أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة تحليلية لمقال طه دخل الله عبد الرحمن بقلم الأديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة فوزية بن حورية تونس















المزيد.....

قراءة تحليلية لمقال طه دخل الله عبد الرحمن بقلم الأديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة فوزية بن حورية تونس


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8802 - 2026 / 8 / 19 - 08:19
المحور: الادب والفن
    


مقال الكاتب والناقد العبقري طه دخل الله عبدالرحمن يتجلى فيه سحر البيان والتبيين.
وماهو في الحقيقة الا خطاب او لنقل رسالة موجهة بصفة مباشرة... وخاصة للقراء الذين يمرون مر الكرام او كالنسيم ساعة الهجير دون ترك اثر... هؤلاء العابرون كما قال الأستاذ طه كالنسيم هنا لنا ان نتساءل هل هم كالنسيم فعلا واي نسيم؟... ام كمتطفلين أو كقراء طالبي معرفة واستجلاء الفاءدة... أو كلصوص الأدب حيث ان في هذا الزمن زمن الخوارزميات زمن سرعة النسخ واللصق... والنقل والفبركة والاستناد على كلمة اقتباس... أو تناص... أو تلاص أو تنالاص... أو يقول مستوحاة... وهذا جاءز... نحن لا نعرف ولا نعلم من خلف الشاشة وما هي صفاته وسلوكه، وتصرفاته وما تحوي الصدور، وما يجول في الأفكار،... والخواطر... وما تدبر النفوس والنفوس متنوعة هناك نفوس حاسدة وهي النفوس الهدامة لا تسلم بالنجاح والتفوق لغيرها... والنفوس التي تحكمها الغيرة... والنفوس المتواكلة... والنقوس النبيلة وربما هذه الخيرة التي قصد الناقد طه دخل عبد الرحمن ارسال الخطاب اليها... من يدري ان كان هذا النسيم نسيما عليلا فعلا... نسيم الربيع ساعة الهجير ام نسيم التنور ساعة الهجير... ام غير ذلك... ام كشافا طالب علم يطالع ليكتشف كنوز المقال ويمر ولا يترك أثرا... في حين ان النسيم العليل اذا مر خاصة ساعة الهجير يترك أثر التلذذ والتنعم بمروره... كالنسيم العطر ولكن من اين لنا ان ندري... فتبقى النتيجة غير حتمية ومبنية للمجهول... هنا تتجلى شدة ثقة الناقد طه عبد الرحمن في القراء بمختلف مشاربهم وجنسياتهن المارين بكتاباته حيث انه جرى الايمان القاطع .....بمن يمر كالنسيم العطر... والريح اللطيفة التي تنعش الجسم والنفس لا يضر... ولا يترك أثرا يؤلم...

أما بعد، هذه الكلمة تقال بعد التحية في الخطاب الموجه... وهذا ما يثبت ان مقالة الناقد طه دخل الله عبد الرحمن هي خطاب فعلي...
حيث يقول:" فإن للصمت في ممالك الكلام سلطانا لا يدانيه سلطان"، وهنا يتحدث عن جهابذة اللغة العربية وهم الماسكون بنواصي اللغة سردا ونقدا ونحوا...
اما عن الامساك عن الكلام او السكات أو الصمت ففيه حكمة بالغة في صورة وقوف المتكلم أمام من لا يفهم أسلوب النقاش والحوار ليعبر عنه لدى العوام ب" السكات من ذهب" وذلك في غير حالة الدفاع عن النفس وانما في حالة نقاش أو حوار يجلب وجع الرأس وربما الخصام... واحيانا ينتج عنه اجراما... او كحديث مع من لا يفهمك ينقص الاعمار... فيشنج الأعصاب... ويذهب عن النفس طيب هدوءها وبالتالي يضيع عن النفس بوصلتها... والميزان العادل واحيانا يطيح بحسن الميزاج...

