أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة نقدية تحليلية لقصيدة: -مراهق في العقد السابع- بقلم الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة والرواءية فوزية بن حورية















المزيد.....

قراءة نقدية تحليلية لقصيدة: -مراهق في العقد السابع- بقلم الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة والرواءية فوزية بن حورية


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


بقلمي قراء تحليلية نقدية لقصيدة "مراهق في العقد السابع" الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة والرواءية فوزية بن حورية تونس مع قراءة نقدية تحليلية اولى بقلم الناقد طه دخل الله عبد الرحمن
قراءة نقدية تأويلية في قصيدة - مراهق في العقد السابع - للدكتور مايكل حمدان. 27-9-2026
«في مراهقة الروح ووحشة الغياب»
ما لم تُحصِه السنينُ وأحصته السماء: «مراهق في العقد السابع»
ليس الشعرُ دائمًا ابنَ اللحظات الاستثنائية؛ فقد يولد من فنجان قهوة، أو من صوت عصفور، أو من إنسانٍ يجلس بين الورود ويسأل نفسه إن كان أحدٌ سيلحظ غيابه. وقد تبدو هذه التفاصيل هيّنةً لمن يمرّ بها مسرعًا، لكنها تغدو، حين تُصغي إليها روحٌ يقظة، أبوابًا تُفضي إلى أسئلة العمر والحبّ والوحدة والرجاء. من هذا الأفق تُقرأ قصيدة مايكل حمدان «مراهق في العقد السابع»: لا بوصفها احتفاءً بالمرح وحده، بل بوصفها نصًّا تتعانق فيه خفّةُ اللعب مع ثقل الحاجة إلى أن نُرى، ويُجاور فيه الفجرُ حنينَ القلب إلى مَن ينتظره.
ثَمّة أعمارٌ تسكن الأجساد، وأعمارٌ تسكن الأرواح؛ فالأولى تُدوّنها السنين على مهل، والثانية تكتبها الدهشةُ كلَّ صباح. ومن ظنّ أن العقد السابع خاتمةُ الشغف، فقد خلط بين نضج الغصن ويُبسِه، وبين تقدّم الخطى وانطفاء الضوء في العينين. بهذا التحدّي الرقيق يفتح مايكل حمدان قصيدته «مراهق في العقد السابع»: عنوانٌ يضع زمنَ الجسد بإزاء زمن القلب، ثم يدعونا لنسأل أيُّهما أصدقُ في تعريف الإنسان. أهو ما اجتازه من أيام، أم ما بقي فيه من قدرةٍ على استقبال يومٍ جديد كأنه أوّل الأيام؟
ليست «المراهقة» هنا سعيًا متكلّفًا إلى استعادة سنٍّ مضت، ولا رغبةً في التنكّر لوقار التجربة. إنها اسمٌ آخر لروحٍ لا تقبل أن تُحبَس في صورةٍ رسمها لها الناس: إذا تقدّمتَ في العمر، فاهدأ؛ وإذا كثر ما رأيتَ، فلا تندهش؛ وإذا أثقلتك الذكريات، فلا تلعب. غير أنّ الشاعر يقلب هذه الوصايا قلبًا، لا بالصخب والعناد، بل بفعلٍ أبسطَ وأبلغ: يُصحي الفجر، ويشارك العصافير عرسها، ويهيّئ قهوته، ويجلس في حديقته. كأنّه يقول إن الدفاع عن الحياة لا يبدأ دائمًا بموقفٍ عظيم؛ قد يبدأ بأن تُبقي نافذتك مفتوحةً حين يجيء الصباح.
