أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فاروق سلوم - وارد بدر السالم : الجنوب المحتمل .. الكتابة في درجة 100 فهرنهايت















المزيد.....

وارد بدر السالم : الجنوب المحتمل .. الكتابة في درجة 100 فهرنهايت


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 2161 - 2008 / 1 / 15 - 11:15
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الغريب الذي أتى الى دارنا يا ليتنا لم نره ،
والذي مدّ رأسه في ثنايا أسرارنا يا ليتنا لم نره ؛
يا ليتنا أغلقنا عليه أبوابنا ونوافذنا ولم نره ،
يا ليتنا حفظنا متحف العائلة من أرْضَةِ هذا الغريب
يا ليتنا لم نفتح له بيوتنا ونعدّ له قهوة الصباح وخبز المساء.
ولم ننثر على رأسه زهر الحديقةِ وماءَ المطر*

في حساسيته الغامرة ، كان وارد بدر السالم - 1956 يواصل رصد حياة الناس والشخصيات من حوله مثل اي موثق ليوميات بلاد لاتعرف حدّا للتقلب والحزن .. كما كان يسجل تداعياته الشخصية وهو الشاهد على اكثر فرص الحياة قدرية .. وفضاعة ، وكان الكاتب الأكثر صمتا
وعزلة .. كما يوحي اختياره احيانا ، كما كان الكاتب الأقل كلاما ، والأكثر كتابة وتنوعا وعزوفا لمدة طويلة ، برغم عمله في البيئة الثقافية الذي يجعله امام حقائق اجتماعية وانسانية اخرى كل يوم .. وقد كانت تلك هي خصوصيتة . و منذ ان اجترحت قصصه القصيرة ورواياته فيما بعد وكتاباته المتنوعة في مشهديتها ..طريقها الينا منذ اوائل السبعينات ، يوم ابتدأت تواريخ الحروب او دونها ايضا .. فقد كان حتى في ايام السلم لم يكن ليرصد ، من حوله ، غير بيئة الحرب بين الشخصيات كما عرفها او استبطنها في تفاصيل عميقة من النزاع المرير بين شخصياته المختلفة الميول والنوازع . كانت تلك حروبا من ا جل فرصة بلهاء احيانا لحياة لاتحتمل وسط الجنود والعرفاء وسائقي العربات وناس الظلال الخلفية .. وكانت تلك حروب المنمّطين والمنخرطين والتائهين والمهووسين و المهمشين والمتهمين بالحياة ايضا .. تلك الحروب اليومية التي كان يرصدها السالم وهي تكتسح كل روح تحت ضغط السياسة اليومية .. ومتطلبات الولاء الحزبي والحياة الصعبة في بلاد مشتبكة مع نفسها ومع ناسها في حروب لم تتوقف طوال التاريخ .. ولكنه يفزع بالنهاية المأسوية للحروب و لذلك الظلام :
( هذا وطني وقد آلتْ حالهُ الى ما آلتْ إليه ؛ وطنٌ محررُ بالإحتلال حالة نادرة وفريدة لم يسجل التاريخ مثلها من قبلُ : أنْ تُحتل بلادٌا لكي يتحرر شعبها من الدكتاتورية والعبودية والظلم (
شهادة لتوثيق مالايوثق
، وارد بدر السالم ، الجنوبي ، البصري ، الحامل لكل اخلاقيات انتمائه و لطبيعة المكان المرسوم بالمياه والتراب ورائحة القصب والموج بأتساع الهور .. هو الروائي المتكيء على صمت المشاحيف وهي تمضي وسط حشد من ( اصابع الصفصاف 1978 ) يتأمّل انشغال الناس في بناء الحياة وتدبير العيش اليومي امام ندرة الخبز وتمرد المخلوقات المائية على اقدارها بيد الصيادين ( المعدان 1995) ..