أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد العالي الحراك - تعالوا نتحاور في سبيل الشعب والوطن وتحية للاستاذ ضياء الشكرجي















المزيد.....

تعالوا نتحاور في سبيل الشعب والوطن وتحية للاستاذ ضياء الشكرجي


عبد العالي الحراك

الحوار المتمدن-العدد: 2497 - 2008 / 12 / 16 - 08:00
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ما تجدرالاشارة اليه وما يستحق الحواروالنقاش حوله هو الدعوات العديدة والمتكررة والامنيات الجميلة لوحدة اليسار العراقي وكذلك لوحدة التيارالوطني الديمقراطي العلماني المدني وهما التياران اللذان عندما يجتمعان ويتآلفان,يشكلان عصب الوحدة الوطنية ومفتاح انتصار الديمقراطية الحقيقية وهزيمة الاحتلال والطائفية والارهاب في العراق.الدعوة في رأيي لتحقيق وحدة أي منهما هي دعوة لتحقيق وحدة الاخروتحقيق الوحدة الوطنية. ولكن اين وصلا في مساعيهما ودعواتها ونداآتهما؟ وماهي مشاريعهما وبرامجهما في سبيل الوحدة؟ لايسمع شيئا عن وحدة اليسار ولا يقرأ أي خبر سوى كلام هامشي بارد برودة الشتاء يدعو فيه بعض الانصاراوالاعضاء المخلصين في الحزب الشيوعي العراقي الى وحدة اليسارالعراقي لهدف انتخابي,كي يحصل الحزب او قائمته على بضعة اصوات في انتخابات مجالس المحافظات القادمة ويدعو الحزب للمبادرة والاعتراف بقوى اليسارالاخرى وفتح الحوارمعها مع احتفاظ كل طرف بما لديه من مواقف وستراتيجيات خاصة ما يتعلق بالعملية السياسية والمشاركة فيها..وهذا تسطيح للموضوع وتبسيط للخلافات لان احترام الاطراف المختلفة لبعضها البعض والاعتراف بوجودها يتطلب مناقشة اسباب الخلاف واسباب الانشقاقات والانقسامات,اما منحها الحق في الاحتفاظ بأختلافاتها لا حلها او مناقشتها خاصة ما يتعلق بالعملية السياسية والمشاركة فيها واعتبارها مسألة ثانوية بينما مسألة الانتخابات هي المسألة الاساسية لمجرد ان يزداد ولو قليلا عدد نواب ذلك الحزب او تلك القائمة في مجلس النواب او يحصل على منصب وكيل وزارة وان كانت (بدون حقيبة) فهذا يدل عن ابتغاء هدف ثانوي (انتخابي) وليس الهدف الستراتيجي (وحدة اليسارالحقيقية)..هذه هي الدروشة بعينها والمسكنة بتمامها مع صفاء النية والطيبة المفرطة والاحلام الوردية التي ستحققها وحدة اليسارالقدرية على علاتها..هكذا لا تتحقق اية وحدة ولا يتحقق أي لقاء ولا يصدر أي تعليق كما لا تجاب دعوات المخلصين ولا يرد على اسئلة السائلين.. وفي طرف اليسارالاخر صمت مطبق وكأنما اكتشف كل طرف علته في الطرف المقابل وبالعكس ,فصارالبعض يتهم والاخر يعدل ورقة عمل فيضيف عبارة ويعترض على عنوان.. انها ازمة ثانوية اريد لها ان تحل ازمة مركزية فتأزمت هي الاخرى وتوقفت في اول الطريق.
