|
|
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الأديبة الجزائرية وهيبة بن سلين
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 13:38
المحور:
مقابلات و حوارات
"صوت يثقب الصمت: قراءة نقدية في دفاتر الشاعرة الجزائرية وهيبة بن سلين"
تقدم الأديبة الجزائرية وهيبة بن سلين في مجموع نصوصها المنشورة بالدواوين المشتركة تجربة إبداعية واعية، لا تقف عند حدود رصف الكلمات، بل تجعل من الكتابة عملاً نضالياً يلامس واقع المرأة وهموم الإنسان. يتضح للمتأمل في أعمالها أنها لا تنساق وراء النمط السائد في الأدب النسوي، بل تصنع لنفسها مساراً خاصاً يزاوج بين دراستها للقانون ونزعتها الفطرية نحو التعبير الحر. قصائدها تتجاوز البكاء على الأطلال أو الشكوى التقليدية، لتذهب مباشرة نحو كشف المستور ومواجهة حواجز المجتمع والتقاليد التي تحاول خنق صوت المرأة. هذا النضج الفني حرك الساحة النقدية العربية، ودفع بأسماء بارزة في الجزائر، مصر، والمغرب لمتابعة نصوصها وفحص خياراتها التعبيرية. إنها تستخدم لغة قاطعة وحاسمة تشبه الأحكام القانونية لكن بروح شاعرة متمردة، مما يجعل من أسلوبها مدرسة متفردة تبحث في جوهر الإنسان وتدافع عن حريته الأساسية، وفيما يلي بسط لقراءة هذه التجربة عبر خمسة محاور أساسية: المحور الأول: أثر البيئة وتحدي الرقابة الاجتماعية . كيف ساهمت نشأتك في قرية "الماين" الجبلية في شحذ رغبتك الأولى للخروج عن الصمت وكسر قيود المحيط؟
كنت ممن غادر المدرسة مبكراً خلال العشرية السوداء التي ذاقت فيها الجزائر طعم الويل، فتفرغت بشكل كامل للكتابة. كنت أكتب في صمت طويل، إلى أن شاءت الأقدار أن أغير مكان إقامتي، فكانت الانطلاقة. في الماين وُلدت الموهبة، وفي سطيف احتضنتها. ففي مناطق الظل، لا تتنفس المواهب إلا اختناقاً.
2. تظهر في أعمالك مواجهة مباشرة مع الممنوعات الاجتماعية، فما هي الحدود التي تضعينها بنفسك لحماية النص من مقص الرقيب؟
النص الجيد يحمي نفسه بنفسه. الكاتب الحذق هو من يجعل حدود نصه هي الجمال والإبداع لا غير. الرقيب الأول لا يسكن في الخارج، بل يكمن في ضمير الكاتب. ما أكتبه هو ترجمان لواقعي، أنقل الوجع كما هو وأنقل الفرح كما هو. والصدق فيما نكتبه هو ما يجنبنا الوقوع بين فكي مقص الرقيب.
3. كيف يمكن للقصيدة اليوم أن ترفع صوت الفئات المهمشة دون أن تسقط في فخ الخطابة المباشرة؟
الفئة المهمشة لا تحتاج إلى شعارات وخطابات منابر، كل ما تحتاجه هو شخص يجلس بجانبها ويعرف تفاصيل حكايتها. وحتى يصل الكاتب إلى هذه المكانة، يجب عليه هو نفسه أن يكون قد شعر بالتهميش. القصيدة لا ترفع الصوت بالصراخ، بل بأن تجعل القارئ يجلس هو أيضاً بجانب تلك الفئة ويسمع الحكاية. 4.وصفت كتاباتك بأنها صرخة في وجه الضغوط، فهل ترين الأدب وسيلة لتغيير الواقع أم مجرد مرآة تعكس أوجاعه؟
الكتابة في كل أحوالها هي متنفس الكتاب و الشعراء وهي الوجه العاكس للمجتمع هذا من جهة ومن جهة أخرى يستطيع القلم أن يغير مسار أمة ولو على أمد بعيد فقط علينا أن نؤمن بأفكارنا وأن نحسن غرسها .
5.ما هي الكلفة الحقيقية التي تدفعها الكاتبة في مجتمعنا عندما تقرر التعبير عن أفكارها بكل وضوح ودون مواربة؟
إرضاء الناس غاية لا تدرك، فالكاتبة التي تحاول إثبات كينونتها ككاتبة عليها تقوية شخصيتها وأن لا تجعل نفسها عرضة لنقاشات عقيمة أو حوارات تنجب العقم بعدها ، فالكتابة بكل أجناسها رسالة وصاحب الرسالة يجب أن يكون قويا أمينا .