تلك الحياة اليومية الصعبة النافذة الى الروح مثل سكين .. في رغد السلام المستحيل وفي الحرب المتيسرة بكل صورة متخيلة : ( فليس المهم ان تحدد مسارا وتتعقبه، اذ ليس هناك مسار في الحرب، سوى مسار الموت المتربص بك، لكنني حثثت خطاي كيفما اتفق منقادا وراء وهم او حلم في الخلاص مع عدوي ذي الرأس المظلم واغانيه المترادفة التي خفتت مع اول المساء، وامام هياكل خربة وجدت قتلى متقاربين يحتضنون بعضهم بحب وعصبية، وكان العريف الشهم بينهم محطما مع مدفعه الصغير، مقطعا كخرقة مجذومة. )
انه لايتردد في ترتيب شهادة اكثر من كونها حالة لرفض الموت وهو يرمي تفاصيله على كل مفردة من مفردات الحياة مفردات الوثيقة كما اختزنها وحيدا :
( وقفت على اوصاله المشتتة وفي داخلي حزن متفاقم، وقفت امام رأسه، كانت عيناه مقتلعتين تماما ووجها مخضبا بالدماء، ويقينا استطعت ان اقرأ في تلك التفاصيل ذعره الجميل المتجسم بشكل مخيف، وبحثت بين اسنانه عن الدمعة العالقة، هناك.. فوجدتها قطرة من دم متعفن كان يصر رغم ذلك، على الا تسقط، القيت آخر نظرة عليه يا عنبر، واتجهت الى اتجاه معاكس، وصحت بالرأس، غن ،آن لك ان تزعق وتفجر فاك بالغناء، لكن الرأس كان صامتا، وانتبهت الى اليدين وهما ترتخيان حول عنقي، تساقط كل شيء، وهوى الرأس كثمرة تالفة، ثم فككت اليدين اللتين تتشبثان بعنقي، كان رأسه محطما وثقباه يبكيان، وكل تفاصيل وجهه ممسوحة، كما لو ازيلت بحربة باطشة وهالني الا أجد في رأسه اي فم، لم يكن هناك غير شق واسع كجرح عفن، القيت يديه على الارض، ورفعت رأسه ثم وضعته الى جانب رأس العريف الشهم. وبركت امامهما بانتظار الليل الذي سيهبط بعد ان يزول ذاك الشفق الدامي.. واخذت انتحب.. آخ يا عنبر.. صدقني يا وسيطي بين حياتين اني، كما علمتني، كنت أبحث عن الحقيقة.. فوجدتها)
ملحمة الجنوب المحتمل :
وارد بدر السالم مايزال يكتب كل يوم ملحمة البلاد وهي تواجه اقدارها التاريخية المكتوبة كما كل تجربة مرّة من تجاربها التاريخية ؛ انها اعادة كتابة لملحمة الجنوب المحتمل .. والجنوب المتخيل .. والجنوب الحي رغم كل عصف .. كان واردا ..قد اصدربصمت ودأب خالصين ، اربع روايات عدا عن مجاميعه القصصية وهي رواية – طيور الغاق ، مولد غراب ، شبيه الخنزير ،و البار الأمريكي ،متسلللا من بين مجاميعه القصصية القصيرة وكتاباته النثرية المتنوعة الخارجة عن طبيعة الرائي لديه – انفجار دمعة فصول الحصار رسائل حب او آخر حروب الرئيس وغيرها .. وفي تلك الروايات - يثري ذاكرتنا ويثقلها بالتفاصيل وهو يسجل تجربة بيئته الصعبة المركبة بين شخصيات خارجة للتو من موتها لتواجه انماطا من الموت اثناء الحياة حتى انني كنت ارى كل حزن السنوات تلك منعكسا على وجه الروائي وطبيعته وحتى امراضه البدنية العادية التي لم تكن غير نداء الطبيعة لديه امام ضغط تداعيات النفس والسيكولوجيا الكتومة .. وكان الكاتب قد انخرط في الخدمة العسكرية خلال اكثر الفترات الحربية حشدا وموتا ومسؤولية بحيث تكونت لديه اكثر من شهادة بل رؤية تتجاوز القص ، هي في جوهرها رؤية الأركيولوجي والباحث ، صاحب الحلم رغم كل حزن !!! لقد كان واحدا من ابناء