هناك نداء للاستاذ ضياء الشكرجي الذي يدعو فيه الى دعم (اتحاد الديمقراطيين العراقيين) الذي كان سابقا يحمل اسم (اتحاد الديمقراطيين الاسلاميين) وهذا تقدم كبير في ان يتحول اسلامي ديمقراطي الى ديمقراطي علماني عراقي يدعو الى فصل الدين عن السياسة بهذا الوضوح والعلنية,بمعنى ان نضجا سياسيا وطنيا قد حصل ويريد ان يعبرعنه مخلصا بدعوة جميع الوطنيين الديمقراطيين ان يتحدوا معه او يتحد معهم.. وهذا يتطلب طرح الخط الفكري والبرنامج السياسي العام وخطط العمل السياسي المرحلية والاتصال برؤساء الاحزاب والتكتلات الوطنية الديمقراطية في العراق وما اكثرها من اجل توحيد الجهود والعمل المشترك,واعتقد بان توحيد التيارالوطني الديمقراطي اكثر سهولة وايسر من طريق توحيد اليسار,لقلة مشاكله الفكرية والتنظيمية والايديولوجية وليست هناك في صفوفه من جفوة عميقة يصعب معها اللقاء والحوار,وهذا يحتاج الى شجاعة وجرأة لدى مختلف قيادات التيارالوطني الديمقراطي وتجديد في قياداته الكلاسيكية واعطاء الشباب فيه فرصة للحركة والنشاط.. ولكن المفاجئة التي طرحها الاستاذ الشكرجي تحتاج الى شرح وتوضيح خاصة وانه كان عضوا فاعلا في حزب اسلامي عراقي هو (حزب الدعوة الاسلامية) وكان ايضا عضوا في البرلمان العراقي في دورته الاولى,الا انه ولشدة وطنيته واخلاصه رأى بان التحالفات السياسية الاسلامية الحاكمة اخذت طابعا طائفيا خطيرا ولابد من تركها والتفكير في سلوك نشاط سياسي وطني ديمقراطي.انا بدوري كمواطن عراقي احي الاستاذ العزيزعلى هذا التحول الشجاع الذي يغلب من خلاله المصلحة الانسانية الوطنية على مصلحة المعتقد والمذهب والطائفة الضيقة الحدود والمنافع,ولكن هذا لا يعفيه من تقديم التوضيحات والشروحات لموقفه الجديد وبرنامج العمل الوطني الديمقراطي المقترح الذي ازيلت عنه الصفة الدينية الاسلامية السياسية وتبنيه للمدنية والعلمانية,أي لا يبق فيه خيط للاسلام السياسي النقيض للديمقراطية,وان اتعب بعض الاسلاميين السياسيين انفسهم بترهيم الاسلام على الديمقراطية اوالديمقراطية على الاسلام فهما في رأيي مبدآن لا يتفقان في آن سياسي تطبيقي واحد وانما يتعارضان لان في الاولى(الديمقراطية) يكون الحكم بالشعب وللشعب والسلطة للشعب.. بينما في الثاني (الدين) عموما والاسلام خصوصا فالحكم والسلطة لله ولأوليائه (الحكام الصالحين) من (ولي امرالمسلمين الى الولي الفقيه الى خادم الحرمين الشريفين وهكذا...) بالاضافة الى اختلافات نظرية وتطبيقية عديدة ومتشعبة كتشعب المذاهب والرؤى والاجتهادات,لا مبررلأدخالها في تنظيم سياسي يعلن صراحة ديمقراطيته ومدنية دولته وعلمانيتها..ثم ان الدين في السياسة يجر بعضه بعضا نحو الطائفية ادرك ذلك اصحابها ام لم يدركوا.. فالاسلامي لابد ان يسلك مذهبا او طريقة في الدين والمذهب والمرجعية وفي النهاية سيكون طائفيا او يداري النزعة الطائفية.. وكذلك عندما يعترف بانحازه الى قومية معينة,فأنه سيداري بالضرورة النزعة القومية التي هي عموما نزعة شوفينية تتعارض مع المدنية والديمقراطية. فالحزب الذي يقبل في صفوفه جميع العراقيين والعراقيات على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم ويسلك الطريق الوطني الديمقراطي,بالضرورة سيكون حزبيا لا دينيا ولا قوميا مع الاعتزاز بجميع اديان ومعتقدات ابناء شعبه وقومياته الذين يربطهم الحس الوطني الانساني الرفيع والروح العراقية التواقة الى التوحد والعيش المشترك في وطن واحد. اشد على يد الاستاذ ضياء الشكرجي ومن معه راجيا من قادة الاحزاب الوطنية الديمقراطية العراقية قديمها وحديثها ان تمد ايديها الى بعضها البعض موحدة والى يد الاستاذ الشكرجي في سبيل عراق ديمقراطي مدني علماني متحرر يقف في وجه الاحتلال والتخلف والظلام الذي يهدد العراق.