أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - عناصر الإرهاب الشرعي ... والإبادة الجماعية (أ):















المزيد.....



عناصر الإرهاب الشرعي ... والإبادة الجماعية (أ):


بشاراه أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 4687 - 2015 / 1 / 10 - 23:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد قلنا,, وكررنا عشرات, بل مئات المرات إننا لا شأن لنا بديانات ومعتقدات الآخرين, بل ومن واجبنا أن نقف في وجه كل غاصب يريد أن يفرض العقيدة على غيره "قهراً" أو مساومةً أو خداعاً أو إستغلال ظروف قاهرة كما يفعل الآخرون في أفريقيا وغيرها,, فالله تعالى الذي نعبده يحرم علينا ذلك وقد حصر مهمة أنبيائه ورسله فقط في (البشارة والنذارة) ثم ترك الثواب والعقاب لله تعالى لأنه هو وحده علام الغيوب, فهو يعلم خائنة الأعين وما تغفي الصدور. فمن باب أولى أن يمنع عن الآخرين ما منعه عن المصطفين من أنبيائه ورسله, ولم يعطهم سلطاناً إلَّا على المعتدين المحاربين وكان السلطان محدوداً للغاية وعليه ضوابط ومحظورات كثيرة.

ولو كنا نتدخل في معتقدات الآخرين ونجبرهم على إتباع ديننا لكان الأولى بنا أن نفعل ذلك من عبدة الحيوانات وعبدة الشمس والنار والكواكب والنجوم, وعبدة الأوثان والتماثيل. ولكان الأولى بنا أن نحارب ونقهر الذين ينكرون وجود الله تعالى.

منذ فجر الإسلام, إستعرت عداوات أهل الكتاب لنا لوديننا ولنبينا مما عرفوا من الحق, وبدلاً من أن يعملوا بوصايا موسى وعيسى عليهما السلام, إختاروا طريق المواجهة والإنكار ثم السعي المحموم لإستئصال الدين الحق الذي يعرفون أنه الحق من ربهم, فإشتدت العداوات غير المبرة وهي في تصاعد مستمر بمتوالية هندسية تزداد شراسة وتعقيداً, علماً بأنه لا علاقة لنا مباشرة بهم وبدينهم, وقد أمرنا أن نجادلهم بالتي هي أحسن, فأبى أكثرهم إلَّا كفوراً. فمنهج الإسلام واضح, وعدائهم له مبرر لأنه كشف كل الجرائم التي إرتكبوها بإسم موسى وعيسى عليهما السلام, وعلموا أن الدين الجديد لن يترك لهم سلطاناً على أحد إن تمكن وبالتالي قرروا إستئصاله.

في سورة الشورى مخاطباً المؤمنين قال تعالى:
(شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ ...),
1. (... مَا وَصَّىٰ-;- بِهِ نُوحًا ...),
2. (... وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ ...),
3. (... وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ-;- وَعِيسَىٰ-;- ...), فماذا كانت الوصية والإيحاء تحديداً؟
قال: (... أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ...) ..... هذا كل شيء, وهذا هو ما جاء به كل الأنبياء والرسل من أولهم "نوح" وإلى آخرهم وخاتمهم "محمد", فما دام ذلك كذلك،، فماذا دعى أهل الكتاب وأنت لم تأتهم بأكثر ما أتوهم به أنبياؤهم ورسلهم حتى "المسيح عيسى"؟؟؟ .... قال, المشكلة أنه: (... كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ...), ولكن: (... اللَّهُ « يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ » وَ « يَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ » 13).

فما الذي جعل الناس يتفرقون، مع أن الله تعالى قال أن أن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه؟؟؟ قال: (وَمَا تَفَرَّقُوا «« إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ»» - بَغْيًا بَيْنَهُمْ - وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ-;- أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ «« وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ »» 14).
إذاً,, والحال كذلك,, ما هو المطلوب كردة فعل من النبي محمد على هذا السلوك المغاير للفطرة ولمراد الله؟؟؟ ... قال له بكل صراحة ووضوح:
(فَلِذَٰ-;-لِكَ ...),
1. (... « فَادْعُ » وَ « اسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ » ...), وهو: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ), وإستقامتك لما أمرت به أن تكتفي بالبشارة والنذارة وتترك الباقي لله تعالى،
2. (... وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ...), وتستجيب لمحاولاتهم الخداع والمراوغة لفتنتك عن الحق,
3. (... وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ ...), (صحف إبراهيم وموسى, وتوراة, وإنجيل, وزبور, وقرآن),
4. (... « وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ » ...), بغض النظر عن عقيدة كل منكم التي إختارها لنفسه بنفسه,
(...« اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ » ...), فمن عرف طريقه الحق ربح ونجا, من تاه عنه خسر وهوى,
5. (... لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ ...), والذي سيقيمها ويجازي عليها هو علام الغيوب,
6. (... لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ...), نحن حجتنا القرآن الكريم وأنتم حجتكم ما لديكم من حجج, نحن لا شأن لنا بها, وكن في عقيدتنا أن ما دون القرآن فهو رد.
7. (... اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا ...), يوم القيامة سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حساباً يسيراً وينقلب إلى أهلي مسروراً وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعوا ثبوراً ويصلى سعيراً, إنه كان في أهله مسروراً, إنه ظن أن لن يحور,,, بلى إن ربه كا به بصيرا.
(... وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ 15), فلماذا تنقمون منا وتحاربوننا, ونحن ولا أنتم نملك لأنفسنا ضراً ولا نفعاً, فكل منَّا سيلاقي من ربه ما إختاره لنفسه ليس منا نحن, ولكن كل إنسان سيلاقي جزاءه من الذي خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره.

أنظر إلى قوله: (وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ « مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ » - حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ – وَ « عَلَيْهِمْ غَضَبٌ » وَ « لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ » 16).

فما دام أن الغاية من إرسال الرسل ونزول الكتب من السماء هي قوله الجامع للناس كلهم: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ), فإستجاب البعض وأعرض البعض الآخر الذين منهم من لجأ إلى العنف والمجابهة والعندون,,,, وكل ذلك قد أجمله الله في الآيتين المحكمتين بهذه السورة في قوله تعالى (حم 1), (عسق 2), ثم فصلها في آيات السورة التي جاءت بعدها, لا بد من الوقوف على مدلولات هاتين الآيتين الكريمتين اللتين وضعهما الله في فاتحة السورة, قال تعالى:
(اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ ...),
1. قالآية الأولى. قوله تعالى: (... بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ ...), فحرفي الآية الكريمة (حم) هي (فالحرف "ح" - من كلمة "حق",, والحرف "م" – من كلمة "ميزان"), إذاً "حم" هي الحرف الأول من الكلمتين (بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ) من هذه الآية الكريمة, فما دام ذلك كذلك, فالمستقيم والمعتدل والمؤمن هو الذي يسعى للحق والميزان, أما الملتوي والمعتدي والكافر فهو الذي يضيق ذرعاً بهما ويناصبهما العداء. فهل يستوي الفريقين؟ وهل يترك المحسن دون إكرام وجزاء وهل يهرف المسيء دون دفع ثمن إساءته ومحاسبته عليها؟؟ ولكن متى يكون ذلك ومن الذي بيده الثواب والعقاب؟؟؟ .... الرد ضمنه الله الآية الثانية في قوله تعالى (عسق).
2. قال تعالى لنبيه الكريم: (... وَمَا يُدْرِيكَ «« لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ »» 17), لاحظ أن (الحرف "ع" من كلمة "لعل", والحرف "س" من كلمة "ساعة", والحرف "ق" من كلمة "قريب"). فهذا تصبير للنبي حتى لا يشفق ويقلق من أن الظالم قد يفلت من عاقبة ظلمه ودفع ثمن إعتدائه باهظاً, وأن إملاء الله له لن يطول لأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور. فلا تستعجل بها ودع الإستعجال لأهله الذين لا يعرفون ما ينتظرهم على كل مظالمهم.
قال الله تعالى له: (« يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا » - وَ « الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْهَا وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ » ←-;- أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ 18).

إذاً,, نحن نتحرك في ضوء وعلى هدى مستقيم ومنهجية واضحة ومسار مخطط بعناية فائقة نعرف من خلاله مبدأنا ومعادنا ومآلنا, ومعلم مسئولياتنا وإلتزاماتها ولا يمكن أن نخرج من مسارنا إن أردنا طريق (حم), (عسق).

على الرغم من أن منهجنا هو إلتزام ديننا وعدم التدخل في أديان الآخرين. فمتى ما عبد أحد من الناس ربنا الله الواحد الأحد الصمد ووحَّدهُ إلتقينا معه وإلتقى معنا في ذلك التوحيد,, أما إن شاب توحيده إلى شيء من شرك لم يبق بيننا وبينه إلَّا النصيحة بما نعلم ونتركه لإختياره, فإن أعرض عن ذكر ربه وجعل أصابعه في آذانه وإستغشى ثيابه تركناه لإختياره فإن جاءنا عدوان منه وشر لا يمكن تفاديه دافعنا عن أنفسنا بقدر ما يوقف ذلك العدوان,, فإن رجع المعتدي أو تاب أو هرب تركناه ولم نتعقبه وتوكلنا على الله وحده.

من هذا المنطلق, حاولنا كثيراً أن نتفادى مسعى الأخوة وليد وعمر الخيام وغيرهم من الذين معهم الذين يستميتون للتشويش على موضوعنا الأساسي الذي نحن بصدد مناقشته مع البعض الذين طلبوه منا من بعض القراء الكرام. وهو موضوع ذو إتجاه واحد وغاية واحدة هي عرض الأدلة المادية الدامغة والموثقة على صدق نبوة ورسالة خاتم الأنبياء والمرسلين محمد بن عبد الله (تحديداً). وقد إنحصرت دراستنا فقط في إثبات ذلك من سلوكه وكتاب ربه الكريم. ليس ذلك بمفهوم أننا ندافع عنه,, لأنه بلا شك إن تركه الله لدفاع البشر عنه، فإنهم لن يستطيعوا فعل ذلك مهما فعلوا, ولكننه أردنا أن نثبت للسائلين أنه غني عن دفاع الناس والدن عنه في وجود القرآن.

وكما هو متوقع من أعدائه - وأعداء الله وأعداء كل خير وفضيلة وإعتدال - ألَّا يروقكم هذا الإثبات لأنه يتعارض تماماً مع مصالحهم ما بداخلكم من غل متوارث منذ آلاف السنين راح ضحيته أغلب أنبياء ورسل الله ومعكم الصالحين والمتقين وكل الأبرياء المغلوبين على أمرهم.

ولم يتوقع أحد منا أن يتركوا هذا الإرث المتأصل فيهم ومتجذر, والذي إنتهى بلعنة إثنان من أنبيائهم الكرام هما "داود" و "عيسى بن مريم" عليهما السلام. ويشهد عليكم دماء زكريا ويحي عليهما السلام ومحاولاتهم الفاشلة لقتل خاتم الأنبياء والمرسلين الذي ناصبوه العداء منذ أن علموا هويته وأنه المبشر به في التوراة والإنجيل, ولكنه لم يأت منهم هم (شعب الله المختار) كما يظنون فحقدوا على كل من يذكر إسمه أو ينتهج منهجه ويتبع سنته التي تعتبر حجر عثرة في طريق شرهم المتواصل الذي يمارسونه على أنه عبادة وتقرب إلى ربهم الذي عبدوه من دون الله تعالى

سواءاً أكان بعلاً أو إبنا أو ثالوثاً. وسنثبت هذه الحقائق مباشرة من كتابهم المقدس لديهم بعهديه القديم والجديد لعل وليد حنا وندى قسيس وعمر الخيام وزكريا بطرس وصبيه وأمثالهم يستحون على وجوههم ويخرصون ألسنتهم ويعكفون على فضائحهم التي لن يستطيعوا أن يخفوها أو يغسلوا نتنها ولو بماء المحيطات أو دفنها تحت جبال جليد القطب المتجمد.

حاولنا بقدر المستطاع أن نبقي على الموضوع بعيداً عن تشويشاتهم وعبثهم وعنصريتهم الفجة البغيضة, وقد مارسنا معهم حلماً ليسوا بأهله ولا مستحقيه، فظنوا أننا نتفاعل معكم ونتجاوب مع إستفذاذاتهم وملاسناتهم وتهكماتهم المستمرة والمتصاعدة لغواً في الحق ظناً منهم انهم سيغلبون.

ولكننا عندما نرى محاولاتكم الخبيثة لإضلال الناس والتشويش على أفكارهم نرد على كل ما يأفكون فندحضه ونقضي عليه في مهده بالضربة القاضية المحبطة "بياناً وإبياناً وبراهين", فيزداد حقدكم وحنقهم على الحق والحقيقة وعلى ربهم الذي خلقهم فيكثرون من العبث والإعتداء بالشتائم والإستفذاذات غير المبررة, التي نعرف تماماً مقاصدكم منها.

فتارة نسكت عنهم وتارة نرد للقراء على تعليقاتهم المتخابثة, وفي واقع الأمر نحن لا نقيم لهؤلاء ألعابثين المتلاعبين وزناً لأنهم ليسوا طالبين للحق والحقيقة, وإنما يبغونها عوجاً حفاظاً على منهجهم وتوجههم الذي صاغوه في كتابهم المقدس لديهم بأدق أدق التفاصيل, ولكننا – مع قدرتنا "بكتاب الله" على إسكاتهم ونزع فتيل شرهم وتعريتهم أمام أنفسهم وأمام القراء – نسعى بقدر الإمكان لتفاديهم على الأقل للتركيز على أصل موضوعنا الذي يهم الناس الذين يبحثون عن أجوبة لأسئلة منطقية تدور في رؤسهم ولا يجدون لها جواباً وسط غابات الكتب والإجتهادات والتخريفات ورسالات الماجستير والدكتوراة من (الأئمة والشيوخ وأصحاب الطرق والمتشيعين والمفكرين الإسلاميين وعلماء الكلام،،، الخ إلى 72+1 فرقة) التي باتت سداً منيعاً ومتاهة عن مرادهم الذي فصَّله الله تعالى تفصيلاً في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, قرآنا عربياً غير ذي عوج فجعلوا له عوجاً.

وواضح أن غايتهم الأساسية هي تغطية عجزهم الكامل عن مقارعة الحجة بالحجة في الرد والتصدي للسيل الجارف من ألحقائق التي نحاصرهم بها وذلك بالتشويش وعبث الأطفال الساذج حتى لا نكشف المزيد من خباياكم وخفاياهم ومكائدهم ومكرهم.

على سبيل المثال لا الحصر,, لقد رددنا على الكثيرين عشرات المرات وأعجزناهم ومن بينهم كل من الأخوة عمر الخيام ووليد حنا بيداويد وغيرهم, وناقشنا كل ما أدلوا به من أفك وأكاذيب وإدعاءات بصبر وأناة ومسئولية, وعرضناها بكل شفافية على القراء الكرام وقدمنا لهم كل ما لدينا "موثقاً" ومن مراجعنا ومراجعهم ولكننا نفاجأ في كل مرة بعودتهم بصورة عبثية إلى المربع الأول ويدورون في حلقة مفرغة. وهم يصطرخون ويحاولون عمل مقارنة ما بين الدين الإسلامي ومقدساته وبين ما عندهم من كتب ومعتقدات ومقدسات,, رغم أننا أكدنا لهم بأنه ليس هناك وجه مقارنة بيننا وبينهم وبين غيرهم. فنحن نعبد من خلقنا وقلقهم وخلق كل شيء, نعبد ذو العرش العظيم,,, رب إبراهيم الخليل, ورب موسى بن عمران, ورب عيسى بن مريم, ورب محمد الخاتم, والله وحده الذي يُقَدِّر الأعمال فيقبل الصادق والمخلص منها ويرفض غير ذلك فهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور, وسيحاسبنا جميعاً على أعمالنا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلَّا من أتى الله بقلب سليم.

