أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بسمار - الرأي.. والرأي الآخر














المزيد.....

الرأي.. والرأي الآخر


أحمد بسمار

الحوار المتمدن-العدد: 3388 - 2011 / 6 / 6 - 18:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الرأي.. والرأي الآخر.. والرأي الثالث.

هل أنا ملزم بإتباع الرأي والرأي الآخر المتضاربين اليوم في سوريا؟؟؟
هل أنا ملزم بإتباع هذه السلطة التي حكمت سوريا من نصف قرن وما تزال, بكل ما حملت من طغيان وسلبيات وطائفية وتجميد وقهر وممنوعات, وما بين معارضه هيتريكلوتية مـبـرقـعـة مختلفة, تبتدئ من رفعت أسد ونهاية بعبد الحليم خدام, ومرورا بجماعات مختلفة من الأخوان المسلمين وعديد من الرأسماليين الذين شاركوا بكل عمليات السلب والنهب, والذين يريدون أن تدمر البلد بطائرات الناتو, حتى يعودوا لاستغلال تجارة الترميم وإعادة البناء؟؟؟...

لا يمكنني أن أمـد يدي ولا صوتي ولا قلمي للمشاركة مع هذا أو ذاك من كل من ذكرت.. حيث أننا من جديد سنعود إلى قصة من يهرب من الدب حتى يقع في الجب... ولا ندري أي خطر وأي موت أرهب من الآخر...وكل ما نراه اليوم من دعايات وكذب وصور مفبركة ووحشيات لا إنسانية من الطرفين, لا يشجع أي إنسان حـر عاقل على المعاضدة أو الاتفاق مع أي من الطرفين المتخاصمين على السلطة.. وعلى السلطة والكرسي الدائمين فقط... ومسكين يا شعب سوريا.
نستحق بعد هذا الضيم والطغيان والعتمة المهيمنة على شعبنا وبلدنا أفضل من هذا. لأننا لا نريد لا حلا ليبيا ولا مصريا وخاصة لا حلا عراقيا.
نريد حلا ديمقراطيا يكف عن إراقة الدماء حتى يفرض امتداد سلطانه..نريد حلولا مضمونة بعيدة عن الطائفية وإثارة استمرار التمزق بين الطوائف المتعددة التي تشكل قواعد قومية هذا البلد. بلا أية تفرقة ولا أي تمييز بين فئة وأخرى, ولا سيطرة شخص أو عائلة على مصيرنا ومصير أولادنا إلى الأبد. إلى سلطة ديمقراطية منتخبة منا وفينا, تعيش من أجلنا..لا نعيش من أجلها. نستطيع إزاحتها إذا خرجت عن الدستور وقوانينه المشروعة الإنسانية والعلمانية الذي اخترناه وصوتنا لـه عن تفهم ووضوح كامل ووعي جماعي حقيقي. حالة لم نتعلمها ولم تحضرنا لها أبدا ـ مع مزيد الحزن وأسى والأسف ـ هذه السلطة التي حكمتنا من ستين سنة حتى هذه الساعة.

أما عن المؤتمرين في أنطاليا وبروكسل وغيرها, والتي تفتح لهم جميع أبواق الإعلام الممولة من الملوك والأمراء البتروليين, والذين لم يلمعوا بأية لحظة بتأييدهم لحقوق الإنسان أو مساواة المرأة بالرجل. هذا الحق الطبيعي. هؤلاء المعارضون المؤتمرون, الذين يبيعون ويشترون مصيرنا ومستقبلنا وحرياتنا ويمثلون مطالبنا المشروعة, لماذا رفضوا وأهملوا ومسحوا, مشروع مناقشة فصل الدين عن الدولة؟؟؟...

كيف يمكنني أن أعاضد معارضة, حتى بينهم من ادعوا الماركسية, ترفض أن تدون في مانيفست مطالبها الاعتراضية والثورية مبدأ فصل الدين عن الدولة؟؟؟...

