أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - بدون مجاملة وعلى المكشوف:السلطة أفيون الساسة














المزيد.....

بدون مجاملة وعلى المكشوف:السلطة أفيون الساسة


محمود القبطان

الحوار المتمدن-العدد: 3871 - 2012 / 10 / 5 - 00:57
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



بدون مجاملة وعلى المكشوف:السلطة أفيون الساسة

ما مرت بلاد في العالم بتغيير في نظامها السياسي وما أعقبه من تغيرات في كل مؤسسات الدولة من فساد وتخريب كما مر ويمر بها العراق ألآن.وما أن تفوح رائحة فساد هنا إلا وتعقبها أخرى من الجهة الثانية,وتبدأ المزايدات والتهديدات ضد بعظهم البعض,ومن يتحمل جور هؤلاء الساسة وخطاياهم هو الشعب المحروم من أبسط الخدمات.
أولاً:محليا.وبسبب فشل الحكومة في التعاطي مع المشاكل الداخلية واختلاق الأزمات الواحدة بعد الأخرى نرى مُسيّري شؤون هذه الحكومة في تخبط قل نظيره في العالم وليس في المنطقة.
1: تدني مستوى العلم والتدريس في عموم البلاد بسبب الفساد الإداري والمالي الذي شمل هذا القطاع التربوي الكبير,فلم يعد هناك مقياس محدد للنجاح.ولذلك وبمساعدة بعض النواب الجهلة استمر الضغط على الدولة في قبول أو "اختراع"الدور الثالث للراسبين في تقديم الامتحانات,وماذا بعد الدور الثالث؟في كل تأريخ العراقي العلمي كان هناك دوران والثاني للمكملين وليس للراسبين,أما ألآن فلل الراسبين ثلاث أدوار!أي جامعة في العالم سوف تقبل هؤلاء للدراسات الجامعية والعليا,لان وزارة التعليم العالي حذت حذو وزارة التربية, فهل بهذه الطريقة يريدون بناء الدولة أم إن الانتخابات القادمة سواء في المحافظات أم للبرلمان لها حصة في الحصول على أصوات الناخبين بعدما عجزوا من تنفيذ وعودهم في الخدمات والعمل؟
2:بايدن نائب أوباما في اتصال مع المالكي يبدي ارتياحه من تطور ألأوضاع السياسية في العراق!!هذا الارتياح جاء بعد هروب العشرات من عتاة المجرمين من سجن تسفيرات تكريت,فهل كان بايدن أبدى
فعلا ارتياحه من الأوضاع السياسية أم توبيخ بسبب تردي الأوضاع السياسية ؟
3: الطائفيون في هرم السلطة اختلفوا في الوقفين السني والشيعي في تحديد يوم مولد النبي محمد(ص) اهو في 22 جمادي الأول أم في 27 منه؟ولا يعلم إلا الله فيما إذا كان طائفيو الوقفين وباقي الرهط الفاسد حاضرون عند ولادة الرسول أم مجرد اختلاف لابد منه حتى لا تستمر الفرقة بينهما؟
3 العطل الرسمية صادق عليها البرلمان بعد تأخير,غير مقصود ,وأصبحت 140 يوما,وفي حقيقة الأمر هي أكثر بكثير من هذا الرقم ليصل الى 180 يوما حسب إحصائيات المنظمات العالمية ,ولا يتعدى عمل الموظف العراق أكثر من ثلاث ساعات يوميا,ولكن هنا اختلف الطائفيون أيضا في احتساب عيد الغدير عطلة أم لا ,فتجدد الخلاف أيضا,حيث لا يمكن للبرلمان إلا أن يختلف على الجزئيات.فقد اقترح احدهم أن يتوكل كل مجلس محافظة بتحديد بعض الأعياد حسب "أكثريته الطائفية".هكذا يريدون أن يبنوا بلدا!!ولو عمل موظفي العراق ثمان ساعات يوميا لما حسدهم احد على عطلهم,وهي بالحقيقة عطالتهم البرلمانية.
4:والبرلمان الذي يفضح برلمانيوه بعظهم بعضا,أقر قانونا جديدا غاية في الفساد والتبذير وهو تخصيص 731 مليون وربع المليون دينار عراقي شهريا لشراء الصحف!!كم مدرسة أو وظيفة لخريج أو معمل يبنى أو مسكن يبنى أو تشيد مستشفي أو ... بهذا المبلغ الخرافي لبرلمانيين ربما لا يقرأون ما تكتبه الصحف؟
يمنح هذا المبلغ كنثرية ويبدو إنه لم تكفي الرواتب الخيالية للنواب لتضيف لكل منهم مليون وربع المليون ليتفضل السيد النائب ويقرأ الصحيفة الصفراء التي تمجد أعماله,لا يهم إذا كانت إرهابية أو خدمية أو لصوصية.
5:إبراهيم الجعفري الذي يدور حول نفسه وبالكلام الذي يحاول أن يكون فلسفيا بدأ باجتماعات متعددة مع أين كان فقط للتباحث بالأوضاع السياسية.فقد اجتمع مع رئيس الكتلة الملكية,ومع بعض الكتل المجهرية,لكنه ومن خلال طبيعته الفكرية لا يلتقي مع التيار الديموقراطي إذا لم أقل الحزب الشيوعي ,لغرض في نفس يعقوب,والجميع يتذكره في الموصل وخطابه الرنان عندما كان رئيسا للوزراء قبل أن يزيحه المالكي ليشكل كتلة جديدة,فقط ليكون قائدا.وهذا اليوم كتبت الصحف عن تصريحات لأكثر من نائب عن دولة القانون إن سليم الجبوري متهم بعلاقته مع الإرهابيين مع تفصيلات كثيرة وسوف تصدر بحقه مذكرة اعتقال ورفع الحصانة عنه.ومع هذا الاتهام الخطير "تفضل" الجعفري لتطبيب وتجبير الخواطر التقي مع الجبوري لبحث الأوضاع السياسية!
6: هيثم الجبوري من دولة القانون صرح اليوم:يجب سحب اليد من كل من ثبت تورطه بالفساد في البنك المركزي,لكن النائب عن دولة القانون لم يقل متى يسحبون الحصانة من الذين تورطوا في الفساد المالي والإداري لا بل التعاون مع الإرهابيين,وفي كل يوم يهددون بفضح أسماءهم كلما اشتدت الأزمة السياسية.
7: احدهم يقول لا يمكن القضاء على الإرهاب,وضياء الوكيل الناطق بأسم وزارة الدفاع يقول لقد قضينا على الإرهاب.الشعب يستمع لِمَن ويصدق مَن؟

