أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - فساد الأخوة














المزيد.....

فساد الأخوة


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 2062 - 2007 / 10 / 8 - 12:23
المحور: الادب والفن
    


تستيقظ في الفجر الرصاصي ،
الفجر الأجرد على وقع كوابيس اللحظة الأخيرة..
يطاردون ظلّك في النوم .. الأخوة الأعداء ..
وقد قطعت المسافات لتمضي بعيدا..
تتعلم دروس النسيان ، واختصار الأسى طوال العقود ..
تطاردك رسائل الأنترنيت ؛ خضم من الشتائم من نخب الوطن ..
وهم يعترفون
في بحر الشتائم تلك ان تقسيم البلاد صنيعتهم ..
منذ وقت ارادوا تمزيقها .. ميسوبتيميا
وجاهروا في القهقهات بآلتشفي من اهلهم في اول الظلام ..
ارادوا دفن البلاد في توابيتهم الفارغة..
تغزّلوا بالخراب ..
لاعنين كل انتماء .. مثل خصيان وسط نساء الخليفة ..
قتله ومذنبون يريدون محو كل ذاكرة تعي جوهر السؤال في اوراقهم الضالّة ..
وهم يصفقون لتفتيت جسد بلادنا وبيعه في سوق الهجرات ..
يبيعون اجسادنا للمهربين والقتلة .. ومحترفي السياسة الجديدة ..
في طريق الثراء الرخيص..
في الفجر الباكي .. بعيدا عن التراب ..وسخام الصباحات الدموية هناك..
في بكائيات الرسائل الصفيقة .. ثمة نحيب على ضحية مجهولة ،
في قدّاس حروفي الماضي الى الذكريات ..
خريف من شتائم العلماء الأفاضل الغارقين في التاريخ .. المتبحرين في الرؤيا العمياء
يصدمون خواصّك .. ويجترحون لوسطيتك الأسماء والكنى ..
ثم يسقطون اكثر ، وهم في ادعاء رفعتهم الصغيرة..
او اضفاء عهر مقترح على كل الكلمات
ضجرون من حقيقتهم .. يمقتون اسماءهم في حروفي
لأن حروفي تفضحهم ..
يكرهون ظلال الرؤى التي الكزهم بها لأنهم في هذيان دؤوب ..
في دونية السيكولوجيا ..
يبحثون عن تعويض اخرق بشتيمة السنوات
ثمة حروف بيضاء كل يوم .. على ورقتك
و حروف ملطّخة يكتبها الصائم الجهول.. و المصلي الدعي
ويكتبها الباغي ويكتبها الحقود
عناوين لسادة .. ووجوه ..
وشيوخ منبر مجهولين بلا حروف او معرفة
واسماء تحاول ان تجترح مكانتها بالعويل على التواريخ الغابرة
فتهلّل لمن يصفق لتقسيم البلاد ..
وتوزيع الطوائف .. والألقاب
لأن حروفك تشبهك .. ولاتشبههم..
لأن رؤيتك ، وانت تحزن من العطف حتى على اعدائك الضعفاء ، ..اوسع افقا..
فأنهم يرجمون حرفك .. ويشتمون شاشة الصباح بخضم الكلمات البلهاء..
يخافون حقيقتك لأنها تفضح ضآلة حقيقتهم ..
تسجلهم في ذاكرة العراق .. مثل ابناء تـتاريا .. وابناء المغول
انهم في صناعة القابهم الكاذبة..
يسقطون البلاد في ظلامهم الأسود لأنهم بلا ذكريات
كل الذي يحملون .. قاموس ادعاء أجوف..
وهم يستسهلون الدمار .. ويتقاسمون الدماء .
-------------------------------------------------



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلمان شكر نخلة النغم العراقي التي لاتتكرر (*)
- بغداد .. خرابست
- الراحل لارس فورسيل عضو الأكاديمية السويدية : الكتابة معنى وا ...
- ايكو: لاشيء صغير ..لاشيء كبير كل شيء مشوش ومرتبك.. و بوش مثل ...
- ثرثرة المعنى .. ثرثرة طوال الوقت
- تقرير حالة الشعر : عشرون شاعرا تاريخيا وعشرة شعراء معاصرون ف ...
- سعدي يوسف ..عندما يصير الشاعر كونيا - كتاب جديد بالأنكليزية
- فؤاد التكرلي : الأفندي الأنيق ابن المحلّة البغدادية في الثما ...
- العربي الجيد ..هو العربي الميت
- تارا مكّلفي .. تواجه الأسئلة عن كتابها( وحشية ).. الأكثر انت ...
- بأنتظار صحوة النخب .. ومحنة خدر العوام !!
- الخبير الدولي .. الفنزويلي فرناندو باييز : رأيت بعيني وسجلت ...
- رؤية معمارية للفضاءات السبع لجسر الصرافية !!
- الفيلاّ الخضراء :استعادات في مخبأ غريتا غاربو السري !!
- جارلس سيميك .. جائزة الأكاديمية الأمريكية للشعر
- عمارة الكلام ..وعمارة المكان ..بين شارع الأميرات ..وشارع جبر ...
- كانت الذات الأنسانية ميالة الى الجريمة دائما !
- مهرّب الخيول النرويجي بير باتيرسون ينال جائزة أمباك للرواية
- خالد السلطاني :معرفة العمارة وتأويلها
- تقشير الفستق :فوتوغرافيا الغروب الأخير على شفق بغداد


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - فساد الأخوة