أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: مع الشاعرة اللبنانية تمامة عويدات















المزيد.....

الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: مع الشاعرة اللبنانية تمامة عويدات


عطا درغام
(Atta Dorgham)


الحوار المتمدن-العدد: 8883 - 2026 / 11 / 8 - 12:07
المحور: مقابلات و حوارات
    


نبض الحرف وصدى الوجدان: حوار شامل مع الشاعرة تمامة عويدات

في فضاء الكلمة الصادقة التي تلامس شغاف القلوب، تلتقي عفوية الإحساس وعمق الفكرة لتصنع تجربة شعرية متميزة. يسعدنا في هذا اللقاء أن نحاور الشاعرة اللبنانية تمامة عويدات، لنبحر معًا في عوالمها الأدبية، ونستكشف رؤاها حول قصيدة النثر، وقضايا الإنسان والواقع، وتحديات النشر والثقافة في عالمنا المعاصر.إليكم نص الحوار كاملاً:
المحور الأول: دواوينكِ وإصداراتكِ
1. كتابكِ "إشراقتي" حمل نصوصًا وجدانية مكثفة، ما الذي أشرق في روحكِ وانعكس على الورق في هذا العمل تحديدًا؟

"إشراقتي" هو ديواني الأول، وهو فعلاً كان أول إشرافة لقلبي، وترك أثرًا كبيرًا في نفسي رغم بساطته وعمق محتواه، وأيضًا كان حافزًا للاستمرار بنشر دواوين أخرى.

2. كيف تختارين نقطة النهاية للقصيدة، متى تشعرين أن هذا الديوان قد اكتمل وجاهز للمطبعة؟

نقطة النهاية للقصيدة أختارها حين تصل فكرتي للمتلقي.

3. تنقل ديوانكِ بين معارض الكتب في الكويت وقطر وبيروت، كيف لمستِ فروق التلقي بين القراء العرب؟

تنقلت دواويني في كل المعارض العربية بين زحمة الكتب وكثرة الإنتاج الأدبي، وهناك فرق بين كل معرض ومعرض يعود الأمر لنسبة القراء وأهوائهم.

4. في ظل وفرة الإصدارات الراهنة، ما الذي يضمن لديوان شعري أن يعيش في ذاكرة الناس ولا يضيع على الرفوف؟

بعد كورونا وما يسمى التقدم العلمي ووجود التكنولوجيا الحديثة، معظم الكتب بشكل عام مركونة على الأرفف للأسف، والطلب على الكتاب أصبح متراجعًا بشكل ملحوظ.

5. هل ينتابكِ خوف مبرر من فكرة أن يُساء فهم مقاصدكِ المكتوبة في دواوينكِ بعد أن تصبح ملكًا للجمهور؟

لا ينتابني الخوف من أن يُساء فهم مقاصدي في توصيل فكرتي، دائمًا كل قارئ يقرأ من زاويته ويرى الأمور حسب نيته، لكن يبقى المعنى الحقيقي في قلب الشاعر أو الكاتب. وجميل جدًّا أن تتنوع الأذواق والتحليل الأدبي للنصوص، فهذا ما يجعل النص مثيرًا للجدل، وهنا تكون قيمته الأدبية.

المحور الثاني: أسلوبكِ الأدبي
1. اخترتِ مسار قصيدة النثر، ما الذي يمنحه لكِ هذا الفضاء الحر ولا تجدينه في بحور الشعر التقليدي؟

نعم، اختياري لمسار القصيدة النثرية هو أن يصل بسرعة لقلب القارئ ويلامس وجدانه؛ لأن الشاعر يضع فيها كل مشاعره وأحاسيسه، وكلما كان الحرف صادقًا تكون القصيدة ناجحة. أما القصيدة الموزونة فطبعًا فيها مقدرة للشاعر على نظمها، لكن تكتب بصنعة وحرفية أكثر مما تعتمد على المشاعر، فالشعر من المشاعر.

