أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الأديبة أديبة طنوس الحسيني















المزيد.....

الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الأديبة أديبة طنوس الحسيني


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8879 - 2026 / 11 / 4 - 09:28
المحور: مقابلات و حوارات
    


حوار الحبر والوجدان: رحلة في فكر الأديبة اللبنانية أديبة طنوس الحسيني

تلتقي الكلمة الصادقة بالمسؤولية الثقافية في تجربة الشاعرة والأديبة اللبنانية أديبة طنوس الحسيني؛ فبين إدارة التحرير في ملتقى الأدباء والمثقفين العرب، وبين قصائدها ونصوصها النثرية، تنسج تجربة أدبية واضحة المعالم. في هذا الحوار، نغوص معها في عوالم الكتابة، ونستكشف ملامح قلمها الذي يجمع بين أصالة الحرف وهموم الإنسان، بعيداً عن الأنماط الجاهزة، لنقترب أكثر من فكرها الأدبي الخالص.
المحور الأول: أفق الإبداع والتحول الأدبي
كيف تولد الفكرة الإبداعية لديكِ، وهل تفرض طريقتها في الكتابة سواء كانت شعراً أو نثراً؟
نحن نعيش في عصر يتسم بالتحولات الرهيبة التي تلقي بأثقال تفوق الخيال على كاهل المجتمع، والكاتب ابن بيئته يتأثر حتماً بما يدور حوله؛ لذلك تبدأ فكرة النص من حالة شعورية تعكس القبول، أو الرفض، أو الاحتجاج. ومن العنوان، وعقب اختمار الفكرة في الوجدان، يبدأ القلم بترجمة ما اعتمل في النفس من أحاسيس، وتأتي الصياغة إما شعراً أو نثراً استناداً إلى ماهية الموضوع نفسه وطبيعته.
بين القصيدة العمودية وشعر التفعيلة والنثر، أين تجد الأديبة نفسها أكثر قدرة على التنفس؟
الشعر بأشكاله مادة تكمن جماليتها في آلية الصور التي تعبر عن المضمون، واختياري للشعر النثري لم يكن صدفة أو نوعاً من الخلاف مع الشعر العمودي، إنما هو انسجام مع توارد الأفكار وارتكاز بنيانها؛ فالقصيدة النثرية تمنحني مساحة واسعة من الحرية تريح النص وتمنحه القدرة على التنفس.
هل ترين أن تداخل الفنون الأدبية يغني النص، أم أن الحفاظ على نقاء الجنس الأدبي أفضل؟
أرى أن جودة النص وقدرته على إيصال الفكرة هما الأساس، فاللغة تتسع وتفيض عندما يسيل الفكر قلماً ناطقاً يحقق الغاية من الكتابة، مع الحفاظ على هوية النص وخصوصيته الفنية التي تميزه وتمنحه بنياناً يرتكز عليه.
ما الذي يمنحه الشعر للأديبة ولا تستطيع الرواية أو القصة القصيرة تقديمه؟
الشعر النثري يمنحني مدى واسعاً من التخيل وحرية العرض، بخلاف الأشكال السردية كالقصة التي تكبل تراتبيتها وقوالبها الحكائية انطلاق الأخيلة وتدفق المعاني الحرة.
متى تشعرين أن النص الإبداعي قد اكتمل تماماً وأصبح جاهزاً ليخرج إلى النور؟
بعد انتهاء الكتابة والاسترسال الأولي، لا بد للنص مهما كان نوعه أن يمر بمرحلة مراجعة وتدقيق ثانية، حيث أعود إليه مرة أخرى لأمنحه إذن الخروج النهائي والنشر.
المحور الثاني: النشاط الثقافي وأروقة التحرير
من واقع موقعكِ كمديرة للتحرير، كيف تقيمين المشهد الأدبي العربي المعاصر من خلال ما يصلكِ من نصوص؟
المشهد الحالي يشهد تبايناً واضحاً بوجود كم كبير من المجموعات الأدبية المفتوحة التي أتاحت المجال للشعراء، والكتاب، والهواة. هذا التوسع جعل بعض الأدباء المعروفين يحجمون عن النشر في هذه المساحات، ولكننا من جانب آخر نقدر النصوص التي تتحلى بالإبداع، ونرى ضرورة الأخذ بيد المبتدئين وتشجيعهم، فالجميع بدأ خطوته الأولى بالدعم الذي مثل رافعة لتطوير الأدوات.