نحن نعلم أن عدوانهم وكراهيتهم ومشاعرهم نحونا ليست مبررة ولا منطقية, وبالتالي نعلم يقيناً أنها لن تغيرها الحقائق والأدلة والبراهين "إلَّا أن يشاء الله تعالى", لأنها مفتعلة ومفروضة عليهم من داخل وجدانهم الذي خربته عليهم إزعانهم لنزعة الشر وإستطعام العنت والأذى للغير الذي يكون أكثر متعةً كلما كان أكثر إيلاماً وإيذاءاً للناس, وبذلك يحققون أكثر إلتزاما بعقيدتهم وأكثر تعبداً وإزًعانا لتوجيهاتهم.

فإعتداءاتهم علينا وإستفذاذهم لنا في أشخاصنا لا يزعجنا ولا يقلقنا, وبالتالي لا ولن نرد عليهم بمثله,, أما إتهاماتهم لربنا ولديننا ولنبينا ورسولنا ولكتابنا (يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم),, فهذا السكوت عليه يعني "ضمنياً" أننا قد أمَّنَّا عليه وليس عندنا ما ندحضه به ونظهر أنهم هم الأولى به وأهله.

فالأخ وليد حنا هذا قد طلبنا منه أن يقف عند هذا الحد لأنه لا يملك موضوعاً يمكن مناقشته والرد عليه ومحاورته فيه, ولكنه يعود مرة ومرات لإجترار ما قاله سابقاً وأفحمناه فيه,, وهذا يعني أنه يريد العبث والسخرية, لذا قلنا له "وداعاً", ولكنه لم يقتنع وأعاد الكرة مرة أخرى وهو مصر على أن يجري مقارنة بين معتقداتنا وبين معتقداته, وقلنا لهم (لكم دينكم ولي دين), فلم يجد ذلك معهم نفعاً, لذا كان لا بد من أن نرد على إتهاماته "بحسم" هذه المرة ونضع النقاط على الحروف حتى نقفل هذا الباب المزعج, They asked for it, and they will have it .

سنعرض على القراء تعليقاته الأخيرة "كما هي" قبل أن نرد على بعض نقاط فيها بعد أن نحللها ونحدد مقاصدها وأبعادها وإحتمالاتها وثوابتها, وعليه وعلى مَنْ معه تحمل ما ستفضي إليه هذه الحقائق من مراجعهم الموثقة أولاً ثم بعد ذلك ما يتناسب مع طرحهم من مراجعنا الموثقة المؤكدة.

جاء في أحد تعليقاتها إدعاءات كثيرة, سنعرضا هنا كما هي في شكل نقاط كما يلي:
(‌أ) قال: ((... سلام المسيح .. اولا حججك باطلة وادلتك ضعيفة لابل لا ترتقى لان نسميها ادلة...)) ..... ولكنه لم يحدد لنا "كعادتهم" عن أي أدلة يتحدث فالأدلة التي قدمناها كثيرة وجميعها مؤصلة ومراجعها سليمة,

(‌ب) وقال لنا: ((... انت بوق دعائى فارغ لقضية خاسرة تحاول ابرازها « بادلة خاسرة وميتة » ...)) ..... , في ماذا؟ وعن أي شيء يتحدث؟؟؟ وما هي هذه الأدلة الخاسرة الميتة التي يأفكها؟؟؟

ثم قال: ((... اولا ليس هناك دليل « ان جبريل قد اتى وانزل وقال »، ليس هناك وحى ولا هم يحزنون، هذا الكلام بامكانك ان تفسره كما تشاء وساثبت لك الادلة القوية بالملوس وقل كما قلت لك اننا نسبح بالماء العكر...))،،،، إذا فهو يسبح في الماء العكر ولا يرى أمامه ولا حوله سوى عكر وضبابية للغشاوة التي أكرمه الله بها حتى لا يرى حقاً ولا حقيقةً ولا نوراً, وفي نفس الوقت يظن أو يريد أن تكون الناس مثله فه عمه دائم. فهو إذاً يكذب كتابه المقدس ويصدق شيخه المتنور قبانجي ذلك الذي أيضاً تدرأ وكذب ربه عياناً بياناً.

فمثلاً في سفر رؤيا يحنا, إصحاح 8, جاء فيه: (2- وَرَأَيْتُ السَّبْعَةَ الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ يَقِفُونَ أَمَامَ اللهِ وَقَدْ أُعْطُوا سَبْعَةَ أَبْوَاقٍ.), (6- ثُمَّ إِنَّ السَّبْعَةَ الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ مَعَهُمُ السَّبْعَةُ الأَبْوَاقُ تَهَيَّأُوا لِكَيْ يُبَوِّقُوا.),

وفي سفر لوقا, إصحاح 2, جاء في الأعداد: (8- وَكَانَ فِي تِلْكَ الْكُورَةِ رُعَاةٌ مُتَبَدِّينَ يَحْرُسُونَ حِرَاسَاتِ اللَّيْلِ عَلَى رَعِيَّتِهِمْ), (9- وَإِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ وَقَفَ بِهِمْ وَمَجْدُ الرَّبِّ أَضَاءَ حَوْلَهُمْ فَخَافُوا خَوْفاً عَظِيماً), (10- فَقَالَ لَهُمُ الْمَلاَكُ: «لاَ تَخَافُوا. فَهَا أَنَا أُبَشِّرُكُمْ بِفَرَحٍ عَظِيمٍ يَكُونُ لِجَمِيعِ الشَّعْبِ),

(11- أَنَّهُ وُلِدَ لَكُمُ الْيَوْمَ فِي مَدِينَةِ دَاوُدَ مُخَلِّصٌ هُوَ الْمَسِيحُ الرَّبُّ), (12- وَهَذِهِ لَكُمُ الْعَلاَمَةُ: تَجِدُونَ طِفْلاً مُقَمَّطاً مُضْجَعاً فِي مِذْوَدٍ), (13- وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ), (14- الْمَجْدُ لِلَّهِ فِي الأَعَالِي وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ) ....

طبعاً أنا لا أعرض هذه الأعداد لأستشهد بها,, ولكن لأثبت أنهم يكذبون ما هو مكتوب ومقدس لديهم. نعم, فهو محق في أن هذا الذي في كتابه المقدس من "القيل والقال", وليس هناك دليل على صدقه أو صدق قائله وبالتالي يظننا كذلك مثله,, ولكنه واهم ومخدوع في هذا المعقد,, وسنريه عشرات الأدلة الدامغة على صدق الوحي عندنا وعند موسى وعيسى عيهما اسلام. ويحق لنا أن نقول له: ما هذا التناقض يا وليد وما غايتكم منه؟ يآخِيِ حَيَّرتُوْنَ مَعَكُوْ واللهِ! (ما تَرْسُوْلْكُوْ عَلَىْ بَرْ وترتآحوا وِتْرَيَّحُوْنَ مْعَآكُوْ بأأ !!).
أما شيخه المتنور هذا, فمشكلته كبيرة ولنا مع أفكاره واطروحاته الخيالية الحالمة وقفات ووقفات لاحقاً حتى نكشف حقيقة ما عنده ونثبر غوره. فيكفيه أنه كذب الله ورسوله وقال بنفي ما أكده ربه, قال تعالى في سورة البقرة متحدثاً عن القرآن الكريم: (قُلْ مَن كَانَ « عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ » - فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ-;- قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ - « مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ-;- لِلْمُؤْمِنِينَ » 97), (مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ 98), ولكن شيخه المتنور قال إن هذا كذب وخيال. فقال تعالى: (وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ 99).
ثم قال تعالى في سورة التحريم: (إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ « هُوَ مَوْلاهُ » وَ « جِبْرِيلُ » وَ « صَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ » وَ « الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ » 4)، فقال شيخه المتنور إن هذا كذب وخيال وتهيؤات.
وفي سورة الشعراء, قال تعالى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ 191), (وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ 192), (« نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ » 193), (« عَلَىٰ-;- قَلْبِكَ » لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ 194), (بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ 195), فقال شيخه المتنور هذا كذب وتخيلات. ولا فرق بين هذا وذاك وأولئك,,, ترى ما علاقتهم بقوله تعالى في سورة البقرة: (وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ لَوْلَا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ أَوْ تَأْتِينَا آيَةٌ « كَذَٰ-;-لِكَ قَالَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِم مِّثْلَ قَوْلِهِمْ » - تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ - « قَدْ بَيَّنَّا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ » 118).

(‌ج) ثم قال وليد لنا: ((... لو قلت لك هل انك ستوافق على حكم ظالم واستبدادى ستحيب بالرفض القوى طبعا لا، اذا انك لا توافق على رئيس ظالم وحاكم مستبد،اكيد انك ستبرر بحزمة تبريرات اسلامية حضرتها للرد على اى جواب ياتى من هذا القبيل ...)).
لقد رددنا عليه وقدمنا له الأدلة والبراهين الموثقة على أننا وديننا ونبينا حرب لا هوادة فيها على الظلم والظالمين والمستبدين والمتكبرين مهما بلغ شأنهم, فلم يصدق ولم يقنع, لذا لن نرد عليه الآن قبل أن نستفتي كتابه المقدس، ففيه أبلغ رد على هذا السؤال المحوري في حينه. ثم نأتيه بشهود الإثبات من القرآن الكريم لتكون القاصمة والفاجعة.

ثم قال: اذا لا توافق على حكم ظالم ، فكيف اذا ستوافق على(ربك) الذى اختار لك نبيا منكاحا ظالما حاملا للسيف قاتلا وحافرا للخنادق وداخلا للحروب؟
أيضاً بيننا وبينه الكتب المقدسة لديهم وكتابنا المقدس الكريم, فالرد يكمن هناك مفصلاً تفصيلاً من الطرفين, فلا داعي للرأي الشخصي والتشخيص عن جهل وتجاهل وجهالة. حينئذ سيتوارى من القوم من سوء ما سعى لكشفه وفضحه, حينئذ لن يدر أيمسكه على هون أم يدسه في التراب؟

(‌د) ثم قال لنا: ((... الا ترى انك تخالف نفسك وهذا بحد ذاته نفاق كبير وانك تضع من نفسك فى خندق لا تقدر الخروج منه؟ ...)).
كلام مرسل لا قيمة له ولا خير فيه ولا معنى, ضمن اللجاجة التي إعتادوا عليها, فكيف يُعَبِّرُ الإنسان على نفسه وفي نفس الوقت يكون مخالفاً لها؟؟؟ ..... أما إدعاءه بأنني أضع نفسي في خندق, فهذا مفهوم خاطيء,,, فالشخص الذي يبحث عن الحق والحقيقة لوجه الله تعالى إنما هو على ربوة عالية يشرف منها على الخنادق المظلمة التي أدخلتم أنفسكم والبسطاء الطيبين معكم فيها، فيضيء لعشاق النور ليخرجوا منها ويترككم في ظلمتكم تعمهون وتأفكون.

(‌ه) يقول أيضاً: ((... ليس هناك نبى من بعد المسيح، ثم يعاود ترديد إسطوانته المشروخة ( احذروا الانبياء الكذبة الذين ياتونكم بثياب الحملان ومن داخلهم ذئاب خاطفة ...)).
نقول له, أنت تنقل أقوال غيرك من بشر أمثالك, ليست لديهم عصمة, ولا تملك دليلاً ولا برهان على صدقك ولا صدقهم, وبالتالي لا ولن تستطيع أن تثبت صحتها "قولاً" ولا "مصدراً", وعليه فنحن لن نلتفت إليها ما لم تكن مؤكدة. أما الذين هم (بثياب الحملان ومن داخلهم ذئاب خاطفة) ستعرفهم أكثر خلال هذه الدراسة, ولكنك لن تسعد بهم, وبالطبع لا يصح إلَّا الصحيح.

(‌و) ثم قال, بل وردد كثيراً هذه العبارة التي يخدعون أنفسهم بها: ((... يقول السيد المسيح من رانى راى الاب الذى فى السموات والرب لم يراه احد قط ،، لاحظ العبارة القوية الفلسفية.. كذلك يقول انا والاب واحد والى اخر...)).
بحسب المرء كذباً أن يقول "قِيْلَ", بغير دليل ولا هدى ولا كتاب منير. على أية حال, قوله هذا ليس صحيحاً حتى في كتابه المقدس, مثلاً في إنجيل يوحنا إصحاح 14،جاء ما يلي: (8- قَالَ لَهُ فِيلُبُّسُ: «يَا سَيِّدُ أَرِنَا الآبَ وَكَفَانَا), (9- قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا مَعَكُمْ زَمَاناً هَذِهِ مُدَّتُهُ وَلَمْ تَعْرِفْنِي يَا فِيلُبُّسُ! اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآبَ فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ أَرِنَا الآبَ؟), (10- أَلَسْتَ تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ؟ الْكلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ لَسْتُ أَتَكَلَّمُ بِهِ مِنْ نَفْسِي لَكِنَّ الآبَ الْحَالَّ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ الأَعْمَالَ), (11- صَدِّقُونِي أَنِّي فِي الآبِ وَالآبَ فِيَّ وَإِلاَّ فَصَدِّقُونِي لِسَبَبِ الأَعْمَالِ نَفْسهَا), وسنعود إلى هذا السفر لنثبت منه بعض دلائل البشارة بأحمد.

تعليقه الثاني نعرضه هنا كما هو في النقاط التالية:
قال لنا: ((... واذا سالتك من الذى صلب مكان السيد المسيح واذا كان اله الاسلام قد عرف ذلك فكيف انه لم يعرف اسم المصلوب مكان السيد المسيح...)),
فقلنا له, وماذا يفيدنا ذكر نكرة مجرمة ضالة إنتقم الله منها وعكس عليها شرها؟

ثم قال: ((... واذا سالتك ماذا حرفت المسيحية فى كتابها حسب القران، لقلت انهم قد اخفوا الانجيل الاصلى ...))،
قلنا له,, سواءاً أكانوا قد أخفوه قصداً أو فقدوه فالنتيجة الحتمية التي علماؤكم وباحثيكم يعرفونها تماماً وهي أن الذي بين أيديكم ليست هو التوراة الأصلية ولا الإنجيل الأصلي, وهذا لا ينفي أن يكون فيها شيء منهما ولكن المهم أن مادتيهما أصبحت مكان شك مع إستحالة التفريق ما بين الغث منها والسمين. لذا فلا يعقل أن تحسم العقيدة بشيء فيه شك أو ريبة ولو يسيراً, فإن كانت الغاية هي رب الأرباب, والطريق إلى الآخرة بسلام، فهناك البديل التي إرتضاه الله للناس ولا يقبل غيره من أحد. قال تعالى في سورة المائدة (دستور المؤمنين):
(حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ ...),
1. (... الْمَيْتَةُ ...),
2. (... وَالدَّمُ ...),
3. (... وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ ...),
4. (... وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ ...),
5. (... وَالْمُنْخَنِقَةُ ...),
6. (... وَالْمَوْقُوذَةُ ...),
7. (... وَالْمُتَرَدِّيَةُ ...),
8. (... وَالنَّطِيحَةُ ...),
9. (... وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ ...),
10. (... وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ...),
11. (... وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَٰ-;-لِكُمْ فِسْقٌ ...),
(... الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ « فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ » ...),
(... الْيَوْمَ « أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ » وَ « أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي » وَ « رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا » ...),
(... فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ « غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ » فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 3),

ثم قال لنا أيضاً: ((... انا اسالك مرة اخرى ماذا واين حرفت المسيحية فث كتابها؟ لا جواب. الجواب الذى ازودك به هو لا ...)).
قلنا له: أنت تنفي التحريف وهو مثبت في الكتاب المقدس نفسه "بالنص", وليس في القرآن فقط ... وأيضاً أنت تؤكد التحريف وتقول بغير ذلك, فإن كنت صادقاً أخرج من "الأنا", وهات لنا ما عندك من دليل وبرهان على ما تقول,,, فإن عجزت تكون قد أقررت ضمنياً بحقيقة التحريف.