2. تميل قصائدكِ إلى الإيجاز الشديد، كيف توازنين بين رغبتكِ في الاختصار وحاجة المعنى للشرح؟

نعم، تميل قصائدي إلى الإيجاز، هي بمثابة خاطرة أو ومضة أحبها لأنها قصيدة مكثفة دون اللف والإسفاف، لا يهمني الإطالة في الكتابة حتى لا يشعر القارئ بالملل، وخاصة هذه الأيام بوجود كميات كبيرة من الكتابات لا يستطيع القارئ أن يقرأ للجميع، وخاصة لضيق الوقت. (ملاحظة: أنا عندي قصائد طويلة ونشرتها بالدواوين).

3. الموسيقى الداخلية في نصوصكِ واضحة، كيف تولد هذه النغمات دون الاعتماد على القافية المعروفة؟

نعم، الموسيقى الداخلية تولد مع الإحساس بالحرف والمعنى واختيار الكلمة، حين يكتب الشاعر يجب أن تسمع أذنه صوت الحرف ويسمع موسيقاه.

4. يستخدم بعض الشعراء الغموض لجذب القارئ، أين تقفين بين وضوح الفكرة وغموض الصورة؟

نعم، هناك شعراء كثر يعتمدون أسلوب الغموض اعتقادًا منهم أنه قوة للنص وعمق فلسفة، هذا صحيح لكن هذا النوع من القصائد لا يصل للجميع، يقرأه فئة معينة وقليلة، وأحيانًا القارئ يمل منها لأنه لا يملك وقتًا كافيًّا لتحليلها.

5. المفردة في شعركِ تبدو منتقاة بعناية، كم يستغرقكِ البحث عن الكلمة البديلة لتفادي التكرار؟

انتقاء المفردة أو الكلمة يعود لثقافة الشاعر وتربيته، هي تولد معه بشكل عفوي، واختيارها يجب أن يكون دقيقًا لا يخدش مشاعر القارئ. أما التكرار فهو ما يضعف النص لأن القارئ يحب التجدد بالكلمة، وأحيانًا التكرار لكلمة معينة يكون مقصودًا للفت النظر للفكرة وترسيخها، فليس دائمًا التكرار مرفوضًا.

المحور الثالث: قضايا الواقع والإنسان
1. يرى البعض أن شعر النثر ينعزل في الذات، كيف تعكس قصائدكِ هموم الإنسان العربي المعاصر وأوجاعه اليومية؟

غالبًا الشعر أو النثر يخاطب قضايا الإنسان والمجتمع لأنها مستمدة من الواقع الذي نعيشه، فتعكس صورة الإنسان العربي وواقعه الحياتي وسط هذه الأزمات المتعددة.

2. هل تعتقدين أن الشعر قادر اليوم على تغيير قناعة واحدة لدى المتلقي، أم أنه مجرد مرآة للوقائع؟

لا أعتقد أن الشعر قادر على تغيير قناعة كاملة لدى المتلقي، إنما يخفف عنه وطأة الضغوط، فعند قراءة النص ينسيه الواقع للحظات، ولا شك أن الشعر هو مرآة للواقع.

3. المرأة في نصوصكِ حاضرة بقوة، ما هي القضية الأساسية التي تدافعين عنها عندما تكتبين بلسانها؟

نعم، المرأة هي نصف المجتمع، هي التي تربي وتبني أجيالاً وتنشئ أسرة، ويجب أن تكون على قدر عالٍ من الثقافة وحرية الفكر.

4. يعيش عالمنا تحولات متسارعة، كيف تحمين قصيدتكِ من أن تحترق بمتابعة الأحداث السياسية العابرة؟

نعم، نعيش اليوم أحداثًا متسارعة وكلنا نتابع السياسة ونراقب تحولات العصر، لكن يبقى للقصيدة مكانتها لدى القارئ، هي حاضرة دائمًا ولها بريقها على مدى العصور.

5. متى يصبح الصمت والامتناع عن الكتابة هو الموقف الأقوى والأكثر تعبيراً تجاه قضايا مجتمعكِ؟

يأتي الصمت والامتناع عن الكتابة حين ينحدر أسلوب الكتابة وتتغير بوصلة الثقافة والأدب وتصبح الكتابة كلامًا بلا معنى.

