أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - الحسين الطاهر - اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج3















المزيد.....

اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج3


الحسين الطاهر

الحوار المتمدن-العدد: 4325 - 2014 / 1 / 4 - 17:55
المحور: الطب , والعلوم
    


رواد فضاء قدماء: الهة من الفضاء الخارجي

ترتبط نظريات اريك فون دانكن، زكريا سيتشن، و رائيل، بالالهة البيض العظام و بمحاولة عزو الاحداث الاسطورية الى اسباب طبيعية. و قد امن رائيل –مثلا- بان "الالهة" في الاساطير القديمة هي مخلوقات فضائية استعملت الهندسة الجينية لخلق اسلافنا الواعين من القرود العليا.

مع ان فون دانكن قد فقد مصداقيته بشكل كبير عند الصحفيين الرئيسيين، الا انه لا يزال يكتب و يبيع كتبا يقرؤها الموالون لافكاره. فجاذبية الفكرة لا تزال عظيمة عند من يريد ان يؤمن بتصميم البشر من قِبل كائنات ذكية، مع رفضه لاساطير الخلق الدينية. فالميثولوجيا المعاصرة تتأسس على فكرة الوهية الكائنات الفضائية. فتحويل الكتابات المقدسة الى خيال علمي يجعل النفيليم (الطغاة nephilim) العمالقة المذكورين في سفر التكوين، و ابناء الاله (بني الوهيم) من نسل الملائكة، و النساء الفانيات (بنات الارض)، كلهم هُجُن مولّدون من اباء فضائيين و بشر. و اغلب هذه الافكار تظهر بواسطة تحريف في ترجمة النصوص المقدسة لتلائم نظرية معينة، فعلى سبيل المثال: تترجم الكلمة نفيليم على انها تعني "الذين نزلوا من السماء" لتلمّح الى اصول فضائية، بينما معناها الاقرب الى الصحة هو اما "الساقطون" او "الهابطون"، الذي يشير الى الملائكة التي سقطت من نعمة الله و ابعدت عن رحمته لاقامتها علاقات جنسية محرّمة مع النساء الفانيات، او يكون المعنى هو "المسقِطون" اي الذين يجرّون غيرهم الى السقوط. و قد قال عنهم يوسفوس المؤرخ اليهودي الذي عاش ابان القرن الاول الميلادي:
"... لان كثيرا من ملائكة الرب لازموا نساء، فانجبوا منهن ابناء اثبتوا ظلمهم، و احتقروا كل شيء حسِن، معتمدين على ثقتهم بقوتهم الشخصية، حيث ان التقليد هو، ان هؤلاء الرجال قاموا بافعال من يطلق عليهم الاغريق اسم العمالقة".

تجاهل زكريا سيتشن ذلك، حين عنوَن الفصل الخامس من كتابه "الكوكب الثاني عشر" المنشور عام 1976 بعنوان: النفيليم؛ شعب الصواريخ الملتهبة.
يمزج زكريا سيتشن نظريات فلكوفسكي عن تصادم الكواكب مع الهة فون دانكن الفضائية ليستغل معركة الاله البابلي الشاب مردوخ مع تيامت (او تعامة) وحش البحر و رمز اللانظام، المذكورة في اسطورة الخلق البابلية: الاينوما ايليش (حينما في الاعالي) و يفسرها على انها تصادم بين كوكبين احدهما ينتمي الى المجموعة الشمسية بينما قدِم الاخر من الفضاء البعيد. و بعد هذه الكارثة المميتة ينزل الالهة الى الارض ليخلقوا من الانسان المنتصب homo erectus انسانا عاقلا homo sapiens ليكون البشر العاقلين عمّال لهم يخدمونهم في احتياجاتهم، لكن المخلوقات البشرية المصنوعة حديثا ثارت على خالقيها فطُرِدت من ارض سومر المتحضرة (جنوب العراق).

لدعم نظريته، ادعى زكريا ان الحضارة السومرية ظهرت فجأة، و لذلك فان ظهورها غير قابل للتفسير الا في حالة نزولها من السماء، بل و يدعي ان وجودنا نفسه –نحن البشر- غير قابل للتفسير وفق اي نظريات طبيعية ! و قد قال في كتابه "الكوكب الثاني عشر": " من الادلة التي جمعتُ لادعم استنتاجاتي، الدليل الاول و هو الانسان نفسه. فالانسان الحديث (العاقل) غريب عن الارض من نواحٍ كثيرة... و لماذا تحتوي الكائنات الحية على الارض عناصر كيميائية قليلة من العناصر المتوفرة بكثرة على كوكبنا، و تحتوي على عناصر كثيرة مما هو شحيح على الارض؟!".
هل يعني –زكريا- انه لا يفهم لماذا لا تستند الحياة على عنصر السيليكون؟ فالكاربون و الاوكسجين و النيتروجين و الهيدروجين، و هي العناصر المكونة للحياة، كلها عناصر متوفرة بكثرة على الارض. حتى معرفة سطحية بالكيمياء الحيوية ستكون ذات نفع عظيم لنا هنا.