ونقول له: أنت الذي سيرد على هذا السؤال من خلال التناقض الذي تعيشونه والنفق المظلم الذي أدخلوكم فيه, فكيف توفق ما بين (المحبة) التي تتغنون بها وبين (الإبادة الشاملة) التي يوثقها كتابكم المقدس بعهديه القديم والجديد؟؟؟ .... نحن الذين يحق لنا أن نسألك عن تفسير لهذه الإزدواجية المريضة.

ثم قال: ((... لانبى من بعد المسيح وكل من جاء هو من الانبياء الكذابيين ...)),
وقد رددنا عليه لعله يفيق من أحلام اليقظة والخطرفة التي يرددونها وهم يعلمون إستحالة تصديقها ناهيك عن تحقيقها, فإذا إستمرأوا خداع أنفسهم بهذه الطريقة فلهم ذلك ولكن ليتهم يقنعون أنفسهم بإيقافهم اللجاجة التي تفضح إحباطاتهم.

ثم يكرر إدعائه المتكرر بقوله: ((... ويقول السيد المسيح الارض والسماء يزولان ولا يزول حرف واحد من كلامى، انا هو الطريق والحق والحياة ...)),
فنحن نقول له ونكرر: إن كان المسيح حقاً قد قال هذا النص, وبنفس هذه الصيغة ومدلولها, نقول له نعم نحن نعرف أن المسيح لا يقول كلاماً من عنده ولكنه يردد كلام الله تعالى ربه وسيده وخالقه الذي أوحاه إليه وإلى أنبياء ورسل قبله وبعده, كلهم لا يزول حرف واحد منه لأن الله لا يبدل القول لديه, قال تعالى في سورة ق: (قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ 28)، (« مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ » ←-;- وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ 29)،
والعبيد من المسيح وغيره لا يملك أي منهم أن يغير منه شيئاً فهو قول خالد لا يزول حتى لو زالت السماوات لأنها خلق له ميقات يوم معلوم, سيزول بعده ولكن كلام الله باقٍ وأزلي.

وهذا هو أصل إيماننا الذي لا يكون بدونه. وقلناها ألف مرة هناك فرق شاسع ما بين "التوراة التي نزلت على موسى" فهي وحي من عند الله تعالى جاء به الناموس جبريل عليه السلام إليه, وبين تطبيقات اللاحقين من بعد موسى الذين نبذوه وراء ظهورهم وافتروا على الله غيره, وكذلك ما بين "الإنجيل الذي نزل به الروح الأمين جبريل على عيسى" عليهما السلام, وما إبتدعه النصارى مخالفاً للتوراة والإنجيل معاً, فتاه الأصل وبقي ما هو بإيديهم وليس لهم أي دليل على أي شيء منه على الإطلاق (أكرر مرات ومرات "على الإطلاق"), لأن الرواة كلهم غير معصومين والروايات مختلفة من راو لآخر, وشرع الله لا يقبل التكرار ولا التضارب أبداً.

وكذلك الحال مع "الزبور الذي آتاه الله لداؤد", وأخيراً "القرآن الكريم الذي أوحي للخاتم, والذي تعهد الله بحفظ نسخته الأصلية (واحدة غير مكررة ولا ينبغي لها), كما أوحاها بالتمام والكمال إلى يوم يبعثون, وهذا لا يمنع من أن المسلمين وغيرهم غيروا وبدلوا وإبتدعوا كغيرهم من الأمم السابقة, غير أن المرجعية باقية كما هي شاهدة عليهم وعلى غيرهم, وهي كما ترون تمتلك الكلمة الفصل في كل موقف وتحسم كل حال.

وقد قلنا لهم مراراً وتكراراً: لماذا لا تريدون فهم الحقيقة والواقع؟؟؟ التوراة التي نزلت على موسى, والإنجيل الزي نزل على عيسى كلاهما قول الله الحق الذي هو باقٍ في أصله كما نزل ولم يعتريه تحريف, ولكن كل النسخ التي لديكم الآن محرفة لأنها من وضع البشر ورواياتهم وإنطباعاتهم وأحلامهم, وترجيحاتهم فإختلط السمسم بالرمل, فالحق لا يزال هناك ولكن لا توجد آلية لعزله من الباطل الذي أصبح مختلطاً به ومعمول به في حياتكم وثقافاتكم، فلا مجال للعودة إليهما أبداً, لذا نسخهما الله تعالى وأنساهما وأبدلهما بكتاب جامع غيرهما فمن أراد الله تعالى فهذا الكتاب وحده هو خارطة الطريق والجسر الوحيد الذي ينقذ من وادي جهنم السحيق.

ثم قال لنا: ((... فاعلامك عن اصلاح ما هو فاسد غير مجدى والذين يقطعون الرؤوس يقومون بناء على الايات المنزلة وتوصياته هكذا يترجمونها للواقع الحقيقى لذلك ادعوك للكف عن هذه الدعاية وكفانا ان مسامعنا لا تتحمل اكثر مما سمعناه من قوانات مشخوطة ( تعبير عراقى).

فقلنا له: لا تستعجل يا وليد,,, وسنرى معاً من هم الذين يقطعون الرؤوس "إستمتاعاً", وإبادة جماعية ويدَّعُونَ بأن الله أمرهم بها وأنبياءهم ورسلهم فعلوها,, وهم في الواقع يستحيل في حقهم أن يظلموا أو يقسوا على العدو نفسه فما بالك على الأجنة في بطون أمهاتهم. فصبراً,, وسترى وتسمح بما لا ولن يسرك ويرضيك أبداً. أما إذا رأيت أي أفراد أو جماعة عملت ما تقول به يكفيك أن تقيس أعمالها وتصرفاتها بكتاب الله تعالى وعلى الفور ستجد تصنيفها بدقة, وفي ديباجتها ستجد عبارة (أولئك هو الكافرون حقاً).

جاءنا بالرابط التالي
http://www.blog.sami-aldeeb.com/2013/05/15/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AC%D9%8A-%D9%8A%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%
D8%A2%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3/

فوجدهاه هباءاً منثوراً, فهو لا يتضمن شيئاً ذا قيمة, إنما يحتوي على جنين ميت نمى خارج الرحم, فهو من إحدى دعايات سامي الذيب السمجة, وأفكاره البالية وإجترار من إسطوانته المشروخة وحربه المستمرة وعدائه السافر على الله تعالى وكتبه ورسله, ولأنه على ما يبدوا قد يئس من رحمته تعالى, وقد مكر به فجعله غثاءاً أحوى, فمهما تلون الكفر فالنتيجة واحدة,, وبالتالي ليس غريباً في أن يتعلق بعوالق ذلك الغثاء فظن أنه عثر على كنز من كنوز الملك سليمان, وإذا به سراب بقيعة.

لذا نراه يتهلل فرحاً من عثوره على تسجيل لأحد الأدعياء الذين تفرقت بهم السبل وإلتقوا معه في هزيانه (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ,, فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ,, ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ,, ثُمَّ نَظَرَ ,, ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ,, ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ ,, فَقَالَ إِنْ هَٰ-;-ذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ ,, إِنْ هَٰ-;-ذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ). فمن ضمن هزيانه إدعاؤه بأن الشيخ احمد القبانجي يؤكد أن القرآن ليس كلام الله, فكأنما شيخه هذا مرجعاً في الحق والصدق والورع والعلم, لدرجة أنه قال بكل ثقة عبارة هم المقصودون بها (وشهد شاهد من أهلها). وسيعلم قريباً أنه كان واهماً وظن الشحم في من شحمه ورم.

ثم عاد إلى قديمه البالي ومربعه الأول الذي ألجمناه فيه، فقال: ((... في مقالاتي السابقة التي اثارت جدلا واسعا، اوضحت، بناءا على مصادر القرآن، على ان مؤلفه هو حاخام يهودي، وليس كلام الله كما يدعيه مشايخ المسلمين وقد بينت ذلك مطولا في مقدمة طبعتي للقرأن بالتسلسل التاريخي وذكرت في الهوامش مصادر القرآن ...)) إلى آخر هذا الخبل الذي قلبنا دونه الطاولة.

ثم أسكره هذا السفه من السفهاء فقال: ((... والأن شهد شاهد من اهلها, ففي محاضرة له حول الاعجاز البلاغي للقرآن، يؤكد هذا الشيخ الشيعي العراقي ان القرآن ليس كلام الله هل بدأت أعين المسلمين تتفتح على الحقيقة؟ ...))

هذا الذيب لا يحترم سنه ولا يتورع من الكذب والدجل والشهوذة,:
(‌أ) فهو حقيقةً أحد الحاخامات اليهود المكلفين بملف القرآن الكريم، ضمن الحرب "المعلنة" ضد الإسلام بإعتباره حجر العثرة في طريقهم, ولكنه قد خيب ظن أولئك الذين إختاروه لهذه المهمة التي تستدعي قدرات وفكر أكبر من ذلك بكثير,
(‌ب) ظن أن كل من وضع عمامة الحجاج على رأسه ولبس عباءة سوداء أصبح بقدرة قادر شيخاً من شيوخ الإسلام, وحتى لو قدم المحاضرات أو إستخدم نصوصاً من القرآن الكريم في الغالب تكون مصاغة بطريقة غير صحيحة,
(‌ج) إن كان يقصد بعبارة "شهد شاهد من أهلها" أن أهل الإسلام, يكون قد أدخل نفسه في دائرة السخرية والهزاء,, أيعقل أن يرتدي أحدهم بزة عسكرية لضابط كبير "إنتحالاً لشخصيته" أن يقبل على أنه ضابط حقيقي ويفسح له مكاناً بين الضباط الآخرين دون أن يثبت بالأدلة والبراهين أنه ضابط حقيقي؟ ومن ثم,,, هل يجزم هو بأن شيخه كما يدعي, أو يستطيع شيخه أن ينفذ من رقابة القرآن الكريم ويدعي شريحة هو ليس من أهلها ولا يحمل مواصفاتها؟؟؟
(‌د) ألا تستحي من قولك بأن شيخك الشيعي هذا يؤكد هذا ان القرآن ليس كلام الله, ثم تخرج على الناس بلعبة الأطفال هذه وتدعي بأنه (يؤكد), دون أن تقدم أو يقدم هو شيء من هذا التأكيد المزعوم, الذي أنا أتحداه أمام الملأ أن يتقدم بشيء من أدلته المدعاة فوراً إن كانتما من الصادقين فإن لم يستطع ولن يستطيع (أكرر مرة أخرى, لن يستطيع) أن يقدم أي تأكيد سوى الإدعاء الفارغ الذي إعتدناه منكم ولكن هيهات هيهات.
(‌ه) يقول إن مقالاته السابقة أثارت جدلاً واسعاً,, إذاً فهو يوهم نفسه ويتمنى ما لن يبلغه. الذي أحدثته مقالاتك لا يخرج من كونه زوبعة في فنجان,, نعم أثارت لغطاً وسخطاً وسخرية أما الجدل الذي تقوله فحتماً في المقاهي وعلى الأرصفة وبين المشبوهين والمرضى, وليس بين أهل العلم والرأي والفكر.

ثم واحل خطرفته المعهودة فقال: ((... إن كان كذلك، فنحن على موعد مع التاريخ هذه نهاية اسطورة صبيانية ذات عواقب وخيمة دامت 14 قرنا نتعلمها من الروضة الى الجامعة وتهذو بها محطاتنا المسموعة والمرئية ليلا نهارا ...)),
أنظروا جيداً إلى هذا الدجل, يقول المثل (إن كنت كذوباً فكن ذكوراً), قلنا لك إن هذا ما تتمناه وهو بعيد المنال عنك, ومن شبقك كان أشطر وأكثر دهاءاً وفكراً ومكراً,, فمثلاً:
(‌أ) يقول إنهم على موعد مع التاريخ هذه نهاية إسطورة صبيانية ذات عواقب وخيمة, نقول له ولشيخه (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب), كل شي له موعد من التاريخ, ولكن عندما لا يكون هناك قرآن بالطبع لن يكون هناك بشر ولا جن حتى إن بقيت السماء والأرض بعده قليلاً, فما دام أن هناك مستفيد من القرآن الكريم سيكون هناك تماماً كما نزل, إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
(‌ب) العواقب الوخيمة التي تتحدث عنها أنه يسعى لإيقاف مجازركم ومفاسدكم وحربكم ضد كل المخلوقات والإبادة الجماعية والتطهير العرقي إلَّا منكم (شعب الله المختار), وعملائكم المتأسلمين.
(‌ج) ما علاقتك بالإسلام حتى تتعلمه في الروضة والجامعة وأنت يهودي صابيء وما علاقتك أنت بما تبثه الإزاعات الإسلامية المسموعة والمرئية؟؟؟ لماذا الكذب؟؟؟

ثم واصح إدعاءاته وخطرفاته المعهودة, قال: ((... وقد اوضح هذا الشيخ عواقب هذه الأسطورة بكل شجاعة في بداية محاضرته، دون لف ولا دوران ...),

(‌أ) ألم أقل لك من قبل إن أسلوب السحرة والشعوذة والتلات ورقات هذا قد عفى عليه الزمان, فلا تفرح كثيراً لأننا سنكون أحرص الناس منك ومن شيخك نفسه على إطلاع الناس على هذا الشريط الذي قال ما قاله فيه موثقاً وسنقول همخ ما لن يسعدك ولا يسعده, سنقول الحق ونقيم عليه الدليل الذي يعوزكم ولستم بطلابه ولا ملاكه, فانتظر لا تستعجل الأمور فالعجلة ليست من صالحكم .... تربصوا إنا معكم متربصون.
(‌ب) الآن من السهل جداً على أي إنسان أن يسجل شريطاً أو أشرطة, وهو في غرفة نومه, أما منصات المحاضرات أصبحت متاحة لكل من هب ودب, حتى سفهاء القوم,, والذي يقدم شيئاً بشجاعة أن يلتزم الموضوعية والمصداقية والأمانة, ويحترم فكر الناس فيقدم لهم أدلته وبراهينه, فإن لم يفعل يصبح تفسير الموقف سفاهة وليس شجاعة.
(‌ج) نعم أنت كنت ولا تزال تعيش خرافات, وسنذكرك ببعضها لعلك نسيتها أو تناسيت أن بيتك من زجاج, وأن الايادي تحمل حجارة فما فوقها, والشجاعة أن يظهر الشخص هويته بدلاً من التخفي وراء مسميات وأيدلوجيات تتعارض مع واقعهم.
(‌د) المشايخ لم يستهبلوا, وإن كان بعضهم قد إنحرف كثيراً عن المنهج فتاه في داخل عشه.
على أية حال لنا مع شيخك لقاء وسندعوك لتكون من الشاهدين والمحبطين, هذا وعد.

