أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - يا سادتي، بقلم. الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية














المزيد.....

يا سادتي، بقلم. الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8876 - 2026 / 11 / 1 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


يا سادتي
ياسادتي بعض حكام الشرق امرهم غريب...
يكرهون مناهضي القيد والاغلال...
ويبغضون طالبي الحرية والاستقلال...
وبعضهم يكره حد المقت الاحرار...
***
يا سادتي
المطبعون عشاق من زمانهم عشاق...
يعشقون سفاح خدور النساء...
و خدور الرجال...
وسافكي دماء الامهات والعجزة والاطفال...
و الخدج والنساء...
دماء العزل الابرياء...
***
يا سادتي يا كرام
المطبعون حكامنا جثوا على الركب...
وعفروا الجباه جباه العار...
امام عرش هولاكو والتاتار...
نتن وحب،...
ابو لهب،...
وحمال الحطب...
السقاح والجزار...
***
يا سادتي
سيد المماليك كان زمانا سيدا...
بيده الدرة والصولجان...
واليوم صار عبدا للمسوخ...
والفسوق...
و الفجار....
وسادني الكعبة والقدس الشريف حراسا...
لقصر جالوت الطاغية الجبار...
لا تتعجب هكذا هم الاعراب...
و المستعربة نخاسون...
منذ زمان القياصرة السعدان....
وزمان السلاجقة....
سلاجقة الروم...
في بني جلدتهم بالليل والنهار...
***
لا تستغرب ايها العربي...
بعض حكامك من النعام...
والنعام طاءر من طبعه الجبن...
حين الخطر يدفن راسه في الرمال...
وحكامك المطبعون ايها العربي...
ايها الشرقي دفنوا رؤوسهم تحت ابط تابط شرا...
نتن ابطه عافن...
راءحة عرقه الاسن خدرتهم...
فباتو يسعون وهم نيام....
***
لا تحزن الزمن العربي...
لا يعرف لرجال الورق استقرار...
رياح العرب هبوب...
لا يؤتمن لها سكون...
اذا ما ثارت هاجت...
واخذت التراب والحصباء...
عصوف تقلبها العتي في استمرار...
كامواج البحر تشقلبها...
تقلبها...
لا يعطي راكبها التمسك بثبات القرار...
ولا ثبوت الاستقرار...
***
بعض حكام العرب...
المطبعون تجار النخاسة...
من اجل البقاء على العروش...
جعلوا قاعات الحكم سوقا للنخاسة...
رقصوا مع العدو وباعوا الاوطان...
وشعوبهم...
والتاريخ...
والدين...
والمقدسات...
تمتعوا حتى انتشوا بمشاهدة الدمار ....
بالمجازر ...
بحمامات الدماء...
باشلاء الاحياء...
بالمقابر الجماعية وكانهم في زمن الوباء...
وباء لم يكتشف له مصل ولا تلاقيح،...
ولا دواء...
***
رقصوا،...
على السنة اللهب بخيم النازحين الملتهب...
خيم من قماش وخشب...
واوتار موسيقة اللظى...
وراءحة شواء الاحياء...
الاطفال منهم والشباب...
والشيوخ والنساء....
وتطاير اشلاء الفلسطينيين شواء...
انتشوا بالراءحة حتى تخدروا...
ناموا في سبات عميق ...
سبات الشتاء...
ما صحوا...
اسرفوا في اللامبالاة...
في السكوت كانهم الصم البكم...
او ايقونات من الاصنام....
كانهم الدول الصماء....
كانهم الغرباء وهم الغرباء....
كانهم الاعداء وهم الاعداء الالداء...
اساف وناءلة...
والبراض،...
وهبل...
وابو الهول الصخرة الصماء...
تجردوا من الانسانية في العراء...
اعلنوا من شهور العداء...
وربط اواصر الصداقة مع الاعداء...
مجرمون في العلن والخفاء...
***
قابيل قتل هابيل عاطفته جرداء...
وحوش الغدر ببلسم الاسلام تلفعت...
لكن الزمن كشف عوراتها عورات الرباح...
تعرت...
تجردت...
فلا الزمن يسترها ولا التاريخ صاحب سجل النار...
***
يا قارء التاريخ عد الى حرب الباسوس...
داحس والغبراء...
وحرب بعاث،...
وحرب الفجار تعلم ...
ان العرب يعشقون قتل الاخوة و الاهل...
واشعال فتيل النار...
ايها المؤرخ سجل ان العرب صاروا هم هولاكو.....
هم التاتار...
ينتشون برؤبة الدماء....
والقتلى والاشلاء...
ودمار المدن والاحياء...
يسكرون براءحة الجثث...
جثث النازحين...
تحت نار الشواء...
يزطلون برؤية اشلاء الاحياء تتطاير وهي الشواء...
يزطلون برؤية اشلاء الاحياء تتطاير في الفضاء...
يرقصون على نغم عويل الثكالى...
الارامل وامهات الشهداء...
و دموع الاطفال...
والايتام...
صغار لا يعرفون معنى العداء...
***
يوسف اخوته رموه في جب في العراء...
وقالوا اكله الذءب وهم الذءاب والجراء...
العرب المستعربة حميتهم لا يوقظها هول الدمار...
ولا تستنهض هممهم النار!...
ولا الاكتواء!...
و لا الاشلاء!...
ولا راءحة جسد بني ادم شواء...
ولا سعير محرقة رفح المهول...
السنتها تصاعدت امتارا في الاجواء....
سدا من الجحيم...
مع صيحات استغاثة المحترقين...
وراءحة الشواء...
***
يعشقون الجلوس على عروشهم السوس...
حتى وان كانت على جماجم الاهل و الابناء!...
***
ايا رسول الله اصرخ عل الاخوة عقولهم تنار....
وقلوبهم تستجيب لاواصر الدين...
والدماء والارحام....
عل الاخوة هممهم تثار...
ايا رسول الله نادي في المسلمين...
عل وعظك يوقظهم من دوار البحار...
ديوان صهارة ثاءرة 27 mai 2024