لهذا ـ أيها القارئ الحيادي الكريم ـ لا أستطيع دعم هذا أو ذاك من المتقاتلين والمتصارعين والقناصين المقنعين والإعلاميين المطبلين المزمرين.. واجتماعاتهم الاعتراضية الممولة من المملكة الوهابية والأمارة القطرية؟؟؟

أنا مع الذين قتلوا.. أنا مع الذين ماتوا.. أنا مع الذين جرحوا..أنا مع الذين اعتقلوا وسجنوا من سنين طويلة مريرة مع أو دون محاكمة.. أنا مع الذين شردوا وهجروا من مدنهم وقراهم وحاراتهم.. خوفا من الخراب.. خوفا من الدمار.. خوفا من الفتنة الطائفية الشيطانية المخربة, التي لا تعرف ولا تفهم أي معنى لكلمة حرية أو ديمقراطية أو إنسانية.. أو أن البلد لجميع أبنائه, من جميع الطوائف والإثنيات.. لكل من لـه معتقد طائفي إو إنساني.. أو لمن يؤمن بالإنسانية والعلمانية ولا شيء آخر...

من يضمن لي هذه المبادئ. أنا معه مؤيدا, بكل ما تبقى لي من فكر وحياة, بكل ما تبقى عندي من تحليل وفكر وحيوية. وما حيادي اليوم, سوى عن تجربة تدفعني ألا أعطي صكا أبيضا لمن لم تثبت تجاربه وأفكاره وحياته نزاهة طبيعية حقيقية, وحبا لوطنه ومبادئه. غير طامع بعرش او بسلطة أبدية. حينها أخرج عن حيادي وأعطي ما تبقى من عمري لهذه السلطة الجديدة التي تريد بناء بلد جديد. لهذه السلطة التي تحضر بكل ديمقراطية حقيقية دوما استفتاءات شعبية وانتخابات نزيهة لمن يأتي بعدها بانتخابات نزيهة.. عندما ينتصر النقاش الفولتيري الحقيقي بين الرأي والرأي الآخر, بلا صراخ, بلا قتال, نزاع الفكر مع الفكر. بــســلام وحــريــة. كما يجري اليوم في جميع الأسـرة الإنسانية المتحضرة.

هناك كثير من الأصدقاء سينتقدون, ويقولون أن هذا الأمل الحالم صعب التنفيذ, لأن بلادنا تقاليدية عاداتية وخاصة طائفية, لم تمارس أبدا أية تجربة ديمقراطية حقيقية حتى تصل إلى مطالبك الحالمة هذه.. وجوابي أن لكل تجربة بداية.. ولكل قصة مقدمة وصفحة أولى. وأريد وأحلم أن أقرأ قبل نهاية أيامي هذه الصفحات الأولى من تاريخ بلدي الحديث...............
وللجميع أطيب تحياتي المهذبة.
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة



#أحمد_بسمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لآخر مرة.. لن أختار ما بين الأسود والأسود
- عودة إلى أدونيس
- A D O N I S
- صالات عامة..و جوامع
- ذكريات وخواطر.. لم تعد ترهب اليوم
- أبن عمنا باراك حسين أوباما
- مؤامرة, مؤامرات.. ومتآمرون
- جواب.. آمل أن يسمع
- ما أصعب الحياد .. وما أحمقه...
- يا أمريكا..حلي عنا...
- إنني قلق حزين على بلدي
- لن تجبروني على الاختيار بين الدب والجب
- عودة إلى إيمان
- أضم صوتي إلى نداء إيمان
- قناة الجزيرة.. وبن لادن
- هذا اليوم.. أعلن الحداد
- السفير السوري.. والأمير وليام!...
- الشعب يريد إنقاذ البلد!...
- رد قصير..على رسالة قصيرة
- الجمعة العظيمة (الحزينة).. وقناصة الشر


المزيد.....




- اللون الأحمر يتوّج إطلالات الملكات والأميرات حول العالم
- لحظة قذف طفل من سيارة في حادث مروع.. كاميرا شرطة توثق المشهد ...
- لبنان.. مقتل 4 أشخاص مع تصدع وقف إطلاق النار الجديد
- الشياطين الراقصة في فنزويلا تحيي طقس عيد القربان المقدس العر ...
- من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات ...
- استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات ...
- انكماش الأرباح ـ ضربة قوية لعمالقة صناعة السيارات الألمانية ...
- مشاركة مصرية رفيعة في اجتماع فريق العمال
- كييف تقترح هدنة ومحادثات.. وموسكو ترد بدعوة إلى الحوار
- إيران تحتفل بعيد الغدير.. رسائل وحدة بعد الحرب وظهور لافت لل ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أحمد بسمار - الرأي.. والرأي الآخر