وقد علقنا على الأخ وليد بيداويد بكلمتين قلنا له فيهما "لا تعليق!!!!",, "وداعاً", لعدم جدوى معاودة الكلام معه في نفس النقاط مراراً وتكراراً كأنما الموضوع شخصي بيننا. وهذا ما نرفضه تماماً,, نحن نتعامل مع كل المطروح بمسؤولية وحذر وتمحيص لا هوى لنا فيه ولا مصلحة أو أجندة شخصية, والطرف الآخر يريد أن يلهوا ويعبث في ما لا يحتمل العبث واللعب, وهو بذلك يسيء إلى العقيدة التي يدعي أنه من أهلها ولا نراه كذلك. على أية حال, رأيناً أولا أن نعرض إلحاحات كل من الأخوين وليد حنا وعمر الخيام على القراء من خلال تعليقاتهم. ثم الرد على بعض النقاط الهامة التي يجب أن تؤخذ في الحسبان وليس لنا خيار

ثم تعليقه الثالث نعرضه هنا كما هو في النقاط التالية:
1. قال: (( ... معلومة بسيطة جدا وهو تعليق على ردك، الدين الوحيد الذى يفتى ويحلل الاعتداء على الاخرين هو الاسلام ...)),

2. ((... وحده الاسلام الذى يحلل اغتصاب اعراض الاخرين وبقتلهم ...)),

3. ((... انا لا اتصور مدى الكذب والتدليس الذى تمارسه هنا من دون اى خجل ومن دون ان تشعر بالعيب ...)),

4. ((... انا لا اتصور انه هناك من يمارس التقية والكذب بقدر ممارستك لهذه الصفة غير المستحبة ...)),

5. انك تخالف الاسلام الصحيح واياته ولو وقعت بيد الدواعش لكانت عقوبتك كبيرة جدا لانك لم تقول الحق بل تخالف اايات الاسلام),

6. فمن هو اذا يا بشاراة الذى يعتدى ويغتصب ويسرق ويحلل سرقة املاك واموال الاخرين؟ ...)), ..... حسناً سنرى!!!

7. ((... هل شاهدت ان سفنا فضائية تاتى من السماء وفيها انبياء يسرقون؟ ام اتباع الذى سمح لهم بالقيام بذلك؟

8. ((... يا بشاراة اذهب لو مرة فى زيارة الى الموصل وستجيبك الاحداث اكثر من رسالتى هذه وتحية ...)).

سأكتفي بالرد على الأسئلة والإفتراءات التي في هذا التعليق "بالتفصيل", وسوف أضيف إليها الرد على تعليقات عمر الخيام الأخيرة التي يسألنا "ساخراً ومستهذئاً" عن الجنة, ولم يكتفي أن تغاضينا عن سخريته فلاحقنا بتعليق آخر هذا نصه:

قال الخيام: ((... لم تجنبي على تعليقي 21 وكيفية الحياة في الجنة وكيفية السكن والمعيشة مع 72 حورية زائدا الغلمان المخلدون وكذلك عائلتك وابنائك وبناتك او هل تقومون بزيارات بعضكم مع كل واحد حورياته وغلمانه يعني فوج كامل لشخصين وكيف يكون وضع النساء هناك واذا لم تجبني معنى ذلك ان الجنة مجرد خيال لخداعكم وفي الاخير الانسان لا ينهض من رقدته الابدية وكل ما تعتقده هو سراب في خيال ...)).

حسناً سنعرض على القراء أدبيات ومبادي وأخلاقيات الحروب وضوابطها ومحظوراتها ومباحاتها:
أولاً من الكتاب المقدس مباشرة بعهديه القديم والجديد, مع التعليق الخفيف,
ثانياً: من القرآن الكريم مباشرة حتى لا تكون هناك أي مناورات وترجيحات وآراء وإجتهادات,
ثم نترك المادة بكاملها ونملكها للقراء الكرام وحدهم الذين سيحددون (منبع ومصب الإرهاب وحرب الإبادة, ومفاهيم الدمار الشامل), وليروا أين منظر الأشلاء ورائحة الدماء ورائحة الموت والحثث ومن الذي ينتشي بها, ثم وضع النساء والأطفال والحيوانات .... الخ.

الأخ وليد, في تعليقك بالمسلسل 8 رددنا على كل أسئلتك, رغم أننا قد ودعناك قبلها رأفة بك لأن الأسئلة كانت منطقية. أما الآن فأتيت بإتهامات لا بد من الرد عليها, ولكن ستكون الأسئلة من جانبنا, ويلزمك الرد عليها كما فعلنا نحن معك. ستكون الأسئلة بسيطة وسهلة عليك, فنحن سنورد لك نص من كتابك المقدس, فقط المطلوب منك تقديم ما يقابله من نص قرآني ونترك الحكم للسادة والسيدات القراء فما رأيك في هذه الخاتمة للحوار بيننا؟؟؟

موضوع الحوار سنأخذه من تعليقك الأخير بالمسلسل رقم 29: وسنختار منه عبارتين فقط:
1. تقول في الأولى: (الدين الوحيد الذى يفتى ويحلل الاعتداء على الاخرين هو الاسلام),
2. وتقول في الثاني: (وحده الاسلام الذى يحلل اغتصاب اعراض الاخرين وبقتلهم).

الآن: سأعرض على القراء نصوص موثقة من الكتاب المقدس لديكم, مطلوب منك تقديم نص أو نصوص من القرآن تؤيد وتؤكد ما إدعيته, ملحوظة: لا نقبل أي نصوص خارج الكتب المقدسة لدى الطرفين.
والنقطة التي لا تجاوب عليها تكون قد خسرتها وبالتالي النتيجة ستكون ملزمة, كما أن إنسحاب أي من الطرفين يعني فشله. يمكنك الإستعانة بزكريا بطرس وجماعته وبأحمد القبانجي وجماعته إن أرادت ذلك ولا تنسى مصدراً مهماً لك هو الذيب.

أولاً,, قال: (الدين الوحيد الذى يفتى ويحلل الاعتداء على الاخرين هو الاسلام), فلنرى إلى أي مدى صحة هذا القول,, وذلك بعرض ما جاء بكتابه المقدس أولاً ثم نتبعه بالآيات البينات من القرآن الكريم, والحكم للقراء الكرام.

(أ): جاء في سفر حزقيال إصحاح 9 ما يلي:
الرقم: (5- وَقَالَ لأُولَئِكَ فِي سَمْعِي: « اعْبُرُوا فِي الْمَدِينَةِ وَرَاءَهُ وَاضْرِبُوا ». « لاَ تُشْفِقْ أَعْيُنُكُمْ وَلاَ تَعْفُوا »).
1. من المتحدث في هذا الرقم ,,, وما صفته, وما قضيته في الأساس؟
2. من التعساء الذين أوقعهم قدرهم, وحظهم العاسر في طريق هؤلاء القساة؟
3. ما هو ذلك الجرم "الفظيع" الذي يستحق كل هذا الضرب بهذه القسوة بحيث نكون ظالمين للوحش نفسه إن قلنا بأنها وحشية, لدرجة أن الأمر المغلظ بعدم شفقة الأعين أو غفوتها, كما هو مصور بهذا العدد؟؟؟
إذاً وحشية في التعامل مع الأعداء يستحيل معها شفقة الأعين وغفوتها,

الرقم (6- اَلشَّيْخَ وَالشَّابَّ وَالْعَذْرَاءَ وَالطِّفْلَ وَالنِّسَاءَ. اقْتُلُوا لِلْهَلاَكِ. وَلاَ تَقْرُبُوا مِنْ إِنْسَانٍ عَلَيْهِ السِّمَةُ, وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ).
1. فليكن مَنْ يكن ذلك الآمر بالضرب بهذه القسوة والتشفي, ولكن هل المضروب عملاق جبار, أو وحش كاسر؟؟؟ أم مَنْ هو يا تُرى حتى يقابل بهذه الروح الشريرة؟؟؟

2. للدهشة والحسرة المقصود ضربه بهذه القسوة هم أضعف الناس الذين يكفي لهلاكهم فقط إرعابهم وإرهابهم, ولكن الواقع أكبر من ذلك بكثير, وهم كل البشر دون إستثناء أو تمييز, بدءاً بالشيخ, ثم الشاب, فالعذراء وحتى الطفل والنساء؟ بإختصار كل من له إنتماء بالبشر مطلوب إبادته إبادة كاملة شاملة.... ولك لماذا؟؟؟ .... لا جواب.

3. والأدهى من ذلك, وحتى لا تعاق لذة القتل الجماعي والإبادة الجماعية وحتى لا يرق أحد على أحد, وحتى لا تكون هناك بادرة رحمة أو أمل فيها يقول هذا الآمر لمأموريه: " « وَابْتَدِئُوا مِنْ مَقْدِسِي ». فَابْتَدَأُوا بِالرِّجَالِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ أَمَامَ الْبَيْتِ", وبالتالي فمن كان دونهم يباد بدم بارد.

إذاً هذا العدد يقول بكل جلاء ووضوع: يجب قتل كل من له صفة "بشرية" حتى لو كان شيخاً أو حتى جنيناً لا يزال في بطن أمه. (إبادة جماعية mass annihilation), أو (محو شامل complete obliteration), ودمار شامل.

الرقم (7- وَقَالَ لَهُمْ: نَجِّسُوا الْبَيْتَ, وَامْلأُوا الدُّورَ قَتْلَى. اخْرُجُوا». فَخَرَجُوا وَقَتَلُوا فِي الْمَدِينَةِ).
فالأمر واضح ومحدد بدقة,,, المطلوب القتل "مطلقاً" دون تحديد شريحة أو إستثناء أخرى, المهم تنجيس البيت وملأه بجثث القتلى, ففعلوا ما أمروا به بمنتهى الإخلاص والإلتزام بمستوى الإبادة الجماعية الشاملة. ولكن,,, لماذا كل هذا القتل للهلاك؟؟؟ .... لا يهم هذا, وسؤال لن يكون جوابه إلَّا يوم تأتي كل نفس معها سائق وشهيد.

الرقم (8- وَكَانَ بَيْنَمَا هُمْ يَقْتُلُونَ وَأُبْقِيتُ أَنَا, أَنِّي خَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي وَصَرَخْتُ: « آهِ يَا سَيِّدُ الرَّبُّ! هَلْ أَنْتَ مُهْلِكٌ بَقِيَّةَ إِسْرَائِيلَ كُلَّهَا بِصَبِّ رِجْزِكَ عَلَى أُورُشَلِيمَ؟»),
الرقم ينبيء عن نفسه, ولا يحتاج إلى تعليق, ولكن الملفت للنظر أن الوحيد الذي أبقي عليه (راوي القصة)، كان الثمن الذي دفعه هو أن "خر على وجهه وصرخ متوسلاً متعطفاً لسيده ,,, ترى من هم الذين كانوا يقتلون ومن بينهم سيده الذي ناداه بقوله "يا سيد الرب", ولماذا ناداه بهذا الإسم تحديداً؟ وما هو سبب هذه الإبادة الجماعية؟؟؟

(9- فَقَالَ لِي: [إِنَّ إِثْمَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا عَظِيمٌ جِدّاً جِدّاً, وَقَدِ امْتَلأَتِ الأَرْضُ دِمَاءً, وَامْتَلأَتِ الْمَدِينَةُ جَنَفاً. لأَنَّهُمْ يَقُولُونَ: الرَّبُّ قَدْ تَرَكَ الأَرْضَ, وَالرَّبُّ لاَ يَرَى).
لم يسلم هذا العدد من الدماء التي إمتلأت بها الارض لكثرتها وغزارتها, والمدينة التي إمتلأت جنفا, والسبب في كل هذا القتل هو مجرد قول (حتى لو كان القول كفراً) ما دام أنه لم يجنح لإيذاء الآخرين أو محاولة تضليلهم، أو محاولة قهرهم على ترك دينهم لأن الله تعالى إن كان يريد قهرهم على الإيمان به لما إستطاع كائن من كان أن يخرج عن مراده,

خلاصة هذا السفر ما يلي:
(‌أ) صور مدى الوحشية في التعامل مع الأعداء يستحيل معها التفكير ف مجرد شفقة الأعين على عذاب ضحاياهم أو غفوتها عن إستمرارية العذاب والتعذيب قبل القتل,
(‌ب) الأمر واضح ومحدد بدقة,,, المطلوب القتل "مطلقاً" دون تحديد شريحة أو إستثناء أخرى, المهم تنجيس البيت وملأه بجثث القتلى, وقد فعلوا كل ما أمروا به بمنتهى الإخلاص والإلتزام بمستوى الإبادة الجماعية الشاملة mass annihilation. ولكن,,, لماذا كل هذا القتل للهلاك؟؟؟ .... لا يهم هذا, وسؤال لن يكون جوابه إلَّا يوم تبلى السرائر، يوم تأتي كل نفس معها سائق وشهيد.
(‌ج) السفر ينبيء عن نفسه, ولا يحتاج إلى تعليق, ولكن الملفت للنظر أن الوحيد الذي أبقي عليه حياً (راوي القصة)، كان الثمن الذي دفعه هو أن "خر على وجهه وصرخ متوسلاً متعطفاً لسيده ,,, ترى من هم الذين كانوا يقتلون ومن بينهم سيده الذي ناداه بقوله "يا سيد الرب", ولماذا ناداه بهذا الإسم تحديداً؟ وما هو سبب هذه الإبادة الجماعية؟؟؟
(‌د) لم يسلم أي عدد من الإبادة حتى العدد الأخير لم يخل من الدماء التي إمتلأت بها الارض لكثرتها وغزارتها, والمدينة التي إمتلأت جنفا, والسبب في كل هذا القتل هو مجرد قول قاله المقتولون المبادون, (حتى لو كان القول كفراً) ما دام أنه لم يجنح لإيذاء الآخرين أو محاولة تضليلهم، أو محاولة قهرهم على ترك دينهم لأن الله تعالى إن كان يريد قهرهم الناس على الإيمان به لما إستطاع كائن من كان أن يخرج عن مراده فيعصاه, قال تعالى (ونفس وما سواها,, فألهمها فجورها وتقواها,, قد أفلح من زكاها,, وقد خاب من دساها).

ثانياً: جاء في سفر لوقا إصحاح 22 العهد الجديد, ما يلي:
الرقم (35- ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟ فَقَالُوا: «لاَ«.), (36- فَقَالَ لَهُمْ: «لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ. «« وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً »»).
إن كان الذي ليس عنده ما يشتري به سيفاً يجب عليه أن "يبيع ثوبه" ليشتري به سيفاً,, فكم عدد السيوف التي يشتريها من كان عنده كنوزاً من ذهب وفضة؟؟؟
والسؤال المهم هو (ما هو الداعي لأن يتسلح كل الشعب, وتجيش كل الأمة وتقتني سيفاً على الأقل), وما هو العمل المتوقع القيام به بعد هذا التسليح المقدس؟؟؟

ثالثاً: وجاء في سفر إرمياء, إصحاح 48: (10- مَلْعُونٌ « مَنْ يَعْمَلُ عَمَلَ الرَّبِّ بِرِخَاءٍ » وَمَلْعُونٌ « مَنْ يَمْنَعُ سَيْفَهُ عَنِ الدَّمِ ».).
إذاً,, الذي يريد أن يتفادى اللعنة عليه أن يجعل سيفه دائماً يقطر دماً بشرياً,, أما إن ظن أنه سينجوا من اللعنة بعمل الرب "من عبادة وخشوع" برخاء وبدون قتال, فهو خادع لنفسه ومعرضها للعنة.