قد تكون خطوة توحيد التيارالوطني الديمقراطي دافعا قويا مشجعا لتوحيد اليسارالعراقي ثم بناء جبهة وطنية عراقية عريضه تحكم العراق على اساس الديمقراطية والعدالة وتعيد الوحدة الوطنية الى ما كانت عليه قبل الاحتلال والطائفية والانعزالية القومية والارهاب.ان دعوة الاستاذ ضياء الشكرجي الى وحدة الديمقراطيين العراقيين دليل اخلاصه الوطني وتعبيرعن اعطائه الوطنية اهمية كبيرة تتجاوز المذهب والمعتقد ,بل ان يكونا في سبيلها ..وهي دعوة مخلصة الى الاسلاميين السياسيين الذين خدعوا بالسياسة ان يحذوا حذوه وان يحققوا وطنيتهم من خلال الالتحام والاتحاد مع الاستاذ الشكرجي والتعبير حقا وحقيقة عن الديمقراطية التي يدعون. اقترح على الاستاذ الشكرجي ان يكون واضحا في طرح فكرة تشكيل حزب سياسي وطني ديمقراطي علماني مدني وليس تجمع يصفه بأنه ليس حزبا سياسيا,لان في التجمع سيظهرعدم الانسجام والاختلافات والعمل الناجح في السياسة يفترض ان يكون عبر تنظيم سياسي منسجم,واضح الستراتيجية والاهداف. فلا اجد مبررا ان يتم التأكيد على ان التجمع ليس حزبا سياسيا بل ( منظمة عراقية تعنى بالشأن السياسي) وبنفس الوقت يقول عنها بانها ليست حزب سياسي فماذا عسى ان تكون؟ ثم يقول انها منظمة غير مؤدلجة.. ولتكن ايديولوجيتها الوطنية والديمقراطية والعلمانية ذاتها عندما تؤطر باطاروطني وانساني واضح ومدروس جيدا, شعاراتها الوحدة الوطنية والحرية والعدالة الاجتماعية والاقتصادية.....ان الاحزاب الوطنية الديمقراطية العراقية والشخصيات الوطنية الديمقراطية المستقلة امثال السيد عدنان الباججي والسيد نصير الجادرجي والسيد مهدي الحافظ والسيد وائل عبد اللطيف وغيرهم كثير, يجدر بهم ان يدلوا بدلوهم لتشكيل الحزب الديمقراطي العراقي دون ان يضيعوا جهودهم الوطنية في هباء النشاط الشخصي المحدود جدا, بل ضرورة اعطاء الخبرات الى من يستحقها ويفهمها ويجيرها لخدمة الوطن .. فالظرف الان مناسب جدا للعمل الوطني الديمقراطي بعد فشل الطائفية وتشبث رجالاتها بالوطنية والديمقراطية زورا وبهتانا,بينما الوطنيون الديمقراطيون يسلكون الهوامش وحافات السياسة. ولما كان الاستاذ الشكرجي يدعو العراقيين بسائر اثنياتهم وقومياتهم واديانهم وطوائفهم والمؤمنين بالوطن والانسان والديمقراطية والدولة المدنية فحري بهذه الشخصيات ان تمد يدها اليه وتؤسس الحزب الديمقراطي العراقي.
لم يحصل في التاريخ الحديث ان غزت دولة عظمى, (دولة اصغر) واسقطت نظامها السياسي (مهما كان) ودمرت مؤسساتها وقتلت شعبها ونشرت الرعب والخوف والارهاب بين صفوفه,أي انها احرقت حقوق الانسان التي تنادي بها حرقا ما زال دخانه ورماده تضيق به الصدور,لا لسبب الا لتحقيق احلام اقتصادية وسياسية ستراتيجية مع نظام سياسي هيأ الارضية المناسبة لأن تغزى بلاده ولأن تحتل ارضه ويذل شعبه..واخيرا يعتذر الرئيس الامريكي جورج بوش اشد البشرغباءا وعبرالعصور..