المحور الثاني: التقاطع بين القانون والشعر في نصرة الإنسان 1.كيف تلتقي صرامة دراستك للحقوق مع مرونة وخيال القصيدة داخل عالمك الإبداعي؟
تخصص الحقوق علمني الانضباط والتوازن و الوقوف على كل كبيرة و صغيرة مما جعلني أهذب نصوصي قبل الإلقاء بها إلى ساحة القراء ، وهكذا جاءت نصوصي ناضجة فالخيال يهذب ويقوَّم
2.في مشاركتك بـ "ملحمة الأرض المقدسة"، كيف وظفتِ الكلمة كأداة للدفاع عن القضايا القومية دون الوقوف عند الشعارات العابرة؟
حب الوطن من الإيمان والإيمان فالحب يكون بالمواقف التي تثبت أن المحب صادق في مشاعره ، فالكلمة وظفت من تلقاء نفسها لأنني عندما أتحدث عن الوطن فالقصيدة تكتبني من تلقاء نفسه والكلمات تولد حرة صادقة .
3.هل ترين أن انحياز المبدع لقضايا وطنه وأمته يعد واجباً إجبارياً أم خياراً يعود لرغبته الفنية الخالصة؟
الكاتب الذي لا تحركه قضايا أمته يكتب بلا نبض، حتى ولو أجاد الصنعة، فالكتابة رسالة سامية يجب أن تُؤدَّى بضمير حي، والصمت خيانة للكلمة، بل خيانة للشاعر نفسه.أنا جعلت حروفي ترتوي من ينابيع الحرية والصمود، فقلمي عهد لوطني، سخرته لخدمته أبدا ما حييت.
4.كيف تعيدين صياغة مفاهيم العدالة والإنصاف داخل النص الشعري ليصبح مفهوماً للقارئ البسيط؟
على الشاعر أن يساير أفكار عصره و أن يحتكم لقاموس لغوي يجعل النص مفهوما للمقروئية باختلاف مستوياتها فالنص تكمن قوته في السبك المحكم لا في إبهامه و غموضه ، كشاعرة لا أستطيع قراءة نصا بشكل كامل وصاحبه يتعمد الغموض فيه كمن يمشي في متاهة لا يدري الوجهة إلى أين .
5.متى يشعر الكاتب أن قصيدته قد تحولت من مجرد حالة شعورية خاصة إلى وثيقة دفاع عامة تهم المجتمع ككل؟ الشاعر ترجمان مجتمعه فكتاباته عبارة عن توثيق الأحداث ، فالمواضيع التي يتناولها الشاعر قد تكون نقطة ضوء أو نقطة تحول لشريحة معينة في المجتمع ، فالشاعر الحقيقي هو الذي يجعل قلمه في خدمة قضايا وطنه ومن هنا تتحول الحالة الشعورية إلى موقف حمائي أو دفاعي يصب في صالح مجتمعه .
المحور الثالث: الحضور في الأنطولوجيات العربية وحوار الثقافات 1.حضورك في أعمال دولية مثل ديوان "صربيا بلغراد" يضع نصك أمام جمهور غريب، فما الذي تحرصين على تقديمه لإبراز هويتك الثقافية؟
حين أكتب لقارئ لا يعرفني ولا يعرف جغرافيتي، لا أحرص على أن أشرح له من أنا، أحاول جاهدة أن أجعله يشعر من خلال النص من أكون ومن أين جئت. فهويتي الثقافية ليست زياً أرتديه فوق القصيدة، هي القصيدة نفسها. أحرص أن تظل لغتي عربية صحيحة، فصيحة. كما أحافظ على ملامحي الجزائرية، وأبقي ذاكرتي متشبثة بجذوري. ففي وطنياتي اعتنقتُ وادي البيبان وجبال الأوراس وثورةً أضاءت الجغرافيا بوقعها... أنا صوت بلادي خارج الحدود.
2.هل تعتبرين المشاركة في الدواوين المشتركة فرصة حقيقية لبناء الجسور بين المبدعين أم أنها مجرد وسيلة للانتشار؟
ككل كاتب في بداياته، أحببت أن أصنع لنفسي اسماً ومكانة داخل وطني وخارجه، فكانت الدواوين المشتركة فرصة للانتشار. لكن الرؤية تتغير مع مرور الوقت، فالاحتكاك بشعراء الوطن العربي يجعل الكاتب يقرأ موضوعاً واحداً بتعابير مختلفة وبمرادفات جمّة، ومن هنا بنينا علاقات متينة. فالجسر يُبنى حين نقرأ لبعضنا بصدق ومحبة.
