أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - ليلا يسرق المستوطنون أغنامنا، ونهارا زيتوننا. إنهم يروننا، لكنهم لا يكترثون!















المزيد.....

ليلا يسرق المستوطنون أغنامنا، ونهارا زيتوننا. إنهم يروننا، لكنهم لا يكترثون!


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 08:36
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


لم يكن أمام جودات المصري، الذي سُرقت أغنامه، سوى أن يشاهد عاجزا كيف تُنهب مصادر رزقه وممتلكاته وتسلب أمام عينيه.
تجتاح عصابة من المستوطنين أرضا فلسطينية، وتجني محصول زيتونها فيما يراقب أصحاب الأرض المشهد من بعيد، عاجزين عن حمل الشرطة على التدخل.
هذه المرة، رأينا كل شيء بأعيننا. كنا نقف إلى جانب صاحب الأرض ونراقب معه، برفقة آخرين، مجموعة من المستوطنين وهي تقتحم بستانه بجرأة، وتبسط أغطية بلاستيكية زرقاء تحت الأشجار، ثم تُخرج العصي وتضرب الأغصان كي تتساقط حبات الزيتون على الأرض.
لم يزرع هؤلاء الدخلاء الأشجار، ولم يحرثوا التربة، ولم يرووا الأرض أو يقلموا الأغصان، لكنهم باتوا الآن يستمتعون بثمار ناضجة على أرض اغتصبوها.
يخبرنا بشار المصري، البالغ من العمر 62 عاما والأب لستة أطفال، أن هذه أرض خاصة مسجلة رسميا باسمه في دائرة تسجيل الأراضي. وهو يقف الآن معنا، صامتا، يراقب ما يجري بعينين يخيم عليهما الحزن. وليس من الصعب تخمين ما يدور في ذهنه وما يعتمل في قلبه. لكنه، بطبيعة الحال، لن يجرؤ على تحريك ساكن، فهو خائف أكثر مما ينبغي.
كل ما يستطيع فعله هو مشاهدة ثمرة سنوات من العمل وهي تُنهب أمامه، عاجزا عن إنقاذ المحصول. وإذا لم يكن ذلك كافيا، اندفع أحد المستوطنين نحونا على متن مركبة «رينجر» متعددة الاستخدامات، وراح يصرخ في وجه بشار بألفاظ بذيئة، مطالبًا إياه بمغادرة المكان فورا والعودة إلى منزله، وإلا فسوف يتعرض للأذى.
فاللصوص لا يحبون أن يشهد أحد على جرائمهم.
وكل ذلك يحدث بعد يومين فقط من سرقة أغنام من المنطقة نفسها، لكننا سنعود إلى هذه الحادثة لاحقا.
زارنا يوم الاثنين في بساتين الزيتون التابعة لعائلة المصري، الواقعة في الوادي أسفل منازلهم، وهي أراضٍ لم يعد أفراد العائلة قادرين على الوصول إليها منذ إقامة بؤرة استيطانية في الجهة المقابلة.
المكان هو الريحانية، في منطقة مسافر يطا بجنوب تلال الخليل، إلى الشمال من البؤرة الاستيطانية التي أُقيمت بصورة غير قانونية عام 2002 في الموقع الأثري القديم لسوسيا، فوق أنقاض القرية الفلسطينية التي كانت قائمة هناك، والتي طُرد سكانها أيضا بالقوة عام 1986.
يرعى قطيع من الأبقار البنية التابعة للمستوطنين في الأرض التي جرى الاستيلاء عليها. وعلى مقربة منه يقف راعٍ من المستوطنين يمتطي حصانا، أشبه براعي بقر محلي، ويرتدي قميصا كُتبت عليه عبارة: «الموت للعدو، والحرية للوطن».
يقود هذا المقاتل الذي لا يعرف الخوف، دفاعا عن «حرية إسرائيل»، قطيعه إلى المراعي المنهوبة، بينما ينشغل رفاقه بجني الزيتون من البستان المسلوب.
يفصل بين صاحب الأرض وعملية النهب الجارية بضع عشرات من الأمتار فحسب: المستوطنون في الوادي أسفل التلة، والفلسطينيون على منحدر التل المطل عليه. يتبادل الطرفان النظرات، فيما تتسع الهاوية بينهما. نظرات كراهية واستعلاء من أسياد الأرض الجدد، ونظرات غضب وعجز من أصحابها الحقيقيين. سبعة مستوطنين في مواجهة عدد مماثل تقريبا من السكان المحليين.
