أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - كوسلا ابشن - ثورات غيرت العالم















المزيد.....

ثورات غيرت العالم


كوسلا ابشن

الحوار المتمدن-العدد: 4878 - 2015 / 7 / 26 - 22:18
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ثورات غيرت العالم
تعتبرالثورة الشكل الاساسي في عملية التطور والتحول في العلاقات الاجتماعية عبر التاريخ . الثورة الاجتماعية سببها التناقض الطبقي , وجود طبقات اجتماعية متضادة ومتصادمة, طبقة مستغلة ( كسر الميم ) وطبقة مستغلة ( فتح الميم ) ,وتقوم الثورة في البلد الذي تصل فيه التناقصات الاجتماعية و الاقتصادية والسياسية الى درجة تعجز فيها الطبقة الحاكمة السيطرة على الوضع القائم وتكون الطبقة المضادة والمضطهدة ( فتح الميم ) في درجة عالية من الوعي والتنظيم .
قد اشار ماركس في (مقدمة نقد الاقتصاد السياسي) للسبب الرئيسي للثورة الكامن في تطور قوى الانتاج ودخولها في تناقض مع علاقات الانتاج بحيث تصبح هذه العلاقات معيقة للتطور الى حد اندلاع الثورة وميلاد نظام اجتماعي جديد.
إن الثورات الاجتماعية ليست سوى استبدال الطبقة الحاكمة بطبقة جديدة فحسب بل الجوهري فيها تغيير التشكيلة السوسيو- اقتصادية , ازالة النظام الاجتماعي القديم واستبداله بالنظام الاجتماعي الجديد .
يصف ماركس الثورات ب ّ محرك التاريخ ّ المؤلفات 7. ص.85 الطبعة الالمانية .
من بين هذه الثورات الاجتماعية, الثورة الفرنسية والثورة البلشفية .
الثورة الفرنسية :
مع نهاية القرن 18وصل سكان فرنسا , 26 مليون نسمة , واغلبيتهم فلاحين , ورغم ان قانون العبودية كان قد الغي في القرن 18 , لكن تم شرك الفلاحين في مجموعة متنوعة من الالتزامات الإقطاعية , مثل أعطى الفلاحين للملاك جزء من محاصيلهم من 10 - 15 %, او دفع قيمتها نقديا وينهب حصة اخرى ( العشر ) الكهنة الجشعين , وتدفع رسوم واجور للاقطاعيين ان استعمل الفلاحين ادواتهم او حتى ان مروا فوق جسور في(( ملكية)) الاقطاعيين , ولم تكن معانات الفلاحون من اضطهاد الاقطاعيين فحسب , بل اثقلت ضرائب الدولة اكتافهم .
اضمحل وانهار الاقتصاد الزراعي , انتشر الفقر و الجوع مما دفع الفلاحين بالانتفاض ضد النبلاء من عاشوا على اكتاف الفلاحين وضد النظام الملكي المطلق .
في المدن ازدهرت الصناعة وخصوصا في المراكز التجارية الضخمة مثل بوردو ومارسيليا وزاحمت الصناعة الاقتصاد الحرفي المورد الاساسي لمداخل حكومة الملك , وفي هذه المواقع عانت الشغيلة من الاستغلال الفاحش والاضطهاد الطبقي , كان يوم العمل يبدأ من الصباح الباكر ويستمر حتى الليل مقابل أجر زهيد , مما كان يدفع شغيلة المنيفاكتورات للاضرابات .
الارباح الطائلة للبورجوازية الفرنسية سمح لها التنافس مع النبلاء في الفخامة والبذخ والترف الا انها لم تملك حقوق سياسية وبقيت مقصية سياسيا تحت الحكم الاقطاعي بجانب الشغيلة والفلاحين وفقراء المدن .
