أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي أبو شهاب - فيلم صراع الجبابرة محاولات غير مكتملة















المزيد.....

فيلم صراع الجبابرة محاولات غير مكتملة


رامي أبو شهاب

الحوار المتمدن-العدد: 2997 - 2010 / 5 / 6 - 10:57
المحور: الادب والفن
    


تشهد حاليا صالات السينما في أنحاء العالم عرض الفيلم الأميركي" صراع الجبابرةClash Of The Titans من إنتاج شركة وارنر بروس، و من إخراج الفرنسي لويس ليتيرير، وبطولة سام ورثينجتون، وليام نيسون ورالف فينيس، واليكسا دافالوس. وقد سبق أن أنتج فيلم يحمل العنوان نفسه عام 1981. إن ما يميز إنتاج عام 2010، اعتماده تقنية التصوير والعرض الثلاثي الأبعاد ( 3 Dimensions) ، بالإضافة إلى محاولة مخرج الفيلم وضع بصمته على هذه الساحة الإنتاجية والإخراجية لهذه التقنية الجديدة لاسيما بعد أن أبدع جيمس كاميرون في فيلم أفاتارAvatar ، إذ وظف هذه التقنية الإخراجية بالطريقة المثلى والجذابة و تم تفعيلها في سياق الفيلم كما ينبغي. ولكن كيف بدت هذه التقنية في "صراع الجبابرة" ؟ وهل تم توظيفها بما يتفق والرؤية الفكرية ؟ وكيف كان صدى هذا الفيلم ؟ وما المحتوى الكامن خلف الإثارة البصرية الخيالية ؟
صراع الجبابرة إنتاج ضخم من حيث الكلفة المادية، و استطاع أيضا أن يحقق أعلى الإيرادات في صالات العرض في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك فإن هذا النجاح المالي التجاري، لم ينعكس فنيا، إذ واجه الفيلم موجة انتقادات، طالت الأداء الفني، لكل من المخرج والرؤية، والممثلين، وحتى السيناريو .
يقوم الفيلم على أسطورة يونانية قديمة، وهي في الأصل قصة (بروسيوس) ابن الإله (زيوس) من امرأة بشرية، يحاول برسيوس البطل الشجاع، أن ينقذ الأميرة أندروميدا التي تتحول إلى مشروع قربان منتظر، للتخلص من الوحش الأسطوري (كراكون) في سبيل إنقاذ مدينتها (أرغوس) ، هذه اللعنة تنتج بسبب رغبة( هاديس) شقيق الإله (زيوس) بتأديب البشر بعد أن تحدوا الآلهة ورفضوا تقديم الولاء والطاعة لها، وتجيء ثورة البشر بعد أن ضاقوا ذرعا بتحكم الآلهة بمصائرهم الواقعة في قبضة زيوس خالقهم، فيتم العقاب عبر تسليط كراكون، وبالتالي لن يتم التخلص من هذا الوحش وهذا المأزق، إلا عبر رأس الجرجونة ميدوزا كما جاء في الأسطورة، إذ تحيل كل من ينظر إلى عينيها إلى حجر، وهنا تكمن المهمة الأصعب لبرسيوس، والتي تتجاوز صعوبتها مهمة مواجهة كراكون نفسه. وهكذا ينطلق البطل في رحلة مخاطرة للبحث عن ميدوزا، ويخوض برسيوس المهجن من الآلهة والبشر صراعا طويلا في الصحراء مع العقارب العملاقة، كما في نسخة الفيلم، ليحصل فيما بعد على مساعدة الجن، الذي يبدون في هيئة رجال الصحراء مع قوى خارقة وهيئة غربية، حتى أن لغتهم كما بدت في الفيلم قريبة إلى العربية. وينضم إلى هذه المجموعة طبعا بعض المحاربين البشريين من أرغوس، في رحلة محفوفة بالمخاطر حيث تواجه هذه المجموعة عقبات منها معرفة مكان ميدوزا، ولا يتم ذلك إلا عبر الساحرات الثلاث، ومخاطرة مواجهتهن، إلى أن يتم التوصل في النهاية إلى مواجهة ميدوزا ذات الرأس المتكون من الأفاعي، والتي حلت عليها لعنة زيوس في الأزمنة البعيدة.