3.وثقت موسوعة فاطمة بوهراكة اسمك بين الشاعرات العربيات، فكيف ترين واقع النشر المشترك وتأثيره على جيلك الأدبي؟
كنت من المحظوظات حين تم توثيق اسمي في موسوعة الدكتورة المغربية فاطمة بوهراكة، فقد كان تكريماً أعتز به كثيراً، لأنه جاء من امرأة آمنت بأن توثيق صوت المرأة العربية هو ترسيخ للذاكرة الأدبية النسوية. أما عن واقع النشر المشترك لجيلي، فهو سلاح ذو حدين. من جهة، أنقذنا من مقصلة دور النشر التي أصبحت تجارية بحتة. ومن جهة أخرى، أصبح بديلاً سهلاً عن الكتاب الفردي، فتتشتت النصوص بين عشرات الدواوين ولا يعود للشاعر صوت موحد يبرز شخصيته.لذلك أراها في نظري محطة ضرورية للمبتدئ، لا وطناً دائماً للشاعر.
4.كيف تحافظين على تميز نبرتك الخاصة ولا تذوب قصيدتك وسط مئات الأصوات المشاركة في تلك الدواوين؟
الصدق في الكتابة هو ما يعطي النص قوته وتميزه عن باقي النصوص، فمن يكتب عن الوجع لأنه عاشه يختلف تماماً عمن يكتب لمجرد الكتابة. نحن بحاجة إلى ضمير الكتابة، فجل ما يُكتب اليوم هو مجرد صناعة للنص، لهذا نجد عشرات بل مئات النصوص لا حياة فيها.وحتى تبرز بصمتك في ديوان مشترك، يجب أن تشبه نفسك، أن تكون نسخة مطابقة لوجعك أنت، لا لموضوع النص فقط.
5.ما الذي ينقص الأدب الجزائري المعاصر ليصل إلى مساحات أوسع في المشهد الثقافي العالمي؟
الأديب الجزائري ينتج بغزارة، لكن غياب النقد الذي يسافر مع الإنتاج يجعل النص يتراجع. فالناقد الجزائري ما زال حبيس جامعته. وكذلك نفتقر إلى الترجمة الاحترافية، فترجمة النصوص إلى لغات عالمية تروج للنص وللكاتب معاً. بالإضافة إلى ذلك، هناك الحدود التي رسمها المجتمع، فغالباً ما نجد الشاعر مقيداً لا يستطيع تجاوز بعض الخطوط حتى وإن كانت تخدم منتجه الأدبي.
المحور الرابع: البناء اللغوي وإيقاع الكلمة 1.في ديوان "صرير الأقلام"، كيف جعلتِ من هذا الصوت الخافت دليلاً على الحركة والفعل والثورة على الركود؟
صرير الأقلام ديوان جامع، فيه مواضيع متنوعة وأشكال مختلفة للشعر. مجموعة كتبت بالفصيح، ومجموعة نسجت حروفها بالعامية. لكن الصرير الواحد يجمعها: صوت القلم حين يرفض السكوت.
2.كيف تختارين القالب الموسيقي لقصيدتك، وهل تفضلين الالتزام بوزن معين أم ترك الحرية للسطر الشعري؟
الشاعر تكتبه القصيدة فالنص يأتينا طوعا دون التزام منا ، و بما أنني أكتب الشعر على جنسيه العمودي والنثري فالكلمات تأتي بالقالب الذي يليق بالموضوع فما علينا إلا الرفق بولادة وشيكة تستوجب منا الصبر ليكتمل النص . 3.تستخدمين مفردات حادة ومباشرة في أحيان كثيرة، فكيف توازنين بين جمالية اللفظ وإيصال المعنى بوضوح؟
بعض المواضيع تستلزم من الشاعر استعمال بعض المفردات خدمة للمعنى المراد ثبيته فالشاعر يحاول انتقاء الكلمات قدر المستطاع وتجنب كل ماهو مبهم أو مستهلك فالمعجم العربي غني جدا فعلى الكاتب إثراء قاموسه اللغوي قبل شروعه في الكتابة .
4.هل أثر تعاملك مع مجال الإعلام الآلي على طريقة صياغتك ونظرتك للاختصار والتكثيف في عباراتك؟
نعم، الإعلام الآلي علّمني الدقة والاختصار. فكما يختصر سطر برمجي واحد مئات الأسطر، أسعى في الشعر إلى جملة مكثفة بلا حشو، تقول الكثير بالقليل.
5.كيف يتجنب الشاعر الوقوع في أسر التكرار والنمطية عندما تتشابه الموضوعات التي يكتب عنها؟
قد تتشابه الموضوعات وهذا أمر لا مفر منه، ولكن على الشاعر أن يغيّر زاوية النظر، وأن يتناول الموضوع بأسلوب جديد غير مستهلك، وذلك بتجديد صوره الشعرية والاشتغال على اللغة نفسها، بتوظيف مرادفات وصيغ جديدة لم يسبق له توظيفها.