وما أرقَّ أن تُسمّى أصواتُ العصافير «عرسًا»! فالشاعر لا يقف أمام الطبيعة مُتفرّجًا يُحصي ألوانها، بل يدخل احتفالها شريكًا؛ يسمع في الزقزقة ما يتجاوز الصوت، ويرى في الشروق ما يتجاوز تعاقب الليل والنهار. لقد سهر، ثم نام قليلًا، ومع ذلك لم يفته الفجر. هنا يصير الاستيقاظ اختيارًا وجوديًا لا عادةً يومية: أن تكون حاضرًا لحظةَ ابتداء الضوء، ولو كنتَ تعرف أن النهار سيحمل من الأمس بعض ما حمله من تعب. وفي هذه الرغبة في الحضور تتجلّى مراهقةُ الروح بأجمل معانيها؛ إنها لا تجهل ثقل العمر، لكنها تأبى أن تجعل منه حجابًا بينها وبين عرس العصافير.
ثم تهبط القصيدة من رحابة السماء إلى حميمية القهوة وحديقة «قلعة الحب». والاسمُ وحده يُقيم مفارقةً بديعة: القلعةُ تُشيَّد للتحصّن، والحديقةُ تُفتح للنماء؛ فكأن الحبَّ في هذا المكان حصنٌ يحمي رهافةَ القلب، وبستانٌ يُتيح لها أن تزهر. يحتسي الشاعر قهوته فلا يحتسيها وحده؛ تتزاحم من حوله أطيافُ الأحبّة، ويهمس كلٌّ في أذنه: «اليوم ستكون معي». أيُّ صباحٍ هذا الذي تجلس فيه الذكرى إلى جوار الحاضر، ويغدو فيه الغائب قريبًا بقدر ما يُجيء به الحنين؟ غير أن لفظة «تتزاحم» تُلقي في بهجة اللقاء ظلًّا خفيفًا من القلق: فازدحام الأحبة لا يمنح القلب بالضرورة طمأنينةَ الواحد الذي يعرف كيف يراه.
ولعلّ هذا ما تُمهّد له حركةُ النظرات والأنفاس والمشاعر: «تسرح نظراتي / أوزّع أنفاسي / ومشاعري وأحاسيسي». إنّه يمنح الجميع من نفسه، كأنّ العاطفة خبزٌ يخشى ألّا يكفي الجالسين إلى مائدته. وفي فعل التوزيع مسافةٌ دقيقةٌ بين الكرم والتعب؛ فالذي يُعطي كلَّ واحدٍ نصيبه قد يجد نفسه، آخر الأمر، يتساءل: مَن الذي انتبه إلى حاجتي أنا؟ وما أعذبَ أن تترك القصيدةُ هذا السؤال يتشكّل في الخفاء، قبل أن يظهر في صورة اللعب والاختباء.
«أتودّون أن نلعب كما الصغار يلعبون؟» هنا لا يطلب الشاعر إذنًا للمرح فحسب؛ إنه يمتحن استعداد الآخرين لأن يخرجوا معه من صرامة الأدوار. فاللعب، في أعمق وجوهه، ليس نقصًا في النضج، بل فسحةٌ يُلقي فيها الإنسانُ عن كتفيه ما فُرض عليه من وقارٍ ثقيل، ويعود إلى علاقةٍ بالعالم لا يسأل فيها كلَّ حركةٍ عن منفعتها. يوافق الجميع، فيبدو أنّ الحديقة صارت بيتًا لطفولةٍ متأخّرة. لكنّ المفارقة تتكوّن في اللحظة نفسها: يتسلّل هو ويختبئ بين الورود، ويمضي هم في اللعب؛ كأنهم وافقوا على الفكرة ولم ينتبهوا إلى صاحبها، أو أحبّوا ضحكَ الجماعة ولم يسمعوا صمتَ مَن ابتدع الضحك.
هنا يُصبح الاختباء بين الورود أكثر من حركةٍ في لعبة. إنه سؤالٌ لا يُقال بصيغته المباشرة: إذا غبتُ عن عيونكم، فهل تبحثون عنّي؟ وإذا انقطع صوتي عن ضجيجكم، فهل تسمعون غيابي؟ إنّها لحظةٌ يلامس فيها النصّ حاجةً إنسانيةً لا يختصّ بها عقدٌ من العمر: أن يجد المرء في حياة غيره موضعًا لا يُملأ بسهولة. فما أشدّ الوحشة حين تكون بين لاعبين يضحكون، وما أشدّ الحاجة إلى مَن يرى المختبئ لا مَن يُعجب بالورود التي أخفته!