يقول أحد القرويين، وقد استبد به اليأس: «إنهم يروننا هنا، ولا يكترثون إطلاقا. يسرقون أغنامنا ليلا، والزيتون نهارا».
يقوم ناصر نواجعة، الباحث الميداني في منظمة «بتسيلم» ــ المركز الإسرائيلي للمعلومات عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ورئيس قرية خربة سوسيا المجاورة ــ بتصوير المستوطنين وإرسال التسجيل مباشرة إلى الشرطة، في بث حي.
يواصل المستوطنون جني الزيتون بنشاط، من دون أن يغطوا وجوههم أو يحاولوا إخفاء ما يفعلونه، وكأن لا شيء غير طبيعي يحدث، وكأن الأرض أرضهم، والبساتين بساتينهم، والأشجار أشجار زرعوها ورعوها على مدى عقود.
تتجه مركبتهم نحونا. ويتعرف السكان المحليون على سائق الـ«رينجر»، وهو مستوطن يُدعى نحمان، ويقولون إن وزيرة الاستيطان أوريت ستروك أهدته المركبة. فيتراجعون خائفين.
يتحدث نحمان مع المصور أليكس ليفاك، ويبدو أنه يظنه ناشطًا في منظمة توفر وجودا وقائيا للفلسطينيين.
يقول نحمان لليفاك: «لدينا خلاف أيديولوجي. أنتم جئتم لدعمهم، ونحن جئنا لنستعيد أرضنا. أنا أحترم آراءكم، لكنكم تعتنون بهم ثم ترحلون، بينما نبقى نحن هنا وعلينا التعامل مع المشكلات التي نواجهها بسببهم».
ثم يبدأ نحمان بالصراخ في وجه الفلسطينيين:
«إذا كنتم لا تريدون المشكلات، فاخرجوا من هنا فورا. عودوا إلى بيوتكم. لا تخرجوا من المنزل».
وهكذا، باتت حتى الساحات المحيطة بمنازلهم تتحول إلى مناطق محظورة عليهم، بأوامر من اللصوص المعتدين.
يرد أحد السكان: «لكن هذه أراضينا».
فيجيبه نحمان: «تحدثوا مع الجيش بشأن ذلك».
تعيش في الريحانية نحو عشر عائلات، تنتمي جميعها إلى العائلة الممتدة للمصري. وفي هذه الأثناء، تتحدث شرطية من مركز الشرطة المحلي عبر الهاتف مع أحد أفراد العائلة، وهو رجل حاول تقديم شكوى بشأن تعدي المستوطنين على الأرض.
تهدده الشرطية قائلة: «هذه ليست أرضك. وفقا للمعلومات المتوفرة لدينا، هذه الأرض ليست ملكا لك. إذا اتصلت بنا مرة أخرى، فسأعتقلك بتهمة تقديم بلاغ كاذب».
يتولى ناصر نواجعة، الأكثر خبرةً بهذه المسائل، الهاتف، ويقول للشرطية بالعبرية القانونية: «هناك أيضا إضرار بالممتلكات هنا».
فتصرخ في وجهه: «أنهي هذه المحادثة. هذه ليست منطقتكم. هذه ليست منطقتكم، وأنا أوقف هذا الحديث».
يحاول نواجعة مجددا، موضحا أن المكان يقع في المنطقة «ب»، أي الجزء من الضفة الغربية الخاضع للسيطرة المدنية الكاملة للسلطة الفلسطينية، فيما تتحمل إسرائيل مسؤولية الأمن فيه. ثم يطرح السؤال الحاسم:
«إذًا، لمن تعود هذه الأرض؟»
فتغلق الشرطية الهاتف في وجهه.
وهكذا يتحول الضحية إلى متهم، مهددا من الشرطة والمستوطنين، فيما يصبح الناهب هو صاحب الحق!
يعرض نواجعة علينا لاحقًا خرائط صادرة عن منظمة «هَماكوم» (Hamakom)، تؤكد أن المنطقة المعنية تقع بالفعل ضمن المنطقة «ب».
في الوقت الراهن، يرسل نواجعة مقطع الفيديو الذي يظهر فيه المستوطنون وهم يجنون الزيتون المسروق بوضوح، إلى أحد ضباط الشرطة الذي سبق أن اقترح عليه الاتصال به كلما وقع اعتداء من المستوطنين. ويرد الضابط، الذي يُفترض أنه «الشرطي الجيد» في لواء يهودا والسامرة التابع للشرطة الإسرائيلية، فورا قائلا: «سأتولى الأمر».
وفي هذه الأثناء، يعمل عدد من الشبان المحليين بنشاط على بناء جدار جديد من الطوب، لحماية مخزن للمعدات الزراعية وحظيرة للحيوانات بالقرب من منازل السكان. فقبل وصولنا بقليل، وتحديدا في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، اقتحم المستوطنون المكان وسرقوا حيوانات.
