أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد ماجد ديُوب - من نحن ؟















المزيد.....

من نحن ؟


محمد ماجد ديُوب
الحوار المتمدن-العدد: 4638 - 2014 / 11 / 19 - 17:46
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


مامن شكٍّ في أنّ الإنسان ومنذ أن إمتلك الدّماغ المفكّر منذ وقتٍ بعيدٍ في التّاريخ هو في حالةٍ لايحسد عليها سببها إمتلاكه الوعي الذي ترافق مع تطوّر هذا الدّماغ...هذا الوعي وإن كان قليلاً وقليلاً جدّاًللعالم الّي وُجد فيه ولنفسه أيضاً .إذ مايزال القل الوجودي أهمّ أخطر مايسيطر على وعيه .الإنسان هذا الحيّ الذّي سلّحته الطّبيعة بأهمّ سلاحٍ للعيش والسّيطرة أعني العقل ( جون ديوي) فهل كانت عمليّة إمتلاك الوعي بسبب نموّ هذا الدّماغ المفكّر في الإنسان نعمةً أم نقمةً؟
إنّها وللأسف الحالتان معاً فهي نعمةٌ إذ وفّرت لهذا الكائن القدرة للسّيطرة على الطّبيعة وإن بشكلٍ لابأس به حتّى السّاعة ممّا يساعده على الإستمرار في العيش وإن لم يكن على الشاكلة الّتي يريدها
وهي نقمةٌ في الوقت ذاته لأنّها وعلى التّوازي مع إحساسه بالقوّة والعظمة في سيطرته على بعض قوى الطّبيعة (وهذا ليس بالقليل )التي عرفها والإستفادة منها بولوجه عصر الفضاء وتقنيّات النانو متر لكنّها أبقته رهين فترةٍ زمنيّةٍ محدودةٍ هي عمره الذّي يعيشه على هذه الأرض ككائنٍ حيٍّ فردٍ ممّا جعله إلى جانب شعوره بالقوّة والعظمة يشعر بالضّعف والضّآلة التّامين
- يقوم علم النّفس بكلّ فروعه ومدراسه بالعمل على حلّ مشكلات الأفراد النفسيّة في محاولةٍ جادّةٍ لإعادة دمجهم في بيئاتهم وإستمرار ممارستهم لحيواتهم بشكلٍ طبيعيٍّ ومن باب الإشارة الّتي لابدّ منها ليس أكثر تجلّت معالجات هؤلاء الأفراد المأزومين نفسيّاً عبرثلاث نوافذ
1- نافذدة فرويد والّتي رأى منها كما يقول ماهو سبب مشاكل الفرد المأزوم نفسيّاً والّذي هو الليبيدو الّي يتحكّم باللاشعور
2- نافذة كارل غوستاف يونغ والتي رأى منها سبباً آخر غير الذي رآه فرويد ألاوهو الأسطورة والّتي تتحكم بما أسماه الخافية
3- نافذة إيريك فروم والتي رأى منها غير مارآه السابقان فرويد ويونغ فكان السبب هو التّناقض الذّي يجتاح لاوعي الإنسان والصراع المستمّر بين ماأسماه نيكروفيليا وبيوفيليا أي الدّعوة إلى الموت والدّعوة إلى الحياة
إنّ كلّاً من هؤلاء العظماء الثّلاثة يرى أنّ مسألة معالجة الإنسان من الأمراض النّفسيّة وقدرتها على إتمامها وإنجاحها يتوقّف على فهمنا لما يجري في اللاّشعور وكلٌّ من خلال نافذته الّتي فتحها في جدار اللّاوعي وإعتقدَ أنّه فتحها في المكان الصّحيح