و بالتالي، ابتداء بثلاثة افتراضات لا اساس لها من الصحة (هي: ظهور الحضارة السومرية فجأة، و الاصل الفضائي للانسان الحديث، و الكائنات الحية مكونة من عناصر نادرة على كوكبنا)، يواصل زكريا سيتشن تفسير الملاحم القديمة ليثبت نظريته ذات الجوهر الخيالي و غير العلمي.
ان موضوع خلق الكائنات الفضائية لنا يطفو على السطح من جديد على هيئة نظرية نشر البذور الشامل الموجَّه -dir-ected panspermia ، عام 2002 مع كتاب مايكل دروسنن الذي يحمل العنوان: "شفرة الكتاب المقدس 2؛ العد التنازلي"، حيث لا يسافر الفضائيون في الفضاء (المكان) فقط بل يسافرون في الزمان ايضا، مما يمكنهم من تضمين الكتاب المقدس احداثا مستقبلية.
كل هذا العلم الزائف يظهر مع بعضه عام 2003 في كتاب "سلالة التكوين(؟)" Genisis Race للكاتب وِل هارت، يهاجم هارت نظرية التطور باقتباسه عن مايكل بيهي و اخرين من مناصري نظرية التصميم الذكي (المخالفة لنظرية التطور) اضافة الى اقتباساته عن فلكوفسكي و زكريا سيتشن. كما انه يستند بشكل رئيسي على فرانسس كريك و فريد هويل، و يستعمل خصوصا نظرية كريك عن نشر البذور الشامل الموجَّه على انها تفسير منطقي لاصولنا. يصغي طرح هارت ايضا الى النظريات القديمة عن القارات المفقودة حين يدّعي وجود مدينة مفقودة في اعماق الكاريبي قرب كوبا، كما انه يحتفي بالالهة البيض العظام، الذين يكونون عنده –بطبيعة الحال- رواد فضاء قدموا من الشرق.

رائيل (فصل بقلم المترجم)

قبل الخوض في مسائل ظهور الحضارة السومرية و نشر البذور الشامل الموجَّه و نسبة اصل الانسان الى الفضاء الخارجي بمهاجمة نظرية التطور، رأيت ان افصّل قليلا افكار و ادعاءات رائيل الذي ذكره المؤلف و ان لم يقم بالتركيز عليه.
ظهر في منتصف السبيعنيات فرنسي من اب يهودي و ام مسيحية اطلق على نفسه اسم رائيل Rael، يبشر بديانة جديدة و يعلن انه مرسل من المخلوقات الفضائية، و انها هي التي خلقت الجنس البشري، و قد كتب كتابا يحوي –من ضمن ما يحوي- ما اخبرته به الالهة الفضائية، و ترجم هذا الكتاب الى لغات عديدة و نشرت منه نسخة عربية (بعنوان: الرسالة) على موقع الديانة الرائيلية الالكتروني.

يلاحظ على هذا الدين الحديث تأثره بظروف عصره بشكل واضح، و استخدامه "الافكار العلمية" في تفسير بعض الكتب المقدسة السابقة، لكننا اذا اردنا تطبيق التفكير العلمي الحقيقي على ما ورد في "الرسالة" فسنخرج بملاحظات محددة (خرجت شخصيا باربعين "معلومة" وردت فيه هي اما خاطئة او غير منطقية او على الاقل تدعو للشك!) نورد بعضها في ما يلي:

1- لم يذكر رائيل اي معلومات محددة بوضوح عن كوكب هذه المخلوقات الفضائية، مع انه لو اخبر بما لم يكتشفه العلم بعد ثم ثبتت صحة قوله لحظي بمصداقية اكبر بين الناس. جدير بالملاحظة انه صرح بان كوكب المخلوقات الفضائية لا يبعد عنا باكثر من سنة ضوئية واحدة، و هذا ليس "تحديدا" كما يتوقع ان يقدمه "رواد فضاء" الا انه يقلل احتمالية صدق رائيل بشكل كبير، بناء على المعلومات الفلكية المتوفرة لدينا.
(الادعاء الكبير يحتاج الى دليل قوي)