رابعاً: وجاء في سفر إشعيا, إصحاح 13, ما يلي:
عدد (14- وَيَكُونُونَ كَظَبْيٍ طَرِيدٍ وَكَغَنَمٍ بِلاَ مَنْ يَجْمَعُهَا. يَلْتَفِتُونَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى شَعْبِهِ وَيَهْرُبُونَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى أَرْضِهِ).
1. من هو ذلك الطارد المرعب لهؤلاء الناس المطرودين الفارين كأنهم الظبي الطريد, بل وكغنم بلا راعٍ يعمل على جمعها,, كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة؟ ... وهم في حالة هلع تجعلهم يتلفتون إلى شعبهم ويهربون إلى أرضهم؟؟؟

2. بغض النظر عن السبب الذي يستحيل تصوره بالحرج الذي يجعل البشر يفعلون في إخوتهم هذا القدر من الهلع؟ فلو فرض وجعلنا لآفة ألإرهاب مدرجاً ذا مائة درجات, فكم درجة نعطي هذا النوع من الإرهاب المنظم الذي بلغ الرقم القياسي فهل هذا المدرج يكفي أم يحتاج إلى مدرجات أخرى معه؟

3. مع كل هذا الهلع والفرار من الموت المؤكد, فهل هناك أمل في النجاة أصلاً؟؟ .... لا أظن,, ولكن لنر معاً ماذا يخبيء لنا العدد 15 التالي؟

قال صراحة وبكل وضوع: (15- كُلُّ مَنْ وُجِدَ يُطْعَنُ وَكُلُّ مَنِ انْحَاشَ يَسْقُطُ بِالسَّيْفِ).
1. لا والله,,, الواضح أنه لا أمل في أي نجاة من الموت المحقق المحدق,,, فالعدد هذا يقول تحديداً إنَّ الموت واقع في كل الحالات, فمن وجد "يطعن", وكل من إنحاش "يسقط بالسيف",
2. ولكن ماذا عن الأطفال الذين لا يستطيعون الجري والإنحياش, هل لهم من بارقة أمل؟؟؟ .... يقول العدد 16, لا داعي لبقائهم أصلاً فيسببوا عبئاً على ألقتلة لا داعي له ... إذاً ما هو الحل في هذه الحالة؟؟؟ ..... قال العدد التالي:

(16- وَتُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ أَمَامَ عُيُونِهِمْ وَتُنْهَبُ بُيُوتُهُمْ وَتُفْضَحُ نِسَاؤُهُمْ).
1. إذاً هناك درجة من الرحمة يعجز عن وصفها اللسان أو يشار إليها بالبنان, هناك موت معنوي وجداني قبل المود المادي الذي ينتظرهم, وهو أن يروا « أطفالهم تُحَطَّمُ أمام أعينهم », و « تنهب بيوتهم », و «« تفضح نساءهم (يزنى بها) أمام أعينهم »», ما أقسى هذه القلوب البشعة الشرسة ...
2. لماذا كل هذا؟ وما ذنب الأطفال, وحتى لو كان غايتهم الهلاك فلماذا تحطيم "وليس قتل" الأطفال أمام أعين والديهم؟؟؟ ولماذا نهب أموالهم وإستحياء نساءهم قبل موتهم؟؟؟ .... الجواب يقوله الرقم 17 كما يلي:

(17- هَئَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْهِمِ الْمَادِيِّينَ الَّذِينَ لاَ يَعْتَدُّونَ بِالْفِضَّةِ وَلاَ يُسَرُّونَ بِالذَّهَبِ),
1. إذاً فالمسألة هي تهييج من يعشق الدماء والقتل والإبادة أكثر من عشقه وإعتداده وسروره بالفضة والذهب,,, فمن هم هؤلاء الشياطين مصاصي الدماء البشرية؟؟؟
2. الجواب الشافي والتبرير نجده في عجائب العدد التالي:

العدد (18- فَتُحَطِّمُ الْقِسِيُّ الْفِتْيَانَ ولاَ يَرْحَمُونَ ثَمَرَةَ الْبَطْنِ. لاَ تُشْفِقُ عُيُونُهُمْ عَلَى الأَوْلاَدِ).
إذاً هناك منهج وتقنين وتصنيف:
1. تحطم القسي الفتيان,
2. لا رحمة لثمرة البطن من أطفال رضع وما نحوهم, ليس ذلك فحسب بل!!!
3. حتى الذي في داخل رحم أمه لم يدخروا له شئ من رحمة, ولم يتركوا له فرصة للخروج من بطن أمه بصورة طبيعية, بل تشق بطن أمه تأكيداً على فنائه المركب, ثم ماذا بعد؟

الهدف الإستراتيجي بعد الهلاك هو إستمرار الهلاك حفاظاً على الحالة الإقتصادية من الإضطرار للإنفاق على أدوات الإهلاك وتكاليفه الباهظة رغم أن فيه متعة تفوق متعة الذهب والفضة,
قال: (19- وَتَصِيرُ بَابِلُ بَهَاءُ الْمَمَالِكِ وَزِينَةُ فَخْرِ الْكِلْدَانِيِّينَ كَتَقْلِيبِ اللَّهِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ),,, كيف؟
قال: (20- لاَ تُعْمَرُ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ تُسْكَنُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ وَلاَ يُخَيِّمُ هُنَاكَ أَعْرَابِيٌّ وَلاَ يُرْبِضُ هُنَاكَ رُعَاةٌ).
1. دمار شامل Mass Destruction ودائم إلى الأبد (كان الله في عون فلسطين), وهل معنى هذا انها لا تسكن أبداً أيضاً؟؟؟
2. لا,,, ليس بهذه الفظاعة, ولكنها هناك ضوابط رحيمة نوعاً ما فهي: (« لاَ تُسْكَنُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ » وَ « لاَ يُخَيِّمُ هُنَاكَ أَعْرَابِيٌّ » وَ « لاَ يُرْبِضُ هُنَاكَ رُعَاةٌ »), ثم ماذا بعد؟؟ هل هناك ضوابط أخرى أكثر من ذلك؟؟ ... فلنر ما يخبئه لنا الرقم 21 التالي:

قال: (21- بَلْ تَرْبُضُ هُنَاكَ وُحُوشُ الْقَفْرِ وَيَمْلَأُ الْبُومُ بُيُوتَهُمْ وَتَسْكُنُ هُنَاكَ بَنَاتُ النَّعَامِ وَتَرْقُصُ هُنَاكَ مَعْزُ الْوَحْشِ).
3. نعم وهذا أهم ما في الموضوع, هناك شماتة وتشفي, فالقصور تصبح خرابات وأوكار للكواسر, وبنات آوى ,,, الخ, ...... ثم ماذا بعد؟؟؟
قال: (22- وَتَصِيحُ بَنَاتُ آوَى فِي قُصُورِهِمْ وَالذِّئَابُ فِي هَيَاكِلِ التَّنَعُّمِ وَوَقْتُهَا قَرِيبُ الْمَجِيءِ وَأَيَّامُهَا لاَ تَطُولُ).

خامساً: ففي سفر هوشع, إصحاح 13, طالعنا ما يلي:
(15- وَإِنْ كَانَ مُثْمِراً بَيْنَ إِخْوَةٍ تَأْتِي رِيحٌ شَرْقِيَّةٌ. رِيحُ الرَّبِّ طَالِعَةً مِنَ الْقَفْرِ فَتَجِفُّ عَيْنُهُ وَيَيْبَسُ يَنْبُوعُهُ. هِيَ تَنْهَبُ كَنْزَ كُلِّ مَتَاعٍ شَهِيٍّ), (16- تُجَازَى السَّامِرَةُ لأَنَّهَا قَدْ تَمَرَّدَتْ عَلَى إِلَهِهَا. بِالسَّيْفِ يَسْقُطُونَ. تُحَطَّمُ أَطْفَالُهُمْ وَالْحَوَامِلُ تُشَقُّ).

إيجاز وإعجاز وإيفاء,,, السقوط بالسيف, وتحطيم الأطفال, وشق الحوامل. إستراتيجية واضحة ومنهجية كاملة وإلتزام مقدر.

سادساً: في سفر عدد, إصحاح 31, طالعنا ما يلي:
(1: وَأَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى), (2- «اِنْتَقِمْ نَقْمَةً لِبَنِي إِسْرَائِيل مِنَ المِدْيَانِيِّينَ ثُمَّ تُضَمُّ إِلى قَوْمِكَ»), (3- فَقَال مُوسَى لِلشَّعْبِ: «جَرِّدُوا مِنْكُمْ رِجَالاً لِلجُنْدِ فَيَكُونُوا عَلى مِدْيَانَ لِيَجْعَلُوا نَقْمَةَ الرَّبِّ عَلى مِدْيَانَ),
(4- أَلفاً وَاحِداً مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيل تُرْسِلُونَ لِلحَرْبِ), (5- فَاخْتِيرَ مِنْ أُلُوفِ إِسْرَائِيل أَلفٌ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ. اثْنَا عَشَرَ أَلفاً مُجَرَّدُونَ لِلحَرْبِ), (6- فَأَرْسَلهُمْ مُوسَى أَلفاً مِنْ كُلِّ سِبْطٍ إِلى الحَرْبِ هُمْ وَفِينَحَاسَ بْنَ أَلِعَازَارَ الكَاهِنِ إِلى الحَرْبِ وَأَمْتِعَةُ القُدْسِ وَأَبْوَاقُ الهُتَافِ فِي يَدِهِ), (7- فَتَجَنَّدُوا عَلى مِدْيَانَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ « وَقَتَلُوا كُل ذَكَرٍ »).

إبادة شاملة تضمنت كل الذكور دون إستثناء. حسناً .... ثم ماذا بعد ذلك؟؟؟
(8- وَمُلُوكُ مِدْيَانَ قَتَلُوهُمْ فَوْقَ قَتْلاهُمْ. أَوِيَ وَرَاقِمَ وَصُورَ وَحُورَ وَرَابِعَ. خَمْسَةَ مُلُوكِ مِدْيَانَ. وَبَلعَامَ بْنَ بَعُورَ قَتَلُوهُ بِالسَّيْفِ),
هذا ما يتعلق بالقتل بالسيف,,, فماذا بقي, وماذا حدث للأطفال والنساء وفقاً لإستراتيجية الإبادة الجماعية الشاملة؟؟؟

قال مفصلاً: (9- وَسَبَى بَنُو إِسْرَائِيل نِسَاءَ مِدْيَانَ وَأَطْفَالهُمْ وَنَهَبُوا جَمِيعَ بَهَائِمِهِمْ وَجَمِيعَ مَوَاشِيهِمْ وَكُل أَمْلاكِهِمْ), ليس هذا كل شيء ولكن: (10- وَأَحْرَقُوا جَمِيعَ مُدُنِهِمْ بِمَسَاكِنِهِمْ وَجَمِيعَ حُصُونِهِمْ بِالنَّارِ Mass Destruction), لم ينتهي الأمر إلى هذا الحد,, بل لا زال هناك عمل لم ينجز بعد,,, فما هو؟؟؟

قال: (11- وَأَخَذُوا كُل الغَنِيمَةِ وَكُل النَّهْبِ مِنَ النَّاسِ وَالبَهَائِمِ), (12- وَأَتُوا إِلى مُوسَى وَأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ وَإِلى جَمَاعَةِ بَنِي إِسْرَائِيل بِالسَّبْيِ وَالنَّهْبِ وَالغَنِيمَةِ إِلى المَحَلةِ إِلى عَرَبَاتِ مُوآبَ التِي عَلى أُرْدُنِّ أَرِيحَا), حسناً,, ثم أي, ؟؟؟

قبل مواصلة هذا العرض الغريب, أود هنا أن أبرئ نبيه الله ورسوله وكليمه موسى أحد أعظم أنبياء الله ورسله, الذي وقف في وجه طاغية طغاة الدنيا "فرعون ذي الأوتاد" وآله,, وعرض نفسه إلى أكبر شر وخطر يمكن أن يتعرض له إنسان "فقط" من أجل إنقاذ بني إسرائيل من قبضة فرعون وآله الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد, وكانوا يقتلون أبناءهم ويستحيون نساءهم وهم فوقهم قاهرون. فكان كل ما طلبه من فرعون أن يرسل معه بني إسرائيل,,, فكيف لهذا الثائر على الظلم يأتي ويفعله بنفسهه هذه الشرور التي لا يرضاها الله ويمقت أهلها,,, ألا والله حاشاه أن يفعل من هذا شيئاً,, فأنظر ماذا قالت الأعداد التالية:

قال: (13- فَخَرَجَ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ الكَاهِنُ وَكُلُّ رُؤَسَاءِ الجَمَاعَةِ لاِسْتِقْبَالِهِمْ إِلى خَارِجِ المَحَلةِ), (14- فَسَخَطَ مُوسَى عَلى وُكَلاءِ الجَيْشِ رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءِ المِئَاتِ القَادِمِينَ مِنْ جُنْدِ الحَرْبِ), (15- وَقَال لهُمْ مُوسَى: «هَل أَبْقَيْتُمْ كُل أُنْثَى حَيَّةً؟), (16- إِنَّ هَؤُلاءِ كُنَّ لِبَنِي إِسْرَائِيل حَسَبَ كَلامِ بَلعَامَ سَبَبَ خِيَانَةٍ لِلرَّبِّ فِي أَمْرِ فَغُورَ فَكَانَ الوَبَأُ فِي جَمَاعَةِ الرَّبِّ), (17- فَالآنَ اقْتُلُوا كُل ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ. وَكُل امْرَأَةٍ عَرَفَتْ رَجُلاً بِمُضَاجَعَةِ ذَكَرٍ اقْتُلُوهَا).
1. إذاً,, قالوا إن موسى سخط على وكلاء الجيش ورؤساء الألوف والمئات القادمين من الحرب لأنهم أبقوا كُلَّ أُنْثَىْ حَيَّة, وقد كان يأمل منهم أن تباد الإناث أيضاً, ولكن,
2. المطلوب منهم الآن وفوراً (قتل كل ذكر من الأطفال),
3. و (قتل كل إمرأة عرفت رجلاً بمضاجعة ذكر),
معنى هذا تطبيق إستراتيجية التصفية الجسدية للأطفال الذكور, الذين كل ذنبهم لأنهم ذكور, ثم التصفية الجسدية والإبادة الشاملة لكل أنثى لمجرد أنها عرفت رجلاً في حياتها فضاجعها بغض النظر عما إذا كانت المرأة ضاجعت زوجها أو غيره, إذاً فالمطلوب أن تكون صغيرة في سنها وبكر لم يطمسها أحد قبلهم, ثم ماذا عن السبِيَّات العذارى؟؟؟

قال فيهن: (18- لكِنْ جَمِيعُ الأَطْفَالِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ «« أَبْقُوهُنَّ لكُمْ حَيَّاتٍ »»),
شئ مخجل والله العظيم,,, الأطفال من النساء "العذارى" اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر,, fresh, هؤلاء أبقوهن لكم حيات لتستمتعوا بهن فقيمتها الإنسانية لا تساوي جناح باعوضة, وحياتها تبقى ما دامت تمثل متعة لأحد هؤلاء القساة متحجري القلوب, فما أدري إن كرهها فيما بعد هل سيبقيها على قيد الحياة أم سيستمتع بتعذيبها قبل قتلها بالطريقة التي يراها أكثر سعادة وبهجة له؟؟؟

ثم قال لهم: (19- وَأَمَّا أَنْتُمْ فَانْزِلُوا خَارِجَ المَحَلةِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَتَطَهَّرُوا كُلُّ مَنْ قَتَل نَفْساً وَكُلُّ مَنْ مَسَّ قَتِيلاً فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ وَفِي السَّابِعِ أَنْتُمْ وَسَبْيُكُمْ), (20- وَكُلُّ ثَوْبٍ وَكُلُّ مَتَاعٍ مِنْ جِلدٍ وَكُلُّ مَصْنُوعٍ مِنْ شَعْرِ مَعْزٍ وَكُلُّ مَتَاعٍ مِنْ خَشَبٍ تُطَهِّرُونَهُ»), وهذه طبعاً ظاهرة صحية سليمة وحضارية,, محافظة على صحتهم العامة خوفاً من التلوث بأمراض تأتيهم من هذه الدماء النجسة التي أراقوها, فنظامتهم منها تحتاج إلى سبعة أيام كاملة (حظر صحي كامل).

