أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - النص الكامل لمحاكمة الشاعرة والشاعر:دفوعات الصوروإدانات الخيال















المزيد.....

النص الكامل لمحاكمة الشاعرة والشاعر:دفوعات الصوروإدانات الخيال


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 3720 - 2012 / 5 / 7 - 02:47
المحور: الادب والفن
    


النَّص الكامل
لمحاكمة الشاعرة والشاعر
دفوعات الصور وإدانات الخيال
إبراهيم اليوسف


الورودُ على امتداد الرائحة
كواكبُ نازفةٌ
كثيرة
تسيرصوب الطاولة
كتابٌ مفتوح على الضوء الشاسع
لا أحدَ
إلا الشاعرة هناك
تحصي قصائدها التي لما تكتب بعد..!
ثمَّة حبرٌهائل يحيل إلى رذاذها
ظلال تنام على عكاكيزها
ليس من بريد
يربط بين جناحيها
تسيل منهما الزرقة المجيدة
كان عليك أن تحوكي التفاصيل
مع كنزة الغائب
كان عليك
استدراك ارتباك الأصص
في غمرة أناملك القدوسة
يهمي منها اسمُك
في سدرة النعوت
الشفيفة...!.

هكذا، تماماً، يمكن للشاعرة، وهي العلامة قبل الشعر،أن تبعثر صورقصيدتها، أنَّى مرّت، في ما يشبه دورة الغيمة، و بادرتها الأرضُ اليباب، بدعوات الرِّيِّ الأزليِّ، ليس بين يديها إلا سلالُ الورد والبابونج والقصائد، تختصرالحلم، والحنو، ليضمَّ بين ذين القوسين: الأبد، واللحظة، كلّ مفردات معجم الحياة، أول مفاتيحه التفَّاح، وغواية الفردوس، لتكون كل عناصرالديمومة قاب البذل وأدنى، تدحرج خلفها الظلَّ في ألوانه الأجمل، وأسراب الطيور، والكشف، والنارنج، والدرَّاق، والريحان.
لاداع للوصف البتَّة
القصيدة تسردالأثر
القصيدة صدى الفرح والخيبة
القصيدة ارتطام الديجوربالضوء
في ساعة الهتك الأصمِّ
القصيدة بيت المعنى
القصيدة سلالة مولدها الأول
القصيدة تسرد الجمال
على مرأى البذخ
عارمة
تخرج
من عشِّها
تدلُّ على عبق أول
هوأنثى في ترجماته الكثيرة..!

وإذا كانت القصيدة أنثى، فالشِّعرمذكَّر، حيث كل منهما نتاج يد ي شاعرة أو شاعرة، بيد أنهما في الصميم يتعالقان، ويتواشجان، يتواءمان، ويختلفان، ليقدما نفسيهما، في مرايا بعضهما بعضاً، ونجدهما في هيئة واحدة، تستعصي على اللغة، والوصف، ما يحدوبالمرءإلى أن يتساءل: أيُّهما الأشعر، الأنثى؟، أم المذكر؟، بيد أن الإجابة على السؤال تبقى وقفاً على القصيدة ذاتها، على الشاعرة ذاتها، على الشاعرذاته، فالشاعرالفحل، عبارة، استدرجها الرمز، لتنزاح في غيرموقعها، ولكم من شاعربدا مخنَّثاً، في حضرة قصيدة الشاعرة...!.