2- يقول رائيل بان المخلوقات الفضائية تستطيع التجول في الفضاء و هي قادرة على استنساخ الكائنات البشرية، و رغم ذلك فقد استغرقت الفي عام في دراسة كوكبنا لتقرر ان كان يصلح للحياة ام لا !
(ليس منطقيا ان تستغرق دراسة الفي عام، فلا يعقل ذلك من كائنات متطورة تخلق الاحياء و تجوب مركباتها الفضاء، و بالتاكيد لا يعقل ذلك من كائنات يفترض بها ان تراقبنا –كما يدعي رائيل- و تراقب حركة حياتنا السريعة)

3- يدّعي رائيل بان الفريق الفضائي الذي خلق شعب اسرائيل مختلف عن الفريق الذي خلق باقي اجناس البشر، و لذلك فان شعب اسرائيل اذكى من باقي الشعوب ! و اذا تغاضينا عن العنصرية الواضحة مكرهين فاننا لن نستطيع السكوت عن معارضة هذا الادعاء لثوابت العلم التي تجعل الاكديين –مثلا- اقرب الى "الاسرائيليين" منهم الى الجرمان، مع ان خالقي الاكديين و الجرمان هم فريق واحد يختلف عن خالقي الاسرائيليين.
(ان ما قدمه السومريون و البابليون و المصريون القدماء و الاغريق و امم كثيرة اخرى يفوق بمراحل ما قدمه الاسرائيليون –في مراحل تاريخهم- للبشرية، فما هو دليل ذكاء الاسرائيليين اذن؟)

4- يدّعي رائيل بان النفط يكشف عنه بواسطة عصا ! و هذا يهدم ما درسته في اربع سنوات عن كيفية استخراج النفط، كما يهدم –بشكل كامل- الصناعة التي تزود كوكبنا باغلب ما يحتاجه من طاقة !
(التقنية الجديدة تحتاج الى اثباتها وفق دراسات علمية و تجارب عملية حتى تقنعنا بصحتها)

5- يرى رائيل بان الشَعر هو وسيلة "التخاطر" عند البشر، فنقل الافكار يتم عن طريق الشَعر ! اذن فلنهجر الحلاقين و نكون جنسا من المتخاطرين !
(هل يصدقني رائيل اذا ادعيت بان هناك تنينا يدور حول المشتري هو الذي خلق الحشرات على الارض؟ كلا الادعائين لا يثبتان بدليل !)

6- يقترح رائيل ان الفرسخ الوارد في الكتاب المقدس هو وحدة مسافة قدرها "ثانية ضوئية" (300 الف كيلو متر تقريبا)، لكن "الفرسخ" معروف عند الشعوب القديمة ( 5 كيلومتر ينقص او يزيد قليلا). و محاولة رائيل هذه تجعلني اتخيل "نبيا" يأتي بعد الفي عام من يومنا هذا ليقول بان الكيلومتر هو "دقيقة ضوئية" فيبطل بذلك كل خرائطنا و كتاباتنا بل و يجعلنا قوما من المجانين نرى في المسافة بين بغداد و لندن اكثر من 5000 "دقيقة ضوئية" اي ان لندن ابعد –بالنسبة لبغداد - من الشمس باكثر من 600 ضعفا !
(عند دراسة عصر معين في التاريخ، يجب التقيد بمصطلحات و افكار ذلك العصر، فلا يجوز فرض افكارنا و احلامنا و مصطلحات كلامنا عليهم)

7- يقول رائيل ان لغة كوكب الالهة الفضائية تشبه العبرية القديمة ! لكن العبرية –كما يقول العلماء- مشتقة من الكنعانية.
(ادعاء يحتاج الى اثبات، و هو ادعاء يخالف المعلومات المتوفرة عندنا، اذن هو يحتاج الى ادلة قوية)

كانت هذه مجموعة اعتراضات قد تثور و تجبر رائيل على تبريرها. اما اكثر الوسائل العلمية المباشرة لاختبار ادعاءات رائيل فهي: اثبت ما تقول ! قدّم لنا قطعة من معدن من نظائر لا تنتشر على كوكبنا لنحلله في مختبراتنا. او ليخبرنا الفضائيون عن مواقع مدن قديمة لم تكتشف بعد و عما نتوقع ان نجد فيها (فهم قد عاصرونا و راقبونا منذ بداية خلقنا !). او ليحلّو لنا نقوش كتابة مجهولة مما تركه الاقدمون. او استخدم انت العصا لتدلنا على حقل نفط لم يكتشف بعد و اخبرنا كيف يتم ذلك... اتحفنا بادلة تقوّي نظريتك التي يجب الا تحتوي على ما يخالف الحقائق العلمية، و الا فارحمنا من الخرافات.