من الواضح هنا وبكلّ وضوحٍ أن هؤلاء ثلاثتهم حاولوا رؤية مايحدث في اللّاشعوردونما فهم لبنية ولآليّات عمله ولوظيفته الأساس في عمق دماغ الإنسان وصلته بما يحدث للإنسان طيلة حياته أقصُرت أم طالت .وهنا تكمن المشكلة الّتي مابرح أطبّاء الأمراض النّفسيّة غير منتبهين لها .إنّهم وببساطةٍ كمن يحاول إصلاح محرّك سيّارة وهو يجهل الكثير عن بِنية هذا المحرك وعن آليّات عمله وصلته ببقيّة الأجزاء الّتي تساهم بوصل قدرته المحرّكة إلى الأجزاء الّتي تقوم بتسيير السيّارة بسهولةٍ ويسرٍ .لذلك بقي علم النّفس وعلى الرّغم من من النجاحات الّتي حقّقهاهنا وهناك لايزال يحبو في تطوّره وفي قدرته على شفاء الكثيرين
هنا بالمناسبة تعبر المدرسة الفرنسوأمريكيّة وسواها من مخالفي مدرسة فيينا في التّحليل النّفسي تعتمد على المعالجات الكيميائيّة وكأنّ النّفس مثلها سائر أعضاء الجسد هي حالة ٌ ماديّة صرفة وتكفي معالجتها بالعقاقير علماً أن أغلب هذه المعالجات لاتقدم شيئاً سوا تهدئة المريض مرغماً خصوصاً في بعض الحالات كما الفصام مثلاً أو حالات الإكتئاب الشديد
هنا علينا التّوقّف والبحث في بنية اللّاوعي فإنّنا إن لم نستطع فهم هذه البنية فهماً عميقاً فلن نتمكّن من جعل الطّب النّفسي ناجحاً كما هي بقيّة فروع الطّب
وقبل البدء في طرح مانراه علينا الإجابة على السّؤال ماهو الإنسان ؟
قبل الإجابة على هذا السّؤال تفصيلاًعلينا فهم ماهيّة الطبيعة التي تملأ الكون والتي وُجدنا فيها أولّاً. وهنا لاعلم يساعدنا على فهم بِنبة الوجود كلّه وآليّات حركته في سيرورته التاريخيّة كما علم الفيزياءالّذي أمدّ الفلاسفة ورجال الدّين في القرنين الأخيرين بالقدرة على الفهم بشكلٍ أعمق لبعض مسائل الفكر والإيمان وللإنسان بشكلٍ خاصٍّ كجزءٍ أصيلٍ وفاعلٍ في هذا الوجود
تقول ميكانيكا الكمّ وهي الفيزياء الأكثر عمقاً وشموليّة في علم الفيزياء حتّى الآن أنّ الوجود بأكمله جملةً وتفصيلاً هو عبارةٌ عن حقلٍ لانهائيٍّ وغير محدودٍ من طاقةٍ أزلية تهتزّ بما أسماه ديراك في المستوى الصفري أي بسعة موجةٍ تقارب الصّفر في قياسها هذه الطّاقة والتي ما أن يحصل تزايد في سعة إهتزازها لسببٍ ما حتى تتحوّل إلى صرّاتٍ من الأمواج الكهريطيسيّة والتي الكثير منها يقع تردّد إهتزازها في ضمن مجال التردّدات التي تراها العين البشريّة فنراها على هيئة أشكالٍ ماديّة مختلفةٍ ويبدو العالم كما نراه في كلّ لحظةٍ
هذه الأمواج أكبر دليلٍ على صحّة القول بها هو الضوء المرئي فهو عبارةٍ عن كمٍّ من الطّاقة تحمله موجةٌ كهرمغناطسيّة هذا الكمّ الّذي هو الفوتون يأتينا من الشّمس حاملاً إلينا أخبارها في كلّ لحظةٍ ومساعداً لنا في رؤية موجودات الكون من حولنا إن هذا الفوتون الضوئي وجوده الماديّ أي على شكل جسيمٍ هو رهنٌ بحركته إن تحرّك فهو موجود وإن سكن إختفى تماماً وهكذاهي كلً الموجات الكهرطيسيّة الّتي تملأ الوجود أكانت ظاهرةً على أشكالٍ ماديّةٍ مرئيّة أم غير مرئيّة وهذا ماعبّرة عنه معادلة التكافؤ بين بين الكتلة والطّاقة لأنيشتاين :E=mC2