(21- وَقَال أَلِعَازَارُ الكَاهِنُ لِرِجَالِ الجُنْدِ الذِينَ ذَهَبُوا لِلحَرْبِ: «هَذِهِ فَرِيضَةُ الشَّرِيعَةِ التِي أَمَرَ بِهَا الرَّبُّ مُوسَى), (22- اَلذَّهَبُ وَالفِضَّةُ وَالنُّحَاسُ وَالحَدِيدُ وَالقَصْدِيرُ وَالرَّصَاصُ), (23- كُلُّ مَا يَدْخُلُ النَّارَ تُجِيزُونَهُ فِي النَّارِ فَيَكُونُ طَاهِراً غَيْرَ أَنَّهُ يَتَطَهَّرُ بِمَاءِ النَّجَاسَةِ. وَأَمَّا كُلُّ مَا لا يَدْخُلُ النَّارَ فَتُجِيزُونَهُ فِي المَاءِ), (24- وَتَغْسِلُونَ ثِيَابَكُمْ فِي اليَوْمِ السَّابِعِ فَتَكُونُونَ طَاهِرِينَ وَبَعْدَ ذَلِكَ تَدْخُلُونَ المَحَلةَ»).

كأن شيئاً لم يكن,,, وهنيئاً للذئاب وابناء آوى والضواري من الوليمة التي تكفيهم العمر كله من لحوم البشر وتتخذ من بيوتهم أوكاراً لها, وليسعد هؤلاء الجنود الشرسين بالذهب والفضة والسبايا الآتي لم يطمسهن أحد من قبل, وطبعاً ليس هناك قلق على حيائهن,, فهناك طبيبة نساء متخصصة وأمينة تكشف عليهن فغير العذراء يعجل لها الموت والعذراء يؤجل ولكنه الموت في النهاية.

(25- وَقَال الرَّبُّ لِمُوسَى), (26- أَحْصِ النَّهْبَ المَسْبِيَّ مِنَ - « النَّاسِ » وَ « البَهَائِمِ » أَنْتَ وَأَلِعَازَارُ الكَاهِنُ وَرُؤُوسُ آبَاءِ الجَمَاعَةِ), (27- وَنَصِّفِ النَّهْبَ بَيْنَ الذِينَ بَاشَرُوا القِتَال الخَارِجِينَ إِلى الحَرْبِ وَبَيْنَ كُلِّ الجَمَاعَةِ), (28- وَارْفَعْ زَكَاةً لِلرَّبِّ. مِنْ رِجَالِ الحَرْبِ الخَارِجِينَ إِلى القِتَالِ وَاحِدَةً. نَفْساً مِنْ كُلِّ خَمْسِ مِئَةٍ مِنَ النَّاسِ وَالبَقَرِ وَالحَمِيرِ وَالغَنَمِ),

(29- مِنْ نِصْفِهِمْ تَأْخُذُونَهَا وَتُعْطُونَهَا لأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ رَفِيعَةً لِلرَّبِّ), (30- وَمِنْ نِصْفِ بَنِي إِسْرَائِيل تَأْخُذُ وَاحِدَةً مَأْخُوذَةً مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ مِنَ النَّاسِ وَالبَقَرِ وَالحَمِيرِ وَالغَنَمِ مِنْ جَمِيعِ البَهَائِمِ وَتُعْطِيهَا لِلاوِيِّينَ الحَافِظِينَ شَعَائِرَ مَسْكَنِ الرَّبِّ».), (31- فَفَعَل مُوسَى وَأَلِعَازَارُ الكَاهِنُ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى),

(32- وَكَانَ النَّهْبُ فَضْلةُ الغَنِيمَةِ التِي اغْتَنَمَهَا رِجَالُ الجُنْدِ مِنَ الغَنَمِ سِتَّ مِئَةٍ وَخَمْسَةً وَسَبْعِينَ أَلفاً), (33- وَمِنَ البَقَرِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ أَلفاً), (34- وَمِنَ الحَمِيرِ وَاحِداً وَسِتِّينَ أَلفاً), (35- وَمِنْ نُفُوسِ النَّاسِ مِنَ النِّسَاءِ اللوَاتِي لمْ يَعْرِفْنَ مُضَاجَعَةَ ذَكَرٍ جَمِيعِ النُّفُوسِ اثْنَيْنِ وَثَلاثِينَ أَلفاً),
طبعاً الرجال والأطفال الذكور أبيدوا إبادة كاملة, وأيضاً النساء اللواتي عرفن مصاجعة ذكر حتى الزوجات لحقن بالرجال, فيكفي أن تعرف أن الفتيات دون البلوغ فقط إثنان وثلاثون ألفاً, هذا فقط بالنسبة للآتي نجون من ويلات الحرب ولم يقتلهن الهلع والجوع والمرض والحزن.

(36- وَكَانَ النِّصْفُ نَصِيبُ الخَارِجِينَ إِلى الحَرْبِ: عَدَدُ الغَنَمِ ثَلاثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاثِينَ أَلفاً وَخَمْسَ مِئَةٍ), (37- وَكَانَتِ الزَّكَاةُ لِلرَّبِّ مِنَ الغَنَمِ سِتَّ مِئَةٍ وَخَمْسَةً وَسَبْعِينَ), (38- وَالبَقَرُ سِتَّةً وَثَلاثِينَ أَلفاً وَزَكَاتُهَا لِلرَّبِّ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ), (39- وَالحَمِيرُ ثَلاثِينَ أَلفاً وَخَمْسَ مِئَةٍ وَزَكَاتُهَا لِلرَّبِّ وَاحِداً وَسِتِّينَ), (40- وَنُفُوسُ النَّاسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَلفاً وَزَكَاتُهَا لِلرَّبِّ اثْنَيْنِ وَثَلاثِينَ نَفْساً),

(41- فَأَعْطَى مُوسَى الزَّكَاةَ رَفِيعَةَ الرَّبِّ لأَلِعَازَارَ الكَاهِنِ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى), (42- وَأَمَّا نِصْفُ إِسْرَائِيل الذِي قَسَمَهُ مُوسَى مِنَ الرِّجَالِ المُتَجَنِّدِينَ), (43- فَكَانَ نِصْفُ الجَمَاعَةِ مِنَ الغَنَمِ ثَلاثَ مِئَةٍ وَسَبْعَةً وَثَلاثِينَ أَلفاً وَخَمْسَ مِئَةٍ), (44- وَمِنَ البَقَرِ سِتَّةً وَثَلاثِينَ أَلفاً), (45- وَمِنَ الحَمِيرِ ثَلاثِينَ أَلفاً وَخَمْسَ مِئَةٍ), (46- وَمِنْ نُفُوسِ النَّاسِ سِتَّةَ عَشَرَ أَلفاً),

(47- فَأَخَذَ مُوسَى مِنْ نِصْفِ بَنِي إِسْرَائِيل المَأْخُوذِ وَاحِداً مِنْ كُلِّ خَمْسِينَ مِنَ النَّاسِ وَمِنَ البَهَائِمِ وَأَعْطَاهَا لِلاوِيِّينَ الحَافِظِينَ شَعَائِرَ مَسْكَنِ الرَّبِّ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى), (48- ثُمَّ تَقَدَّمَ إِلى مُوسَى الوُكَلاءُ الذِينَ عَلى أُلُوفِ الجُنْدِ رُؤَسَاءُ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءُ المِئَاتِ), (49- وَقَالُوا لِمُوسَى: «عَبِيدُكَ قَدْ أَخَذُوا عَدَدَ رِجَالِ الحَرْبِ الذِينَ فِي أَيْدِينَا فَلمْ يُفْقَدْ مِنَّا إِنْسَانٌ), (50- فَقَدْ قَدَّمْنَا قُرْبَانَ الرَّبِّ كُلُّ وَاحِدٍ مَا وَجَدَهُ أَمْتِعَةَ ذَهَبٍ حُجُولاً وَأَسَاوِرَ وَخَوَاتِمَ وَأَقْرَاطاً وَقَلائِدَ لِلتَّكْفِيرِ عَنْ أَنْفُسِنَا أَمَامَ الرَّبِّ),

(51- فَأَخَذَ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ الكَاهِنُ الذَّهَبَ مِنْهُمْ كُل أَمْتِعَةٍ مَصْنُوعَةٍ), (52- وَكَانَ كُلُّ ذَهَبِ الرَّفِيعَةِ التِي رَفَعُوهَا لِلرَّبِّ سِتَّةَ عَشَرَ أَلفاً وَسَبْعَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ شَاقِلاً مِنْ عِنْدِ رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَرُؤَسَاءِ المِئَاتِ), (53- أَمَّا رِجَالُ الجُنْدِ فَاغْتَنَمُوا كُلُّ وَاحِدٍ لِنَفْسِهِ), (54- فَأَخَذَ مُوسَى وَأَلِعَازَارُ الكَاهِنُ الذَّهَبَ مِنْ رُؤَسَاءِ الأُلُوفِ وَالمِئَاتِ وَأَتَيَا بِهِ إِلى خَيْمَةِ الاِجْتِمَاعِ تِذْكَاراً لِبَنِي إِسْرَائِيل أَمَامَ الرَّبِّ).

سابعاً: في سفر يشوع, إصحاح 6, نطالع ما يلي:
(14- وَدَارُوا بِالْمَدِينَةِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي مَرَّةً وَاحِدَةً ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى الْمَحَلَّةِ. هَكَذَا فَعَلُوا سِتَّةَ أَيَّامٍ), (15- وَكَانَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ أَنَّهُمْ بَكَّرُوا عِنْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ وَدَارُوا دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ عَلَى هَذَا الْمِنْوَالِ سَبْعَ مَرَّاتٍ. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَطْ دَارُوا دَائِرَةَ الْمَدِينَةِ سَبْعَ مَرَّاتٍ), (16- وَكَانَ فِي الْمَرَّةِ السَّابِعَةِ عِنْدَمَا ضَرَبَ الْكَهَنَةُ بِالأَبْوَاقِ أَنَّ يَشُوعَ قَالَ لِلشَّعْبِ: «اهْتِفُوا, لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ أَعْطَاكُمُ الْمَدِينَةَ), (17- فَتَكُونُ الْمَدِينَةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ. رَاحَابُ الزَّانِيَةُ فَقَطْ تَحْيَا هِيَ وَكُلُّ مَنْ مَعَهَا فِي الْبَيْتِ, لأَنَّهَا قَدْ خَبَّأَتِ الْمُرْسَلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَرْسَلْنَاهُمَا),
وهذا شرف كبير وتكريم لراحاب الزانية, فما دامت كذلك فتستحق هذا الكرم والإكرام فلم تبق إمرأة غيرها حيةً كل ذلك لأنها خبأت جواسيسهم, وأخشى أن يكون هذا الكرم أيضاً منسوب للرب.

(18- وَأَمَّا أَنْتُمْ فَاحْتَرِزُوا مِنَ الْحَرَامِ لِئَلاَّ تُحَرَّمُوا وَتَأْخُذُوا مِنَ الْحَرَامِ وَتَجْعَلُوا مَحَلَّةَ إِسْرَائِيلَ مُحَرَّمَةً وَتُكَدِّرُوهَا), 19- (وَكُلُّ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ تَكُونُ قُدْساً لِلرَّبِّ وَتَدْخُلُ فِي خِزَانَةِ الرَّبِّ), (20- فَهَتَفَ الشَّعْبُ وَضَرَبُوا بِالأَبْوَاقِ. وَكَانَ حِينَ سَمِعَ الشَّعْبُ صَوْتَ الْبُوقِ أَنَّ الشَّعْبَ هَتَفَ هُتَافاً عَظِيماً, فَسَقَطَ السُّورُ فِي مَكَانِهِ, وَصَعِدَ الشَّعْبُ إِلَى الْمَدِينَةِ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ وَجْهِهِ, وَأَخَذُوا الْمَدِينَةَ),

(21- وَحَرَّمُوا كُلَّ مَا فِي الْمَدِينَةِ مِنْ « رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ, مِنْ طِفْلٍ وَشَيْخٍ » - « حَتَّى الْبَقَرَ وَالْغَنَمَ وَالْحَمِيرَ » - بِحَدِّ السَّيْفِ), (22- وَقَالَ يَشُوعُ لِلرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ تَجَسَّسَا الأَرْضَ: «ادْخُلاَ بَيْتَ الْمَرْأَةِ الزَّانِيَةِ وَأَخْرِجَا مِنْ هُنَاكَ الْمَرْأَةَ وَكُلَّ مَا لَهَا كَمَا حَلَفْتُمَا لَهَا), (23- فَدَخَلَ الْجَاسُوسَانِ وَأَخْرَجَا رَاحَابَ وَأَبَاهَا وَأُمَّهَا وَإِخْوَتَهَا وَكُلَّ مَا لَهَا, وَكُلَّ عَشَائِرِهَا وَتَرَكَاهُمْ خَارِجَ مَحَلَّةِ إِسْرَائِيلَ), (24- وَأَحْرَقُوا الْمَدِينَةَ بِالنَّارِ مَعَ كُلِّ مَا بِهَا. « إِنَّمَا الْفِضَّةُ وَالذَّهَبُ وَآنِيَةُ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ جَعَلُوهَا فِي خِزَانَةِ بَيْتِ الرَّبِّ »),

لاحظ الصياغة المذلة "بكل ما بها", علما بأن بها بشر, ولكنهم أمام هؤلاء القساة الغزاة رواد النهب المسلح يعتبر "من بها" ضمن "ما بها" من أشياء ونفايات. ولكن الجميل في الأمر دائماً الحفاظ على الحالة الإقتصادية فلا تفريط في الأصول والكنوز, من ذهب وفضة وآنية ونحاس وحديد, فهي تعود لخزينة الرب لتعوض الإنفاقات التي تكبدتها الخزينة في عملية الحرق والإبادة وأجور الرجال الشرسين الملتزمين.