السومريون "الغامضون"

يؤكد وِل هارت على ان الحضارات الاولى في تاريخ البشرية ظهرت فجأة بلا مقدمات، فبين ليلة و ضحاها تحولت قرى العصر الحجري الحديث البدائية الى حضارات تامة النضج تعرِفُ العجلة و التعدين و الكتابة و نظم الري. فهو يقول عن العصور التي سبقت السومريين: " ببساطة، لم تكن هناك ثقافات بشرية سابقة تسمح لها معارفها و خبراتها بترويض الانهار لاغراض الري، كما لم يكن هناك –في اي مكان في العالم- من عاصر السومريين و قام بفعل ذلك". و هذه الفكرة هي صدى لما يقوله زكريا سيتشن عن "مفاجأة" ظهور الحضارة السومرية، حيث يكتب:" رغم ان الانسان بدأ باستخدام الحجر في صناعة الادوات قبل مليوني سنة، فان الحضارة السومرية غير المسبوقة لم تظهر الا حوالي 3800 ق.م. و الحقيقة المربكة في ذلك هي ان الباحثين –لحد اليوم- لا يعرفون من كان السومريون، و لا من اين اتوا، و لا يعرفون كيفية او حتى سبب ظهور الحضارة السومرية. اذ ان بزوغها كان فجائيا، غير متوقع، منبثقا من العدم!".

دعونا نبحث عما نعرفه حقا عن السومريين. ففي طبعة كتابه الثالثة، العراق القديم، يلاحظ المؤرخ جورج رو Georges Roux :" لم تكن الحضارة السومرية ابدا مستوردة -و هي جاهزة- الى بلاد الرافدين من بلاد مجهولة في تاريخ غير محدد. فككل الحضارات – و يشمل ذلك حضارتنا المعاصرة- كانت منتجا مختلطا شُكّل في قالب صبّت فيه مكوناته عبر سنوات عديدة. و نستطيع اتباع كل مكون من هذه المكونات الى مرحلة معينة من مراحل ما قبل التاريخ في العراق. و كما ان بعض هذه المكونات نشأت بتاثير خارجي او عبر الغزوات، فان غيرها كان متجذرا في الماضي الى الحد الذي يجعلنا نستطيع ان نؤكد بانه وطني محلي".

ينطلق جورج رو من هذه النقطة الى شرح التطور التدريجي للتقنيات (التكنولوجيا) من العصر الحجري الحديث حتى العصر البرونزي، و يحتوي ذلك على اربع (او خمس) مراحل من الثقافة التي تتبع العصرين النحاسي و الحجري، و هذه المراحل هي: ثقافة جرمو (العصر الحجري) التي ظهرت حوالي 7000 ق.م. و فيها تم تدجين الحيوانات و النباتات بصورة تدريجية تصاعدية، كما تم فيها نمو القرى و اختراع الفخار و الطوب. ثم ثقافة حسونة بين 5800 الى 5500 ق.م. التي تعتبر اولى الثقافات النحاسية. تلتها ثقافة سامراء بين 5600 و 5000 ق.م. التي ظهرت فيها الزراعة المروية (نظم الري) لاول مرة مما يكشف كذب هارت حول ظهور نظم الري لاول مرة مع السومريين. بعدها ظهرت ثقافة حلف (بين 5500 و 4500 ق.م.) التي كانت شوارع قراها مرصوفة، و استعمل سكانها الثيران لجر المزلجات، و زرعوا انواع القمح القديم emmer and barely einkorn و القمح و العدس و الكتان، و ملكوا المواشي و الخراف و الماعز و الخنازير و الكلاب. و اخيرا المرحلة العبيدية، 5000 حتى 3750 ق.م. التي كبرت و تعقدت فيها المنازل و المعابد و ظهرت المصاطب من الطوب اللبن لتمهد لظهور الزقورات الاولى.