ردهة وادي الشعر:
مجرَّد ٌهو الشعر، في مهبِّ المهاميز تتجه نحوه، لايستبصرشيئاً من ملامح الأكفِّ التي تدفعها يمنةً ويسرةً، فهو المنصرف إلى غوايات ألوانه، معلقة إلى شجرة الحياة، حريصاً على ناقصه الذي لا يستكمل إلا برائحة أصابع استثنائية، تعود إلى الشاعرة، أو الشاعر، حنكة المهماز، وشكيمة الأصابع التي تضغط على مقبضها، تتحكَّم بنوع المولود-هنا-وتحدد سيماءَه، وسماتِه، بل تبين غيرذلك، في ما يتعلَّق بموقعه في "دفترالعائلة" الصَّغيرة، أو الكبيرة، في الأفقين المحليِّ، أوالإنسانيِّ، لتكون بذلك لكل مولود علاماته الفارقة، واسمه المائز الذي يجعله مختلفاً عن سواه.
الكائنُ اللامرئي، أنَّى كان، على امتداد مساحة الوادي، في اسمه المجازيِّ، يأخذ موقعه، مجرَّدشاهد، على مهارة صاحب المهماز، وهويستعرض حركاته، ببهلوانية باذخة، يستحصل حصته، ضئيلةً، أو شسيعةً، من الصيد الهائل، الصيد الذي لا تختصره لغةٌٌ، أو خريطةٌ، أو جنسٌ، حيث لا أثرَللمسوخ هناك، ولا للأطياف التالية في استنساخها، كلُّ ما هناك يشير إلى الكائن باسمه الوحيد الذي لا يشاركه فيه أحد، منذ أولى شاعرةِ أو شاعر، على وجه البسيطة، هذه، وحتى أصغرشاعريكتب في هذه اللَّحظة قصيدته التي تشبه روحها تماماً.
لايدلُّ المكان، هنا، على شياطينَ شبيهةِ، أو مخذولةِ، في تزيين الصُّور، عناقيد مهندسة، في عقد المعنى المعنَّى، ومبنى النص، كلٌّ منها، على اختلاف أهوائها، تستدرج الأسماء الأرضيَّة، في تشابكها الثرِّ، بعد أن تربك عرائسَها، في هياج مباهجِها، لاترعوي إلا لمخيالِ الشاعر الشاعر، وهوصيَّاد الاعتراف، والصُّورالمدهشة، ينفخُ فيها من روحه الكثير، أو القليل، كي تكون القصيدة هو، ويكونها، كما أن الشاعرة والشاعر، كلٌّ منهما صدى الآخر، ومراده، لاشأنَ للقصيدة البتَّة، ما لم يحضرا معاً، في حدودِ امبراطوريتها العظمى، وهي الأجدرُ بتأويل جسامِ الأمور، ودقائقها، في الوقت نفسه، مادامتِ القصيدة صورة الإنسان، صدى صوته، وحكمته، بل وجنونه، وتوقه، بأسه، ويأسه، شدته، وهزيمته، وغيرذلك من ثنائيات النقائض.
ويظلُّ وادي الشعر، في حرزِ عن الخطوات الهشة، لا يوارب أضاليله، مصائد، أمام ظلال العابرين سريعاً، دون رسائل، تربطهم إلى ماء الحياة الأزلية، تجذبهم إليها كهرباء الفضاء، كي يبعث قوسُ قزحها القشعريرةَ في الجسد، وتوجف العتمة التي تتكىء على ضفافها الأربع، في شكل نداء كونيِّ، لا تهدأ مناطيده الضوئية عن سباحتها في الأفق، على مدى رؤية ثاقبة، لأحد قطبي القصيدة: الشاعرة أو الشاعر.

أولوية الشاعرة:
ترنوإلى ساعة معصمها
بأرجوان الوقت
-كم تبقى لي منك؟.
هكذا تؤجِّج الكلمات
عارية ًمن خوفها
تزاوج بين النقائض
وهي تكتب أشجارها
في حالة اللاظلّ
متدلية إلى فاكهة اللحظة المقبلة
لا أحد ينكرعليها
أنها عرَّافة التقويم
لا أحد ينكرُعليها
أن كلَّ قطرة دم تسيل
في بيتها الأرضيّ الصغير
بقاراته الأربع
وغرفه الكثيرة
ووجوهه
ولغاته
إنَّما
يشخب من خاصرتها
ويغمرصورالقصيدة
بكل هذا الحزن العالي
-هذه هي الشاعرة
وهي تحدد مكانها
في هذا الرتل
الواحد
من شواعروشعراء
يدحرجون هزائمهم الكثيرة
وراءهم
ولا يرعوون.....!
لعلَّ الشاعرة، آخرمن يشكُّ، في تحديد موقعها، في أسرة الشعر، فهي واثقة من القصيدة والمكان الذي لم يستعصِِِ على خطواتها، وهي تحتله، بفتوحات قصيدتها، ذاتها، لم يدربخلدها، أن تفكربمن يوزعون ظلالهم اللاهثة، يهجسون باللّحاق بالغبارالذي تتركه، لتتوزعه الجهاتُ الستُ الحميدةُ، وتعيد القصيدة إلى أرومتها الأولى، ومعجمها الأولى، وهي أمُّ اللغة،هنا، وأمُّ الشاعر، يرضع من ثديها حليبَ الحياة والقصيدة، تمعن في بناتها الكثيرات، وهن القصائد ُنفسها، في ديباجة التشكيل المهيب، أناثيُّ الزمان القائم على الأعمدة التي تضعها، بمجرَّد إيماضة، أو إشارة..!.
عينا الشاعرة، لهفتها، حنوُّها، عمقُ نظرها الذي يظهر في روحها" زرقاء اليمامة"، أوزرقاء العين، والقصيدة، تجلي عن تفاصيل صغيرة، تعود إليها-تحديداً- فهي تشي بالطَّرز الذي تهندسه أناملها، مبعثرة نعناع البرهة، وزعترها، وضوع البرية والبحر، بل الجبال، في دفقة واحدة، تكون خميرة النص، ومعادل الحياة الأزليِّ.
وحين نحتكم، إلى صدى اعتراف الشاعرة، في ما يوقظه رذاذ صوتها من دماء في الأوردة الآدمية، لابد لنا من أن نعيد الاعتبارإلى القصيدة، البهيَّة، كي ينسب الشاعرقصيدته إلى أمِّ وحبيبة، أو شقيقة، أو صديقة، لافرق، دون أن يبقى له فيها الكثير، إلا وفاق دأبه الذاتي، واشتغاله على جسد القصيدة، وما يتركه من أثر، بعيد عن تلك الأنوثة ذات البوصلة اليتيمة.