قوانين النظام الملكي عزز امتيازات الكهنة ((الطبقة )) الاولى والنبلاء (( الطبقة )) الثانية في الامتلاك والاعفاء من الضرائب ونفس القوانين الملكية عززت اللاحقوق (( الطبقة )) الثالثة والتي ضمت البورجوازية والحرفيين والفلاحين والشغيلة .
السياسة الفيودالية دمرت اقتصاد الفلاحين واعاقت تطور البلد وغيبت الجماهير الشعبية وحرمتها من كل الحقوق . اصبح النظام الفيودالي والملكية الفيودالية معيقان لتطور الانتاج . الظروف الموضوعية والذاتية لازالة معوقات التطور و قيام الثورة ضد النظام الاقطاعي والملكية المطلقة ,هذه الظروف كانت ناضجة لاندلاع ثورة شعبية قادتها البورجوازية سنة 1789 , قمع المنتفضين بقسوة من طرف الفيلق الالماني المرتزق يوم 12 يوليوز , الا ان بعض الجنود النظاميين لسوء اوضاعهم الاجتماعية انضماموا للثورة وفي 14 يوليوز اسقط الثوار رمز الاستبداد الملكي سجن باستيل وتحرير السجناء والقضاء على السجانين , وكان سقوط باستيل اعلان عن الثورة الشعبية ضد السلطة الملكية و التي اطاحت بالنظام الاقطاعي والاستبداد الملكي .
يقول أندري موروا (تاريخ فرانسا ) ص. 350 Andre Maurois( Histoire De La France )( طبقة النبلاء لم تمتلك القوة ولا الارادة للدفاع , فهذ الطبقة عاشت في فرساي في حياة الابراج العالية منعزلة عن الامة ... لان الحياة العامة توقفت منذ لويس 14 ) , اما نقيضها البورجوازية كانت على خلاف النبلاء , يقول في, ص . 351 ( البورجوازية , غنية , نشيطة , مثقفة ومسيسة , استطاعت ان تحل محل طبقة النبلاء , لكون هذه تخلت عن مهمتها كطبقة مسيرة واكتفت بالملذات ولم تكن مستعدة للدفاع ولهذا انهزمت ) .
استفادت البورجوازية (المالية والتجار الكبار ) من انجاح الثورة للاستلاء على السلطة وسن قوانينها لهدف تمتين نظامها الجديد السوسيو- اقتصادي والسياسي , دشنتها ب "ميثاق حقوق الانسان والمواطن" لاعلان مبادئ دستورية: مساواة الكل امام القانون , الشعب مصدر السلطة , وتساوي المواطنين في الحقوق والواجبات و الغاء نظام الامتيازات واقر فصل السلط وتحييد الكنيسة , الا ان الميثاق عزز اسس النظام البورجوازي ( الملكية لا تتزعزع وهي حق مقدس ) , في سبتمبر 1791 اقر الدستور في اجتماع الجمعية الوطنية , المحتوي على مجموعة من التدابير التقدمية وفي نفس الوقت احتوى على مجموعة من اجراءات ضد القوى الشعبية.
رفض الفلاحون التدابير البورجوازية ( البنكية والتجارية ) وطالبوا بتقسيم الارض بالتساوي , وعبرت الشغيلة عن رفضها بتوحيدها في نقابات وفي الاحتجاج . في خضم هذا الصراع حسمت القوى الشعبية بقيادة البورجوازية الثورية ( اليعقوبية ) الصراع لصالحها في غشت 1792 واطاحت بالملكية وسلطة البورجوازية المالية والتجارية واقامت النظام الجمهوري, كما تم تلبية نداء الشعب في محاكمة الملك واعدامه, ففي يناير 1793 اعدم الملك . في 2 يونيو استلم اليعقوبيين السلطة في اصعب فترات فرنسا البورجوازية , اضافة للثورة المضادة , زاده تعقيدا التدخل الانجليزي في فرنسا بجانب الثورة المضادة .