الناس العراقيين بكل ارثهم الأخلاقي ، اولئك الذين يتقبلون فكرة الواجب ومتطلباتها حتى لو كان ثمن ذلك هو الموت ، اليس هو واحد من هذه البلاد ، وقد اتيحت له الفرصة ليشتغل في اكثر الميادين صعوبة واقترابا من تجربة الجند في حروب عاشها الملايين ، حيث تنقل بين بيئات من الحرب كجندي وكاتب وشاهد على تجربة تايخية لبلد يمضي الى المجهول رغم كل ثراء او فقر، وبرغم كل حرب او سلم متخيل ايضا تقلب بينها الناس والبلاد حتى اللحظة :
( الوطن الجريح لا تندمل جراحه على ما يبدو والى وقت لن يكون قصيراً في الأحوال كلها ؛ وجراح الوطن المفغورة على وسعها تزداد قيحاً وخراجاً ؛ فكل ما فيه خراب وكل ما فيه قد مُحيَ بقصدية جليّة، ولم تكُ سياسة المحو التي جُربت في العراق في حربه الأخيرة إلا نوعاً من الأسلحة الرهيبة القاتلة لبنية المجتمع الداخلية وهي موجهة ضد الفرد حصراً وبالتالي فقد شملت هذه السياسة الفتاكة الجميع ودون استثناء !
تخيلوا وطناً ممحواً ؟؟
ورقة سوداء مفتوحة من الشمال الى الجنوب !
أتلفوا الحاضر عن بكرة أبيه ؛ ويريدون تزوير مستقبله على صمونة من الهامبورغر .)
لقد اصدر قبل رواياته الأخيرة : ذلك البكاء الجميل ، اصابع الصفصاف ، جذوع العراء ، بيتنا ، المعدان ، عكس المقص و مولد غراب وغيرها من نصوص متنوعة في تقنياتها وموضوعاتها وظل يكتب ما بين السرد والشعر واليوميات ، وكأنه نمط من اختيار القاص لطريقته الحرة في السرد مثلما في - فصول الحصار وانفجار قلب وجنة العميان ، والغريب الغراب وآخر حروب الرئيس :
( هذا الغول الذي وصل بغداد دون عناء وبأقل الوقت المخصص له وبأقل الخسائر، بعد إن آثرت العزيزة بغداد التسليم للأمر الواقع، وبعد أن آثر الحرس الجمهوري وضباطه وجنوده، وبعد إن آثر مَن يُعتمد عليهم في الحلقات القيادية ؛ أن يفتحوا الطريق للدبابات الأمريكية ويسلموا مفاتيح بغداد دون قتال: فالجميع سئموا الحروب والموت السهل، وكرهوا السلطة والتسلط، في لحظة تاريخية غريبة وفريدة، وغادروا مواقع القتال، غير آسفين على ما يحدث، فالخوف من بقاء الوحش الدكتاتور، سيجرهم الى حروبٍ أخرى لا طائل من ورائها، وكرسي الحياة الأوحد صار مشرعاً للرياح الغازية، وصارت بغداد مفتوحة على مصراعيها .
انتهت الحرب أخيراً ..وحقق الغزو الأمريكي أهدافه بيسرٍ عبر عشرين يوماً عاصفاتٍ بكل ما هو مخيف ومثير وفاجع. ذهب صدام حسين غير مأسوف عليه، مطارداً ثمانية أشهر، حتى ألقي القبض عليه في حفرة العنكبوت الشهيرة، في وضعٍ مخزٍ لم يكن أحد منا يتصوره، نحن العراقيين حصراً! فهذا الرئيس المخلوع كان مالئ الدنيا وشاغل الناس في إمبراطورية العراق التي فصّلها على مقاسات البقاء الى الأبد، له ولولديه ومن يرثهما لاحقاً من أبناء وبنات. لكن العراق بقي وطن الجميع: وطن الجياع والأمهات والآباء والأبناء؛ وطن الصعاليك والمثقفين والمزارعين والشباب والطلبة ؛ بقي وطن العراقيات الجميلات والطيور المحلقة في سماء بلا بارود، هو وطن الحرية المغتصبة من عرين الأسد وإن جاءت على الدبابات الأمريكية مع الأسف ) ..
