أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله خليفة - شطبُ الدعوى هل هو بدايةُ مصالحةٍ عميقة؟














المزيد.....

شطبُ الدعوى هل هو بدايةُ مصالحةٍ عميقة؟


عبدالله خليفة

الحوار المتمدن-العدد: 4413 - 2014 / 4 / 3 - 08:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن حدوث مصالحة وطنية بدون الاهتمام بمصالح الأغلبية الشعبية الكادحة البحرينية، وحيث يقع العمالُ في بؤرة هذه المصالح فإن أي مقاربة من القوى السياسية منها لذلك تعتبر بداية مصالحة مهمة وتوجهاً نحو تغيير قواعد اللعبة السياسية والعودة لبرامج التغيير الوطنية وتجاوز سنوات الجفاف السابقة.
إن تباين المصالح الاقتصادية والاجتماعية بين مختلف الفرقاء لا يعني الانقطاع عن التقارب والعمل المشترك من أجل حل مشكلات الناس وتطوير البنية الاقتصادية الاجتماعية، بل هو العكس يفترض أن تقيم كل القوى السياسية مواقف الأخرى وترى ما هو مشترك وما هو قابل للحل وما هو غير قابل للحل.
إن الاختلاف حول قضايا سياسية كبيرة لا يعني عدم القدرة على عدم التغيير وعدم تطوير ما هو مشترك وتغيير ما هو سلبي بل أن الحلول الجزئية تعبدُ الطريق لما هو حلول عامة كلية.
لهذا فإن انفصال ما هو نقابي عن ما هو سياسي برلماني وزاري ليس صحيحاً، بل هي قضايا وأوضاع متداخلة تؤثر كل منها على الأخرى، وكلما حدثت تغييرات ومصالحات جزئية ا حدث تراكم أكبر باتجاه ما هو سياسي عميق واستراتيجي توحيدي.
إن مصالح الطبقة العاملة تتجسدُ في المصالحة الوطنية وتوجيه الموارد نحو تطوير المصانع والعاملين فيها ورفع مستوى حياة الشعب، وتطوير أداء الشركات العامة وخلق تعاون وثيق بين النقابات والإدارات الحكومية المختلفة لضبط توجه الموارد ومنع التصرفات الذاتية فيها.
يُفترض في مختلف القوى السياسية القدرة على خرق الحواجز والقيام بمبادرات وتحولات تؤدي للتغيير السياسي الاقتصادي العام، فليست هناك أسوار صينية في السياسة، وكلما كانت القوى السياسية مرنةً وقادرة على تجاوز التفاوض الأبدي طورت من مواقعها وحسنت من أدائها وكسبت الناس لصفوفها.
إن الجلوس المشترك لحل قضايا العمال والوصول بعد ذلك لحلول هو دليل أن ما يجمع القوى السياسية والاجتماعية البحرينية أكثر مما يفرقها.
وعبر حل القضايا الاقتصادية والاجتماعية للجمهور يمكن الانتقال لحل القضايا السياسية الشائكة.
فهذه القضايا الشائكة لا تُحل في الهواء والفراغ بل على قواعد مصالح الجمهور، وتطوير ظروف الناس النقابية يؤدي لتغيير مشاركتهم للبرلمان وعودته ليكون هو البؤرة الكبرى لحل قضايا الوطن في الداخل، وبدلاً من أن تحل القوى الأجنبية مشاكلنا نقوم نحن من خلال نوابنا والجماعات السياسية والمسئولين بحل هذه المشكلات.
بطبيعة الحال هناك أناسٌ لا يريدون حل هذه المشكلات أو يفصلون فصلاً تعسفياً بين ما هو نقابي وما هو سياسي، بين ما هو خلافي وما هو مشترك، لأسباب كثيرة لديهم، لكن السياسي المتطور لا يترك سبلاً دون أن يطرقها ولا يستطيع أن يحصل على تأييد العمال أو الناس عامة بدون يقوم بتغييرات إيجابية في حياتهم.
إن السياسي الحرون يفقد مواقعه مهما تجمد زمنه السياسي، المرتبط بظروف وعلاقات تاريخية نسبية مؤقتة.



#عبدالله_خليفة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وتزدادُ الشروخُ في الوطن
- صراعات الوعي العربي تاريخياً (7)
- تحولاتُ الرواية عند فوزية رشيد (2)
- تحولاتُ الروايةِ عند فوزية رشيد (1)
- صراعات الوعي العربي تاريخياً (6 6 )
- صراعات الوعي العربي تاريخياً (5)
- صراعاتُ الوعي العربي تاريخياّ(4)
- صراعاتُ الوعي العربي تاريخياً (3)
- صراعاتُ الوعي العربي تاريخياً (2)
- صراعاتُ الوعي العربي تاريخياً (1)
- كيفَ كتبتُ؟
- إعادةُ إنتاجِ العنف الموسع
- الرئيسُ أوباما بين المكرِ والهدر
- تاريخٌ مذهلٌ
- تكوّنُ الفردِ الحر
- الراوي وعلمُ الاجتماعِ الوطني (2)
- الراوي وعلمُ الاجتماعِ الوطني (1)
- أهمية العودة إلى الحداثة
- المساراتُ العربيةُ إلى أين؟
- نحو إصلاح اقتصادي


المزيد.....




- -أقر بالذنب-.. مصادر تكشف لـCNN تطورات بقضية مستشار ترامب ال ...
- حصري لـCNN.. شاهد الأضرار الجسيمة التي لحقت بحاملة الطائرات ...
- CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران ...
- -ظننا أننا سنفقد السفينة-.. تقرير يكشف 30 ساعة من النار والد ...
- الدانمارك تحقق في نفوق حوت أحدب جذب اهتمام ألمانيا
- آلاف المشاركين في مسيرة الفخر في القدس وسط إجراءات أمنية مشد ...
- زينب جوادلي: احتجاز الزوجة السابقة لابن شقيق حاكم دبي
- إيران والخليج بعد الحرب.. ردع صامت يفرض تحالفات جديدة
- زيارة الشيباني إلى الجزائر... دمشق تواصل نهج سياسة الانفتاح ...
- مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالله خليفة - شطبُ الدعوى هل هو بدايةُ مصالحةٍ عميقة؟