ما هي المعايير الأساسية التي تعتمدين عليها في تقييم النصوص واختيارها للنشر في الملتقى؟
العمل في مجلة "الملتقى للأدب والثقافة" يرتكز على شروط واضحة؛ يجب أن يكون النص مكتملاً ومستوفياً للمواصفات الأدبية، سليماً وخالياً من الهفوات الإملائية، حاملاً لفكرة حقيقية، وملتزماً بحبكة القصة أو بحور الشعر إذا كان موزوناً، كما يجب أن يعالج قضية إنسانية، مع اشتراط خلوه تماماً من رداءة الألفاظ والمضامين السياسية.
كيف يسهم العمل الثقافي الجماعي في تطوير الأديب وصقل أدواته الإبداعية؟
يسهم في خلق بيئة من التوجيه والتشجيع؛ فالمجموعات والمنابر الثقافية تتيح مساحات للعرض والمشاركة، ومراجعة النصوص وتدقيقها قبل النشر تمثل ركيزة أساسية لصقل المهارات والارتقاء بالنصوص الناشئة حتى تنضج وتكتمل مواصفاتها الإبداعية.
في عصر الفضاء الرقمي، هل نجحت المجلات الرقمية في تعويض غياب الدوريات الثقافية الورقية؟
الفضاء الرقمي قدم تسهيلات كثيرة اجتاحت المعترك الأدبي، سواء في آليات العرض، أو الحفظ، أو إتاحة المشاركة غير المشروطة للجميع، ومع ذلك، فإن متعة القراءة الورقية وتلمس الصفحات لم تغادرني وظلت محتفظة بمكانتها وقيمتها الوجدانية الخاصة.
كيف توازن الشاعرة بين مسؤوليتها التحريرية الرسمية وبين حريتها الإبداعية ككاتبة؟
أفصل تماماً بين الجانبين؛ فالمسؤولية التحريرية تفرض علي التدقيق والالتزام بالمعايير الفنية والموضوعية الصارمة للنشر، أما القراءات والآراء المختلفة فلا تمنعني ككاتبة من الحفاظ على شخصيتي الأدبية المستقلة والتزامي بأسلوبي الخاص في نصوصي الذاتية.
المحور الثالث: تجليات القصائد وعيون المتلقي
في قصيدتكِ "دائرة التوازن"، ما هو الخيط الرفيع الذي يربط بين الفلسفة والشعر؟
الخطوط تتشابك عندما يدخل الحرف حيز النطق؛ وأنا لا أدعي الفلسفة في نصوصي، إنما أرسخ من خلالها خط قناعتي الشخصية ورؤيتي للحياة، تاركةً بين السطور مساحة حرة يكتشفها القارئ بنفسه.
كيف تنظرين إلى صدى نصوصكِ لدى القراء، وهل يشغلكِ كثيراً تفسير الجمهور لمعاني قصائدكِ؟
أنا أترك للقارئ لوحاً يكتب عليه خلاصته الخاصة بناءً على قراءته وفهمه، ولا يزعجني أو يحبطني تفسيره أياً كان، شريطة ألا يتدخل في بنيان القصيدة الأساسي أو يحتج على كنهها وجوهرها الفني.
نصوصكِ تمزج بين الغنائية والتأمل، كيف تصنعين هذا المزيج دون أن يفقد النص عمقه الفكري؟
يحدث ذلك من خلال العناية بالفكرة المشغولة وتدرج مراحلها؛ فعند كتابة القصيدة أو القصة، نادراً ما أقوم بتشذيب تركيباتها وتشبيهاتها بشكل يخل بعفوية النغم الداخلي، بل أترك المزيج يتدفق بتلقائية تعبر عن الفكرة بعمق وتأمل، مع منح النص فرصة كافية للمراجعة قبل النشر.
هل تفضلين نشر القصائد المفردة في الصحف والمواقع، أم تجميعها في ديوان كامل يحمل فكرة واحدة؟
النشر الدوري له حضوره، لكن التجميع في الدواوين يمنح التجربة بعداً يبرز تدرج مراحلها ونضجها؛ وهنا أشير إلى أن ديواني الثاني قيد الطبع والتحضير حالياً، ليأتي مكملاً للديوان الأول الذي حمل عنوان "الكلام الظليل".
كيف تتعاملين مع النقد الأدبي الموجّه لأعمالكِ، ومتى يكون النقد دافعاً للتطوير؟
