أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - أضواء على حالة التردي و سقوط المواقف















المزيد.....

أضواء على حالة التردي و سقوط المواقف


علاء الصفار
الحوار المتمدن-العدد: 4400 - 2014 / 3 / 21 - 15:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



أن ما يمر في العالم من أحداث, تتطلب من بد الرجوع بين فترة وأخرى و مع وقفة تأمل لكشف بعض السمات التي تميز الوضع الراهن سواء على الأحداث العالمية أم العربية. لقد سارت الكثير من الأمور نحو عبثية سياسية و هجوم دامي للامبريالية الأمريكية وخاصة بعد سقوط السوفيت, لتبدأ عاصفة الانحلال الفكري في الكثير من المنظومات و التجمعات السياسية و الفكرية وحتى على مستوى الفرد الواحد. فبدءاً من مفاهيم حرية الفرد, أو حرية الإنسان التي أسقطت الاتحاد السوفيتي و باقي دول الجوار, إذ منها بدأ طوفان العبث السياسي و الفكري على صعيدي الأحزاب و الفرد الواحد القهار.

لقد كان الأحداث سريعة و شبه موجه جديدة تحمل في جوفها حملِ مخيف, فهكذا جاءت مسألة البوسنة و الحرب في يوغسلافيا, و ليقسم البلد و بشكل دامي. و كان تجربة التشيك و السلفاك بلا دماء. و كان أيضا سقوط العراق الرهيب.

فمن خلفية سقوط السوفيت و تحطيم الدول المحيطة له, انطلقت الهجمة على كل البلدان العربية التي كانت لها علاقة مع الاتحاد السوفيتي, أنه العصر الأمريكي. فلقد مرت أمريكا بالمطهر الملائكي لدخول الجنة عبر آية حرية الفرد, و رصيدها تقسيم يوغسلافيا و براية الديمقراطية و تحرير الكويت و العراق, بهذا استطاعت أمريكا أن تهز كل القيم لدى الأحزاب والتجمعات والأفراد على السواء.

لقد امتازت كل الحكومات ومعها التنظيمات السياسية في العالم و على مدى عقود, بالركود و خاصة اليسارية و الأحزاب الشيوعية, مع تهرؤ الدكتاتوريات العربية. أي أن كان هناك مخاض تَعسرَ و ولادة لم تنجب حتى فأراً, فكان البشر في العالم والبلدان العربية في حالة ضياع و رغبة للجديد, أي جديد و أي أمل حتى لو كان حمل مخيف, بل فقط رغبة عبثية للتغيير وليكن الطوفان عبر الشيطان و مروراً بالجحيم.

هكذا بعد سقوط الدكتاتور العراقي صدام حسين بغزو العولمة الأمريكية, تأمل الشعب المنهك بالفاشية و الحروب خيراً, وهتفت الجموع ها نحن نتنفس الحرية و الصخب و الجنون و تحررنا من القيود, فتوجه الشعب المقتول نحو صناديق الانتخاب و هو مذهول من شدة التغييب و لعقود.

و على الجانب الآخر جاء قادة و أنبياء عصر الضياع و الهرب إلى العراق من كل بقاع العالم من أمريكا و إيران و سوريا و الأردن, ليلتقوا بكل المغيبين في داخل العراق.

ماذا حصل بعد هذا اللقاء التاريخي و بعد أكثر من 2_4 عقود؟

أليكم مختصر وموجز يحكي و يرسم الصورة على جميع الأصعدة, وهي مزية تنطبق على معظم بلاد العرب و العالم. فقد كان غزو العراق قد نوقش و لأعوام و خاصة في الخارج, وصار أقطاب من مؤيد و معارض, سواء من الأحزاب أم المنظمات السياسية أم من المؤسسات الثقافية و حتى على صعيد الأفراد, و من كل القوميات و الأديان و الطوائف. فكان أمر غزو العراق من قبل أمريكا يقاس على أساس الوطنية أم الخيانة للوطن.