في يوليو 1793 اصدر اليعقوبيون مرسوم منع الخدمة للاقطاعي بدون مقابل , وكذا اصدار امر احراق كل وثائق الاقطاعيين المتعلقة بملكية اراضي نهبت من الفلاحين وارجاعها الى اصحابها الشرعيين .
الغت اليعقوبية الثورية علاقات تبعية الفلاحين للاقطاعيين , وقدمت امكانية تمليك الارض للفلاحين . الثورة احدثت تغيير كبير في كل مناحي حياة المجتمع الفرنسي .
البورجوازية حطمت العلاقات الفيودالية واعطت امكانية التقدم و التطور السريع للصناعة والفلاحة ( البنية التحتية ) لتعبئة الطريق للرأسمالية وهيمنة بنيتها الفوقية .
بفضل الثورة الفرنسية سيدخل التاريخ مرحلة جديدة من تطوره الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي والحقوقي .
ثورة اكتوبر:
استعمار البلدان المجاورة وضم اراضيها الى روسيا القيصرية واضطهاد شعوب المستعمرات , استغلال البشع والقمع والتفقير مثلت السياسة الممنهجة للحكم القيصري , زيادة ثروات القيصر قابلها تفقير الشعب الروسي والقوميات المتعددة الخاضعة للقياصرة والحرمان من الحقول الاجتماعية والسياسية والثقافية , مما ادى الى العديد من الانتفاضات في انحاء الامبراطورية و الى ان حسم المضطهدين المعركة لصالحهم بثورة تاريخية غيرت روسية والعالم .
غياب العدالة الاجتماعية والحقوقية وممنهجة الاستبداد السياسي وتفاقم الازمة الاقتصادية وخصوصا مع دخول روسيا الحرب ضد اليابان ( 1904 ) سرع في اشعال انتفاضة 1905 للمطالبة بدستور ليبيرالي والاصلاح الزراعي وتحسين اوضاع الشعب , الانتفاضة السلمية قوبلت بالرصاص واسالة دماء النتفضين , استمرت الانتفاضة بقيادة السوفيتات (مجالس ) العمال والفلاحين والمثقفين , ارغمت الثورة الفاشلة , القيصر نيقولا 2 على بعض التنازلات , السماح بالعمل السياسي المنظم بانشاء الاحزاب وانشاء مجلس الدوما ( البرلمان ) مهمتها محدودة استشارية والسماح بالانتخابات العامة .
الاصلاحات الصورية لم تغير الاوضاع المزرية للشغيلة والفلاحين وسائر الكادحين بل ازدادت من سوء الى اسوء بتعميق الازمة السوسيو -اقتصادية وخصوصا مشاركة روسيا في الحرب العالمية الاولى , الا ان النظام القيصري كان يحفر قبره ايديه , فالمشاركة اقتضت من النظام تغيير السياسة الاقتصادية لروسيا الى اقتصاد الحرب , والحرب يحتاج الى كمية ضخمة من الموارد المادية وخصوصا الموارد المالية ما ادى الى العجز في ميزانية الدولة القيصرية , حاولت الدولة ادراك العجز بزيادة في الضراب على كل المواد الضرورية ولم تفلح في تسديد العجز وانتج عن الكارثة المالية اسقوط روسيا في التبعية للغرب بارتفاع ديونها الخارجية . سياسة اقتصاد الحرب وما نتج عنها أثر بالخصوص على الشغيلة والفلاحين وجميع الكادحين , تفاقم استغلال الشغيلة وصل وقت العمل الى 12 ساعة في اليوم , اساءة استعمال عمالة الاطفال , طرد الفلاحين من العمل , تراجع انتاج وسائل الانتاج , تقلصت زراعة الحبوب (تم تصدير الحبوب الى الخارج لتسديد ثمن استراد السلاح ومعدات المصانع ) وتقلص حصاد البطاطيس وتقلص انتاج السكر وكذا جميع المنتوج الفلاحي ما ادى الى ارتفاع مهول في اسعار المواد الغذائية. الحرب أثرت بشكل كبيرا على الوضع الفلاحي .
من اجل تأمين الحرب وضروريات الجبهة , صدرت حقوق الشغيلة والفلاحين وجميع الكادحين وازداد وضعهم الاجتماعي سوءا وفي نفس الوقت ازداد سخط الجماهير الشعبية ومعارضتها لسياسة القيصر وللحرب في كافة انحاء الامبراطورية.
غضب الشارع انتقل الى مجلس الدوما الذي حمل المسؤولية لحكومة قيصر ما دفع هذا الاخير لاعطاء الامر لمنع جلسات مجلس الدوما .
شتاء 1916 -1917 كان الاسوء على الكادحين , نعدمت المواد الغذائية الضرورية وخصوصا الحبوب وانتشرت المجاعة في الارياف والمدن وازدادت البطالة باغلاق المعامل , ما دفع بالكادحين للنضال الميداني وانضم اليهم عمال المصانع , في 24 فيراير اطلقت الشرطة النار على المتضاهرين , في 25 توقفت الحياة في بطروغراد باضراب عام ينديد بالقيصر يطالب برحيله , في 26 اعطى القيصر الامر باطلاق النار , الا ان وحدة عسكرية اطلقت النار على الشرطة وانضمت الى الثورة وفي 2 مارس شكل سوفيات بطروغراد ومجلس الدوما الحكومة المؤقة مهمتها تدمير اجهزة الدولة القيصرية وتنفيذ مطالب الثورة واعداد لعقد الجمعية التأسيسية , منتخبة بالاقتراع العام وصياغة الدستور واختيار شكل الحكومة المقبلة .
ازدواجية السلطة ( الحكومة المؤقة وسلطة السوفيات ) واستمرارية الحرب , وانهيار الصناعة والفلاحة , ازدادت الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية سوءا , هذه الاوضاع المزرية تطلبت الحلول الجذرية السريعة من الحكومة المؤقة , الا ان هذه الاخيرة عجزت عن تقديم الحلول الناجعة واشتدت التناقضات الاجتماعية والسياسيىة .
في 3 يوليوز ببطروغراد بدأت اضطرابات مطالبة باسقاط الحكومة المؤقة قمعت واعتقال النشطاء , هذه الاحداث اثبتت عداوة الحكومة البورجوازية للكادحين ولا ارادة لها في تنفيذ مطالب الجماهير الشعبية .
قرر مؤتمر 6 لحزب البولشفي المنعقد من 26 يوليوز الى 3 غشت اتخاذ الكفاح المسلح اسلوب اطاحة بالبورجوازية وانجاح الثورة الاشتراكية , وفي 10 اكتوبر1917 دعى الحزب للانتفاضة المسلحة .
24 اكتوبر وصل لينين سمولني ومباشر انضم الى قيادة الثورة المسلحة وفي 25 سيطر البلاشفة
على المراكز التنفيذية في بطروغراد بدعم كامل من الجماهير الشعبية وعلى رأسها التحالف العمالي - الفلاحي والجيش واقتحم القصر الشتوي واطيح بالحكومة البورجوازية وحدد نجاح الثورة اكتوبر .
انتخب المؤتمر الثاني لسوفيات عموم روسيا عضوية اللجنة المركزية التنفيذية لعموم روسيا , وتشكلت اول حكومة سوفياتية ومجلس مفوضي الشعب برئاسة لينين واول مرسومين اصدرهما , "مرسوم السلام " دعا فيه الدول المشاركة في الحرب يوقف العدوان , و"مرسوم الارض " لصالح الفلاحين .
مارس 1918 امتدت السلطة السوفياتية الى اهم اراضي روسيا , وتخذت الحكومة قرار تأمين الابناك والشركات , ووقعت معاهدة الصلح مع الالمان ( صلح بريست ) , في 18 يوليوز اعتمد الدستور السوفياتي .