المحور الرابع: نشاطكِ وحضوركِ الثقافي
1. تشاركين بفاعلية في الأنشطة والملتقيات، ما الذي أضافته لكِ هذه التجمعات على الصعيد الإنساني والمهني؟

نشاطي وحضوري الثقافي في المنتديات والمعارض أضاف لي الكثير على الصعيد الإنساني والمهني؛ لأنني على احتكاك مباشر مع الناس بمختلف ثقافاتهم، أتفاعل معهم وأشعر بهواجسهم، ويصبح بيني وبينهم لغة مشتركة.

2. كتابتكِ في الصحافة العربية وزعت حضوركِ بين دول عدة، هل يسهم النشر الصحفي في الانتشار أسرع من الكتب؟

الكتابة في الصحافة العربية أو الكتب، الاثنين يساعدان على الانتشار، لكن التوثيق بالكتب هو إرث ومرجع للأجيال القادمة.

3. كيف ترين واقع الأمسيات الشعرية الحالية، هل ما زالت تجذب الجمهور الحقيقي أم تحولت إلى مجرد مجاملات؟

الأمسيات الشعرية يفترض أن تجذب الجمهور لتعزيز الثقافة ودورها، لكن للأسف بعض الأمسيات أصبحت نوعًا من المجاملات.

4. تعملين في مجال النشر، كيف يؤثر وقوفكِ في كواليس طباعة الكتب على نظرتكِ للحركة الأدبية؟

حاليًّا حركة النشر في العالم العربي متراجعة جدًّا وليس في لبنان فقط، لكن الناشر العربي اليوم جدًّا مظلوم، لا توجد جهات داعمة للثقافة، وأقصد الدعم ليس بالمادة وإنما بتسهيل الأمور وخفض الرسوم وتأمين حماية الاستمرار له بأسعار خاصة في اشتراكات المعارض والشحن والإقامة في البلد الداعي وتذاكر السفر، كلها أعباء يتحملها الناشر ليبقى قطاع النشر موجودًا، فعلاً إنه يقاوم في نشر الثقافة في الوقت الذي فيه المواد الأولية للكتاب تضاعفت أسعارها جدًّا والكتاب لا يتحمل رفع سعره.

5. هل يظلم الإعلام الثقافي أسماءً بعينها ويركز الضوء على أخرى، وكيف تتعاملين مع هذا الواقع؟

نعم، الإعلام له دور كبير في تسليط الضوء على أسماء معينة لإشهارها، وتهميش أسماء أخرى يجب الإضاءة عليها، هناك الكثير من المبدعين لا تُعرف أسماؤهم لأن لم يوجد لهم خلفية داعمة للانتشار، والإعلام لا شك أنه السلطة الأولى في نشر وتوصيل الأسماء.

المحور الخامس: مواقف ورؤى عامة
1. يتحدث الكثيرون عن تراجع القراءة، في رأيكِ من المسؤول: وعي الجمهور أم جودة المكتوب؟

تراجعت القراءة العربية بشكل ملحوظ بالآونة الأخيرة، والمسؤول عن هذه الآفة أولاً الإنترنت والميديا وما يسمى التقدم العلمي (بالسابق كانت الحياة أبسط وأثمن دون إنترنت، كان فيه قيم ومبادئ، كان فيه ثقافة وإبداع ونوابغ، أين نحن الآن من هذا؟). وكثرة الضغوط اليومية وخاصة الاقتصادية والاجتماعية جعلت القارئ لديه أولويات قبل القراءة، لقمة العيش أولاً وهموم أخرى، وخاصة ضيق الوقت بسبب العمل لوقت طويل، فللأسف الثقافة العربية في خطر.

2. يرى البعض أن النقد الأدبي اليوم أصبح مجرد مديح وإخوانيات، كيف تقيمين علاقة النقاد بنصوصكِ؟

النقد الأدبي ضروري لتقييم النصوص، ويجب أن يكون النقد موضوعيًّا وبنّاءً، هناك نقد كما ذكرت مجرد مديح، لكن ليس دائمًا، هناك نقد يعطي النص حقه. بالنسبة لي، معظم النقاد بل كلهم الذين نقدوا نصوصي شخصيات لا أعرفها من قبل بكل صدق وأمانة، شخصيات احترمتها وقدرتها والحمد لله.