هناك مسؤؤلية قانونية تقع على عاتق امريكا,لان الغزو والاحتلال قد حصلا دون عذر شرعي او سبب حقيقي مباشر, ودون قراراوموافقة مجلس الامن الدولي,وليس فقط لعدم وجود اسلحة دمار شامل بل لعدم حصول التحرير الذي وعدوا به وكان الشعب العراقي ينتظره,بل احلوا محله الطائفية والتخلف ونشروا الارهاب والعنف والفوضى وسمحوا للتدخلات الخارجية وسيطرة الطائفية وتهديد البلاد بالتقسيم والحرب الاهلية. اذن هناك عدوان غير مبرر واحتلال افرز مضاعفات عديدة وسبب في خسائر معنوية وبشرية ومادية جسيمة يحاسب عليها القانون الدولي ويحمل المعتدي التعويضات الكاملة والمجزية للدولة وللاشخاص.. ان حكومة وطنية مستقلة متمكنة من نفسها,لا بد ان تقدم شكوى ضد امريكا وضد بوش عندما تحين الفرصة المناسبة. ولكل عراقي الحق في طلب التعويض الشخصي لما حصل له ولأهله ولممتلكاته من دمار واضرار..هناك مسؤؤلية سياسية واخلاقية نابعة من دعوة الارهاب الى العراق وتسليطه على الشعب والسكوت عن تدخل دول الجوار وعبثها بحق العراقيين بحقهم الطبيعي في العيش الآمن والتسبيب في هجرة الملايين من ابناء الشعب وحرمان العراق من كوادره وكفاءاته وتسليم البلاد الى ايادي سياسية متخلفة تحكم بالمحاصصة القومية والطائفية التي شوهت الديمقراطية الموعودة..اما المسؤؤلية الاقتصادية فهي ناتجة عن تدمير البنى التحتية الاقتصادية وتعطيل المعامل والمصانع وعدم النهوض بالقطاع النفطي الذي هو عصب الاقتصاد العراقي وتوقف الزراعة واغراق السوق المحلية بالبضائع الاجنبية السيئة النوعية والمنتهية المفعول,ثم انتشارالفساد المالي والاداري وانعدام الخدمات العامة. كذلك هناك مسؤؤلية عسكرية وامنية بعد ان دمرت قوة البلاد العسكرية والامنية وتعرضت الى التهديد الخارجي ومن اضعف الدول المجاورة,لابد من تعويض الاجهزة والمعدات العسكرية التي دمرت وتعويض الاهالي نتيجة اعمال العنف التي قامت بها الميليشيات وقتلت الابرياء.. المسؤؤلية ثقافية ايضا حيث انعدمت الثقافة وتسلط ارهابيون على وزارة الثقافة واغتيل مثقفون وطنيون من بين منتسبي الوزارة نفسها وهاجرالمثقفون والفنانون وساد الظلام العراق من شماله حتى جنوبه .. مسؤؤلية امريكا اعادة بناء البنى التحتية الثقافية من مسارح وسينمات وحماية المثقفين والفنانين وغيرهم من الكوادر كي تعود الى الوطن و يباشروا بنشر الثقافة التي يكون الشعب الان بامس الحاجة اليها وليس قتلها واخفائها .المسؤؤلية الصحية حيث كثر المعوقون والمصابون بمختلف الامراض العضوية والنفسية وفي مقدمتها السرطانات والأكتئاب وهي نتيجة مباشرة عن استخدام الاسلحة الفتاكة التي تبث السموم المختلفة.. لابد ان تعوض امريكا عن كل شيء سلبي سببته للعراق دون تأخير ولتبدأ بتطوير اقتصاد النفط وفق قانون عراقي وتحت اشراف وادارة شركة النفط الوطنية التي لم يسن لحد الان مجلس النواب قانونها ولم تشكلها الحكومة العراقية .. يجب على الحكومة ان تطالب بتخفيف الضغط الامريكي عليها وان تتصرف كحكومة حريصة على شعبها وموارد بلادها وخيراته وعلى الشعب تشديد المطالبة بحقوقه ايضا.. ليس المهم الان معارضة الاتفاقية الامنية, فقد وقعت وتمت المصادقة عليها وانما المطالبة بانجاز الاعمال والخدمات والخروج كما يدعون من تأثير قانون الفصل السابع الذي فرضه مجلس الامن على العراق في وقت سابق واطلاق اموال العراق المحجوزة لدى امريكا واستخدامها في الاستثمار الوطني وتطويرالاقتصاد واصلاع المعامل وتشغليها وتطوير الزراعة وامور اخرى تخص حياة الشعب. ضروري جدا تفعيل القضاء على الفساد الاداري والمالي ليس عن طريق لجان لا تنتج شيئا بل بصلاحيات عملية لهيئة مكافحة الفساد الوطنية...