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات نقدية تحليلية لقصيدة -على ضفاف بحر الحياة- للاديبة وا ...
- قراءة نقدية تحليلية في قصيدة -على ضفاف بحر الحياة- للاديبة و ...
- نقد في مقالة -يا لشماتة الاعداء- للاديبة والكاتبة المسرحية و ...
- على ضفاف بحر الحياة
- قراءة نقدية تحليلية لمقالة-يا شماتة الاعداء- للاديبة والكاتب ...
- يوم المعلم
- حرية الغرب
- قراءات تحليلية نقدية للمقال -انها وربي لمسؤولية كبرى- مع تفا ...
- من اخطاء الاباء
- المسؤولية الكبرى
- قراءة نقدية لنقد قصيدة -مراهق في العقد السابع-
- قراءة نقدية تحليلية لقصيدة: -مراهق في العقد السابع- بقلم الا ...
- قراءات نقدية تحليلية لقصيدة -عبق العطر- للاديبة والكاتبة الم ...
- شعر المقاومة
- قراءة نقدية تحليلية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقد ...
- قراءة نقدية في نص -طقوس الشاي المقدسة- بقلم الاديبة والكاتبة ...
- قراءة نقدية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع ...
- كلمة حوح
- حكام الرصيف
- الثورات الداخلية وخراب الدول


المزيد.....




- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...
- -فيلم ثقافي-.. جدل في مصر بعد -اختراق- لقطات إباحية لوحة إعل ...
- وعكة قلبية مفاجئة تصيب المطرب المصري محمد الحلو.. ونجله يطلب ...
- تايلور سويفت تنضم إلى قاعة مشاهير كتّاب الأغاني في ناشفيل


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - يا سادتي، بقلم. الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية