالم الكم ) والمنشور على الرابط :


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=369100

4 – مقالتنا ( الحداثة والقران للباحث المغربي سعيد ناشيد – ج 3 والاخير ) وعلى الرابط التالي :


http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=485171





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- في محراب راهب الخمر نلتقي
- اليسار الجديد :البديل الحداثي للاحزاب الشيوعية الكلاسيكية
- اعتذار الى فؤاد النمري واسرة الحوار المتمدن
- من الخمار السلفي الى اليسار الجديد
- الحداثة والقران:للباحث المغربي سعيد ناشيد - ج 3 والاخير
- السلفية الشيوعية تعمل ضد ارادة التغيير والاحتجاج
- الحداثة والقران:للباحث المغربي سعيد ناشيد - ج2
- الحداثة والقران :للباحث المغربي سعيد ناشيد - ج1
- بين الدين والفكر الديني
- الاصول الشرعية لسرقة المال العام
- الاحتجاجات الشعبية بين الذكورية المفرطة والطواطم المقدسة
- في نقد الخطاب الديني
- شغب سياسي ومؤسساتي
- الخطاب الديني والخطاب السياسي ومابينهما من تماثل
- من فصوص كتاب الحكمة والسياسة والدين
- هل يمكن للنساء ان يكن قوامات ؟
- بين عقود الزواج والعلاقات الحرة
- تقديس ثورة 14 تموز 1958 ورموزها
- التجربة اليابانية عند نصر حامد ابو زيد
- محنة نصر حامد ابو زيد


المزيد.....




- شاهد.. لحظة لقاء كيم جونغ أون برئيس كوريا الجنوبية
- شاهد.. حراس زعيم كوريا الشمالية يركضون حول سيارته
- المشير حفتر يصل إلى ليبيا -بصحة جيدة- بعد أسبوعين من العلاج ...
- المعلمي: 125 هجمة صاروخية للحوثي على المملكة للآن وإيران مست ...
- زعيم كوريا الشمالية وعد بعدم إيقاظ  نظيره الجنوبي بهدير الصو ...
- كيم يعود إلى وطنه لتناول الغداء!
- كيم مستعد لزيارة سيئول -في أي وقت-
- القبض على شرطي -سفاح- بعد 40 عاما من البحث المتواصل!
- سيئول تدعو لربط السكك الحديدية بين الكوريتين
- كيم جونغ أون جلب معه إلى القمة معكرونة لذيذة!


المزيد.....

- الفساد السياسي والأداء الإداري : دراسة في جدلية العلاقة / سالم سليمان
- تحليل عددى عن الحوار المتمدن في عامه الثاني / عصام البغدادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اراء في عمل وتوجهات مؤسسة الحوار المتمدن - وليد يوسف عطو - كتابة المقال : موهبة وخبرة وتراكم معرفي