وفي النتيجة و بسبب التمسك في كرسي السلطة يسير العراق الى المجهول حيث لا حل في نهاية النفق.والسلطة أصبحت أفيون الساسة سواء في الحكومة أو البرلمان, كلهم مخدرون بأفيونها.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,274,554
- دعوة لتصحيح مفاهيم خضير طاهر
- أحداث لا يمكن تجاوزها
- أصحاب -ألأكثرية- يخافون تعديل قانون الأنتخابات
- النوادي اولا ثم شارع المتنبي..وماذا بعد؟
- الفلم المسيئ للاسلام ونبيه محمد
- انتصارات باهرة لقوات الجيش والشرطة!
- ابو طبر والجيش العراقي الحر
- رفض تعديل قانون الانتخاباتلمجالس المحافظات-2-
- رفض تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات
- قانون الانتخابات وما هو أبلى
- جئنا لنبقى
- الصوم عن الاكل في رمضان
- هموم وأزمات تحت ظل جدران دولة المحاصصة
- طيارة شيعية واخرى سنية
- موقف مخجل من قبل النواب الكرد
- حصاد الاسبوع:موگلناها
- الصيف على وشك الرحيل ومازالت الأزمات مستمرة
- حصاد الاسبوع
- تحالف غير متين مع انه افتراضي
- أقاليم الديمقراطية أم ديوقراطية الاقاليم؟


المزيد.....




- إسبانية أم عربية.. هل يجزم التاريخ أصل الصيادية؟
- بريطاني يحطم الرقم القياسي على دراجة هوائية بسرعة 280 كم/س
- باكستان: قررنا إحالة ملف كشمير إلى محكمة العدل الدولية
- من يصدّق؟ أمريكية دخلت المستشفى على أن لديها حصًى في الكلى.. ...
- يوم الحسم الحكومي في إيطاليا.. هل يحقق لسالفيني مآربه؟
- قلب خنزير مكان قلب الإنسان ؟ دراسة علمية ترى إمكانية ذلك في ...
- هونغ كونغ: احتجاز موظف في القنصلية البريطانية عند الحدود الص ...
- من يصدّق؟ أمريكية دخلت المستشفى على أن لديها حصًى في الكلى.. ...
- يوم الحسم الحكومي في إيطاليا.. هل يحقق لسالفيني مآربه؟
- نايك يعتذر عن تصريحاته بشأن -السياسة العرقية- بماليزيا


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - محمود القبطان - بدون مجاملة وعلى المكشوف:السلطة أفيون الساسة