هذه هي قصة الفيلم ببساطة، ولكن هنالك عدة مستويات من الأداء للفيلم، فإذا ما أرجأنا البحث في التقنية الإخراجية والأداء الفني، وتوجهنا إلى المحمولات الفكرية للفيلم، فإننا سنعثر على تصورات وتجسيدات كانت تشغل العالم الغربي، وتتمثل بالإعلاء من شأن العقل، حتى بات متفوقا على كل ما عداه، إن قصة الفيلم تقوم على أن (زيوس) خالق البشر والمتحكم بمصائرهم، قد أصبح عرضة للانتقاد والتجريح، من قبل بني البشر، الذين ضاقوا بسيطرته، و مطالبته بالصلاة والشكر والامتنان، وهنا نعثر على عدد من العبارات التي تلخص حالة النزاع بين البشر والآلهة اليونانية، إذ ترد عبارات ذات دلالة على لسان زيوس، بأن البشر واستسلامهم، وعبادتهم وحاجتهم له ، تعلل وجوده، ومن هذه الحاجة البشرية يستمد قوته، ودونهم سيفقد هذا التميز، فالآلهة قائمة على فكرة وجود الإنسان كما يبدو في الفيلم ! ولهذا نشاهد مشهدا مهما في بداية الفيلم حيث يظهر والد البطل برسيوس غير البيولوجي، وهو في البحر يصطاد، ولكن لا يوفق، فيبدأ بعبارات تساؤلاية عن الجدوى من العبادة لهذه الآلهة الظالمة، قاصداً آلهة الأوليمب... لماذا ينبغي لنا أن نكون ممتنين لهم؟ وهنا نرى ضيق الإنسان بواقعه المنتج والمصاغ من قبل الآلهة.
إن فكرة الفيلم في مجملها قائمة على قوتين، تحكمان العالم، قوة الخير وقوة الشر ، زيوس المحب ، وشقيقه (هاديس) الساعي للقضاء على البشر؛ بسبب كفرهم ورفضهم للهيمنة الإلهية، في حين أن زيوس يبدو أكثر تسامحا معهم، لأنه يحتاج إلى وجودهم ، ولذا فهو يقوم بمساعدة برسيوس في صراعه مع ميدوزا، عبر إمداده بالسيف، والحصان، والقطعة المعدنية، والدرع, على الرغم من أن ابنه بروسيوس يرفض هذه العطايا في البداية، كونه يريد أن ينتصر بالنصف البشري على ميدوزا، لا بالنصف الإلهي ، فكما نعلم أن برسيوس هو ابن زيوس من امرأة بشرية، ولهذا يبدو أن برسيوس الشجاع قد تمكن من الحصول على رأس ميدوزا بعد أن مات كل رفاقه من الإنس والجن ، ونلاحظ هنا إقحام عنصر الجن وتعاونه مع الإنسان للخلاص من الهيمنة الإلهية التي يجسدها زيوس، هذه العودة الظافرة التي تكفل إنقاذ الأميرة أندروميدا، ومدينة أرغوس، والتخلص من كراكون بعد أن يتحول إلى حجر، ومن ثم إبعاد شقيق زيوس ( هاديس) إلى عالم الأموات، ولكن لا بد أن يعود في يوم من الأيام- كما جاء على لسان زيوس- ولكن حين يجد من البشر من يعودون لتحدي الآلهة مرة أخرى.
هنالك إشارة ما تبدو في نهاية الفيلم حين يلتقي الأب زيوس بابنه برسيوس المنتصر، ولكن زيوس لا يمكن أن يفوت أن يذكره بأنه لم يكن لينتصر لولا نصفه الإلهي، ولولا مساعداته، وهنا نرى الرسالة الموجهة للفكر القائم على تجاوز القدرة العظمى المتحكمة في مصائر البشر، مهما علا قدر الإنسان وبأسه، و بدا عقله قادراً على الإبداع، ولكنه في النهاية يبقى محدودا أمام الكون ونواميسه، التي لا يمكن أن يدركها العقل البشري، ولا حتى أن يعمل على تحويلها وتطويعها لصالحه.
الفيلم ببساطة عبارة عن منظومتين، تقومان على مناقشة العلاقة بين القوى الخارقة وبين الإنسان وإرادته، ولعل الغرب قد أعلن أكثر من مرة الثورة على الإله وقتله، كما ورد في أفكار فلاسفته ومفكريه، بغيه تخليص العقل البشري من الحدود التي تعمل على تكبيل إرادته، وهذه النظرة هي عملية تجسيد سرمدي لثنائية الصراع بين العقل والدين، كما لدى أكبر فيلسوف مؤثر في الفلسفة الغربية، ونعني نيتشه، الذي أنتج مبدأ مفهوم خلق قوة الإنسان، وتتجسد في مقولته الشهيرة،: " إن الإله قد مات" أو كما تؤول بأن العالم الآخر قد انتهى، أو بمعنى آخر النظرية القائمة على رفض القيم والأفكار المثالية العليا؛ بغض النظر عن التفسيرات لمقولة نيتشه، إلا أنه قد ساهم في إطلاق إرادة الإنسان كي يصبح سيد نفسه، وتدعيم مبدأ القوة وإرادة السيطرة ، و الدعوة إلى التخلص من نزعة التكوين الروحي له، و التي تؤدي بدورها إلى الضعف والاستكانة والتسليم للقوى الميتافيزيقية، المسؤولة عن ما تؤول إليه أحواله الإنسان الدنيوية.
ثمة هنالك عدد من الحيثيات التي تحتاج إلى التحليل في المستوى الفكري للفيلم، فكما يبدو أن (بروسيوس) كما ظهر في الفيلم، إذ تم العثور عليه بواسطة الصياد، وقد كان الطفل موجودا في تابوت مع أمه المتوفاة ، وهي الأم التي أغواها زيوس، ما يستدعي الانتباه هنا، هو فكرة الخلاص التي تجسدت بشخصية الطفل بروسيوس، هذه الفكرة الذي تشغل صناع السينما في هوليود المتمثلة بفكرة المنقذ، والمخلص، والبطل، والأسطورة، وهذا ما جعل من نصف (بروسيوس) البشري أمل سكان أرغوس، في حين راهن زيوس على النصف الإلهي، فالقوة والإرادة هي حالة تمازجية بين التكوينين، وهذا نعثر عليه في عدة كتابات فلسفية غربية، التي تعتقد أنها تملك أن تقود مصيرها في النهاية، وتتناسى هشاشة الإنسان، وضآلته أمام قوى منها الموت، والطبيعة، والزمن.
العنصر الثاني يتمثل بالعالم الخيالي الساحر والمبهر، الذي أراد المخرج أن يجعله إطارا جذابا لرسالة الفيلم، ولهذا عمل المخرج على أن يضمن فيلمه مشاهد فائقة الخيال من حيث الإبهار والتقنية، وفعل المغامرة، ويمكن أن نحصرها في ثلاثة مواقع، هي صراع بروسيوس مع العقارب الضخمة في الصحراء، ولاحقا صراعه من ميدوزا، وأخيرا المشهد الختامي؛ صراعه مع الوحش كراكون، وفي هذه المشاهد الثلاث، لم نعثر على التوظيف الحقيقي والمتقن والاستفادة الفاعلة من تقنية التصوير، و العرض الثلاثي الأبعاد، إذ لم تحقق درجة كبيرة من التأثير والإبهار، وبدت أفكار المخرج باهتة من حيث المستوى،لا نستشعر فيها الابتكار الذي شاهدناه في أفاتار، بل أن المشاهد الخيالية لم تحقق انسجاما مع قصة الفيلم، ورسالته، وحتى أنها بدت منسلخة عن الإطار العام للفيلم، وأشبه ما تكون بألعاب الفيديو. فالتقنية والإبهار لا يهدفا فقط إلى تحقيق المتعة والإعجاب و الدهشة لدى المشاهد، إنما إلى خلق حالة من الإحساس برسالة الفيلم، عبر الانتقال إلى العالم المتخيل والمدهش، المدعم لمضمون الفيلم، ورؤيته الفكرية، والعمل على معالجتها عقليا، من خلال توظيف المشاهدة الخيالية، وربطها في سياق الفيلم، كما فعل جيمس كاميرون في أفاتار، إذ حول عالم (باندورا) إلى أرض خصبة من الخيال والجمال والانسجام والنقاء والعلو، فجاءت تقنيات التخييل مدعمة، وانعكاسا لواقع الشعوب الأصلانية، وهذا ما أفتقده فيلم (صراع الجبابرة) .