وهنا وبناءاً على ماتقدّم نستطيع القول أنّه لافرق في الجوهر بين قطعة ثلجٍ وشعاع ضوءٍ يسقط على شبكيّة العين فنرى ما حولنا فكلاهما أمواجٌ الأولى على شكل صرّة أمواجٍ والأخرى على شكلٍ موجةٍ وحيدةٍ إنّ الأولى عبارة عن أمواجٍ معبّاة في حيّزٍ زمكانيٍّ تدور داخل الذّرّات بينما الأخرى أمواجٌ منطلقة ٌ في الفضاء بسرعة الضوء
إنّنا نعيش في كلّ لحظةٍ اليوم والأمس وفي الغد في فضاءٍ مملوءٍ بالأمواج االّتي لاعدّ لأنواعها ولعددها وهي ترتطم بنا وتمرّ علينا في كلّ آنٍ من غير أن نحسّ بها أو ندرك أثرهاعلى مجريات حياتنا
إنّ كلّ ذرّة ٍ فينا من مكوّنات خلايانا كلّها بلا إستثناء ترسل وتستقبل في كلّ لحظةٍ عدداّ غير معروفٍ من هذه الأمواج وبالتالي عداداً غير معروفٍ من التّأثيرات المتبادلة بين موجودات الكون المحيط بنا مهما كان بعده عنّا وين خلايانا
حتّى الفكرة لاتتحرك في الدماغ دخولاً ومماحكةً وخروجاً إلاّ على شكل نبضاتٍ كهربائيّة بما في ذلك كلّ المعلومات التي تزوّدنا بها الحواس بما فيها الصّوت الّي هو موجيٌّ أيضاً لكن من نوعٍ مختلفٍ عن تلك الموجات إنّه موجاتٌ تنتقل عبر الوسط الماديِّ فقط وليس عبر الفضاء كما هي حال الموجات الكهرومغاطيسيّة وسرعته أقلّ بكثير من سرعتها كما أنّا نتعرض لموجاتٍ فوق وتحت مرئيّة وكذلك فوق وتحت صوتيّة .بمعنى ما نحن لسنا منفصلين عن الكون إذ هو في رحمنا ونحن في رحم كلّ جزءٍ منه ونحن من هذه الأجزاء نؤثر فيه ويؤثر فينا في كلّ لحظةٍ مادمنا على قيد الوجود فيه بأشكلنا هذه وهذا كلّه بواسطة هذه الموجات التي تؤلفنا وتؤلفه وذلك من ماخلال ما تحمله منّا إلى أجزائه وماتحمله من أجزائه إلينا من معلومات عنّا وعنها كما هي حال الضوء الّي يخبرنا رؤيةّعن حال الكون في كلّ لحظةٍ وكذلك الحال في كلّ لحظةٍ سابقةٍ وكلّ لحظةٍ لاحقةٍ من خلال الموجات الضوئيّة التي إنتشرت ومازتزال تنتشر في الكون كلّه منذ بدء الكون في سحيق الزمن والغريب أن هذه الموجات لاتتلاشى مهما إمتدّ الزمن بها غليس غريباً أن يبحث العلماء في تاريخ الكون وذلك عن طريق البحث عن الأشعة الضوئيّة التي رافقت وجوده لأولّ مرّةٍ
ونحن بعد إكتشافنا للكثير من أنواع الموجات بتنا قادرين على رؤية ماكان عصيّاً على الرؤية وبتنا نسمع ماكن عصيّاً على السمع أليس الرّادار مثالاً واضحاً على ذلك وسمّاعة الطبيب البسيطة أيضاً حتىّأنّ إحساسنا بالألم وهو الحالة البيولوجيّة هو أيضاًموجاتٌ تصدر عن العضو المصاب كنداء إستغاثة إلى المخّ الّذي يترجمها على شكل موجات تُحدث مانشعر به ألماً وذلك لتنبيهنا أنّ هناك عضواً مصاباً علينا الإسراع في نجدته ومعالجته قبل أن نخسره
وهنا السؤال الأهمّ والأخطر هل تختلف النفس أو الرّوح سمّها ماشئت عن الجسد في هذا ؟