كانت الأغنام المسروقة ملكا لجودت المصري، البالغ من العمر 45 عاما، وهو أب لخمسة أطفال. ظل عاطلا عن العمل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعدما عمل سنوات طويلة في متجر لمواد البناء في بيت حنينا، وهو حي فلسطيني في القدس الشرقية.
ومنذ ذلك الحين، أصبح يعتمد في إعالة أسرته على قطيع يضم نحو عشرين رأسا من الأغنام، وعلى بستان زيتون تبلغ مساحته أربعة دونمات، أي نحو فدان واحد، يقع في الوادي أسفل القرية. لكنه لم يعد قادرا على الوصول إلى البستان خوفا من المستوطنين.
والآن، بعدما سُلبت منه أغنامه ومحصول زيتونه، لم يعد لديه أي مصدر يستطيع من خلاله إعالة أسرته.
يقع منزل عائلة المصري في قلب هذه المعاناة: الضحية تتحول إلى متهم، بينما يُقدّم اللص على أنه صاحب الحق.
استيقظ جودت قرابة الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، في وقت مبكر من يوم الأحد، على أصوات آتية من جهة حظيرة الأغنام. ومن نافذة منزله، رأى ثلاثة مستوطنين يكسرون أقفال الباب ويقتحمون الحظيرة. ثم خرجوا وهم يحملون بعض الحملان، فيما ساقوا بقية القطيع باتجاه البؤرة الاستيطانية المقامة في الجهة المقابلة.
لم يجرؤ جودت على الخروج إلا بعد أن غادر المعتدون المكان. ومثل جاره، صاحب بستان الزيتون في الوادي الذي زرناه، لم يكن أمامه سوى أن يراقب ممتلكاته وهي تُنهب، عاجزا تماما عن فعل أي شيء.
وبعد وقت قصير من مغادرة سارقي الأغنام، خرج ليتفقد الحظيرة، فوجدها فارغة. وسرعان ما عثر على حَمَل صغير يختبئ مذعورا بين الأشجار، وعلى بعض الأغنام البالغة التي تمكنت من الإفلات من خاطفيها، وكانت تتجول على سفح التل.
ويخبرنا جودت الآن أنه فقد، في المحصلة، ثلاثة حملان وخمس عشرة شاة.
اتصل بالشرطة، التي وعدته بالحضور، لكن الضباط الذين أُرسلوا إلى المكان التقوا في نهاية المطاف أحد السكان المحليين على الطريق الرئيسي، وأبلغوه أن على جودت التوجه إلى مركز الشرطة في كريات أربع، المحاذية للخليل، لتقديم شكوى رسمية.
ويقول السكان إن الضباط لم يذهبوا قط لمعاينة المكان الذي وقعت فيه عملية الاقتحام.
لكن الخليل تخضع حاليا للحصار، وقد أُغلقت جميع الطرق المؤدية إلى المدينة، في أعقاب الهجوم الذي وقع عند نقطة التفتيش على مدخلها الأسبوع الماضي. ولذلك، لم يتمكن جودات من تقديم شكواه.
لقد نقلنا المعلومات التي حصلنا عليها إلى الشرطة الإسرائيلية، بما في ذلك سرقة الأغنام، وقيام المستوطنين بجني الزيتون الذي شاهدناهم يسرقونه، وسلوك الشرطة المحلية.
وجاء في رد الشرطة:
«خلافا لادعاءاتكم، وصل أفراد الشرطة إلى الموقع في مناسبتين مختلفتين، والتقوا بالمُبلِّغ، الذي ادعى في البداية أن سبعين رأسا من الأغنام قد سُرقت منه. وبعد استجوابه من قبل الشرطة، غيّر إفادته وادعى أن عدد الأغنام المسروقة لا يتجاوز اثني عشر رأسا.
وقد وجّه ضابط الشرطة الذي كان حاضرا في الموقع المُبلِّغ إلى تقديم شكوى، كما تواصل معه عدة مرات. ومع ذلك، لم يقدم حتى الآن شكوى بشأن الحادثة.
وعلاوة على ذلك، وخلافًا لما ورد في ادعاءاتكم، فإن هذه المنطقة تقع ضمن المنطقة «ج»»، أي المنطقة الخاضعة للسيطرة المدنية والإدارية والأمنية الإسرائيلية الكاملة.
وفي هذه الأثناء، ركّب الراعي أقفالا جديدة أكثر متانة على باب الحظيرة، التي لم يعد فيها الآن سوى خمس شياه بالغة وحَمَل واحد، يواصل الثغاء بلا انقطاع.
أما في الأسفل، في الوادي، فيستمر جني المحصول دون أن يعترضه أحد.