و في اولى حضارات العصر البرونزي؛ مرحلة اوروك، بين 3750 و 3150 ق.م. ظهرت العجلة و الاختام الاسطوانية. و حوالي 3500 ق.م. كان هذا الشعب يستخدم كتابة تصويرية (تكون كل صورة فيها رمزا لكلمة معينة) تطورت اخيرا الى الكتابة المسمارية cuneiform . تبعت مرحلةُ جمدت نصر المرحلةَ الاوروكية حوالي 3150 الى 2900 ق.م. ثم ظهرت مراحل السلالات (الاسر) الاولى الثلاثة (2900-2750 ق.م. و 2750-2600 ق.م. و 2600-2334 ق.م.) من الحضارة السومرية الحقيقية.

اذن لم يظهر السومريون فجأة بحضارتهم الناضجة، بل ان الطبقات الاركيولوجية تظهر تدرجا مستمرا من التطور و التعقيد في ثقافات بلاد الرافدين، بدأً بالثقافة الحجرية التي دجنت –تدريجيا- الحيوانات و النباتات (في جرمو) و انتهاء بسلالات العصر البرونزي السومرية المتحضرة بصورة كاملة و التي تستعمل الكتابة و العجلة و تعرف التعدين و العمارة الضخمة و تملك نظم الري العظيمة المتطورة. بل اننا نلاحظ الزراعة المعتمدة على الري بصورة خاصة في ثقافة سامراء النحاسية بين منتصف و نهاية الالف السادس قبل الميلاد.

ان معظم المعلومات المذكورة عن ثقافات العصرين الحجري و النحاسي في جنوب العراق سلط عليها الضوء في فترة حديثة نسبيا، فربما يُعذر سيتشن –الى درجة ما- عن نظرياته الخاطئة لانها اعتمدت على عدم وجود معلومات بخصوص الموضوع، رغم ان كتابه "الكوكب الثاني عشر" قد نشر من جديد مؤخرا بدون ذكر اي من الاكتشافات الاثارية الحديثة التي تمت في جنوب العراق ! اما هارت الذي كتب كتابه في 2003 فلا عذر له على الاطلاق !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,174,737
- اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج2
- اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج1
- اصلي باسمكِ
- مسائل اثارتها ابنة القس
- الناسخ و المنسوخ طريق بلا نهاية
- عن وجود نظرية -كل شيء-
- عن التخاطر
- استحالة حدوث الطوفان العالمي-بالارقام
- من وحي الانتخابات
- ذكرتك حين طاب النسيم
- انا الاول
- مناجاة غريب
- يقولون جننتُ
- نار الشعب
- دعونا نضحك
- لوح من الايزاكيلا ج2
- لوح من الايزاكيلا ج1
- الخروف الحر
- بغداد حلم داعب الزمن
- عثمان شهيد العراق


المزيد.....




- على خطى والدها.. خطأ غريب من إيفانكا ترامب على تويتر
- إقالة شرطيين أمريكيين بسبب تعليق على فيسبوك يدعو لإطلاق النا ...
- ألوان الصحراء.. معرض فني بكتارا يرصد حياة البادية
- بعد أن كشفت عن هرم سنفرو.. -الميون- تكشف موقعا أثريا روسيا م ...
- وكالة الفضاء الأوروبية تكشف مواقع الأقمار الصناعية السرية ال ...
- ملاريا مقاومة للعقاقير تنتشر في شرق آسيا
- برد المعدة: الأسباب، الأعراض، الوقاية، العلاج،ونصائح للعلاج ...
- سوهاج 2 ..ارتفاع أسعار فواتير المياه.. وتقديرات جزافية
- فوائد الجلي لصحة وسلامة الشعر
- دراسة: سلالات الملاريا تطورت وأصبحت أكثر مقاومة للعقاقير في ...


المزيد.....

- موسوعة الكون / كارل ساغان
- مدخل الى نظرية التعقيد و التفكير المنظومي Introduction To Co ... / فياض محمد شريف
- الكوزمولوجيا الفضائية غير البشرية / جواد بشارة
- نشوء علم الذكاء البصري / محمد عبد الكريم يوسف
- مادّتان كيميائيّتان تتحكّمان في حياة الإنسان / بهجت عباس
- أشياء يجب أن تعرفها عن الفيزياء الكمية / محمد عبد الكريم يوسف
- معلومات اولية عن المنطق الرياضي 1 & 2 / علي عبد الواحد محمد
- الوجود المادي ومعضلة الزمن في الكون المرئي / جواد بشارة
- المادة إذا انهارت على نفسها.. / جواد البشيتي
- الكون المرئي من كافة جوانبه / جواد بشارة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطب , والعلوم - الحسين الطاهر - اساطير حديثة- موضوع مترجم- ج3