أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - مالوم ابو رغيف - الحوار المتمدن في ألق متواصل.














المزيد.....

الحوار المتمدن في ألق متواصل.


مالوم ابو رغيف
الحوار المتمدن-العدد: 3210 - 2010 / 12 / 9 - 08:49
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


الحوار المتمدن هو كتابه وقراؤه والمشرفون عليه، على الرغم من اختلاف اتجاهاتهم الثقافية والفكرية إلا إنها على اختلافها تشير بوصلتها دائما إلى الأمام، إلى التقدم صوب التمدن والتحضر، صوب اليسار.
ورغم إن الكتاب والقراء والمشرفون من بلدان متفرقة وينتمون إلى قوميات واديان وأحزاب مختلفة، إلا إنهم جميعهم من سكان واحات الحوار المتمدن المتعددةالشعرية والحوارية والسياسية والفكرية. هذه الواحات الجميلة المزدهرة بجديدها، الفارعة بأفكارها، العطرة بنواياها لا يدفع سكانها ثمنا ولا أجارا، ولا يفرض عليهم قيدا ولا إلزاما، أحرار في عالم الفكر والسياسية، يقطفون ما يشاءون فليس من شجرة للمصيدة كتلك التي نصبها الله لآدم وحواء وليس من مائدة محرمة، فكل المناهل عذبة وكل الأكل حلال، لهم حرية التنقل وحرية الإنتاج والإبداع. ليس من رقيب إلا رقيبا واحدا هو مقدار تفهمهم واحترامهم لكرامة الإنسان.
أي قارئ أو كاتب أو زائر يدخل الحوار المتمدن لا بد وان ستذهله سعتها ورحابتها حتى يكاد إحساس يدركه بأنه داخل قارة فكرية لكنها جميلة التصميم، شاعرية الألوان، صور كتابها، نساء ورجال تبتسم بوجه الزائر فتمتد جسور الألفة والعلاقة بين القلم وبين العقل.
هذا الكم الكبير من الإخبار والمواضيع المتنوعة وقراءتها وفرزها حسب الأوليات وحسب المحاور، التصميم والألوان والتزيين بالصور واللوحات والخطوط واختيار ملائمتها للموضوع وأمكنتها، الترتيب والتحديث المتواصل على مدار الساعة كم يكلف من وقت وطاقة ومن جهد وتعب ومن سهد وسهر؟!
الذين يقومون بذلك يضحون بالكثير الكثير من راحتهم ووقتهم من اجل المساهمة في بناء الجديد الصالح وردم القديم الطالح من اجل هذه الألفة والآصرة الجميلة بين الكتاب والقراء، من اجل هدف أنساني نبيل هو التحرر من قيود الوهم .
لكل هذه الجهد وهذا التعب وهذا التفاني والإخلاص والجدارة لكل هذه الريادة والسعي الحثيث نحو الأفضل والأحسن استحقت مؤسسة الحوار المتمدن جائزة مؤسسة بن رشد للفكر الحر
فألف تهنئة للمؤسسة الحوار المتمدن والمشرفين عليها.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- السنة والشيعة وعائشة
- البغاء وأنكحة المتعة الإسلامية
- الطقوس المذهبية والأحزاب الإسلامية
- صراع الولدين
- الأحزاب الإسلامية والحرص الزائف على الوحدة الوطنية.
- الأحزاب الطائفية والمكونات العراقية.
- الله والاسلاميون
- اليسار العراقي والغبار الحسيني المقدس
- ألا يتعظ هذا الرهط الاسلامي الفاسد!
- أحزاب البطانيات والمسدسات!
- الدولة الاستهلاكية للأحزاب الإسلامية
- البعث الإسلامي
- الإرهاب والمنائر
- الحوار المتمدن حقل الأفكار المزدهر
- من الأفضل المِحرم أو قماش المجلس الاعلى الإسلامي الأخضر؟.
- معجزات الله ومعجزات الإنسان.
- المثقفون الاسلاميون والتحريض على الارهاب.
- عندما يموت الله لا يشيعه احد.
- دماغ سز!
- سماحة السيد طلع كذاب!!


المزيد.....




- إقليم كردستان العراق يبحث عن دعم
- هل كارليس بوتشديمون محرض أم رجل سلام؟
- جولة مصورة في شوارع الرقة
- خبير: دولة مخاتير للفلسطينيين والقدس انتهى أمرها
- اختبار صاروخ جديد من منظومة -إسكندر- الروسية
- نوم الرجال يؤثر على قدرتهم الإنجابية!
- علماء سيبيريا ينتجون الوقود من الهواء والماء
- السلطة وحماس ترفضان شروط إسرائيل بخصوص المصالحة
- فوربس: انخفاض ثروة الرئيس الأميركي
- بوادر اتفاق بشأن -حل قصير المدى- لأزمة قانون الرعاية الصحية ...


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - مالوم ابو رغيف - الحوار المتمدن في ألق متواصل.