ويقول الناقد طه عبد الرحمن:
" وإن للغياب عن ساحة الحروف حضورا أبلغ من حضور ألف لسان" ان هذا لكلام صحيح اذا كان الغاءب له وزنه الفعلي في الساحة الأدبية... هنا يكون غياب القامة الادبية الهامة كتواري الشمس خلف السحاب فترى الكل في حيرة لعودتها خاصة اولءك المتعطشون للدفء الحسي والنفسي وهنا المقصود به الدفء الادبي واللغوي، والنقد البلاغي، والمعرفي العلمي بمنهجية البلاغة في النقد ومدى دورها وفعلها في النقد للنص الادبي وهذا ما دفع بالناقد طه عبد الرحمن لتقسيم المارين بكتاباته الى فريقين الا انه لم يميز فريقا عن الاخر فكلاهما عنده متساوون وهذا ينم عن تواضعه وحسن أخلاقه، فيقول "وإني لأقف اليوم بين فريقين كلاهما عندي بمنزلة النظر من العين والروح من الجسد؛ فريق مد إليّ من قواعد الحروف جسرا من نور، فكتب فأبدع، وعلق فأتحف، وأشار فأوجز، وفريق آثر الصمت فتأمل، والتأمل عند ذوي الألباب عبادة لا يعلم قدرها إلا من ذاق حلاوة الخلوة بالفكرة دون ضجيج الأقلام."
نعم ان قيمة التأمل في خلوة أدبية لها مفعولها الساحر لدى الأديب المبدع الناضج فكرا وعقلا ومتمكنا من مسك زمام الكتابة...

