أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحلاج الحكيم - عزف منفرد على ايقاع ثورة الشباب المصريه















المزيد.....

عزف منفرد على ايقاع ثورة الشباب المصريه


الحلاج الحكيم
الحوار المتمدن-العدد: 3309 - 2011 / 3 / 18 - 01:38
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عزف منفرد على ايقاع ثورة الشباب المصريه
مقدمه موسيقيه : أؤمن بحق كل انسان بالتعبير عن نفسه وعن قناعته بحرية مطلقه وبدون خوف ومن حق كل تجمع سياسي او فكري او ثقافي بطرح ما يؤمن به والتعبير عن رؤيته بكل ابعادها .
انا مع طالبان في قيادتها للمجتمع ألافغاني طالما أن غالبية الشعب ألافغاني مؤمن بما تقدمه هذه الحركة لشعوبها وانها ألأفضل له وتمثل فكره وثقافته وتربيته حسب قناعاته ومعرفته
كنت وما زلت مع الشعب الايراني بانتصاره على الشاه وتاسيسه للجمهورية الاسلاميه بما ان هذا الشعب باغلبيته المنتصره هو من اسس لهذه الثوره وهو من شيد جمهوريته بشكلها الحالي وهو من تحمل وسيتحمل وزرها

الشعب هو من اختار حماس وهو من اوصلها الى الاغلبيه فمن حقه ان تقوم هذه الحركة بقيادة مجتمعها حسب رؤيتها وفلسفتها وثقافتها واسسها لتطبيق قيمها على المجتمع الذي ارتضاها .
مثل كل الناس تابعت مجريات ثورة الشباب المصري وراقبت احداثها فوجدت نفسي شبه منفرد برايي واخالف باغلبية شبه مطلقه كل ما يقال عن هذه الثوره .
بدأت بعزف منفرد
واليكم النغمة الاولى على ايقاع سماعي ثقيل .
ما يميز التاريخ الحديث استنباطه لقيم انسانية وحضارية جديدة مختلفة عن القيم والاخلاق الدينية التي كانت سائدة من قبل . حمل لوائها مفكرون متنورون قادت هذه الافكار حركات اجتماعية وسياسية ميزت العصر الحديث بعصر الانوار وعصر حقوق الانسان .
مفكروا ومثقفوا اوروبا وعبر ثلاثة قرون اخيرة من هذا العصر كانوا في حالة متوفزة ومتطوره في مجتمعاتهم ادت الى عصر تغييرات كبيرة حتى تتوجت في القرن الثامن عشر بتيار فكري عقلاني قام بمواجهة سلطة الكنيسة والسلطة السياسية المطلقه معا على شكل حركة نقدية جذرية مناهضه للوثوقية الكنسية . والاستبداد السياسي . وارتبطت بهذه الحركه جملة احداث سياسية وتقنية واقتصادية وفكرية مهدت للحدث الاكبر في اوروبا كلها وادخلها في عهد الحداثة وهو الثورةالفرنسية .
كانت الانوار في السياق الاوروبي ثورة فكرية على التراث والتقاليد قادها العقل الذي اخضع كل شيء للنقد والفحص بما في ذلك النصوص الدينية المقدسه . ثورة فكرية حققت بشكل كامل قطيعة مع الماضي بفكره وتاريخه .
شكلت دولا ديمقراطية وانظمة حكم .اساسها فصل الدين عن الدولة واخراجه نهائيا من الحياة السياسية .اعتنقت الحرية والديمقراطية التي اطلقت العنان للقوى المنتجه والمصنعه . فابدعت في كل المجالات الثقافة والفن .وسيطر العلم التجريبي والتصنيع وتم تسخير طاقاته لخدمة الانسان وزيادة رفاهيته .
تجذرت هذه الثقافة في المجتمعات الاوروبيه خلال مسيرة تقدمها واستطاعت دائما تجديد حياتها بشكل افقي وعامودي طال المجتمع ككل وتشعبت به .اصل هذه الثقافة هو الحرية . التي اصبحت ممارسة يومية يعيشها المجتمع ويدافع عنها وبالتالي يدافع عن حق أي فرد في مجتمعه بقداسة حرية هذا الفرد وحقه في العيش كما يريد والحرية هنا بكل ابعادها السياسية والثقافية والاقتصادية وصولا الى الحرية الجنسية .