أرحب بالنقد الهادف والذكي الذي يسعى لتحسين الأداء؛ فالنقد في جوهره ذوق إبداعي يكشف عن مواطن الجمال أو الضعف في النص، وعندما يأتي موضوعياً وبناءً، فإنه يتحول إلى حافز حقيقي للعمل على ارتقاء النص وتطوير الأدوات.
المحور الرابع: الأسلوب الفني والبناء اللغوي
تعتمدين على اللغة الفصيحة الجزلة، كيف تحافظين على سلاسة العبارة دون الوقوع في جفاف اللفظ؟
النص الجيد يدل على نفسه ويفرض جودته وسلاسته؛ وقناعتي أن شساعة اللغة العربية لا تضع قيوداً أمام المبدع، بل تسمح للفكر أن يسيل قلماً ناطقاً يحقق غايته دون ركاكة أو تعقيد يسبب الجفاف.
ما أهمية الموسيقى الداخلية في النص النثري، وكيف تعوضين بها غياب الوزن الخليلي التقليدي؟
أنا لا أقارن النص الموزون بغيره، وأرى أن الشعر بنوعيه الخليلي والنثري الحر يتميز بسلاسة موسيقاه الخاصة؛ ولهذا أعتمد على حس الأذن؛ فكم من مرة ألغيت مقطعاً كاملاً لمجرد أن الأذن لم تستسغ نغمته الداخلية، وفي المقابل كم يروقني النص البسيط الذي يرن على أوتار الحس فيطربه ويمس وجدانه.
نصكِ النثري "عدالة هائمة" تميز ببناء لغوي خاص، ما هي الفكرة وراء هذا البناء الفني؟
البناء في نصوصي يعتمد على الإيحاء وعدم المباشرة، فالفكرة وراء هذا الأسلوب هي ترك مساحة تتيح للقارئ التعامل مع النص بمفهومه الخاص، ومحاولة استنباط المعاني العميقة الكامنة وراء التراكيب والصور.
كيف تختارين مفرداتكِ الوجدانية، وهل تؤمنين بأن للكلمات طاقة شعورية تنتقل إلى القارئ؟
نعم، تؤمّن التعابير طاقة شعورية تنبع أساساً من مخزون مطالعاتي وقراءاتي الشغوفة التي مارستها منذ الصغر؛ فالألفاظ لا تأتي مصادفة، بل تتدفق من ثراء الحصيلة المعرفية لتعبر عن الأحاسيس الدفينة وتنتقل مباشرة إلى وجدان المتلقي.
في ظل انتشار الكتابات السطحية، كيف يمكن للأديب الحفاظ على رصانة اللفظ وعمق المعنى؟
يتحقق ذلك بالتفرد والالتزام؛ يجب على الكاتب أن يصنع لنفسه مسلكاً أدبياً خاصاً ومستقلاً حتى يصير نصه بمثابة هويته الأدبية التي يعرف بها، مع الالتزام بتقديم لغة سليمة لحمايتها من الركاكة والتشويه السطحي المنتشر.
المحور الخامس: القضايا الإنسانية والمضامين الفكرية
يحضر الوطن والأرض في نصوصكِ بشكل دائم، كيف ينعكس الواقع اللبناني على قلمكِ؟
نحن أبناء هذا العصر، وعندما نعالج قضاياه فإننا نوثق للتاريخ صورة حية عن واقعنا؛ والواقع اللبناني بما يحمله من تحديات ومواجهات ضد المحتل الفاشي الإبادي وضد من يسهل له ارتكاب الفظائع على أرضي، ينعكس بشكل كلي على قلمي؛ فقد سخرت هذا القلم للمحاربة والمواجهة كواجب وطني لا أتراجع عنه ووظيفة لا تقاعد منها.
قضايا المرأة والإنسان المعاصر تتجلى في أعمالكِ، هل الأدب قادر على تغيير الواقع الاجتماعي؟
الأدب يسهم بشكل فعال في بناء الوعي؛ وإنني على يقين تام بأنه سواء سُمع صدى كلماتي بشكل فوري أو لم يُسمع، فإن تراكم أقلام أنصار الحق والعدالة سيؤدي دوره حتماً في التغيير وتحريك الركود الاجتماعي.
كيف توظفين مشاعر الفقد والأمل في نصوصكِ لتعبر عن تجارب إنسانية عامة؟
مشاعري تنطلق من رفض الخنوع والاستسلام للطغيان واعتبارهما قدراً محتوماً، وأوظف مشاعر الألم والأمل لإنتاج نص يحمل فكرة ومعالجة لقضية تمس وجدان الإنسان المعاصر، وتدفعه للتمسك بحقوقه وكرامته.
هل يجب على الأديب أن يكون صوتاً للمجتمع وقضاياه، أم أن الأدب يجب أن يظل في مساحته الذاتية؟
