أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - وصلت إلى الحضيض ولا شيئ يدهشني














المزيد.....

وصلت إلى الحضيض ولا شيئ يدهشني


حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 2741 - 2009 / 8 / 17 - 08:51
المحور: الادب والفن
    



على الطريق الموحش جيئة وذهابا
في الصباح انتظار الليل. في المساء والليل التالي انتظار مفتوح. الندم يمنة ويسرة
هذا هو الوعد. هذه هي العاقبة
_يشتغل بين الركام والأنقاض, وبدون التفاتة
في يوم سابق تحققت..... لا أعرف ماذا
سوء فهم كبير حصل.
*
كنت أحمل صرّة خبز. واهبط في درب الوادي, إلى الحرشة.
لا اذكر من أين أتيت, ولا فكرة لدي حول جهة الوصول. أمشي وأتلفت.
أسرع أحيانا لأتجاوز المنعطف الخطر. أبطئ ثانية ليطول الطريق
صحوت فجأة.
أحاول أن أتأكد من حالتي الآن.
_حامل الخبز في المنام يعني موته الشخصي
سدرة المنتهى
.
.
أرأيت الدم في المنام أم صرّة
الخبز على الرأس,تابعت سيرك
زاحفا أم طائرا فوق الحواجز,
تباطأت أم قطعت أنفاسك في زيادة السرعة
مهما عملت وكيفما اتجهت,تنتهي
إلى نفس الموقع هنا الآن
أسطورة الممتع المفيد!
_منتهى الطرق السهلة
*
لا تشكل حياتي أي فارق في حياة أحد. موتي كذلك
أنظر إلى زملائي ومجايليّ...أعود وأنظر مطولا في المرآة
شعر أبيض. أسنان منخورة و متباعدة. دوائر حول العينين. تهدّل جلد الرقبة والوجه. شعيرات الكهولة على الأذنين.
رسالة بأوضح صيغة
_موت قريب
.
.
كيف حدث وأهدرت حياتي بمثل هذا الطيش!
*
هل أستحق أكثر مما أنا عليه؟
أكثر ما ينقصني الذكاء. سعة الفهم والأفق. التسامح. المرونة. فنّ الإصغاء......
أمتلك من الثروة والنفوذ والسلطة أيضا_ أضعاف ما أحتاجه, وأضعاف ما استحق
صديقات وأصدقاء كثر. أهل طيبين. زملاء وجيران ....ولا أعرف الشعور بالرضا
أفسدت حياتي دون أن أنتبه أو أكترث
وصلت إلى الحضيض ولا شيء يخيفني.
المتعة والدهشة....افتقدها مثل حبيب
.
.
ضمور المؤسسات المستقلّة(موقع ودور) في المجتمع, يوازيه انحسار حسّ المسؤولية الفردية, لتنشر النزعة اللصوصية_ القناع يمتصّ الوجه.
_ أفلام البورنو....
تفسير,تبرير, إدمان, تجريب ضمن المنطقة الآمنة!
انعدام المعنى وخسارة الجدوى
.
.
في التقدير الذاتي_المفتاح الأساسي للشخصية.
الإحباط
سدرة المنتهى
*
على الطريق الموحش.....
_هذه الانقطاعات, تغيير الاتجاه الفجائي وغير المتوقّع, ألركاكة....
في تأجيل حلّ المشكلة,نوعا من حلّ
_تتذكّر أصول الدفاعات, ....بداية اللعبة
تتذكّر
موت قريب_منتصف المسافة
لنأسف على يوم ينقص من أعمارنا القصيرة
تعالي لنتفرّج على النجوم
مع الطريق الموحش
في انتظار الليل
والنجوم
يا مريم





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,047,231,116
- شربت كأسي....
- أنت في وحدتك بلد مزدحم....
- مسيو جهاد....بيت ياشوط بخر
- في الشبكة
- وأنت تتكلم
- في الجبل_ألجبال
- فراشة تميل إلى ظلها
- هل يتوقف اللعب!
- دائرة تحصر خارجها
- الحياة في الكتابة...
- 0 انتهى
- تفسير الأحلام
- ....صافحني أدونيس
- طفيليات العقل
- حدث من قبل
- لا أحبه يا أخي
- 5 تموز 2009
- صباح الخير يا طرطوس
- الشعور بالغضب.....
- ضياعك لم يكن إلى هذا الحدّ متفقا عليه


المزيد.....




- المؤتمر 11 لمنظمة التضامن الشعوب الإفريقية الأسيوية يثمن الخ ...
- مخرج الفيلم اليمني -10 أيام قبل الزفة- عمرو جمال: وصلنا هولي ...
- بنعبد القادر يتحادث مع المدير العام للوظيفة العمومية الجزائر ...
- عملية جراحية أثرت على صوت الفنانة نجوى كرم
- جائزة الشيخ زايد للكتاب: الاعلان عن القائمة الطويلة لفرع -أد ...
- -الغياب- فيلم للجزيرة الوثائقية يشارك بمهرجان -إدفا- العالمي ...
- المغنية اللبنانية أمل حجازي تؤدي مناسك العمرة (صورة)
- العثور على مئات -المحاربين والفنانين- في حفرة عمرها 2100 عام ...
- الرباط.. مشاورات سياسية بين المغرب وكندا لتعزيز التعاون
- -الهروب من روما الصغرى-.. رواية لحجي جابر بلسان إيطالي


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسين عجيب - وصلت إلى الحضيض ولا شيئ يدهشني