ما يميز التاريخ والثقافة الاسلاميه انها دائما تعيد انتاج نفسها وتتمترس خلف منظومة قيم وتشريعات مقدسه يدعمها ويثبتها نمط ممارسات تعبدية تقتل في الانسان كل مواهبه وابداعاته . شكلت هذه الثقافة منظومة جدران سميكة تحجر على العقل . وبقيت عصية على كل محاولات اختراقها من قبل بعض المفكرين والادباء في نهاية القرن التاسع عشر كفرح انطون وشبلي شميل وسلامه موسى ولطفي السيد وطه حسين .وفشل المفكرون المعاصرون ايضا من أحداث أي خدش في منظومتها الفكرية .
لم تستطع هذه الشعوب المبتليه بالاسلام الخروج من دائرة تفكيره والانفلات من مربعات ثقافته وظلت دائما تدور في فلكه مقيدة به برباط مطاطي يستطيل احيانا وينكمش اخرى حسب التغيرات السطحية والفقهية في فلسفته .ولكنها ابدا ضمن جاذبيته موثوقة باربطة عقلية تنافي العلم ومنطق الحياة المتطور .
ضمن الصراعات السياسية والاجتماغية والقبلية في تاريخ هذه البلدان . كانت ردود الفعل تتشكل بتيارات فكرية تولد من رحم الاسلام . باشكال فقهية تتصادم مع الفقه القديم لتشكل مذاهب وانقسامات عقلية يكفر بعضها البعض لتسود قيم الكراهية والبغض .وصولا الى الالغاء والقتل .
النغمة الثانيه على ايقاع مدور مصري
قاد نظام الاستبداد المصري الجميع للوقوف ضده واتفق الجميع وبدون رؤية موحده تقوم على فكر وفلسفة توضح معالم المرحلة المقبلة . قام الجميع بالتظاهر وبثورة كما اسموها للاطاحة بالنظام . اسلاميون . مسيحيون . قوميون . ليبراليون شباب منفعل مشحون بآثار البطالة والفقر والكبت السياسي والجنسي .
الحقيقة الان ان الشعب المصري هو شعب متدين باغلبيته ومتشبع حتى نخاعه بالثقافة الاسلامية .وقيم وتعاليم الاسلام شعب عبر تاريخه الطويل لم يستطع ان يغير شيئا من هذه الثقافة . ولم يستطع ان يدخل عصر الحداثة ولم يتفهم القيم الانسانية التي اتى بها هذا العصر بل ارتد بقيادة مؤسساته الدينية العريقة مدعومة بثروات البيترو دولار الى ىسلفية
فكرية وثقافية واضحة المعالم بالممارسات الحياتيه للفرد المصري .
مجيتمع غارق حتى قمة راسه في نصوص دينية مقدسة وممارسات استبداد فكري مقدس ودعاة ومفكرين اسلاميين تغلغلوا كالافعوان في حياة الفرد المصري وسيطروا على كل مناحي حياته من كلمة الله واكبر ترن في اذنه يوم ولادته حتى تلقينه ما سيقول للملكين اللذين سيسألانه في قبره .
حجروا على عقله وابقوه في عصور التشريع الاسلامي ونصوص القران والسنة وفقه تفاسيرها وعمق مدلولاتها واعجاز معانيها وحكمها الربانيه . وصلاحيتها المطلقه للانسان
شعب استمع بشغف لخطب المرحوم شعراوي جمعه . ويستمع للفقيه المودرن عمرو خالد. يناقش فتاوي علي جمعه . ويبحث بادلتها التاريخية . وسندها ويختلف عليها .
شعب يلم قوته المجبول بالتعب والذل ويحج للديار المقدسة ليفتخر بلقب حاج . يتباهى بها ويفتخر بممارسات حجته بين مجتمعه .
شعب لا ينتهي من بناء مسجد حتى يبدأ ببناء اخر .
أطباء بشريون ومهندسون كبار بأغلبية شبه مطلقه يتمسكون بأسلامهم ولا يقبلون مناقشته .... يجري الواحد منهم اعقد العمليات الجراحيه ثم . يذهبون للصلاة ليقرأ الواحد منهم (ومن شر النفاثات بالعقد )
مهندسون عباقرة بتنفيذ الانشاءات المدنية كلمة باذن الله لا تفارق حديثهم يؤدون الصلاة بتوقيتها ويحجون ويتمموا واجباتهم الدينية كاملة ويطلبون غفران الله وشفاعة محمدهم .
رمضان الذي انزل فيه القرآن . يشل اجسادهم ويختم على عقولهم وتتحول رائحة افواههم الى جيف متنقله ويخرج ملايينهم من دائرة الفعل اليومي .يزداد قداسة ويزداد الناس تمسكا بطقوسه الايمانيه .
هذا الشعب المتدين لم ولن يفهم الديمقراطية لم ولن يفهم الحريه . لم ولن يدخل في عصر الحداثة والنور . وبالتالي لن يدخل عصر العلم .