على صعيد الأداء التمثيلي نلحظ تراجعا حادا في القدرة على التجسيد، لاسيما لدى الممثل الأسترالي الصاعد سام ورثنغتون، الذي بدا بطلا جامدا خشبيا، لا يمتلك روح الشخصية، بينما أضاع مخرج الفيلم ممثلين كبيرين، هما ليام نلسون في دور زيوس، ورالف فينيس في دور )هاديس(، إذ بدا أداؤهما باهتا، لاسيما ما أحدثه المخرج من تغيير على الهيئة التي أضاعت تعابير الممثلين، خلف اللحية والشعر الطويل، فبدت شخصية ليام نلسون في دور زيوس لا تنسجم مع دور الإله اليوناني، إنما بدا بشريا محايدا، غير قادر على إقناع المشاهد بواقعية الأداء، بينما تبددت جهود رالف فينيس صاحب الأداء المتقن والبارع في فيلمه الأوسكاري الشهير " المريض الإنجليزي" فلم نر انعكاسات حقيقية لدوره على الأداء التمثيلي، وحساسية التقديم القائمة على الإبداع الإنساني لدى الممثل.
ومن العوامل التي أضعفت الأداء للفيلم السيناريو، الذي لم يحمل بعداً مؤثراً، على الرغم من إعادة كتابته غير مرة، ومع ذلك فقد جاء فاقدا لحيويته وانسجامه، إذ لم يخلف انطباعات الدهشة والإعجاب والإبهار على مستوى الحالة الفنية . الفيلم عامة، كان أقرب إلى بضعة مشاهد خيالية بسيطة وساذجة، مؤثرة فقط في شريحة المراهقين، إذ لم يترك أي أثر حقيقي حتى على مستوى البحث عن ما وراء الحكاية من أبعاد فكرية وعميقة، لاسيما أن الفيلم انطلق من قضية إشكالية وشائكة، إلا أن فريق الفيلم لم يتقن طرحها بالشكل المطلوب، وما مستوى الإيرادات المرتفع سوى صدى للحالة، والجهاز الإعلامي المصاحب للفيلم، عوضا عن حداثة تقنية العرض الثلاثي الأبعاد، وفضول المشاهد، الذي وقع تحت تأثير وطأة العنوان الجذاب والملصق الإعلاني.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,469,967,081
- فيلم الأوسكار ، متى تقفل خزانة الألم ؟
- الشاعر الصيني بي داو
- فيلم أفاتار إبهار بصري كولونيالي
- مسرحية البطة البرية لأبسن : دعوة إلى كذبة الحياة -
- سيدة من مطر
- ناظم حكمت أيقونة الشعر الكوني
- صباح الخير غزة
- ما أضيق الحياة- في غزة - لولا فسحة الموت
- زيوس يحرس فتنته الأخيرة
- الموت حين يقود إلى الجدل
- الانتهاكُ في بناء الجملة الشعرية.. قراءة في مجموعة - ينهض في ...
- في أزمة الفكر العربي ....الثقافة والهوية
- مواقع الظل قراءة في اعترافات قناع للروائي الياباني يوكيو ميش ...
- الوجه
- تانغو غزة
- غياب كل الأسماء - قراءة في رحلة دون جوزيه -
- الذباب والمدينة
- أمر بالدم
- الانتاج والاستهلاك المعرفي
- وطن طارئ للغريب


المزيد.....




- فوز رواية -لا صديق سوى الجبال- للكاتب بهروز بوجاني
- شاهد: معرض من نوع آخر في فينيسيا ... لوحات فنية تنتظر زائريه ...
- إليسا تعلن اعتزال صناعة الموسيقى -الشبيهة بالمافيا-
- الأدب العربي ناطقًا بالإسبانية.. العدد صفر من مجلة بانيبال ي ...
- حصون عُمان وقلاعها.. تحف معمارية وشواهد تاريخية
- قداس بكنيسة صهيون.. الفنان كمال بلاطة يوارى الثرى بالقدس
- للحفاظ على اللغة العربية... حملة مغربية ضد إقرار اللغة الفرن ...
- اللبنانية إليسا تصدم متابعيها بقرارها الاعتزال .. والسبب &qu ...
- اللبنانية إليسا تصدم متابعيها بقرارها الاعتزال .. والسبب &qu ...
- تعز.. تظاهرات حاشدة تطالب بتحرير المحافظة وترفض الاقتتال الد ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رامي أبو شهاب - فيلم صراع الجبابرة محاولات غير مكتملة