رواية من سلسلة القصص:
ووارد بدر السالم في البار الامريكي يكتب روايته – مجموعته هذه ، بتنويع مختلف لفصولها في قصص منفردة لكنها ترتبط في معمارها الروائي وطبيعة شخصياتها وفي استدارة الحدث لتبدو مثل عمل روائي لمن يقرا جيدا طبيعة الكتابة العميقة التي تبدو وكأنها تلّفق صورة خارجية لدلالة عميقة ورمزية فائقة المعنى ، وقد كانت قد فازت بالمركز الاول جائزة دبي الثقافية للابداع - 2007 وهي مجموعة قصصية ترسم معيارا جديدا في كتابة القصة القصيرة عند السالم حين يشتغل على رسم بلاتوهات مكثفة في الحدث وفي القص وهو يوثق بصريا وعبر رؤيا لاتنمحي تلك الأحداث والصور التي لاتنفك تذكرنا بكل تاريخ شهاداته وكتاباته حتى وهو بعيد عن بلاده – فهو في البحر يخرج من امرأة يبتدي من بيئة أخرى وقد خرجت الرؤيا من كوابيس الحرب الى الحلم حيث تخرج الحوريات يحملن البحر (وهكذا بقي صحن القمر الصغير على يمين المكان ، في عليائه البعيدة ينظر الى التبدلات السريعة ، وظل البيانو المهجور على الرمل البارد ، غير أن البحر الذي اختفت فيه الحوريات والصيادون نزل الى أسفل المكان ، بعد إن كان معلقاً ، بينما صعدت الشمس البيضاء الى أعلى المشهد من جهة اليسار، لتبدو الصورة أكثر وضوحاً هذه المرّة :
بيانو
ورمل
وبحر
وشمس
و في آخر الكتب ، يأخذ السالم عدته من الذاكرة الى مدارات البلاد والغربة في تناقضاتهما .. تضم مجموعته القصصية البار الامريكي ثمانية فصول ، ثمان قصص - البحر يخرج من مرآة - ثلاثة كلاب وغراب أخرس - حيث يبقى جندي المعركة يقاتل وحده في خضم معتم ..لانهائي ووحيد .. وقد انتهت الحروب الى مأساة فضيعة -و - صلعة الثور الكاروليني يوم يطل رجل شرقي وهو يأسف على الأيام الكثيرة التي ضاعت في اتون الحروب والمجاعات والحصار - والبار الأمريكي ، و رجل المائدة الوحيد بسحنة شرقية منضغط تحت عباءة العتمة –و الأوزبكية - ووجه الحبشية، -و الرقصة البنغالية – ثم ميزوبتيميا وهي تروي مشهد الأجساد والسلاسل وكلاب التعذيب .. وتلك القصص هي في ظني مجموعة فصول - قصص كتبت خلال رحيل الكاتب وهجرته بعد النهاية المنطقية الحمقاء للعدوان و للسياسة الفردية والحروب والأحتلال كنتاج موضوعي لسوء فهم الجدلية التاريخية التي تحولت الى جدلية فردية ونمطية وحزبية ضيقة .. بحيت اهتبل الدخلاء و اللصوص والمحتلون الفرصة لسرقة البلاد ومستقبلها .. وفي البار الأمريكي يكثف وارد بدر السالم احداثا ويستعرض معلومات واسماء وتواريخ هي نمط من عرض لثقافته – بمعرفية قصدية هدفها خلق تيار من التوازي بين تداعيات الأشخاص ، وبين الوقائع التي تدور ، بشكل لانستطيع ان نغفل حضور الكاتب ورؤيته وموقفه .. نحن امام كاتب يوثّق في كتاباته عمقه العراقي وانتمائه وثراء معرفته .. مثلما يعبر عن حرفة عالية ودراية بفن ومعمار العمل الروائي اليوم .. ولاينفك البار الأمريكي يعكس بمراياه ليس قناني الشراب .. ولاتمثال الحرية فقط بل يكشف جدل الأعماق وحرارتها :