فهكذا وجدت بذرة خلاف ومنها دب الصراع في الخارج وعلى أشده, ليتم التخندق إلى معسكرين و طبعاً كان للعرب دورا و رأيا بالأحداث سواء من السياسيين أم من المثقفين, فكان أهم تجمع في أمريكا و لندن. فقد كان كنعان مكية صاحب رواية جمهورية الخوف من الأقطاب الداعية للهجوم على العراق و من السياسيين كان أحمد جلبي و أياد علاوي, وعلى النقيض كان يقف الفلسطيني ادوارد سعيد, و لا ننسى سعدي يوسف الشاعر العراقي و التجمع الثقافي الذي كان يرعاه في أمر إدانة الغزو الأمريكي.

أما على صعيد الداخل في العراق, فكان حزب السلطة لصدام يشحذ أمر الدفاع عن الوطن من خلال أعلام الحزب وبمثقفيه و شعراء الحروب و أهازيجها المتغنية بالوطن و الذود عن الحدود, لكن في داخل السلطة كان هناك دائما أمر الخلاف الذي كان يؤدي دوما إلى التصفية الجسدية لرفاق البعث, وبعد الحصار هرب المثقف والسياسي البعثي إلى الأردن وسوريا. هكذا رجع جميع الأخوة الأعداء إلى العراق, سواء عناصر من الأحزاب أم أفراد ملة الغربة في الأردن و سوريا و إيران وأمريكا و الغرب.

فبعد أن حققت أمريكا الغزو للعراق, انكمش حزب السلطة لفترة ليقرأ الحدث, ليجد فرصة الدخول في اللعبة السياسية. وهناك كان يجري الصراع الخفي تحت رماد الفاشية و حروبها و نيران الغزو الأمريكي و خلافات كل هذا المزيج من الفرقاء. من هنا كان شكل اللوحة السياسية بعد سقوط دولة الدكتاتور صدام حسين. أي أن أمر الخلاف و التخندق كان موجود من الوقت الذي بدأ الحصار و التهديد بغزو العراق.

فهكذا ولدت التجربة العراقية, أن كان يصح تسميتها تجربة سياسية نحو البناء الديمقراطي و احترام الفرد القاهر للتاريخ!

لم تمر ألا فترة قصيرة و بوجود بريمر في العراق و بمحاولة عرجاء لصياغة الدستور و القوانين التي ستحد ليس من حرية الإنسان بل من عمل الأحزاب العريقة و الكتل الصغيرة رغم علاتها, و إذا بالشعب يصحا على أمر التفجيرات, و لتصرخ الناس العادية ( المغيبة ) أمام المذياع و الشاشات, هؤلاء ليسوا عراقيين. و هكذا صار الإرهاب حالة يومية و انتهى الحلم الجميل للشعب المغيب و المحطم بالأغلال, فقد تم تغيير نظام الفاشية و الحروب إلى نظام الفساد و القتل و التفجيرات اليومية في الشوارع.

كان الأمل العراقي المحطم هو الأول في المنطقة, و منه أنطلق الخوف و الريبة. فهكذا كان الحال مع تونس و ليبيا و مصر, فشبح العراق و بتجربة النظام الجديد في أنتاج الفرد المحطم يسقط على كل دول الجوار. و خاصة التجلي للتجربة المريرة في سوريا النزيف و تشريد الملايين. فهل حقا يستحق كل هذا النزيف من اجل حرية الفرد في سوريا, و عن أي فرد هو الحديث! إذا ما علمنا أن الفرد هو أنتاج سلطة الدكتاتور و صناعة أحزاب معرضة ضاعت في عقود الخصام و الاجترار.