إنّها لاتختلف إلّا في فارقٍ بسيطٍ ولكنّه جوهريٌّ أيضاً هو : إمكانيّة الرؤية بمعنى أن الجسد مرئيٌّ والنّفس غير مرئيّة كما هو الحال بين موجة الضوء وموجة الراديو أو التلفزيون أو الرّادار وما شابه ذلك من موجاتٍ تقع تحت أو فوق مجال رؤية العينوهنا أؤكد لو تطوّر ت العين يوماّ ما بحيث تصبح قادرةّ على رؤية كل هذه الموجات المخفيّة لأمكنا رؤية النفس بوضوحٍ تامٍّ وعرفنا بشكلٍ دقيقٍ ماذا يجري منها وعليها أو لو تمكنّا يوماّ ما من معرفة ترددات الموجات الّتي ترسلها النفس وتلك التي تؤثر عليها لربما تمكنّا من صنع أجهزةٍ ترصد لنا كل مايجري منها وعليها وفيها كما هو الأمر مع الأمواج فوق الصوتيّة التي ترينا الجنين في بطن أمّه وتوضح لنا وضعه في كلّ لحظةٍ
إنً مأساة فرويد ويونغ وروم هي في أنّهم ظنّوا أنّ النفس وحدةٌ منفصلةٌ عن الجسد تسكنه فقط وأسماها اللّاوعي ومن خلال النافذة التي فتحها في جدار هذا اللّاوعي ظنّ أنّه إكتشفها إكتشافاً كاملاً وماذا يمرضها وماذا يشفيها
هنا مثالّ من الجيّد ذكره الآن . لو كانت أمامنا بركة كبيرةٌ نسبياً مياهها ساكنةٌ تماماً ورمينا فيه ثلاث حصى الأولى بحجم حبّة الرّمل والثّانية بحجم حبّة الحمّص والثّالثة بحجم كرة البلياردو فسوف نلاحظ أنّه تحدث ثلاث موجاتٍ ولكنّ الموجة الظاهرة كأثرٍ على سطح الماء هي بالتّأكيد الموجة التي أحدثتها كرة البلياردو لأنّ سعتها هي الأكبر وهي التيّ ستحدّد مصير حبّة الرّمل وحبّة الحمّص في القاع جرفاً بإتجاهٍ معيّنٍ دون آخر ولوكان بإمكاننا سؤالهما عن حالتهما لقالا بأنهما لاترغبان في وضعهما الي هو حاصلٌ الآن ولبدا الأمر كأنّ القدر لعب لعبته معهما ولكن هل إختفت الموجتان الأخريان ؟ لا أبداً ولن تختفيا وستظلّان تحرّكان ذرّات الماء لكنّهما غير مرأيتين بوجود الموجة ذات السّعة الأكبر الموجة التي أحدثتها كرة البلياردو
أمرّ آخرٌ وهوالذّي يعنينا في بحثنا هذا تقوله لنا فيزياء الكمّ وهو الأكثر لفتاً للإنتباه ولكنّه لم يُعر إهتماماً يليق به هو : أنّ لكلّ جسيمٍ ماديٍّ في هذا الوجود مهما صغر أو كبر آخر إسمه: ضديد لهما حياةُ واحدةّ زمنياً ولكنهما يختلفان بالمكان أيّ أنّ الجسيم قد يكون هنا والضّديد قربه أو على بعدً هائلٍ عنه والتّواصل بينهما يتمّ عبر الموجات الكهرومغناطسيّة وآنيّاً نعم آنيّاً لأن موجات الإتصال بينهما هي أسرع من الضوء بكثير كما هي الموجة البروغلية نسبةً للعالم الّذي إكتشفها ( بروغل) وهذا الجسيمان طالما هما على إنفصال هما موجودان ماديّا وإن لاقيا وإتحدا فينيا وإخفيا عن الوجود بإنتظار لحظة إنفصالهما من جديد كما هي الحال مع الجسيمات الدّقيقة التي يعرفها الفيزيائيّون جيّداً
هذا الضّديد يمكن تسميته بلغة شعبويّة بسيطةٍ : القرين وهو نفسه القرين كما أسماه يونغ ولكن ّ الإختلاف بينهما هو مكان التّواجد فقط فقرين يونغ في داخل الإنسان أمّا قريننا هذا فهو في خارجه
يتّبع ...............





