أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - الشيوعيون على عهدهم في مواجهة داعش














المزيد.....

الشيوعيون على عهدهم في مواجهة داعش


مهند البراك

الحوار المتمدن-العدد: 4557 - 2014 / 8 / 28 - 10:07
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


قيل و كُتب و نًشر الكثير عن نضالات و تضحيات الشيوعيين العراقيين و الكردستانيين من ابناء مختلف المكونات العراقية القومية و الدينية و المذهبية . . نضالاتهم التي امتدت طيلة اكثر من ثمانين عاماً و الى الآن . . من اجل وطن حرّ و شعب سعيد، من اجل الحرية و الكرامة و احترام الإنسان العراقي أمرأة او رجل و احترام حقوقه و مكانته بين الأمم . .
حتى صار نضالهم بتقدير ابرز وجوه المجتمع، جزءاً لايتجزّأ من الروح العراقية و نبضها الحي في التآخي و التقدم و من اجل الوطن و الشعب و من اجل تساوي حقوق مكوّناته سواء كانت قومية او دينية او مذهبية، رجالاً و نساءً . . و من اجل الدفاع عن الأرض و العرض .
و اليوم و باجرام داعش الذي لايحدّه حد لااخلاقي و لاديني ولا إنساني . . بادر عشرات الشيوعيين و مؤازريهم و اصدقائهم الى التطوّع و دعم قوات البيشمركة في معاركها الضارية من اجل المساهمة الفعّالة في تحرير البلاد من الوحشية و العنف الديني و الطائفي . . مدللين من جديد على مواقفهم المخلصة للبلاد و لكردستان في الدفاع عن مدنهم و قراهم و عن الجماهير.
بل و ساهم عدد مع وحدات البيشمركة او في تجمعات و مفارز شكّلوها في مناطقهم لمواجهة الاعداء فيها، رغم اسلحتهم البسيطة و عتادهم المحدود . . ففيما حمل الشيوعيون و مؤازريهم السلاح و ذهبوا الى جبهات القتال لدعم وحدات البيشمركة في مناطقهم دفاعأ عن الجماهير كمقاتلين و كأدلاّء، فانهم شكّلوا حيثما امكن مفارز بارتيزانية نشيطة بالتنسيق مع القوات الحكومية ( الحشد الشعبي ) وقوات البيشمركة في اقليم كردستان . .
و نجحوا بتلك القوات المشتركة في اجبار مسلحي داعش على الهروب من مناطق مخمور، كوير، قره جوغ ، و مناطق اخرى، بعد ان كبّدوهم اعداداً من القتلى و الجرحى . . فانهم حققوا نجاحات بتوجيه ضربات مفاجئة موجعة لهم في عدد من قرى منطقة سهل الموصل، اضافة الى توجيه عدد من مفارزهم المنطقية المشكّلة من الأيزيديين سواء كانوا حزبيين او أصدقاء و مؤازرين ضربات لهم في القرى المحيطة بسنجار . .
و من جهة اخرى، و فيما لاتزال تلك العمليات متواصلة لتحرير الارض و الأهالي من براثن مسلحي داعش بدعم من الضربات الجوية الأميركية و الحكومية الفاعلة، تفيد مصادر متنوعة إن مفارز منها واجهت المسلحين ولاحقتهم داخل الاحياء السكنية في جلولاء، اضافة الى مواجهتها ايّاهم في القرى المحيطة بها، جنبأ الى جنب وحدات البيشمركة في محافظة ديالى.
و تلعب منظمات الحزب ادواراً هامة في دعم و مساعدة العوائل المسيحية و الأيزيدية و العربية و غيرها، التي اضطرت للنزوح من بيوتها و مدنها وقراها، بسبب الاعمال الإجرامية لداعش و تهديداتها ايّاهم ، و يساهم متطوعون فاعلون من ابناء عوائل شهداء منظمة الأنصار الشيوعيين، و من العوائل الصديقة و المؤازرة ممن لبّوا نداء الحزب لمواجهة داعش و انجاح العمليات التي تقاتل الارهابيين القتلة . .
و تمشياً مع سياسة الحزب الشيوعي الكردستاني في دعم قوات البيشمركة الرسمية و عدم تشكيل الميليشيات المسلحة و تعددها . . يؤكد كثيرون على ضرورة الاهتمام بالاعمال الساندة لأعمال وحدات قوات البيشمركة و ادامتها . . تدريبا و تسليحاً لتكون عوناً كفوءاً و اكثر استعداداً لدعم القوات الرسمية للبيشمركة و للدفاع عن جماهير مناطقهم، و خاصة من الأجيال الشابة الجديدة وريثة الأباء من " انصار الحزب الشيوعي "، الذين اثبتوا في نضالاتهم الدامية ضد الدكتاتورية، شجاعتهم و تحقيقهم النجاحات و وفائهم لخدمة شعبهم ووطنهم . . و تقديمهم اغلى التضحيات و الشهداء من اجل انتصار النضال العنيد في سبيل كردستان متحررة سعيدة !


28 / 8 / 2014 ، مهند البراك





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,357,953
- الأيزيديون الأحبة يا جرحنا الجديد !!
- الحكومة الجديدة و اهمية دور الجماهير !
- الوحدات القذرة داعش (1)
- المالكي لايريد (اعطائها) لغيره !
- عن (داعش) و مواجهتها 4 و الاخيرة
- عن (داعش) و مثيلاتها . . (3)
- عن (داعش) و مثيلاتها . . (2)
- عن (داعش) و مثيلاتها . . (1)
- في معنى حكومة انقاذ !
- من اجل تفعيل (الصحوات) السنيّة !
- معاً بوجه داعش !
- في احداث الموصل . .
- حكومة انقاذ بعد تغريب الدولة عن الشعب
- من اجل ان لا ينقسم العراق !
- هناك . . عند الحدود (16) الاخيرة
- هناك . . عند الحدود (15)
- هناك . . عند الحدود (14)
- هناك . . عند الحدود (13)
- هناك . . عند الحدود (12)
- هل عادت انتخابات الفوز ب 99,9 %


المزيد.....




- هواوي تطلق هاتفها الجديد -ميت إكس- القابل للطي في الصين
- ألبانيا تعلن الكشف عن خلية إيرانية خططت لتنفيذ هجمات فيها
- الكشف عن سكوتر كهربائي ذاتي القيادة في ألمانيا
- سلمان "سال" خان: خبير في المعلوماتية والاستثمار ال ...
- مصر تقبل دعوة أمريكية لاجتماع مع إثيوبيا والسودان حول سد الن ...
- وزير جزائري سابق يصبح أول المرشحين بالانتخابات الرئاسية عن ح ...
- أبو جهاد الهاشمي.. هل هو رئيس الوزراء -الفعلي- للعراق؟
- التغير المناخي: لماذا يجب أن نقلق منه كثيرا في بلداننا العرب ...
- سلمان "سال" خان: خبير في المعلوماتية والاستثمار ال ...
- مصر تقبل دعوة أمريكية لاجتماع مع إثيوبيا والسودان حول سد الن ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهند البراك - الشيوعيون على عهدهم في مواجهة داعش