فهكذا سارت التجربة العراقية في نفق مظلم حيث لا دولة و لا جيش و لا مؤسسات أمنية تحمي الإنسان الحر الذي نعقت من الامبريالية الأمريكية و صفق لها الشعب الجاهل المغيب و المثقف و السياسي الذي صدق خرافة حرية الفرد. فكل الأحزاب التي دخلت التجربة السياسية داخت بين معمعة المناصب و الحديث عن التجربة الجديدة, التي اليوم هي صارت حديث ممل في الغثيان و الفساد والتناحر الطائفي. ألم ينطبق كل هذا جنون حرية الفرد على مصر و ليبيا وتونس وسوريا؟

ما يُهمنا هو دور المثقف و السياسي و الأحزاب اليسارية و بالأحرى دور الحزب الشيوعي, إذ هم النخبة التي كان يعول عليها و التي أعطت للسلطة الحالية, أبعاد الأمل لكل الجماهير المؤيدة لها, فأضفت على الغزو حلية التغيير رغم أمر الادعاء برفض الغزو حين كان يخطط له أو يحدث.

فاليوم يعرف القاصي و الداني أن دولة العراق هي دولة فساد بامتياز و دولة طائفية يجري فيها أشكال الموت, موت على الهوية الطائفية, موت على الهوية القومية و موت على الهوية السياسية وموت من التلوث باليورانيوم لقنابل التحرير الأمريكية, فكلٌ يجري عبر المخطط الامبريالي الأمريكي الذي رُسم للشعب العراقي, وطبعا هناك دور الرجعية العربية المتمثل بالسعودية و قطر و كل دول الجاز المتخلفة التي تمقت التغيير و حرية الإنسان, التي أدعها الغزو الأمريكي للعراق.

وبعد استتباب الأمر للقوى الإسلامية العراقية, و بعد فيض التناحرات و الصحوات تم بناء شكل مخيف للسلطة فهي ليست الطائفية فقط بل القدرة أو العمل على العيش مع الإرهاب أي الإفادة من الإرهاب للبقاء و لترتيب شكل لسلطة دينية تضرب الأحزاب السياسية و القوانين المدنية, التي وجدت من زمن ثورة التحرير التي قادها الزعيم العرقي عبد الكريم قاسم.

لا أريد الحديث عن الإنجازات و الدخول في التفاصيل. لكن ما يهم اليوم هو قانون الأحوال الشخصية, فالمحاولة اليوم هي لتمرير أمر القانون الجعفري لزواج القاصرات, والذي يعد أكبر تحدي للأحزاب اليسارية و القوى الثورية و الإنسانية سواء في العراق أم المنطقة العربية أم العالم.

أن الأحداث العالمية لازالت مستمرة, و هي بقيادة الغرب الرأسمالي الغربي الليبرالي و الامبريالية الأمريكية. فاليوم الهجوم على سوريا مستمر, و الذي صار عقبة أمام أمريكا تذكر بعقدة فيتنام. فجن جنون أمريكا أن تقف عاجزة على ضرب بلد من البلدان المتخلفة أقصد الغير صناعية, سوريا, و رغم الضخ الهائل للدولار لدول الجاز من قطر و السعودية, ومع زج كل جحوش الإسلام السلفي الوهابي المقاتلة و الانتحارية.

لقد سقطت أفغانستان الشيوعية و بدأ طوفان السقوط للمنظومة الاشتراكية و هكذا صار العصر الأمريكي و كان آخر انجازاته هو تحطيم ليبيا عبر الناتو لعجز وتعب أمريكا اقتصاديا. ألا أن أمريكا لا تستسلم فها أمريكا اليوم و الغرب يحاول على تدمير اوكرايينا, لكن ليجد الرئيس الأمريكي اوباما أن الأمر ليس نزهة و لا يمكن ابتزاز روسيا لتسليم سوريا أو التخلي في حقها في اوكرايينا.

من كل هذا الصخب والأمثلة أريد الوصول إلى الأمر الأساسي, ألا وهو! هل الموقف من الغزو الامبريالي أمر ضروري وهل حقا هناك حرية للفرد في الغرب, يمكن توريدها للعراق و سوريا و ليبيا و اوكرايينا.

