فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 08:01
المحور:
المجتمع المدني
كثير من الناس يجلسون على الرصيف هذه ظاهرة متواجدة منذ زمن حتى اصبحت امرا عاديا مسلم به... انما حين تتحول هذه الجلسات اليومية لتصبح محاكم صارمة تصدر احكاما تعسفية وتهما قاسية توجه لبعض الناس ولا يسلم منها الا القليل وخاصة خاصة لبنات المعاهد وللشباب والشابات والنساء... للأسف هذا ما يحصل حتى في المقاهي وفي المعاهد والجامعات وفي مقرات العمل وذلك حين تجتثهم الغيرة من ارضية الاخلاق الحميدة وحسن العلاقة الطيبة بين الزمالاء والزميلات... وحين يكون طبع الإنسان التنسنيس كما نقول في تونس... وحين تصبح الجارة تتلصص على جارتها وتلتقط أخبارها السلبية من وراء الجدران خاصة في الشقق والمنازل العربي... هذه المنازل ذات الردهات الشاسعة المنفتحة على السماء مباشرة ومتلاصقة بدور الجيرات... وتتلسن عليها في جلسات الرصيف والمقهى،. وفي لمات الافراح والأعراس... خاصة اذا كانت لها بنتا في سن الزواج فتنتف ريشها وريش امها ومن خلفوها حتى تفتح المجال أمام ابنتها... (ولي مافيهاش مخلوق تشريه من السوق) كما نقول في تونس وكذلك الرجل بصفة عامة اذا رفضته فتاة ما يفعل كما تفعل النساء حتى لا يتزوجها غيره... وذاك الذي يتلصص على جيرانه حديث الليل يتشدق به في المقهى صباحا وحديث الصباح تعيده على مسماعيه زوجته فيرويه في المقهى في العشية وحديث العشية يرويه في الليل بالمقهى... وذلك او تلك الجارة عيونها تترصد قفة جارتها او جارها العاءد بها من السوق ماذا فيها وما نوعية السلع الموجودة بها... .و...و...و... وتلك الجارة تقطع وتريش في بنت جارتها تقدم بها العمر ولم تتزوج... واخرى تسال عن جارتها هل تقاعدت وان علمت بانها تقاعدت تسال وكانها ولية امرها وعليها حق لماذا بقيت هنا لماذا لم ترجع إلى بلدها.... و... و... و... جلسات الرصيف يحبها الشيطان... لان فيها كثير من الأعمال والأقوال التي لا تليق بالإنسان السوي...
كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكره السوق.... لما يقع فيه من مكاره وغش وغير ذلك من أعمال مشينة منها الإيمان الغليظة كذبا... ومجالس الرصيف شبيهة بالسوق الذي اول من ينصب فيه الشيطان رايته...
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