ومن خلف الضباب يأتي الملاك. لا تُحدّد القصيدة اسمَه، وتلك من مواطن خصبها؛ فقد يكون صورةً لحبٍّ صافٍ، أو ذكرى حانية، أو سكينةٍ تُدركها الروح ولا تُحسن تسميتها. ما يهمّ في بنية النصّ أنّه يفعل ما لم يفعله سائر اللاعبين: «ينتظرني»، ثم «يضمني»، ثم «يحملني». ثلاثةُ أفعالٍ تصعد بالمتكلم من أن يكون ملحوظًا إلى أن يكون محتضَنًا، ومن ثقل الوحدة إلى خفّة العلوّ. وليس الملاكُ هنا نقيضًا للبشر لأنّه خارقٌ للطبيعة، بل لأنه يمنح الشاعر ما اشتهاه من أبسط حقوق القرب: ألّا يختفي فيمرّ اختفاؤه بلا التفات.
ويزيد الضبابُ هذا اللقاءَ عمقًا؛ فليس كلُّ ما يُنقذ الروح واضحَ الملامح، ولا كلُّ ما نراه واضحًا قادرًا على إنقاذها. قد يجيء العزاء من ناحيةٍ لا تُرسم حدودُها، في اللحظة التي يعجز فيها الحاضرون، على كثرتهم، عن أن يكونوا حضورًا حقًا. ثم يحمل الملاكُ الشاعر «إلى خلف المدى / حيث لا يصل صدى / صدى قهقهة من يلعبون». وما أجمل الفرق بين القهقهة والصدى: القهقهةُ صوتُ القرب الظاهر، أما صداها فبقيّةُ صوتٍ تطارد مَن ابتعد. والشاعر لا يطلب إيقاف لعبهم، ولا يحاكم فرحهم؛ إنه يريد مكانًا لا يذكّره فيه الصوتُ بأنّهم فرحوا وهو غائبٌ عن انتباههم.
ومع ذلك، لا تستقرّ القصيدة في مرارة العزلة. يأتي المساء، ثم «أعيد الكرة»، ثم يُصحي الفجر من جديد. هذا التكرار ليس دورانًا عقيمًا في اليوم نفسه؛ إنه يكشف إصرارًا على ألّا تتحوّل الخيبةُ إلى قطيعةٍ مع الحياة. يعود إلى الصباح وهو يعلم أن الآخرين قد يسهون، وأن اللعب قد يجرح، وأن الضباب لا يزول كلّه؛ لكنه يعود أيضًا لأنّ للعصافير عرسًا لم ينتهِ، وللقهوة دفئًا لم يبرد، وللحديقة وردًا يستحقّ أن يُرى. هنا تتجلّى حكمة النصّ الأرقى: ليس التفاؤل أن نجهل ما يؤلمنا، بل أن نعرفه وألّا نسلّمه مفاتيح النهار.
وللغة القصيدة فضلُ هذه الألفة؛ فهي تمضي بأفعالٍ قريبةٍ من اليد والعين: أسهر، أنام، أشارك، أُحضّر، أحتسي، أسأل، أختبئ. لا تتعالى العبارة على صاحبها، بل تمشي معه من الفجر إلى الحديقة، ومن الوردة إلى الضباب. غير أن القراءة النقدية، وفاءً لهذا الصفاء نفسه، تستطيع أن تُشير إلى أنّ بعض المواضع تُفسّر أثرها بعد أن تكون الصورةُ قد أوصلته؛ فعبارة «وهم عني ساهون» تُسمّي ما كنا قد بدأنا نشعر به منذ تسلّله واختبائه واستمرار لعبهم. ولو تُرك للمشهد شيءٌ من الصمت، لربما اتّسعت وحشتُه في نفس القارئ من غير تصريح. فليس البيانُ دائمًا أن نُكمل القول؛ قد يكون أبلغَ بيانٍ أن نثق بما تقوله الوردةُ حين يختبئ المرء وراءها ولا يلتفت إليه أحد.