مرافعات الشاعر:

أيُّ هؤلاء يهتكُ الفحولة
وأنا الذي أترك فحوى الخطوات ورائي
ضالاً
جريح الخيال
لا شأن لي
سوى القصيدة
أعبربها إلى الجهة الأخرى
ألوذبها
أنى ضاعت سيماء اسمي
أثرالسلالة الوحيد
وخاتم العبورالوشيك
أبداً
أنا من صنت المكان
في عجالة من الدماء
أعدت لها
ما افتقدته
من علاماتِ
كانت الأنثى هلهلولة
وكانت صلاة
كانت مدى يحيلني إلى أجزائه
اللامتناهية
لم أرعِ في معركة ما
كنت أدون نياشيني
لاتخطأ في تهجئة أسراري
أنا ملك البرهات الماجد
ملك البرهات الماجد أنا
اسمعوني
أصنع قصيدتي
من قصب الذَّهب
الأخضر
وأطلق نشيدي
جيشاً جبّاراً في مهابات تليدة.


أي ارتباك، ينوش هزيمة الشاعر، في محكمة يخوضها مكرهاً، وهوالذي يعيد كل صورة في قصيدته إلى أنين وفحيح يهددان هدأته، ويرهنانه إلى وحوش الاضطراب، مطعوناً بالقلق، و حنظل الانكسار، قصيدته هي هو، صوره مستقاةٌ من صوت سنابك فرسه، تطيربه، من مكان إلى شقيقه، أيُّ انتهاك لحرمة صناعته الأعظم، ونحن نعيد ألوانها تحت موشوراتنا الظالمة إلى عناوين لا علاقة لها بها البتة؟، لايفتأ الشاعريقدم إفادته، مستوفز الرُّوح، يطلق حمم غضبه، فليس أصعب على الشاعر سلبه القصيدة، وهوالشاعرُ الشاعرُالمبهوربالفحولة، في أشكالها المتعدِّدة، ومن بينها فحولة الشّعر، الأسمى، فمن ذا سيدنس مقدسه، ومن ذا يهدم مجده الذي لا مجد بعده، مادامت القصيدة تختصرالبطولة، والنياشين، والحكمة، الحنكة، وروح العبقرية الفريدة.....؟
يحتكم الشاعر بالقصيدة مرَّة أخرى، مدلياً بإفادته، مدفوعاً بفحولة الثقِّة، كي يكون حصيد دفوعاتِه حسم المسألة، وهو الباذخ قوة، أن اليقين رهن رؤياه، ولا موطىء للشكّ النجيب، في ما يرمي إليه الشِّباك، ها صدى نشيده، على فم طفلة المدرسة، وهي تنطلق صباحاً إلى مدرستها، على فمي، أنا الراوية، أوالشاعرالمؤجل، كما أن بعض النشيد يتقاسمه العاشق، والعامل، والجندي، والعاطل عن العمل، والأمل، والثائر، في غمرة ربيعه المشهود، بين يدي الوأد الخائب، كل من جهته، في موازاة، مع الهتاف، أو الغناء، أو لم تلذ الأنثى نفسها بقصيدة له، سابقة على مواعد انفتاح ناظريها على العالم.
لاتطول نشوة الانتصارلديه، حين يرتفع صوت يختزل كمثرى الأنوثة، كاملاً، قاطعاً الحجة بأقوى منها، على إيقاع الفجاءات المتناسلة، مؤكدة، خلاف ماذهب إليه الشاعر، حيث أكثرمن صدى لصوت أنثويِّ ماهر، لا يفتأ يتردَّد في الدم، والأذن، والروح، أكثره صوت الأم، ولون حليبها، طالما دفع بالشاعرإلى اصطيادها، طيوراً، بيضاء، ورمادية، وسوداء، وغيرذلك، من ألوان، بل وصنوف، كي يطلقها-جسورةً- حسبما يريد، تحلق برؤاه، ليسجلها، في خانته الخاصة، موشومة باسمه، وخيوط الملك..!.
اعترافات 1:
يظل في القصيدة.
أنى نسجتها
الخيط الذي لا يكتمل.
دون أن يكون للمذكرحضوره
قصيدتي، في غياب المذكر، غيرمكتملة، باردة، عجفاء
ليس لها رنينٌ
ليس من نار تقدحه
كي تشعل المدى
أشجاراً
وقوس قزح