3. بين دراستكِ لعلم الآثار وعملكِ في النشر وشغفكِ بالشعر، كيف تتقاسم هذه العوالم الثلاثة وقتكِ؟

نعم، درست علم الآثار لكن ما عملت بهذا المجال لأن مجال النشر أخذني منه، أيضًا أنا أعشق مجال النشر، لكن بقي عالم الآثار يلفتني لأنني درست هذا الاختصاص عن حب وهواية، وأصبحت الآن أتعامل معه كسائحة ولست كمرشدة.

4. هل تعتقدين أن وسائل التواصل الاجتماعي رفعت من شأن الشعر أم ساهمت في تسطيحه؟

التواصل الاجتماعي ساعد على نشر الشعر والتعريف بالشعراء الجدد، له إيجابياته وله سلبياته لأنه ضم أيضًا الغث والسمين، فكل فرد أصبح له منبره ينشر ما راق له.

5. ما هي الحدود التي تضعينها لنفسكِ، وهل هناك مناطق في الكتابة ترفضين الاقتراب منها؟

نعم، هناك كتابات أرفض الاقتراب منها وخاصة الرخيصة والمنحدرة، يجب أن تكون الكتابة لها هدف وحكمة. كتاباتي واضحة؛ كتاباتي وطنية، عاطفية، حب، غزل، حكمة، وعظ، كتاباتي متنوعة ليست محصورة ولا مقيدة.



#عطا_درغام (هاشتاغ)       Atta_Dorgham#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:رحلة في كوامن الحرف مع ا ...
- الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الشاعر اليمني الدكتور ...
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: الشاعرة لينا ناصر
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:حوار مع سانا الأحمد
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة :مع الأديبة اللبنانية با ...
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الإعلامية اللبنانية م ...
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الأديبة عايدة حسن عيد
- الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة:مع الأديبة أديبة طنوس ال ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعرة نادرة معمر قا ...
- الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الشاعر الأسعد بن عربي ...
- ‏الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتب علي غازي
- ‏الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الكاتبة ميرفت الخزاعي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعرة مها المبارك
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعرة إنعام الحمدان ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة:مع الشاعر حسن العطاوة
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديبة ليلي عيال
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الأديب ديار الخفاجي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر عادل عباس الغر ...
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة::مع الأديبة اعتماد حياوي
- الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: مع الشاعر حيدر غراس


المزيد.....




- -ترامب يحتاج إلى فاندنبرغ-.. تحليل ما يشترك فيه الرئيس الأمر ...
- ضوضاء السفن تُهدّد الحيتان القاتلة.. وتقنيات الذكاء الاصطناع ...
- صاروخ حوثي يستهدف مبنىً لأرامكو بالرياض.. ووزارة الطاقة السع ...
- لقطات ترصد ذعر حيوانات أليفة قبيل حدوث زلزال اليابان بلحظات ...
- منفذ مجزرة كراكوف البولندية قتل والديه وشقيقته في المنزل قبل ...
- ذكاء -كلود- يحذف بالخطأ جميع المواد الدراسية لأستاذ بجامعة ش ...
- دمشق تعيّن 3 معاونين جدد للوزير أسعد الشيباني
- الرئيس السوري أحمد الشرع يخاطب آلاف السوريين في دبي وسط تفاع ...
- -خداع استراتيجي أم سلام هش-.. تقرير إسرائيلي حول -انتهاكات م ...
- أكثر من 12 ألف أمريكي زاروا روسيا العام الجاري رغم انقطاع ال ...


المزيد.....

- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال ... / رزكار عقراوي
- تساؤلات فلسفية حول عام 2024 / زهير الخويلدي
- قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي / محمد الأزرقي
- حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش. / عبدالرؤوف بطيخ
- رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ ... / رزكار عقراوي
- ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث ... / فاطمة الفلاحي
- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - عطا درغام - الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: مع الشاعرة اللبنانية تمامة عويدات