إذ أننا عرفنا الخلاف الأساسي حول تحديد الموقف من الغزو و ما جر أليه من تناحرت مستعصي في العراق و سوريا, وعلى أساس أنت مع أو ضد دخول الدبابة الأمريكية. فاليوم نحن أمام دولة فساد و دولة طائفية و بقوانين تهين البشر والمرأة خاصة و بل للفتيات الأطفال لسحب ليس المرأة بل المجتمع كله نحو أشكال العبودية عبر بربرية الفتوى و التفجير.

و أخيراً عن ما يطرح في العراق ومن قبل الشيوعيين من مقالات حول طريقة العمل سواء النضالية أم الفكرية, فيقدم لنا شبه الشيوعي جاسم الحلفي مقولة أن الحزب الشيوعي في العراق يؤمن بالملكية الخاصة, و يؤمن بالقطاع الخاص و بدخول رأس المال العابر للقارات للشركات للعمل في العرق.

نحن على علم أن الأحزاب الإسلامية تقر أمر الملكية الخاصة و تعتبر هذا شيء مقدس, عبر الآيات و الأحاديث. فاليد العليا خيرٌ من اليد السفلى, , و أن التمتع بالمال و النساء هو سنة و شرع الله. ففي الوقت الذي تهجم الأحزاب الإسلامية على القيم والأعراف المدنية التي أرسها الشعب بنضاله و دمائه, نجد البعض الشيوعي يتملق لأحزاب السلطة الطائفية, و لا يريد أن يجرح مشاعرها الدينية و أيمانها بالله و شرعه في التمتع بالمال و النساء.

نحن اليوم و بجاسم الحلفي, نرجع إلى زمن كارل ماركس و هجومه على أعداء الماركسية, لقد أوضح ماركس أننا نرى أن البرجوازية هي من قام بتحطيم ملكية النبيل و الكنيسة, لكن أحزاب البرجوازية تتهمنا بأننا ضد مقدسات الدين في الملكية الخاصة و أمر مشاعة النساء من اجل تخويف الجماهير من الشيوعيين.

ليذكر كارل ماركس أن الشيوعيين هم ضد شيء آخر, ألا و هو أن الشيوعيين هم ضد نظام استغلال الإنسان و العمل المأجور و النضال نحو إزالة الفوارق الطبقية, فالشيوعيين لا يريدون إلغاء التملك الشخصي لمنتج العامل من أجل إعادة إنتاج الحياة الشخصية إذ هذا التملك لا يحقق ربحا غير شرعي ولا يسطو على عمل الغير. فلإلغاء هو موجه للطابع المقيت للتملك الذي لا يجعل العامل يعيش من اجل زيادة رأس المال, فائض القيمة, و العامل لا يحصل على الأجور إلا بالقدر الذي يمكنه ليأكل و يبقى على قيد الحياة, ليأتي للعمل غداً للإنتاج لزيادة ثروة الرأسمالي, أي خدمة مصلحة الطبقة الرأسمالية.

كلمة أخيرة أن حرية الإنسان و في كل مكان لا تأتي على طبق من ذهب, هذا هو من أول أبجديات المعرفة في النضال فنضال الشعوب الغربية يؤشر لنا عن حجم الضحايا و الدماء من اجل الحرية و التغيير, دفع الغرب ملايين القتلى تفوق أضعاف دماء الحربين العالميتين بالحروف الطائفية, كاثوليك و بروتستانت, دفعت الشعوب الغرب الكثير من الدماء لإسقاط نظام الإقطاع و رجل الدين, دفعت الشعوب الغرب الكثير من الدماء لإسقاط فاشية هتلر و كان دور كبير لليسار الأحرار وكل الشيوعيين من اجل التغيير الديمقراطي.

نحن كبلدان متخلفة ومن جميع الوجوه و الأشكال لا يمكن أن نشذ و نبني الديمقراطية بطريقة أخرى و خاصة عبر الأمل بالامبريالية الأمريكية والعمل مع الإسلام السياسي, بكلمة أخرى الإسلام السياسي لا يساوم على مبادئه والامبريالية لا تفرط بمستعمراتها و مصالحها.