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إما بيبي وإما الطيبي: مستقبل إسرائيل يعتمد على مواطنيها العر ...
- أربع سنوات أخرى لنتنياهو ستهوي أخيرا بإسرائيل على ركبتيها
- مات ابنه في سجن إسرائيلي. لا إجابات، ولا جثمان
- لحظة دي كليرك الإسرائيلية: على غادي آيزنكوت أن يُدخل الأحزاب ...
- الإسرائيليون والفلسطينيون كانوا يسيرون معا ذات يوم. ذلك العا ...
- من داخل بيوتهم، شاهدوا المستوطنين الإسرائيليين يحاولون إحراق ...
- هل تريد إسرائيل مختلفة؟ صوّت لحزب عربي
- «ستموت، أيها الكلب»: كيف اختطف مستوطنون محامياً فلسطينياً وع ...
- المثقف الإسرائيلي الوديع الذي دعا إلى الإبادة الجماعية استجا ...
- إسرائيل جرّمت الفكر السياسي العربي، لإسعاد إرهابييها اليهود
- حتى وقت قريب، كان الاحتلال أقل حضورا هنا. أما الآن، فإسرائيل ...
- دعوا غزة وشأنها: على إسرائيل أن تتخلى عن وهم تدمير حماس
- خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة عن «الهمجية» يتجاهل أزمة إسرائ ...
- عطلة في بؤرة استيطانية: مداهمة وضرب واعتداء كاد أن يودي بحيا ...
- جريمة سامي أبو شحادة التي لا تُغتفر؟ أن يتحدث كفلسطيني في إس ...
- في يوم الغفران هذا، على العالم كله أن يعتذر لإسرائيل
- بفضل هستيريا «نازا».. إسرائيل تتحدث أخيرا عن غزة
- حتى الفلسطينيون ذهلوا: التحالف بين الجيش الإسرائيلي والمستوط ...
- من السهل جداً معرفة القواعد: بريطانيا تلعب لعبة العقوبات الق ...
- دورة الانتخابات الإسرائيلية تكشف بلداً منفصلاً عن الواقع


المزيد.....




- مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في مدن سويسرية وألمانية احت ...
- تركيا.. أوجلان يغادر زنزانته إلى مقر جديد لإجراء اللقاءات ال ...
- شبيبة النهج الديمقراطي العمالي فرع تطوان – بيان
- ‎مهرجان طريق الشعب على ضفاف دجلة ولطفية الدليمي شخصية العام ...
- م.م.ن.ص// في ذكرى المهدي… أيادي محترفي الإبادة الجماعية تعرب ...
- احتجاجات -جيل زد-.. آلاف المتظاهرين في عشرات المدن الألمانية ...
- فرنسا: مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في احتجاجات جديدة شارك ف ...
- أنباء عن نقل الزعيم الكردي عبد الله أوجلان إلى مقر إقامة جدي ...
- لماذا سترفض الدولة المغربية تطبيق صيغتها المقترحة لـ”الحكم ا ...
- الشرطة الألمانية تعتقل عددا من المتظاهرين والنشطاء خلال احتج ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - ليلا يسرق المستوطنون أغنامنا، ونهارا زيتوننا. إنهم يروننا، لكنهم لا يكترثون!