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- زليخة
- آية القطع هل تقبل تفسيراً مغايراً ؟
- لكِ
- وهم الديمقراطيُة ونفاق السياسيين
- سقوط الحتميّة أم سقوط الوعي الكليّ ؟
- مبدأ القياس كمبدأ مضلّل في الفكرالبشري
- المبادىء الجليّة حقائقٌ أم أوهام ؟
- نظريّة الإنفجار الكبير هل هي سمٌّ يدسه الدين في عسل العلم ؟
- المهّم......
- أوباما في الفخ السوري
- تفاوض أم حوار
- لماذا سورية ؟
- المسألة السورية
- عبثية السؤال والفرض الخاطىء
- المسلمون والمعرفة العلمية
- كلاب بافلوف
- العلاقة الجدلية بين الفكر والمادة
- أنا مدين للحوار المتمدن بالشكر
- بالعقل عُرف الله أم بالعقل إنتفى؟
- لغة الرياضيات ولغة السياسة


المزيد.....




- التلفزيون السوري: مقتل 14 مدنيا وإصابة 32 آخرين بغارة للتحال ...
- بالصور والفيديو.. الجيش السوري يتقدم باتجاه -المحطة الثانية- ...
- ليبرمان: القصف على الجولان جاء دون علم الأسد
- "فيفا": جائزة "الأفضل" لرونالدو لاعبا ول ...
- إسرائيل باعت أسلحة لميانمار تمّ استخدامها ضدّ الروهينغا
- دنفورد: سنواصل عملياتنا في النيجر رغم الهجوم الدامي ضد جنودن ...
- الملك عبد الله للصدر: يجب تغليب الحوار للحفاظ على سلامة العر ...
- خمس طرق لتحسين قدرتك على التركيز
- رونالدو.. حاصد جوائز يلتهم ميسي
- قتلى من فصيل موال لتنظيم الدولة في غارات بدرعا


المزيد.....

- نظرية القيمة / رمضان الصباغ
- نسق اربان القيمى / رمضان الصباغ
- نسق -اربان - القيمى / رمضان الصباغ
- عقل ينتج وعقل ينبهر بإنتاج غيره! / عيسى طاهر اسماعيل
- الفن والاخلاق -نظرة عامة / رمضان الصباغ
- الديموقراطية والموسيقى / رمضان الصباغ
- سارتر :العلاقة بين الروايات .. المسرحيات .. والدراسات النقدي ... / رمضان الصباغ
- المقاومة الثقافية عند محمد أركون / فاطمة الحصى
- الموسيقى أكثر رومانتيكية من كل الفنون / رمضان الصباغ
- العدمية وموت الإله عند نيتشه / جميلة الزيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - محمد ماجد ديُوب - من نحن ؟