فلم المساومة على بالمبادئ الأصيلة, لكن الأمر يبدو لي هو خليط و تلقيح جهل في الفكر على الانتهازية السياسية في زمن غزو العولمة و مد الأحزاب الإسلامية. ألا يكفي تجربة الجبهة الوطنية (يداً بيد نبني الاشتراكية مع الحزب الحليف).

فالحر لا يلدغ من جحر مرتين. المساومة طريق بائس ضيق, يقود للنفق المظلم و يؤدي إلى تمكين أحزاب اليمين والفاشية للصعود, فيلوث سمعة و تاريخ الحزب و يدمي جموع الشعب الكادح.

فكل النظريات اليوم أثبتت خطأها. لا وجود للحرية أي حرية بدون نضال ثوري و خاصة لشعوب الشرق العربي المتخلف, إذ نحن نعيش زمن العبودية المزدوجة, العبودية لغزو العولمة للامبريالية و شركات النهب العابرة للقارات والعبودية لسلطة رجل الدين و أحزاب الإسلام السياسي. سلطة لأحزاب الإسلام السياسي لا تسلم و لا تؤمن بالانتخابات ولا تعرف معنى حرية الفرد و لا حرية المرأة و البنات.

هزيمة الإخوان في مصر المصحوبة بالعنف و الدماء و المعارك الدامية في سوريا و الخسائر للسعودية و قطر و ربما ستكون المعارك الخاسرة في اوكرايينا ستؤدي لهزيمة أمريكا. ليكون طريقا و موجة جديدة للتفكير و لوضع لبُناة الرؤى الثورية الجديدة, بعد هزال التميع السياسي سواء للأحزاب أم للأفراد, في انتظار أمريكا و عصاها السحرية في قلب الطلي إلى خروف, عفوا في قلب نظام الدكتاتورية إلى الديمقراطية!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,900,793
- عن الليبرالية الحديثة مراوغة و زيف
- قيح إسلامي بإفراز دولة محاصصة, تاريخ دفين
- الإسلام دين رغم انف التاريخ
- انهيار الأحزاب الشيوعية, الحزب الشيوعي السوفيتي مثال صارخ
- فحيحُ القيعان
- ضياع العراق صدى مدوي في الوجدان
- هزيمة الإخوان, و ضرورة الفكر الماركسي الآنية
- مع الشعب السوري, و ضد قوى الإسلام السياسي
- الإسلام السياسي, هزيمة و إفلاس فكري و أخلاقي
- طبول الحرب على سوريا و الأصم من لا سمعها
- الحراك الثوري المصري و استمرار الثورة
- الأنصار الشيوعيين لا يتقاعدون أبدا
- مصر انتفاض و مخاض عسير
- اليسار, الأحزاب الشيوعية و الانتفاض للشعوب
- التطور الحضاري الأمريكي و السقوط الحضاري العربي
- الربيع العربي ضربات موجعة و تأثير في الجوار
- الشعب, الاضطهاد الطبقي, اليسار العراقي و ما تقوله التجارب
- الأرضُ… النخلُ و الخيول
- منطلقات في الحرام و الحلال
- ضلال الاعتداء الجنسي ضد المرأة


المزيد.....




- تسليم مطيع.. هل يهدئ الشارع الأردني؟
- لا يملك ثمن العلاج.. غضب بنهر البارد لوفاة طفل فلسطيني لاجئ ...
- ست سنوات من الدماء والخراب.. أوراق الثورة المضادة في مهب الع ...
- بما في ذلك موسكو... واشنطن تعرب عن استعدادها للعمل مع الجميع ...
- وزارة العدل.. قرار بشأن تقنين السلاح
- ميزانيات الدفاع حول العالم في 2018.. السعودية خامسا
- تيريزا ماي تعد لاحتمال خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من ...
- منظمة التجارة العالمية ستحقق في شكوى قطرية ضد السعودية
- منظمة التجارة العالمية ستحقق في شكوى قطرية ضد السعودية
- تأهل صعب ومتأخر.. مانشستر سيتي في نصف نهائي كأس الرابطة


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصفار - أضواء على حالة التردي و سقوط المواقف