(25- وَاسْتَحْيَا يَشُوعُ رَاحَابَ الزَّانِيَةَ وَبَيْتَ أَبِيهَا وَكُلَّ مَا لَهَا. وَسَكَنَتْ فِي وَسَطِ إِسْرَائِيلَ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ, لأَنَّهَا خَبَّأَتِ الْمُرْسَلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَرْسَلَهُمَا يَشُوعُ لِيَتَجَسَّسَا أَرِيحَا), (26- وَحَلَفَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَائِلاً: «مَلْعُونٌ قُدَّامَ الرَّبِّ الرَّجُلُ الَّذِي يَقُومُ وَيَبْنِي هَذِهِ الْمَدِينَةَ أَرِيحَا. بِبِكْرِهِ يُؤَسِّسُهَا وَبِصَغِيرِهِ يَنْصِبُ أَبْوَابَهَا), (27- وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يَشُوعَ, وَكَانَ خَبَرُهُ فِي جَمِيعِ الأَرْضِ),
فيشوع أبقى على راحاب الزانية حيةً ولم يقتلها مع الباقين جزاءاً لما فعله من المشاركة في التآمر وخبأت جواسيسه في بيتها, كما أبقى على أبيها وكل مالها وأسكنها وسط إسرائيل.

ثامناً: في سفر يشوع, إصحاح 11, إقتبسنا ما يأتي:
(1: فَلَمَّا سَمِعَ يَابِينُ مَلِكُ حَاصُورَ, أَرْسَلَ إِلَى يُوبَابَ مَلِكِ مَادُونَ وَإِلَى مَلِكِ شِمْرُونَ وَإِلَى مَلِكِ أَكْشَافَ), (2- وَإِلَى الْمُلُوكِ الَّذِينَ إِلَى الشِّمَالِ فِي الْجَبَلِ, وَفِي الْعَرَبَةِ جَنُوبِيَّ كِنَّرُوتَ وَفِي السَّهْلِ وَفِي مُرْتَفَعَاتِ دُورَ غَرْباً), (3- الْكَنْعَانِيِّينَ فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ, وَالأَمُورِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ فِي الْجَبَلِ, وَالْحِوِّيِّينَ تَحْتَ حَرْمُونَ فِي أَرْضِ الْمِصْفَاةِ),

(4: فَخَرَجُوا هُمْ وَكُلُّ جُيُوشِهِمْ مَعَهُمْ, شَعْباً غَفِيراً كَالرَّمْلِ الَّذِي عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ, بِخَيْلٍ وَمَرْكَبَاتٍ كَثِيرَةٍ جِدّاً.), (5- فَاجْتَمَعَ جَمِيعُ هَؤُلاَءِ الْمُلُوكِ بِمِيعَادٍ وَجَاءُوا وَنَزَلُوا مَعاً عَلَى مِيَاهِ مَيْرُومَ لِيُحَارِبُوا إِسْرَائِيلَ), (6- فَقَالَ الرَّبُّ لِيَشُوعَ: «لاَ تَخَفْهُمْ لأَنِّي غَداً فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ أَدْفَعُهُمْ جَمِيعاً قَتْلَى أَمَامَ إِسْرَائِيلَ, فَتُعَرْقِبُ خَيْلَهُمْ وَتُحْرِقُ مَرْكَبَاتِهِمْ بِالنَّارِ), (7- فَجَاءَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ رِجَالِ الْحَرْبِ مَعَهُ عَلَيْهِمْ عِنْدَ مِيَاهِ مَيْرُومَ بَغْتَةً وَسَقَطُوا عَلَيْهِمْ),

(8- فَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ بِيَدِ إِسْرَائِيلَ, فَضَرَبُوهُمْ وَطَرَدُوهُمْ إِلَى صَيْدُونَ الْعَظِيمَةِ وَإِلَى مِسْرَفُوتَ مَايِمَ وَإِلَى بُقْعَةِ مِصْفَاةَ شَرْقاً. فَضَرَبُوهُمْ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُمْ شَارِدٌ), (9- فَفَعَلَ يَشُوعُ بِهِمْ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ. عَرْقَبَ خَيْلَهُمْ وَأَحْرَقَ مَرْكَبَاتِهِمْ بِالنَّارِ), (10- ثُمَّ رَجَعَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَأَخَذَ حَاصُورَ وَضَرَبَ مَلِكَهَا بِالسَّيْفِ, لأَنَّ حَاصُورَ كَانَتْ قَبْلاً رَأْسَ جَمِيعِ تِلْكَ الْمَمَالِكِ), (11- وَضَرَبُوا كُلَّ نَفْسٍ بِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمُوهُمْ. وَلَمْ تَبْقَ نَسَمَةٌ. وَأَحْرَقَ حَاصُورَ بِالنَّارِ),
أنعم وأكرم... عمل كامل وإلتزام بمعايير الـ ISO# , معايير الجودة الشاملة وحسن الاداء.

(12- فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ مُدُنِ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ وَجَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ بِحَدِّ السَّيْفِ. حَرَّمَهُمْ كَمَا أَمَرَ مُوسَى عَبْدُ الرَّبِّ), (13- غَيْرَ أَنَّ الْمُدُنَ الْقَائِمَةَ عَلَى تِلاَلِهَا لَمْ يُحْرِقْهَا إِسْرَائِيلُ, مَا عَدَا حَاصُورَ وَحْدَهَا أَحْرَقَهَا يَشُوعُ.), (14- وَكُلُّ غَنِيمَةِ تِلْكَ الْمُدُنِ وَالْبَهَائِمَ نَهَبَهَا بَنُو إِسْرَائِيلَ لأَنْفُسِهِمْ. وَأَمَّا الرِّجَالُ فَضَرَبُوهُمْ جَمِيعاً بِحَدِّ السَّيْفِ حَتَّى أَبَادُوهُمْ. لَمْ يُبْقُوا نَسَمَةً), (15- كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى عَبْدَهُ هَكَذَا أَمَرَ مُوسَى يَشُوعَ, وَهَكَذَا فَعَلَ يَشُوعُ. لَمْ يُهْمِلْ شَيْئاً مِنْ كُلِّ مَا أَمَرَ بِهِ الرَّبُّ مُوسَى),

(16- فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ تِلْكَ الأَرْضِ: الْجَبَلَ وَكُلَّ الْجَنُوبِ وَكُلَّ أَرْضِ جُوشِنَ وَالسَّهْلَ وَالْعَرَبَةَ وَجَبَلَ إِسْرَائِيلَ وَسَهْلَهُ), (17- مِنَ الْجَبَلِ الأَقْرَعِ الصَّاعِدِ إِلَى سَعِيرَ إِلَى بَعْلِ جَادَ فِي بُقْعَةِ لُبْنَانَ تَحْتَ جَبَلِ حَرْمُونَ. وَأَخَذَ جَمِيعَ مُلُوكِهَا وَضَرَبَهُمْ وَقَتَلَهُمْ), (18- فَعَمِلَ يَشُوعُ حَرْباً مَعَ أُولَئِكَ الْمُلُوكِ أَيَّاماً كَثِيرَةً), (19- لَمْ تَكُنْ مَدِينَةٌ صَالَحَتْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ الْحِوِّيِّينَ سُكَّانَ جِبْعُونَ, بَلْ أَخَذُوا الْجَمِيعَ بِالْحَرْبِ.), (20- لأَنَّهُ كَانَ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ يُشَدِّدَ قُلُوبَهُمْ حَتَّى يُلاَقُوا إِسْرَائِيلَ لِلْمُحَارَبَةِ فَيُحَرَّمُوا, فَلاَ تَكُونُ عَلَيْهِمْ رَأْفَةٌ, بَلْ يُبَادُونَ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى),

(21- وَجَاءَ يَشُوعُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ وَقَرَضَ الْعَنَاقِيِّينَ مِنَ الْجَبَلِ, مِنْ حَبْرُونَ وَمِنْ دَبِيرَ وَمِنْ عَنَابَ وَمِنْ جَمِيعِ جَبَلِ يَهُوذَا وَمِنْ كُلِّ جَبَلِ إِسْرَائِيلَ. حَرَّمَهُمْ يَشُوعُ مَعَ مُدُنِهِمْ), (22- فَلَمْ يَتَبَقَّ عَنَاقِيُّونَ فِي أَرْضِ بَنِي إِسْرَائِيلَ, لَكِنْ بَقُوا فِي غَزَّةَ وَجَتَّ وَأَشْدُودَ), (23- فَأَخَذَ يَشُوعُ كُلَّ الأَرْضِ حَسَبَ كُلِّ مَا كَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ مُوسَى, وَأَعْطَاهَا يَشُوعُ مُلْكاً لإِسْرَائِيلَ حَسَبَ فِرَقِهِمْ وَأَسْبَاطِهِمْ. وَاسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ),

نعم,, لا بد للأرض أن تستريح من الحرب لأنه لم يبق فيها سوى الجبال والرمال, أما كل شيء حي فيها من البشر والبهم والنعم حتى الكلاب والحمير, فقد حرموا كلهم بحد السيف والأرض وما فيها من أصول وخصوم وحقوق ملاك وموارد غير إقتصادية, وبنى تحتية وفوقية قد أحرقت.

تاسعاً: في سفر القضاة, إصحاح 21, إقتبسنا ما يلي:
(1: وَرَجَالُ إِسْرَائِيلَ حَلَفُوا فِي الْمِصْفَاةِ قَائِلِينَ لاَ يُسَلِّمْ أَحَدٌ مِنَّا ابْنَتَهُ لِبِنْيَامِينَ امْرَأَةً), (2- وَجَاءَ الشَّعْبُ إِلَى بَيْتِ إِيلَ وَأَقَامُوا هُنَاكَ إِلَى الْمَسَاءِ أَمَامَ اللهِ وَرَفَعُوا صَوْتَهُمْ وَبَكَوْا بُكَاءً عَظِيماً), (3- وَقَالُوا لِمَاذَا يَا رَبُّ إلهَ إِسْرَائِيلَ حَدَثَتْ هذِهِ فِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى يُفْقَدُ الْيَوْمَ مِنْ إِسْرَائِيلَ سِبْطٌ), (4- وَفِي الْغَدِ بَكَّرَ الشَّعْبُ وَبَنَوْا هُنَاكَ مَذْبَحاً وَأَصْعَدُوا مُحْرَقَاتٍ وَذَبَائِحَ سَلاَمَةٍ), (5- وَقَالَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مَنْ هُوَ الّذِي لَمْ يَصْعَدْ فِي الْمَجْمَعِ مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ إِلَى الرَّبِّ. لِأَنَّهُ صَارَ الْحَلَفُ الْعَظِيمُ عَلَى الَّذِي لَمْ يَصْعِدْ إِلَى الرَّبِّ إِلَى الْمِصْفَاةِ قَائِلاً يُمَاتُ مَوْتاً),

(6- وَنَدِمَ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى بَنْيَامِينَ أَخِيهِمْ وَقَالُوا قَدِ انْقَطَعَ الْيَوْمَ سِبْطٌ وَاحِدٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ), (7- مَاذَا نَعْمَلُ لِلْبَاقِينَ مِنْهُمْ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ وَقَدْ حَلَفْنَا نَحْنُ بِالرَّبِّ أَنْ لاَ نُعْطِيَهُمْ مِنْ بَنَاتِنَا نِسَاءً), (8- وَقَالُوا أَيُّ سِبْطٍ مِنْ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ لَمْ يَصْعَدْ إِلَى الرَّبِّ إِلَى الْمِصْفَاةِ), (9- وَهُوَذَا لَمْ يَأْتِ إِلَى الْمَحَلَّةِ رَجُلٌ مِنْ جِلْعَادَ), (10- فَأَرْسَلَتِ الْجَمَاعَةُ إِلَى هُنَاكَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْبَأْسِ وَأَوْصُوهُمْ قَائِلِينَ اذْهَبُوا وَاضْرُبُوا سُكَّانَ جِلْعَادَ بِحَدِّ السَّيْفِ مَعَ النِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ), (11- وَهذَا مَا تَعْمَلُونَهُ. تُحَرِّمُونَ كُلَّ ذَكَرٍ وَكُلَّ امْرَأَةٍ عَرَفَت اضْطِجَاعَ ذَكّرٍ),

(12- فَوَجَدُوا يَابِيشِ جِلْعَادَ أَرْبَعَ مِئَةِ فَتَاةٍ عذَارَى لَمْ يَعْرِفْنَ رَجُلاً بِالاضْطِجَاعِ مَعَ ذَكَرٍ وَجَاءُوا بِهِنَّ إِلَى الْمَحَلَّةِ إِلَى شِيلُوهَ الَّتِي فِي أَرْضِ كَنْعَانَ), (13- وَأَرْسَلَتِ الْجَمَاعَةُ كُلُّهَا وَكَلَّمَتْ بَنِي بَنْيَامِينَ الَّذِينَ فِي صَخْرَةِ رِمُّونَ وَاسْتَدْعَتْهُمْ إِلَى الصُّلْحِ), (14- فَرَجَعَ بَنْيَامِينُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ فَأَعْطَوْهُم النِّسَاءَ « اللَّوَاتِي اسْتَحْيَوْهُنَّ مِنْ نِسَاءِ يَابِيشِ جِلْعَادَ » وَلَمْ يَكْفُوهُمْ هكَذَا),

(15- وَنَدِمَ الشَّعْبُ مِنْ أَجْلِ بَنْيَامِينَ لِأَنَّ الرَّبَّ جَعَلَ شَقّاً فِي إِسْرَائِيلَ), (16- فَقَالَ شُيُوخُ الْجَمَاعَةِ مَاذَا نَصْنَعُ بِالْبَاقِينَ فِي أَمْرِ النِّسَاءِ لِأَنَّه قَدِ انْقَطَعَتِ النِّسَاءُ مِنْ بَنْيَامِينَ), (17- وَقَالُوا مِيْرَاثُ نَجَاةٍ لِبَنْيَامِينَ وَلاَ يُمْحَى سِبْطٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ), (18- وَنَحْنُ لاَ نَقْدُرُ أَنْ نُعْطِيَهُم نِسَاءً مِنْ بَنَاتِنَا لِأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَلَفُوا قَائِلِينَ مَلْعُونٌ مَنْ أَعْطَى امْرَأَةً لِبَنْيَامِينَ), (19- ثُمَّ قَالُوا هُوَذَا عِيدُ الرَّبِّ فِي شِيلُوهَ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ شِمَالِيَّ بَيْتِ إِيلَ شَرْقِيَّ الطَّرِيقِ الصَّاعِدَةِ مِنْ بَيْتِ إِيلَ إِلَى شَكِيمَ وَجَنُوبِيِّ لَبُونَةَ),

(20- وَأَوْصَوْا بَنِي بَنْيَامِينَ قَائِلِينَ امْضُوا واكْمُنُوا فِي الْكُرُومِ), (21- وانْظُرُوا فَإِذَا خَرَجَتْ بَنَاتُ شِيلُوهَ لِيَدُرْنَ فِي الرَّقْصِ فَاخْرُجُوا أَنْتُمْ مِنَ الْكُرُومِ وَاخْطُفُوا لِأَنْفُسِكُمْ كُلُّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ مِنْ بَنَاتِ شِيلُوهَ وَاذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ بَنْيَامِينَ), (22- فَإِذَا جَاءَ آبَاؤُهُنَّ أَوْ إِخْوَتُهُنَّ لِكَيْ يَشْكُوا إِلَيْنَا نَقُولُ لَهُمْ تَرَاءَفُوا عَلَيْهِمْ لِأَجْلِنَا لِأَنَّنَا لَمْ نَجِدْ لِكُلِّ وَاحِدٍ امْرَأَتَهُ فِي الْحَرْبِ لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ لَمْ تُعْطُوهُمْ فِي الْوَقْتِ حَتَّى تَكُونُوا قَدْ أَثِمْتُمْ),