ثم تأتي الجملة الأخيرة كأنها جوابُ السماء عمّا عجزت الأرض عن جوابه: «اعتادت على مراهقتي السماء». لم يقل إنّ اللاعبين اعتادوا اختباءه، ولا إنّ الأحبّة أدركوا ما وراء ابتسامته؛ السماءُ وحدها اتّسعت لهذه المراهقة ولم تُحرجها. إنها سماء الفجر الذي يُصحيه، وسماء العصافير التي شاركها العرس، وسماء الملاك الذي حمله فوق صدى الغافلين. ولفظة «اعتادت» تُضفي على الدهشة دوامًا عجيبًا: فما يراه الناس خروجًا على ما يليق بالعمر، صار للسماء موعدًا مألوفًا؛ وما قد يسمّونه نزوةً، صار في نظام الروح عادةَ حياة.
بهذا لا تكون قصيدة «مراهق في العقد السابع» مديحًا ساذجًا لشبابٍ أبديّ، بل تأملًا في بشرٍ يتقدّمون في السنّ ولا تتقدّم حاجتُهم إلى الحنان نحو نهايتها. هي قصيدةُ مَن عرف أن الفرح لا يمنع الوحدة، وأن كثرةَ الأحبّة لا تُغني عن انتباهٍ صادق، وأن اللعب لا يُلغي الوجع بل يمنحه أحيانًا لغةً يحتملها القلب. وقد أصاب مايكل حمدان حين جعل آخرَ شهوده السماء: فهي لا تسأل صاحبَ العقد السابع لماذا لا يكفّ عن الحلم، ولا تُحصي عليه سهرَه ولعبَه وانتظارَه؛ تراه يعود مع الفجر، فيُشرق هو بطريقته كما تُشرق الشمس. وإذا كانت السنين قد تركت أثرَها على الوجه، فإنّها لم تستطع أن تمنع الروح من أن تختبئ بين الورود، رجاءَ أن يجدها الحبّ، لا رجاءَ أن ينساها الناس.
طه دخل الله عبد الرحمن
البعنه == الجليل
27/09/2026
*********************
القصيدة:
مراهق في العقد السابع
أداوم على السهر
أصحي الفجر
ثم انام قليلا"
أشارك العصافير عرسها
وهي تستقبل إشراقة الشمس
أحضر قهوتي
أحتسيها في حديقتي
حديقة قلعة الحب
تتزاحم أطياف الأحبة
تطوف من حولي
كل يهمس في اذني
اليوم ستكون معي
تسرح نظراتي
اوزع انفاسي
ومشاعري وأحاسيسي
أطرح على الجميع فكرة
وأسألهم:
اتودون أن نلعب
كما الصغار يلعبون؟
جميعهم يوافقون
اتسلل من بينهم
أختبئ بين الورود
ملاك ينتظرني
من خلف الضباب
كل صباح يأتيني
بين جناحيه يضمني
وإلى العلياء يحملني
إلى خلف المدى
حيث لا يصل صدى
صدى قهقهة من يلعبون
وهم عني ساهون
فيأتي المساء
وأعيد الكرة
ومن جديد
أصحي الفجر
اعتادت على مراهقتي السماء ........