القضايا الوطنية لا تنفصل عن القضايا المجتمعية، والحيادية في المعارك المصيرية هي تماهٍ شيطاني مرفوض؛ لذلك لا تخلو نصوصي من نبض الناس، فكل مبدع مسؤول في بيئته وعنها بما يملك من أدوات معرفية، وواجبنا هو المساهمة الفعالة في صياغة الوعي الجمعي.
كيف تواجه الكلمة الصادقة صراعات العالم المعاصر المادية، وما هو دور الأدب في حماية الروح الإنسانية؟
الكلمة الصادقة هي حائط الصد الأخير في ظروف مصيرية تهدد بالقضاء على إنسانية المخلوق البشري؛ ودور الأدب هنا يتجلى في حماية الهوية الفكرية والعملية للإنسان، والوقوف بقوة القلم ضد كل ما ينتجه أبالسة العالم من أدوات ومهدمات تستهدف تمزيق الروح الإنسانية وقيمها الأخلاقية.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعرة نادرة معمر قا ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعر الأسعد بن عربي ...
- ‏الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب علي غازي
- ‏الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتبة ميرفت الخزاعي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعرة مها المبارك
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعرة إنعام الحمدان ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حسن العطاوة
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة ليلي عيال
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب ديار الخفاجي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر عادل عباس الغر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة::مع الأديبة اعتماد حياوي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حيدر غراس
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حمزة فيصل المرد ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب إبراهيم علي ال ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الأديبة الجزائرية فت ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة :مع الكاتب الجزائري سناج ...
- الحركة الإبداعية المغربية المعاصرة:مع الفنانة التشكيلية ثريا ...
- التجربة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة مريم بو شيخ ...
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة: مع الكاتبة مريم بو شيخي
- الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:مع الشاعر فضيل حاج بن عد ...


المزيد.....




- بعد 100 عام..كيف تحوّل التويد الرجالي إلى بدلة تعشقها النجما ...
- اكتشفوا أكبر قرية مائية في العالم يعيش فيها آلاف البشر اليوم ...
- رغم عدم حسم سباق ميشيغان.. عبدالرحمن السيد يعلق على إمكانية ...
- سيصبح أول سيناتور مسلم في تاريخ أمريكا.. توقعات CNN: عبدالرح ...
- -أدليت بصوتي-.. ملصقات انتخابية تغطي نصب رجل قُتل برصاص عميل ...
- ملخص سريع لأبرز ما حدث بالانتخابات النصفية بأمريكا وموقف ترا ...
- أول تعليق لرئيس برلمان إيران على سير الانتخابات الأمريكية
- هل سيقطع ترامب مليارات الدولارات من المساعدات لإسرائيل؟
- ترامب ينقلب على مرشحي الحزب الجمهوري بعد الهزيمة في الانتخاب ...
- توقعات بفوز -المصري- عبد الرحمن السيد بمقعد ميشيغان


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الأديبة أديبة طنوس الحسيني