استطاعت الدولة السوفيتية القضاء على الثورة المضادة والتخريب الاجنبي , بالتضحية من اجل النصر , الذي دعا اليه لينين .
ثورة اكتوبر غيرت التشكيلة السوسيو- اقتصادية القديمة واستبدلتها بنظام سوسيو-اقتصادي جديد يلغي الاستغلال والتراتبية الطبقية , نظام حرر الشعوب السوفياتية من التخلف والفقر والاستبداد واوصلها الى اعلى مراحل التقدم وفي ظرف عقود قليلة اوصلها الى غزو الفضاء , الفعل الذي كلف الرأسمالية قرون من التطور .
رغم فشل التجربة الاشتراكية باخفاقاتها ونجاحاتها في صراعها التاريخي ضد الرأسمالية العالمية , الا انها أثرت على الفكر الحر واظهرت للعالم ان الاضطهاد الاجتماعي لا يختفي الا بالثورة الاشتراكية والسلم العالمي لا تحميه الا الاشتراكية .
الاختلاف الجوهري بين الثورة الرأسمالية والثورة الاشتراكية , كون الثورة البورجوازية استبدلت نظام استغلالي بنظام استغلالي اخر , اما ثورة اكتوبر الاشتراكية فانها الغت استغلال الانسان للانسان , بالغاء الملكية الخاصة لوسائل الانتاج والتخلص من جذور الاستغلال .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,467,050
- ما العمل لحماية الذات من الاندثار ؟؟؟ المجازر اللامنتهية تهد ...
- طارق ابن زياد (ابو زارا ) خائن بلده و قومه
- الفكر العرقي العروبي في شمال افريقيا ونظرية المؤامرة
- نوعين من (( التشارك )) المزعوم العربي - الامازيغي احلاهما مر
- الثورة الطبقية والثورة القومية - الوطنية التحررية
- المغربة امتداد لعمقها الحضاري العربي الاسلامي ) )
- مهرج رئيس بيادق النظام العلوي
- التجمع العالمي الامازيغي والاعتراف بجينوسيد امازيغ الريف
- بلاد ايمازيغن ارض محتلة (الاستعمار لا يسقط بالتقادم ولا بالم ...
- الى متى سيبقى الربيع الامازيغي مجرد ذكرى للتاريخ ؟؟؟
- قوانين استبدادية لحماية الله من العقل البشري
- منطقة الريف بين الاستقلال التام والاستقلال الذاتي
- التمييز العنصري ضد المرأة الامازيغية
- الوحدة , الانفصال والاستقلال
- الايديولوجية الدينية اقوى من السلاح الدمار الشامل (النموذج ا ...
- كوردستان وتامازغا , شعوب بدون سيادة ( قضية واحدة وهدف واحد )
- لا حرية ولا سلام و لا تعايش مع تعاليم ّ دين الحق ّ
- مشكل الصحراء المصطنع بين المصالح الاقتصادية والايديولوجية
- الظهير العروبي: اكس ليبان
- المانيا من خليفة كابلان الى شرطة الشريعة


المزيد.....




- حسن أحراث // تضامن المعتقلين السياسيين مع المعتقلين السياسيي ...
- الشيوعي اللبناني: رفض القرارات الحكومية وتصعيد الإنتفاضة
- بيان إدانة
- ربيع الأبلق يكذب إدارة السجن
- مواكب حزب الله وأمل لإرهاب المتظاهرين.. والجيش اللبناني يتدخ ...
- تضامننا مع الحراك الشعبي بالشيلي. كفى قمعا، كفى من السياسات ...
- الحزب الشيوعي العراقي: النصر للشعب اللبناني في انتفاضته
- بيان في تجمع برجا والاقليم
- بيان للمتظاهرين اللبنانيين بعد نزول أنصار -حزب الله- لساحة ا ...
- ورقة الحريري الإصلاحية... وقود جديد للحراك الشعبي اللبناني ...


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - كوسلا ابشن - ثورات غيرت العالم