الخادم : مايكل حمدان
==========
قراءة نقدية تحليلية ثانية بقلم الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة والرواءية فوزية بن حورية تونس
هكذا هو الانسان مهما تقدم به العمر يظل في نفسه طفلا مختبءا... ينتظر فرصة الخروج الى العلن وفرض نفسه... ان الانسان كلما تقدم به العمر الاو نضج فكره... واكتمل نمو عقله فكريا ومنطقيا.... يبدو ان الانسان كلما تقدم به العمر تغيرت نظرته للحياة... حيث ان رؤيته تكون مغايرة في سن المراهقة عما هو في ين السبعين... وتمر السنون سراعا ثم فجاة يعود كما كان طفلا صغيرا ومراهقا في العقد السابع وكانما الطفل الرابض في حنايا نفسه كان ينتظر هذه السن في شوق وحنين لينهض مشاغبا في حماس ونشاط الطفولة وحماسها لينفذ ما لم يقم به في سن الطفولة والمراهقة كاللعب... والرحلات... وممارسة بعض الهوايات التي الهته عنها الدراسة او الظروف الاجتماعية... فيسهر تشفيا في الليل والعمل الروتيني الذي ارغمه على النوم مبكرا... فيسهر ويسمر... وتنتفض نفسه من بين حنايا الماضي باحثة عن الذكريات الكامنة في زوايا كنش ذاكرته منتظرة الوقت الملاءم للنهوظ... وياتي العقد السابع فيذكره بسن السابعة فيبكر مع العصافير فيجري فاتحا ذراعيه مجاريا العصافير في طيرانها..
راكضا بين اشجار الحديقة كالمراهق تارة صادحا باغنية كان سمعها من مذياع او من التلفزة وهو في سن المراهقة... تذكره بحبيبة كانت معه في الفصل... ثم يحلق في سماء الذكريات... يلعب... يتارجح في غصن من اغصان احدى اشجار الحديقة... ويحن الى لعبة الخذروف... ويتذكر هواية السهر... والتفكير... ويعشق السمر ربما تشبثا بالحياة... او خوفا من لحظة قد تمر وهو لا يريدها ان تمر... وربما هروبا من ظلام الليل الذي يذكره بماساة او بنهاية الحياة او خوفا من ان يسود العقل... فيذكيه بالافكار السوداء فتغزوه الكابة فيتذكر شجى الماضي... وبعض الشرخات... وعمق الجراح... او فقدان عزيز... او انزلاق قدم تذكره به فيبكيه ويشجيه... ثم يرقص مع رقصات العصافير على اغصان الاشجار.... ورقصة كلاسيكية كان لم يحذقها في مدرسة الرقص وهو طفل بين الاطفال... ويتذكر لعبة الغميضة فيلعبها ويتخيل الاصدقاء يلعبون معه... يختفون خلف الاشجار ويظهرون... ثم ينشد انشودة تعلمها في الفصل بالمدرسة مشاركا فرح العصافير وعرسهم الجميل في استقبال صباح يوم جديد... يوم جميل زاخر بالحياة... وبداية الحياة... ربما العقد السابع يعود بالانسان الى سن السابعة.... وربما الى فيحاء الحياة....



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءات نقدية تحليلية لقصيدة -عبق العطر- للاديبة والكاتبة الم ...
- شعر المقاومة
- قراءة نقدية تحليلية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقد ...
- قراءة نقدية في نص -طقوس الشاي المقدسة- بقلم الاديبة والكاتبة ...
- قراءة نقدية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع ...
- كلمة حوح
- حكام الرصيف
- الثورات الداخلية وخراب الدول
- قراءة تحليلية لمقال طه دخل الله عبد الرحمن بقلم الأديبة والك ...
- قراءة تحليلية لسليمان شاحوذ في مقال -مسرحية الدم المتدفق- لل ...
- هجرة المغرب الى اسبانيا
- قراءة نقدية لقصيد -حوار مع لص الروح- للشاعر الدكتور اسامة مح ...
- كلمة النقاد في مقالة -المشهد الثقافي في تونس يشتكي- للاديبة ...
- المشهد الثقافي في تونس يشتكي
- الأستاذ شفيع بالزين والكاتب السيء
- قراءات نقدية تحليلية لبعض النقاد لمقال-أصابع الشر وأصابع الا ...
- قراءة نقدية تحليلية لمقال (أصابع الشر وأصابع الاتهام) للأديب ...
- اصابع الشر واصابع الاتهام
- اصابع الشر
- تعليق نقدي لمقالة -القهوة والكتاب: طقوس العزلة المنتجة - بقل ...


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة نقدية تحليلية لقصيدة: -مراهق في العقد السابع- بقلم الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة والرواءية فوزية بن حورية