(23- فَفَعَل هكَذَا بَنُو بَنْيَامِينَ وَاتَّخَذُوا نِسَاءً حَسَبَ عَدِدِهِمْ مِنَ الرَّاقِصَاتِ اللَّوَاتِي اخْتَطَفُوهُنَّ وَذَهَبُوا وَرَجَعُوا إِلَى مُلْكِهِمْ وَبَنَوُا الْمُدُنَ وَسَكَنُوا بِهَا), (24- فَسَارَ مِنْ هُنَاكَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى سِبْطِهِ وَعَشِرَتِهِ وَخَرَجُوا مِنْ هُنَاكَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مُلْكِهِ), (25- فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ لَمْ يَكُنْ مَلِكٌ فِي إِسْرَائِيلَ. «« كُلُّ وَاحِدٍ عَمِلَ مَا حَسُنَ فِي عَيْنَيْهِ »»),

عاشراً: في سفر صموئيل الأول, إصحاح 15, نطلع على الآتي:
(1: وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «إِيَّايَ أَرْسَلَ الرَّبُّ لِمَسْحِكَ مَلِكاً عَلَى شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ. وَالآنَ فَاسْمَعْ صَوْتَ كَلاَمِ الرَّبِّ), (2- هَكَذَا يَقُولُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي قَدِ افْتَقَدْتُ مَا عَمِلَ عَمَالِيقُ بِإِسْرَائِيلَ حِينَ وَقَفَ لَهُ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ صُعُودِهِ مِنْ مِصْرَ), (3- فَالآنَ اذْهَبْ وَاضْرِبْ عَمَالِيقَ وَحَرِّمُوا كُلَّ مَا لَهُ وَلاَ تَعْفُ عَنْهُمْ بَلِ اقْتُلْ رَجُلاً وَامْرَأَةً, طِفْلاً وَرَضِيعاً, بَقَراً وَغَنَماً, جَمَلاً وَحِمَاراً».),

(4- فَاسْتَحْضَرَ شَاوُلُ الشَّعْبَ وَعَدَّهُ فِي طَلاَيِمَ, مِئَتَيْ أَلْفِ رَاجِلٍ وَعَشَرَةَ آلاَفِ رَجُلٍ مِنْ يَهُوذَا), (5- ثُمَّ جَاءَ شَاوُلُ إِلَى مَدِينَةِ عَمَالِيقَ وَكَمَنَ فِي الْوَادِي), (6- وَقَالَ شَاوُلُ لِلْقِيْنِيِّينَ: «اذْهَبُوا حِيدُوا انْزِلُوا مِنْ وَسَطِ الْعَمَالِقَةِ لِئَلَّا أُهْلِكَكُمْ مَعَهُمْ, وَأَنْتُمْ قَدْ فَعَلْتُمْ مَعْرُوفاً مَعَ جَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَ صُعُودِهِمْ مِنْ مِصْرَ». فَحَادَ الْقِيْنِيُّ مِنْ وَسَطِ عَمَالِيقَ), (7- وَضَرَبَ شَاوُلُ عَمَالِيقَ مِنْ حَوِيلَةَ حَتَّى مَجِيئِكَ إِلَى شُورَ الَّتِي مُقَابِلَ مِصْرَ), (8- وَأَمْسَكَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً, وَحَرَّمَ جَمِيعَ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ), (9- وَعَفَا شَاوُلُ وَالشَّعْبُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحُمْلاَنِ وَالْخِرَافِ وَعَنْ كُلِّ الْجَيِّدِ, وَلَمْ يَرْضُوا أَنْ يُحَرِّمُوهَا. وَكُلُّ الأَمْلاَكِ الْمُحْتَقَرَةِ وَالْمَهْزُولَةِ حَرَّمُوهَا),

(10- وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى صَمُوئِيلَ), (11- نَدِمْتُ عَلَى أَنِّي قَدْ جَعَلْتُ شَاوُلَ مَلِكاً, لأَنَّهُ رَجَعَ مِنْ وَرَائِي وَلَمْ يُقِمْ كَلاَمِي». فَاغْتَاظَ صَمُوئِيلُ وَصَرَخَ إِلَى الرَّبِّ اللَّيْلَ كُلَّهُ), (12- فَبَكَّرَ صَمُوئِيلُ لِلِقَاءِ شَاوُلَ صَبَاحاً. فَأُخْبِرَ صَمُوئِيلُ: «قَدْ جَاءَ شَاوُلُ إِلَى الْكَرْمَلِ, وَهُوَذَا قَدْ نَصَبَ لِنَفْسِهِ نَصَباً وَدَارَ وَعَبَرَ وَنَزَلَ إِلَى الْجِلْجَالِ), (13- وَلَمَّا جَاءَ صَمُوئِيلُ إِلَى شَاوُلَ قَالَ لَهُ شَاوُلُ: «مُبَارَكٌ أَنْتَ لِلرَّبِّ. قَدْ أَقَمْتُ كَلاَمَ الرَّبِّ),

(14- فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «وَمَا هُوَ صَوْتُ الْغَنَمِ هَذَا فِي أُذُنَيَّ, وَصَوْتُ الْبَقَرِ الَّذِي أَنَا سَامِعٌ؟»), (15- فَقَالَ شَاوُلُ: «مِنَ الْعَمَالِقَةِ, قَدْ أَتُوا بِهَا لأَنَّ الشَّعْبَ قَدْ عَفَا عَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ لأَجْلِ الذَّبْحِ لِلرَّبِّ إِلَهِكَ. وَأَمَّا الْبَاقِي فَقَدْ حَرَّمْنَاهُ), (16- فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: «كُفَّ فَأُخْبِرَكَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ إِلَيَّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ». فَقَالَ لَهُ: «تَكَلَّمْ».), (17- فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «أَلَيْسَ إِذْ كُنْتَ صَغِيراً فِي عَيْنَيْكَ صِرْتَ رَأْسَ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ وَمَسَحَكَ الرَّبُّ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ), (18- وَأَرْسَلَكَ الرَّبُّ فِي طَرِيقٍ وَقَالَ: اذْهَبْ وَحَرِّمِ الْخُطَاةَ عَمَالِيقَ وَحَارِبْهُمْ حَتَّى يَفْنُوا؟),

(19- فَلِمَاذَا لَمْ تَسْمَعْ لِصَوْتِ الرَّبِّ, بَلْ ثُرْتَ عَلَى الْغَنِيمَةِ وَعَمِلْتَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ؟»), (20- فَقَالَ شَاوُلُ لِصَمُوئِيلَ: «إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ لِصَوْتِ الرَّبِّ وَذَهَبْتُ فِي الطَّرِيقِ الَّتِي أَرْسَلَنِي فِيهَا الرَّبُّ وَأَتَيْتُ بِأَجَاجَ مَلِكِ عَمَالِيقَ وَحَرَّمْتُ عَمَالِيقَ), (21- فَأَخَذَ الشَّعْبُ مِنَ الْغَنِيمَةِ غَنَماً وَبَقَراً, أَوَائِلَ الْحَرَامِ لأَجْلِ الذَّبْحِ لِلرَّبِّ إِلَهِكَ فِي الْجِلْجَالِ), (22- فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «هَلْ مَسَرَّةُ الرَّبِّ بِالْمُحْرَقَاتِ وَالذَّبَائِحِ كَمَا بِاسْتِمَاعِ صَوْتِ الرَّبِّ؟ هُوَذَا الاِسْتِمَاعُ أَفْضَلُ مِنَ الذَّبِيحَةِ وَالْإِصْغَاءُ أَفْضَلُ مِنْ شَحْمِ الْكِبَاشِ),

حادي عشر: في سفر أخبار الأيام الأول, إصحاح 20, نطالع مال يلي:
(1: وَكَانَ عِنْدَ تَمَامِ السَّنَةِ فِي وَقْتِ خُرُوجِ الْمُلُوكِ اقْتَادَ يُوآبُ قُوَّةَ الْجَيْشِ وَأَخْرَبَ أَرْضَ بَنِي عَمُّونَ وَأَتَى وَحَاصَرَ رَبَّةَ. وَكَانَ دَاوُدُ مُقِيماً فِي أُورُشَلِيمَ. فَضَرَبَ يُوآبُ رَبَّةَ وَهَدَمَهَا), (2- وَأَخَذَ دَاوُدُ تَاجَ مَلِكِهِمْ عَنْ رَأْسِهِ, فَوُجِدَ وَزْنُهُ وَزْنَةً مِنَ الذَّهَبِ, وَفِيهِ حَجَرٌ كَرِيمٌ. فَكَانَ عَلَى رَأْسِ دَاوُدَ. وَأَخْرَجَ غَنِيمَةَ الْمَدِينَةِ وَكَانَتْ كَثِيرَةً جِدّاً),

(3- وَأَخْرَجَ الشَّعْبَ الَّذِينَ بِهَا وَنَشَرَهُمْ بِمَنَاشِيرَ وَنَوَارِجِ حَدِيدٍ وَفُؤُوسٍ. وَهَكَذَا صَنَعَ دَاوُدُ لِكُلِّ مُدُنِ بَنِي عَمُّونَ. ثُمَّ رَجَعَ دَاوُدُ وَكُلُّ الشَّعْبِ إِلَى أُورُشَلِيمَ), (4- ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ قَامَتْ حَرْبٌ فِي جَازِرَ مَعَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. حِينَئِذٍ سَبْكَايُ الْحُوشِيُّ قَتَلَ سَفَّايَ مِنْ أَوْلاَدِ رَافَا فَذَلُّوا),

في الحقيقة لفت نظري هنا في هذا العدد أن هناك تقنية جديدة في أدوات التحريم، وها هي ذي نواة الأسلحة الإستراتيجية تضمنها هذا العدد من ذلك (المناشير, الفعالة لنشر البشر), و (نوارج الحديد), وأيضاً (الفئوس), إذ أن التطور مطلوب لأن السيف ليس كافياً والقتل به أصبح تقليدياً ليس فيه قدر كافٍ من المتعة فلعل هذه الأدوات الجديدة تطيل أمل العذاب والآلام قبل مفارقة الحياة, فالمتابع لأفلام هولييود يلحظ مدى المتعة التي يوفرها الكاتب والمخرج والممثلين والإجتهادات المضنية في تصويرها.

ثاني عشر: في سفر المزامير, إصحاح 137:
(1: عَلَى أَنْهَارِ بَابِلَ هُنَاكَ جَلَسْنَا. بَكَيْنَا أَيْضاً عِنْدَ مَا تَذَكَّرْنَا صِهْيَوْنَ), إلى أن يقول:
(6- إِنْ لَمْ أُفَضِّلْ أُورُشَلِيمَ عَلَى أَعْظَمِ فَرَحِي!), (7- اُذْكُرْ يَا رَبُّ لِبَنِي أَدُومَ يَوْمَ أُورُشَلِيمَ الْقَائِلِينَ: [هُدُّوا هُدُّوا حَتَّى إِلَى أَسَاسِهَا].), (8- يَا بِنْتَ بَابِلَ الْمُخْرَبَةَ طُوبَى لِمَنْ يُجَازِيكِ جَزَاءَكِ الَّذِي جَازَيْتِنَا!), (9- طُوبَى لِمَنْ يُمْسِكُ أَطْفَالَكِ وَيَضْرِبُ بِهِمُ الصَّخْرَةَ!),

هل هذه الإستراتيجية القديمة وقفت في حدود العهد القديم فقط كما يدعي أتباع العهد الجديد ويتبرأون عنه, أم أنها لم تستمر فقط وإنما تطورت وتجذرت وتقننت وتوسعت؟؟؟
على أية حال دعونا نشارك معنا صرخة من خبير عبر هذا الرابط لعله يجيب لنا على بعض هذه الأسئلة,
http://marebpress.net/articles.php?lng=arabic&id=2795
والشواهد عندنا الآن بدءاً بأفغانستان, ثم العراق, مروراٌ بلبنان ثم اليمن فسوريا وليبيا والسودان ثم أخيرا مصر،،، ثم ؟؟؟

على أية حال, هذه بعض اللمحات التي أردنا أن نذكر بها الأخوة وليد بيداويد, وعمر الخيام ومريم, حيث لم نشأ أن نتعمق أكثر من مقتضيات ما طلبوه منا وألحوا إلحاحاً شديداً. وبالالي بقي علينا أن نقدم لمحات من الطرف الثاني الذي يريدون أن يجروا عليه مقارنتهم, ونكون بذلك قد يسرنا عليهم المهمة التي كان عليهم أن يقومواها هم لنا, ليعرف الناس "عملياً" أين تكمن تلك الصفات والإتهامات التي يرددونها عن جهل.

إذاً,, موضوعنا القادم سيكون تكملة للصورة وستكون من القرآن الكريم مباشرة,, حتى يتمكن الأخوة من "تكذيبنا" عن علم, وإن أخفينا شيئاً أو دلسنا فيه يكفيهم الإشارة إلى السورة والآية التي يرون أننا غمطناها أو دلسنا فيها, وأنا من عندي سأنتظر عليهم ثلاث أسابيع كاملة حتى يستعدوا ويجهزوا لنا البشاعة التي قالوا أنها موجودة في القرآن والإسلام إن إستطاعوا لذلك سبيلاً ثم بعد ذلك سنتولى الأمر نيابة عنهم.

... يتبع ...

تحية طيبة للقراء والقارءات الكريمات

بشاراه أحمد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,222,961
- ومن لا يُصَدِّقُ مُحَمَّداً الصادق الأمين؟ (تعليقات):
- ومن لا يُصَدِّقُ مُحَمَّداً الصادق الأمين؟ (ب):
- ومن لا يُصَدِّقُ مُحَمَّداً الصادق الأمين؟ (أ):
- عِنْدَئذٍ يَمُدُّ أبُوْ حَنِيْفَةَ رِجْلَهُ ... تكملة (6):
- عِنْدَئذٍ يَمُدُّ أبُوْ حَنِيْفَةَ رِجْلَهُ ... تكملة (5):
- عِنْدَئذٍ يَمُدُّ أبُوْ حَنِيْفَةَ رِجْلَهُ ... تكملة (4):
- عِنْدَئذٍ يَمُدُّ أبُوْ حَنِيْفَةَ رِجْلَهُ ... تكملة (3):
- تكملة ... عِنْدَئذٍ يَمُدُّ أبُوْ حَنِيْفَةَ رِجْلَهُ (2):
- عِنْدَئذٍ يَمُدُّ أبُوْ حَنِيْفَةَ رِجْلَهُ (1):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13س (ملخص آل عمران ومريم):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13ع (ألم، كهيعص2):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13س(ألم، كهيعص1):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13ن (آل عمران):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13م (رد على تعليقات):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13م (طس، طه):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13(ل):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13(ك) رد على تعليقات بعض القر ...
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء 13 (ياء):
- حوار العقلاء2 (ردود):
- سأصليه سقر... لواحة للبشر – جزء13(ط):


المزيد.....




- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- تطبيق "تيك توك" للتواصل يزيل فيديوهات دعائية لتنظي ...
- العلمانية... هل تكون حلا لمشكلات العالم العربي؟
- شاهد: الشرطة الإسرائيلية تمنع الفلسطينيين من الدخول إلى المس ...
- مظاهرات لبنان: هل بدأ نظام المحاصصة الطائفية يتصدع؟
- اجتماع -الأمازون- بالفاتيكان.. هل حان زمن القساوسة المتزوجين ...
- كتاب: الفاتيكان على حافة الإفلاس... والأخير ينفي
- الفاتيكان يقترب من -حافة الإفلاس-
- الجالية اليهودية المفقودة في السودان


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بشاراه أحمد - عناصر الإرهاب الشرعي ... والإبادة الجماعية (أ):