المحور الخامس: أصداء النقد وتأويل النص الشعري 1.حظيت أعمالك بمتابعة نقاد من الجزائر والمغرب ومصر، فكيف تقيمين التفاعل العربي مع نصوصك واختلاف زوايا القراءة؟
التفاعل كان إيجابياً ومثرياً. لقد أتاح لي هذا التنوع النقدي العربي أن أرى نصي من خارج ذاتي. القراءات لم تكن متطابقة وهذا طبيعي، لأن كل ناقد يحمل أدواته ومرجعيته، وهذا التعدد هو ما يحمي النص الشعري من القراءة الأحادية.
2.يميل بعض النقاد إلى ربط حياة المبدعة الشخصية بما تكتبه، فكيف تواجهين هذا الخلط بين السيرة الذاتية والنص الفني؟
أرفض ربط النص بسيرتي الذاتية، فالنص حين يخرج للعلن يصبح ملكاً للقارئ.والشاعر لسان مجتمعه، يتقمّص كل الأدوار في الكتابة شأنه شأن الممثل البارع، فعلى القارئ الفطن ألّا يظلم الشاعر والنص معاً.
3.هل ساهمت القراءات النقدية الموجهة لأعمالك في تنبيهك لزوايا جديدة في نصوصك لم تكوني تفكرين فيها وقت الكتابة؟
بعض القراءات النقدية كشفت لي دلالات لم أقصدها وقت الكتابة، لكنها كانت كامنة في النص. وهنا يظهر الناقد الجيد من سواه، ففي الوقت الراهن معظم النقد يُصبّ في قالب واحد، وهو قالب المجاملات وجبر الخواطر.
4.يشتكي الكثير من الكتاب من غياب النقد الحقيقي واكتفائه بالمجاملات، فما هو تقييمك لحال النقد المعاصر تجاه جيلك؟
النقد بمفهومه الصحيح ألا وهو استخراج مزايا و عيوب النص مع الإرشاد والنصح وهذا ما لا نجده في عصرنا الحالي فالنقد شبه معدم في الساحة الأدبية فمعظم ما نقرؤه من مقالات في النقد مجرد مجاملات واطراءات على حساب الأدب وفي المقابل أيضا نجد العكس هناك من يهدم الطاقة الشبانية أو يتعمد هدم المواهب الشابة بدلا من تقويمها وتصويب الاعوجاج الذي يشوب نصوصهم أو خيالهم ....الخ 5.عندما توصف نصوصك بـ الجرأة ومحاصرة الكبت، هل ترين في ذلك تقديراً لرسالتك أم اختزالاً لها في مساحة ضيقة؟
هناك مواضيع تستلزم منا تخطي الحدود التي تعودنا السير ضمن المسار الذي رسم لنا دون تجاوزها وهذا خدمة للطرح لمراد معالجته ، ففي حالة ضيقت المساحة فالكاتب الصادق في رسالته يجد نفسه أو بالأحرى مقيد الفكر ، فالتقدير الذي يرجوه الكاتب المبدع يكمن في تلك المساحة المطلقة التي تجعل فكره و خياله يسرحان بمنتهى الحرية والشفافية، طبعا دون التعدي على مقومات الدين و الآداب العامة هنا نضع سطرين وبالخط الأحمر . ________________
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: مع الشاعرة اللبنانية تم
...
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:رحلة في كوامن الحرف مع ا
...
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الشاعر اليمني الدكتور
...
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: الشاعرة لينا ناصر
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:حوار مع سانا الأحمد
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة :مع الأديبة اللبنانية با
...
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الإعلامية اللبنانية م
...
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الأديبة عايدة حسن عيد
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الأديبة أديبة طنوس ال
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعرة نادرة معمر قا
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعر الأسعد بن عربي
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب علي غازي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتبة ميرفت الخزاعي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعرة مها المبارك
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعرة إنعام الحمدان
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حسن العطاوة
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة ليلي عيال
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب ديار الخفاجي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر عادل عباس الغر
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة::مع الأديبة اعتماد حياوي
المزيد.....
-
الحرس الثوري يعلن انفجار واحتراق 3 ناقلات نفط بمضيق هرمز.. و
...
-
القوات المسلحة الإيرانية تعلن فشل الضغوط الأمريكية وتؤكد أن
...
-
حريق بناقلة نفط في مياه عمان
-
إعلام: قتلى وإصابة باشتباكات في مخيم صبرا وشاتيلا
-
-حزب الله-: الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية لن تغيّر مواقف
...
-
بيان مدارس الرياض لأولياء الأمور بعد تفعيل خطط الإغلاق الآمن
...
-
زاخاروفا: ملجأ ماكرون السري لحمايته من مواطنيه وليس من تهديد
...
-
انقطاع الكهرباء الخارجية عن محطة زابورجيه النووية
-
كاتس يؤكد أن المهمة مع إيران لم تنته ويدعو للوحدة والاستعداد
...
-
الإكوادور.. حرب خفية
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|