سيبقى مقتنعا ان دينه هو حل لمشاكل مجتمعه .
فالدولة المدنية بالنسبة له ما سيأتي بها الفكر الاسلامي والحرية هي كما يراها الاسلام . والافضل من الديمقراطية هي الشورى الاسلاميه .لنقرأ ما يقوله الشيخ يوسف القرضاوي ورأيه بالدولة المدنية . والديمقراطيه
(هذا الحاكم في الإسلام مقيد غير مطلق، هناك شريعة تحكمه، وقيم توجهه، وأحكام تقيده، وهي أحكام لم يضعها هو ولا حزبه أو حاشيته، بل وضعها له ولغيره من المكلَّفين: رب الناس، مَلِك الناس، إله الناس. ولا يستطيع هو ولا غيره من الناس أن يلغوا هذه الأحكام، ولا أن يُجمِّدوها. ولا أن يأخذوا منها ويدعوا بأهوائهم. وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً [الأحزاب:36].)
وأما الثيوقراطية التي جاء بها الإسلام فلا تستبد بأمرها طبقة من السدنة أو المشايخ، بل هي التي تكون في أيدي المسلمين عامة، وهم الذين يتولون أمرها والقيام بشئونها وفق ما ورد به كتاب الله وسنة رسوله. ولئن سمحتم لي بابتداع مصطلح جديد لآثرت كلمة الثيوقراطية الديمقراطية أو (الحكومة الإلهية الديمقراطية) لهذا الطراز من نظم الحكم، لأنه قد خوَّل فيها للمسلمين حاكمية شعبية مقيدة. وذلك تحت سلطة الله القاهرة وحكمه الذي لا يغلب، ولا تتألف السلطة التنفيذية إلا بآراء المسلمين، وبيدهم يكون عزلها من نصبها، وكذلك جميع الشئون التي يوجد عنها في الشريعة حكم صريح، لا يقطع فيها بشيء إلا بإجماع المسلمين.
وكلما مست الحاجة إلى إيضاح قانون أو شرح نص من نصوص الشرع، لا يقوم ببيانه طبقة أو أسرة مخصوصة فحسب، بل يتولى شرحه وبيانه كل مَن بلغ درجة الاجتهاد من عامة المسلمين.
فمن هذه الوجهة يعد الحكم الإسلامي (ديمقراطياً)
انتهى الاقتباس عن الشيخ يوسف القرضاوي
يتخندق المجتمع المصري بكل طبقاته الاجتماعية بشيء يخص الاسلام . الثقافه الاسلاميه . التقاليد الاسلاميه . المرأة الاسلاميه . المجتمع الاسلامي . سمات العائله الاسلاميه . فكل ما لا يتفق مع هذا مرفوض .. الحريه خارج الحدود التي رسمها الاسلام فسق وكفر والديمقراطية خارج الشورى بدعة . والدولة المدنية خارج محدداتها الاسلامية تدمير للمجتمع الاسلامي . حرية المرأة بنقابها وحجابها وكرامتها بتطبيقها لتعاليم الاسلام .
بلاد كهذه وحركة شباب كما شاهدناها لن تتمخض برايي الا عن قلائل وفتن وصراعات وحروب اهلية . وفي احسن احوالها دولة اسلامية مضبوط ايقاعها ومحدد توجهها . دولة مستبدة بألعن اشكال الاستبداد .
النغمة الثالثه . على ايقاع مخمس تركي
هذا حزب العدالة والتنمية التركي يصرخ بعض المتفائلين بامكانية استنساخه في مصر لينهض بها وتعمم التجربة على باقي الدول الاسلامية حل طوباوي كما يحلم به البعض
لا يوجد في تركيا ازهر شريف ولا جامعات شرعية تخرج الاف الدعاة والفقهاء الاسلاميين هي ليست قريبة من السعوديه ولا يربطها بها سوى العلاقات الدولية
الاهم الاتراك لا يتكلمون العربية ولا يفكرون بها واذا ارادوا قراءة ايات القران يخطئون بها ولا يفهمون معناها .
الاتراك لهم تاريخ مختلف ويميزهم تاريخ ما بعد سقوط الخلافة العثمانية والقيم العلمانية التي تبنتها الدولة الحديثة واستمرت ما يقارب المائة عام
لو ان الثورة المصرية الان تبنت وقامت على اسس ومباديء النهج العلماني واعلنت القطيعة مع الدين والتاريخ واقصت الفقهاء الاسلاميين عن الحياة الاجتماعية والسياسيه .
ربما كنا نجد بعد مائة عام حزب يحاكي حزب العدالة والتنمية التركي الحالي