اعترافات2:
كان جدَّ مفاجىء
أن يصمت القاضي
ويوجم المحامون
وكلهم في صف واحد
يباغتهم الشاعرالذي رقَّ
على حين غرّة
سامعاً صوت الشاعرة
يحفرفي حواسه
الألف
بطريقة مختلفة
عارفاً هو الآخر
أن قصيدته
ليست سوى هشيم
تذروه الرِّياح
وهي لن تكون قصيدة
إن لم يكن
لوشيِّ الأنثى فيها
من أثر وشذا.....!


شهادات وشهود:
يخلو المكان
على غيرعادته
من جمهرات الشهود
ذكوراً وإناثاً
-ستارة-


الفصل الأخير:
الستارة مفتوحة على مشهد غيرمألوف:
الشاعرة تكتب ....
الشاعر يكتب..........
.................
..............................
............................

وبعد أن ينتهيا
يكتشفان
أنهما
يكتبان على قرطاس واحد
ويستمدان حبرهما
من دواة
هي خلاصةُ دم
يطفح
بزمرة
ذات اسم واحد....!
1أيار2012





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,555,467,434
- بعد أربعة عشرعاماً على رحيله:نزارقباني الشاعرالأكثرحضوراً..!
- الطفل والسياسة
- ثقافة الطفل وتحديات التكنولوجيا
- أكرم كنعو في عليائه هناك..!
- سورياإلى أين؟ -2
- أول انتخابات ديمقراطية للكتاب السوريين وفوز أربعة كتاب كرد
- ثورة القراءة
- بين الصورة والصورة المعاكسة : الشرق والغرب مرة أخرى
- إبراهيم محمود في تلويحته المنكسرة
- شخصية- الدسَاس- في الأدب
- أزمة -شخصية البطل-
- صناعة التفاؤل
- مابعد إسفين -مؤتمراستنبول الأخير-و-الضحية جلاداً-
- يوم للأرض يوم للحلم والخلاص
- مسرحية سورية-سوناتا للربيع-في أيام الشارقة المسرحية تدعو إلى ...
- قصيدة النثرفي انتظارمهرجانها:آن الأوان للإعلان عن بنوة هذا ا ...
- الرّّّقّة ترحب بكم
- الحسكة ترحب بكم
- صناعة الخوف
- مؤتمرات للبيع...!


المزيد.....




- خنازير عملاقة في الصين.. كيف تنبأ فيلم -أوكجا- بالمستقبل؟
- تطبيقات مجانية للأفلام الرقمية والموسيقى والكتب الإلكترونية ...
- بالفيديو... فنانة خليجية تصدم جمهورها بمظهرها الجديد
- هذا ما ابلغه العثماني للنقابات والباطرونا
- الجزائر تشارك في الاجتماع المشترك لوزراء السياحة والثقافة ال ...
- وزير الصحة الجديد يلتقي النقابات.. ويتخد هذه القرارات لانقاذ ...
- من هي سولي نجمة موسيقى ال -كي بوب- التي سببت وفاتها ضجة عبر ...
- لدعم الروائيين في قطر.. كتارا تدشن مختبرا للرواية
- الأربعاء.. انطلاق فعاليات المؤتمر المشترك الثاني لوزراء السي ...
- لوحة -الصرخة- ليست كل ما رسم مونك


المزيد.....

- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- شعر /مشاء / مصطفى الهود
- مريم عارية - رواية سافرة تكشف المستور / حسن ميّ النوراني
- مختارت من شعرِ جياكومو ليوباردي- ترجمة الشاعر عمرو العماد / عمرو العماد
- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - إبراهيم اليوسف - النص الكامل لمحاكمة الشاعرة والشاعر:دفوعات الصوروإدانات الخيال