كذلك الاسراع بسن قانون الخدمة العسكرية الالزامية لبناء جيش وطني لا تجميع منتسبي ميليشيات في جيش طائفي ذو ولاءات متعددة ومتناقضة قادرعلى الجهوزية الوطنية للدفاع عن المواطن وعن الوطن . كما ان المسؤؤلية كبيرة على امريكا والحكومة العراقية,هناك مسؤؤلية وطنية تقع على عاتق الاحزاب الوطنية الديمقراطية والشخصيات الوطنية المستقلة ان تقوم بتفعيل دورها من اجل خدمة البلاد الخدمة الوطنية المطلوبة من خلال تشكيل تحالفات سياسية وطنية مبنية على فلسفة وطنية ديمقراطية تنبذ الفهم القومي الشوفيني والاسلامي المذهبي الطائفي,لا لأغراض انتخابية فقط وانما لاغراض ستراتيجية بعيدة الامد وتعديل الدستورلاهداف وطنية ديمقراطية مدنية بعيدا عن المساومات والتوافقات التحاصصية تحد من الطمع القومي الكردي والابتعاد الطائفي عن الوطن الواحد واستخدام الخطاب الثقافي والسياسي الذي يوحد الجهود,لا ان يفرقها على اسس غير وطنية,وتطويرالتعليم الحديث لا تعليم الحوزات الدينية . يمكن تشكيل جبهة موحدة بعيدا عن المصالح التكتيكية المؤقتة لغرض الوقوف بوجه تحالف القادة القوميين الكرد وقادة المجلس الاعلى الطائفيين الساعي الى تقسيم العراق وتجزئته عن طريق اقامة فدراليات قومية وطائفية واتساع رقعها..كما حان الوقت لتيارات اليسار خارج العملية السياسية لان يوحدوا نشاطهم دون مضيعة للوقت منشغلين بحلافاتهم الثانوية.. فرفض الاحتلال وقوانينه واتفاقياته يتم من خلال العمل والضغط الجماهيري السلمي المنظم وليس من خلال مقالات منفردة,نفعها قليل.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,468,123,593
- لا لن يتفكك العراق
- المرأة العراقية تحت ضغط حجابين
- تعليق صور السيد السيستاني لأغراض سياسية وانتخابية
- تهنئة للحوار المتمدن
- اذا كان ولا بد من نظام حكم فيدرالي في العراق.. فليكن وطني دي ...
- ضرورة طرح الحقيقة لمن يمتلكها
- بعد توقيع الاتفاقية والمصادقة عليها
- ما سبب فشل اليسار العراقي؟
- ليست شحة في الحلول بل سوء استخدام العقول
- الاخ صائب خليل.. لا تزعل
- اعادة قراءة ماركس والماركسية ضرورة تاريخية ملحة
- الخطرالايراني موجود وقائم وليس (فكرة غامضة)
- تهنئة الى الرئيس الامريكي اوباما والشعب الامريكي... ونطالب
- فاز اوباما..فهل فاز اليسار الامريكي؟؟
- الرفض وطني شعبي للاتفاقية الامنية الامريكية العراقية
- حول المكونات والقوميات والاقليات والتفرعات
- التهديد بمنح قواعد عسكرية امريكية في شمال العراق
- الاتفاقية وصراع الادوار
- الرافضون والموافقون للاتفاقية.. وللشعب موقف
- ما المشكلة ايها اليساري؟


المزيد.....




- نتنياهو بعد منع عضوتي الكونغرس: لن نسمح بزيارة من يريد إلغاء ...
- مهاجرون يلقون أنفسهم في البحر يأسا بعد رفض إيطاليا استقبالهم ...
- هونغ كونغ: مئات الآلاف يشاركون في مسيرات -سلمية- للتأكيد على ...
- شاهد: وزير البريكست يوقع وثيقة إلغاء سريان قوانين الاتحاد ال ...
- شاهد: وزير البريكست يوقع وثيقة إلغاء سريان قوانين الاتحاد ال ...
- الانتقال الدستوري بالسودان.. بين التأييد والانتقاد
- -الأمن القومي- بليبيا تتحدث عن -عمليات خطيرة- تقوم بها حكومة ...
- الرئيس العراقي: الانتصارات تحققت بفضل تضحيات كل صنوف مؤسساتن ...
- -أنصار الله- تعلن إلحاق خسائر بقوات يمنية بقصف صاروخي في عسي ...
- بوريس جونسون: سنغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عبد العالي الحراك - تعالوا نتحاور في سبيل الشعب والوطن وتحية للاستاذ ضياء الشكرجي