ثم يعود لمخاطبة الصامتين الا انه هنا بين منهم فيقول "أيها الصامتون صمت الحكماء لا صمت الغفلة،" اي هؤلاء لم يكن صمتهم كما المارين والقائمين ان صح التعبير سبهللا... فهم الصامتون عن حكمة ودراية...
ثم يعرج عن المعرضين عن كتاباته وبين سبب اعراضهم فإذا به يقول:
"إعراض من يخاف على نفسه من سحر البيان أن يسترق لبه" وفي هذه الجملة يتبين لنا كم الناقد طه عبد الرحمن متاكد من سحر كتاباته ومدى تأثيرها في الوسط الثقافي العربي وربما العالمي لان له بعض الأعمال المترجمة... وأنه من الكتاب الذين لا يبحثون عن المعجبين أو المغرمين ولم يجعل كتاباته بوابة جمع الاعجابات وانا معه في ذلك لأنها قد تكون عن نفاق... ويتبين هذا في قوله: "اعلموا أني ما جعلت حروفي شبكة لاصطياد الإعجابات، ولا نصبت كلماتي فخا لاقتناص التعليقات،" وشبه كتاباته بحمامة يرسلها وفي منقارها قبسا من نار وماء هذا التشبيه يذكرنا بالحمامة الحاملة لغصن الزيتون... وقوله "قبسا من نار وماء " يذكرنا بسيدنا موسى حين قال لأهله في سورة النمل"أو اتيكم بشهاب قبس به لعلكم تصطلون" وهذا يتجلى في قوله:" أرسلتها حماما يحمل في منقاره قبسا من نار وماء،"
والنار لذاك الذي يتخبط في باب المعرفة... والمقصود بالاصطلاء بالمعرفة بعد الجهل وهنا ينقلب الاصطلاء الى دفء روحي وحسي ومنطقي...اما المقصود بالماء يروي الضمان المتعطش للمعرفة... والسلام المعرفي وبشرى هي نور العلم الذي يشرح صدره... الا انه ترك الخيار للمطلع " فمن فتح لها نافذة قلبه دخلت عليه بالسلام والبشرى، ومن أغلق دونها أبوابه فلن تنتقص الحمامة شيئا، ولكنه هو الذي حرم نفسه أن يظله جناح من رحمة الكلمة في يوم تشتد فيه هجير الأيام." هنا يتبين لنا ان الناقد لا يجبر القارء او المار بكتاباته ان ينتفع بها ام وهذا من شدة تواضعه وثقته بنفسه وترفعه عن التعليقات الذي يهمه المنفعة التي تصل للقراء المريدين او طالبي العلم الادبي... كما استعمل كلمة هجير كلمة لم تعد متداولة كثيرا... وهي تعني في اللغة العربية شدة الحر... وهنا يتنقل للحديث عن المتلذذين بالمطالعة كتاباته في الهزيع الاخير من الليل...
"أيها الغائب عني بجسده الحاضر بروحه، الذي يقرأ كلامي في خلوة الليل وعيناه تقطران أسى أو فرحا، ولا يترك خلفه إلا" أثر نظر خفي كطيف مر على "ماء راكد فتموج ثم عاد إلى سكونه"
تشبيه جميل هذا المطلع او القارء كأني به كان ساكنا أو يحي حياة عادية فجأة بعد مطالعة كتابة دخل الله عبد الرحمن اثارت شجونه وربما جعلته يتهيؤ للكتابة الا انه يعود لما كان عليه...؛ (يعود الماء المتحرك إلى ركوده)... هنا اتساءل خاصة بعد هذا القسم العظيم وكان الناقد هنا يخاطب شخصا معينا... "أنت والله أقرب إلي ممن يكتب حرفا أجوفا لا روح فيه، فإن لصمتك عندي رنين أجراس تسمعني ما لا تسمعه ألف كلمة مصقولة بزيف المجاملات، وإن لغيابك عن سطر التعليقات حضورا في سفر القلوب لا يمحى،"
كيف علم الناقد العبقري ان لصمته رنين اجراس تسمعه وان لغيابك حضورا في سفر القلوب لا يمحي؟... في كتب القلوب لا يمحي وكلمة سفر تذكرنا بسفر التكوين. ثم يواصل فيقول: "فأنت الذي يشرب الخمر ولا يكشف سر الكرم، ويأكل الثمر ولا يكسر غصن الشجرة، فيا لك من قارئ جعلت من صمتك بلاغة تفوق كل بلاغة، ومن عدم تعليقك بيانا أسمى من كل الخمر ولا يكشف سر الكرم!.. من قال؟... ان هذا الصامت الذي تخاطبه يشرب الخمر ولا يكشف سر الكرم... هذا الصامت فعله وردة فعله في علم الغيب... ثم من قال انه قرأ واطلع فتاثر حتى سكر وترنح ومثل... ثم أعود فاقول من قال ان هذا الصامت يشرب الخمر؟!... خمر العلم والمعرفة...