النغمة الرابعه موسيقا تصويريه على ايقاع مصمودي
آلاف الفتيات والنساء في المظاهرات المصرية ضد الديكتاتور يلبسن الحجاب والنقاب ويصرخن للحرية والديمقراطية والدولة المدنية . لوحة سوريالية لا يمكن فهمها ولا الاقتناع بها وتحمل خبثا ودهاء اسلاميا . مرعبا
يصرخن للحرية ولا تستطيع الواحدة منهن الخروج من منزلها دون اذن وليها ولنغض النظر عن كل الحقوق الاخرى .
ثورة الشباب التي اذهلت الناس . اذهلتني عندما اصطف اغلبهم للصلاة عندما حان موعدها . وبمزج نفاقي اسلامي ماكر صلوا معا الاقباط والمسلمون .
ثيران بشرية . تحرق كنيسة وتهجر اقباطا من منازلهم انتقاما لسمعة مسلمة احبها قبطي .
ارتفعت كلمة الله في مجلس الوزراء وغابت ربطات العنق عن بعضهم

صلاة مليونية يؤمها منظر الارهاب العالمي والقّيم على الدولة الاسلامية القادمه واقتبسنا له رايه بها
النغمة الخامسه على ايقاع اقصاق فرنجي
ألأفرنج هنا الشعوب الاوروبية والامريكية . مسكينة هي . لم تعرف عبر تاريخها التعامل مع الشعوب الاسلامية والثقافة الاسلامية .
كلما بشّمهم الاسلام بخازوق حاولوا تجاوزه وايجاد اعذار لمن خوزقهم . فتحوا بلادهم للمسلمين . علموهم . أدخلوهم ارقى الجامعات . زوجوا من يريد منهم . منحوهم الجنسية .حموهم ودافعوا عنهم ضد استبداد بلدانهم . وعبثا لم يفلحوا معهم .خرجوا بخلايا ارهابية ناشطه واخرى نائمه . بنوا مساجدهم في قلب العواصم وارتفعت المآذن واستمرت المنابر تحرض على الفتن . وشتيمة الاخرين . وتهزيئهم .وتحولت تجمعاتهم الى بؤر للتعصب . وادارة الجماعات المغلقه .
ألأفرنج دعموا ألأسلام متمثلا بانظمة الحكم القائمه . للوقوف بوجه الشيوعية .التي تناقض الاديان .وتحظرها . باستبداد سياسي . وظنوا ان نظامهم السياسي الذي يسمح بحرية الاديان .وحرية العبادة هو شكل يقبله الاسلام .
خاب ظنهم وسرعان ما ارتد الاسلام عليهم لان حرية التدين وحرية العبادة . لا تكفي بل يجب ان ينعدم التعبير وتنتهي الحرية .ويغير ألأفرنج قناعتهم وملابسهم . وطريقة عيشهم .
ظن ألأفرنج ان الفوضى الخلاقة مدعومة منهم اذا ما دبت في البلدان الاسلامية قطعا ستتشكل وتنتج شيئا جديدا يحاكي الانجاز العالمي بأدارة البلدان . مد لهم الاسلام لسانه وضحك عليهم وانتج في بلاده صراعات طائفية .وعشائرية ومذهبية وخلافات ما قبل المدنية .
دعموا بتردد ثورة تونس . وبتردد أكثر وضوحا ثورة الشباب في مصر . ههللوا لاحقا للثورتين واعلنوا استعدادهم للدعم السياسي والاقتصادي .
سيكتشفون لاحقا وليس ببعيد . ان في تونس اسلام متنحي . وفي مصر اسلام واضح بارز وفي ليبيا اسلام قبائل ودم وذبح. وفي الاخرى القادمه اسلام طوائف ومذاهب وفتن .