- رجل المائدة الوحيد منضغط تحت عباءة العتمة التي تنفرش على مساحته الصغيرة المشغولة بجسده ؛ وبدا إن ملامحه تختلف عن زبائن البار الأمريكي . كان ممتعضاً ومتشنجاً. ولن يخطأ أي راءٍ وبتدقيق سريع أن يتأكد من أنه ذو سحنة شرقية..... ربما كانت المسرفات الأمريكية تهدر هذه اللحظة في رأسه وهي تجتاح صمته العاري وتسحق وحدته بضجيجها المخيف ، ربما كانت طائرات الشبح تقصف رأسه الدائخ بدويّ عاصف وبأطنان من القنابل الذكية / الليزرية / العنقودية / الرذاذية / الصوتية . ربما كانت الأباتشي تحوم حول عزلته ، لتلتقط أنفاسه الصعبة في صدره المشروخ وتضع مكانها حفنة من اليورانيوم المنضب . ربما هرب من سيارة مفخخة انفجرت في سوق المدينة الوحيد وحولته الى أشلاء من اللحم ، أو من صبي عبر الصحراء وجاء ليقتل نفسه ، منتظراً حورية عارية تشلع روحه الى جنان الله الخضراء ..
في قراءة اعمال وارد بدر السالم وهي يكتب بهذه الحرارة .. نتأكد من عراقيتنا وهي تقول صدقها النبيل في .. كلمات !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,474,563,833
- التوكّينية تثمر بعد سيد الخواتم
- حكايات : من يشتري العناق وبغداد عاصمة الثقافة بعد 9 اعوام !
- لاتقتلوا مايكل مور : الحرب على الحقيقة !
- شيفرات لقدسية البلاهة
- ذهب يرسم المنائر والخبزة تنتظر البياض
- مسافة للأرق والليل يرمي للفتاة اكليلها
- ورقة لأعتراف حميم
- تشغلني الغابة .. اشك في الخبز
- كآبة الوردة القاتمة على شفتيك
- شاعر يكتب تاريخا : الأرق طريق العزلة ..طريق الخلاص الشعري
- الراهب البوذي كو اون : الشعر عقابي الأزلي وليس خياري
- ال غور.. من سيغفر لك اخطيئة لدفاع عن المنطق
- فيليب روث : دع القارىء يكتشف جوهر الكتاب
- الثقافة العلمانية في الغرب تاسيس لوعي الأختلاف في الثقافة .. ...
- غونتر غراس في الثمانين .. يقشر البصل ويقف ضد الظلم والأحتلال ...
- فرناندو بوتيرو رسام سجن أبي غريب يعرض منحوتاته الغريبة
- الجالس على رمله الهش
- وداعا سركون بولص
- تشكيليون تجمعهم الرؤيا ويقربهم اللون والشعر في غربة المكان
- فساد الأخوة


المزيد.....




- مذيعة مصرية: أصحاب الوزن الزائد عبء على الدولة.. وانتقادات و ...
- أي صابون أفضل للبشرة السائل أم الصلب؟
- أردوغان لبوتين: هجوم الجيش السوري يهدد الأمن القومي التركي ...
- مذيعة مصرية تثير الجدل بعد انتقادها لمرضى السمنة
- رئيس برلمان نيوزلندا يعتني بطفل للسماح لوالده بالنقاش
- هل يسير اليمن على طريق التقسيم؟
- حبة واحدة قد تتسبب في منع وفاة أكثر من 15 مليون شخص
- بالصور: افتتاح أكبر مسجد في القارة الأوروبية
- أردوغان لبوتين: هجوم الجيش السوري يهدد الأمن القومي التركي ...
- مذيعة مصرية تثير الجدل بعد انتقادها لمرضى السمنة


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - فاروق سلوم - وارد بدر السالم : الجنوب المحتمل .. الكتابة في درجة 100 فهرنهايت