النغمة السادسه على ايقاع عويص
الأسلام قادم الى مصر . شئنا ام ابينا . عارضناه ام قبلناه .. لن يستشيرنا ولن يسأل عن رأينا سيأتي بكل تناقضاته واستبداده المباشر وغير المباشر . بخلافاته الفقهيه وبتناقض تفسيراته لأدارة دولة كبيرة كمصر
معضلة اسرائيل ... والسلام معها .والاتفاقيات المبرمة معها سياسيا واقتصاديا . وهل سيتجاوز الوعد الالهي بانطاق الحجر والشجر لقتل اليهود . ام انه سيعيدنا الى المربعات الاولى بالصراع المسلح معها . وهل تستطيع مصر بأقتصادها وأفواه ملايينها الجائعه العودة للحرب .وفي حال نشوب خلاف كيف سيحل . بصناديق الاقتراع . ام بمظاهرات الشوارع . وهل سيسمح السادة الجدد بها .
ألأقتصاد وشكله والبنوك الربويه . ضرائب ام زكاة . ام الاثنين معا . ام تتفتق العبقرية الاسلامية عن شيء آخر .
استثمارات . عقارات مصانع . بورصه . المؤسسات الدينية وادارة المشاريع الوطنية الكبرى
سننسى حتما الحياة السياسية وحقوق الفرد وحرية الاحزاب وحرية الصحافة .والجرم الاكبر حرية التعبير .لن تلزمنا فعندنا كتاب الله وسنة نبيه وكفى
لن تتمخض هذه الثورة الشبابية ألا عن خليفة راشدي نبكي ان عشنا وراينا على التراب الذي مشى عليه المخلوع .
النغمة السابعه . نشيد ثورة الشباب المصريه
سقط النظام وفر منها الطاغيه
وجحافل الاسلام اضحت قادمه
ديني وسيف الحق يلمع في يدي
سنحرر الارض ونمحو المعتدي
وبنارنا نكوي كل علماني غبي
قولو معي ..... قولو معي .....
18/3/2011





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,819,779,708
- عيد الأضحى
- ألاسلام يحاصرني 2
- الاسلام يحاصرني
- الحوار المتمدن : موقع رديء
- المقامه الاسلاميه .... في بلاد العلمانيه ....-4-
- المقامة الاسلاميه .....في بلاد العلمانيه -3-
- المقامة الاسلاميه ...... في بلاد العلمانيه -2-
- المقامة الاسلاميه ...... في الدولة العلمانيه
- الى الدكتوره وفاء سلطان ... مع الاعتذار
- مؤتمر الدوحه للتقارب بين المذاهب الاسلاميه
- جدلية النصر ..... والهزيمه
- تحليل اسعار
- نعم .... وماذا بعد
- مبروك للسيد حسن نصر الله
- العلاقه المتبادله بين العلمانيه والدوله والدين والمجتمع
- جهاد نصره والرؤيا الجديده للاقتصاد ورجالاته
- البغل
- تقتلك ...... الفئة الباغيه
- في الذكرى السنويه الاولى ....... لقتل يسرى العزامي
- شوكة على قبر محمد الماغوط


المزيد.....




- الأمريكيون فقدوا معنى الحياة
- كاميرا مراقبة ترصد عن قرب حادث سير فظيع في مدينة سمارا الروس ...
- اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتل ...
- الإندبندنت :ترامب يرسي دعائم الفاشية في بلاده
- اسرائيل تحتج على بيان ملكي بريطاني اعتبر القدس الشرقية مُحتل ...
- تمويل سعودي لسلاح أفريقي.. ما المقابل؟
- فنزويلا تنشر جنودا في الأسواق لضبط الأسعار
- ماذا يعني وصول أقوى راجمات الصواريخ إلى درعا السورية
- ترامب: كوريا الشمالية أعادت رفات 200 جندي أمريكي خاضوا الحرب ...
- زعماء الاتحاد الأوروبي يلتزمون بتشديد قيود الهجرة


المزيد.....

- العوامل المؤثرة في الرأي العام / جاسم محمد دايش
- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الحلاج الحكيم - عزف منفرد على ايقاع ثورة الشباب المصريه