يوجه خطابه للقارء المتردد ويسدي له نصيحة فيقول:
" أما أنت أيها المتردد الذي يقف على أبواب الكلام بين أن يدخل فيعلق أو يرجع فيصمت، فاعلم أن الصمت حكمة إذا كان عن بصيرة لا عن عجز، وأن الكلام غنيمة إذا كان عن فهم لا عن ثرثرة، فكن صامتا مهيبا كالجبل الأشم، أو متكلما نافعا كالغيث إذا همع، وإياك أن تكون ممن يكتب ليقال كتب، أو يصمت ليقال ترفع، فإن الأعمال بالنيات والكلمات بخوافي القلوب لا بظواهر الحروف."
ان الناقد طه دخل الله عبد الرحمن في خطابه هذا الذي توجه به إلى المارين كالنسيم "يقر فيقول " تأملت حال الناس مع الكلمة فوجدتهم أصنافا: صنف يقرأ بعينيه فيرى الحروف ولا يدرك المعاني، وصنف يقرأ بعقله فيفهم وينقد، وصنف يقرأ بقلبه فيتأثر ويعيش الكلمة كأنها كتبت له وحده دون الناس، وهؤلاء هم خلاصة القراء وزبدة المتأدبين، وإني لأعلم أن من قرائي من ينتمي إلى هذا الصنف الأخير، يقرأ فيغيب عن وعيه،
هنا تظهر صفة البلاغة المفرطة في الثقة بالنفس بل في قيمة وأهمية وشدة إيمانه بما يكتب فيقول: (يقرا فيغيب عن وعيه ويسبح في ملكوت المعنى حتى ليخيل اليه ان الكلمات خلقت من اجله الخ ) هنا القارء يسكر بكلمات ومعاني كتابات طه دخل الله عبد الرحمن حتى الترنح والغياب عن الوعي وكلمة الملكوت تعيدنا إلى "الملكوت السماوي"
"ويسبح في ملكوت المعنى حتى ليخيل إليه أن الكلمات خلقت من أجله؛ قمة البلاغة والتبليغ...
هنا يتجلى القصد بقيمة تأثر القارء أو المطلع بكتابات الناقد... حتى أنه يظن انه هو المقصود بكل حرف وكل إشارة،
يخاطب الناقد شخصا بعينه في صيغة المفرد ثم يعود إلى الجماعة فيقول :
" فهؤلاء هم والله من أكتب لهم وإن لم يكتبوا حرفا واحدا وهم من يسكنون حروفي قبل أن يقرؤوها وهم من يحملون كلامي في صدورهم حيث ذهبوا، فيكونون بذلك أشد نشرا له ممن يعيد نشره بلا فهم..."
ثم يبين ويشرح فيقول:
"واعلموا أني لو كنت ممن يبتغي بكلامه عرض الحياة الدنيا أو يريد به جمع الأتباع والأنصار، لجعلت حروفي سلعا تباع وتشترى،
هنا يعود الى صيغة المبالغة في قيمة واهمية كتاباته وله الحق في ذلك لان نظيرها قد قل في هذا الزمن الاجوف... ويواصل فيقول:
*******
"ولجعلت من شرط القراءة تعليقا لا بد منه كالضريبة المفروضة على الداخلين، ولكني أكتب لأني أؤمن "أن (الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها")
هي مستمدة من القران الكريم وهذا جزء من الاية القرانية عدد 24 سورة ابراهيم.
وهذا يدل على مدى تمكن الناقد الفذ من مدى تدبر القران وللايات الكريمة. وللمصطلحات في القران الكريم ومن مدى فوائده ويعرف كيف يستفيد منه وهذا ما يدل على ان طه دخل الله عبد الرحمن ملم او عارف بتدبر القران كما قلت انفا وانه مدرك ان الكلمة الطيبة صدقة وحسنة وقد تكون صدقة جارية هذا اذا كانت فيها منفعة عامة لا يمحوها ولا يطمسها الزمان ولا اي لغة الا اذا وقع تحريفها... كما انه مدرك ان الكاتب مهما علت درجته او نزلت فهو مسؤول امام الله وعباده على الكلمة الني يخطها وانه اما سيثاب عليها او سيعاقب لذا اختار هذا الجزء من الاية الكريمة عدد 24 من سورة ابراهيم... ليبين مدى خطورة المسؤولية الملقاة على عاتق الكاتب الا وهي الكلمة... وللاسف قد يستهين بها بعض الكتاب...
ولا يضرها أن يمر بها العابرون فلا يأكلوا من ثمرها، فإن في الأرض غيرهم من يجوع إلى ثمرها ويعرف قدرها.
فيا من يقرأ الآن بقلبه وعقله وروحه، اعلم أني أراك بعين البصيرة وإن لم أرك بعين الوجه، وأسمع صمتك وإن لم يصلني حرفك، وأحس وجودك وإن لم تترك أثرا مكتوبا، فأنت مني وأنا منك، تجمعنا رابطة الحرف التي لا يقطعها بعد المسافات ولا اختلاف الأزمنة ولا صمت اللسان، فاثبت على هذا النهج فإن الصامتين عن فهم هم أهل المرتبة العليا في سلم القراء وإن لهم عند الله وعند أهل الكلام منزلة لا ينالها كثير من المتكلمين...
قد يكون المعنى المقصود الذي اراده الناقد ان لا منفعة في كثرة الكلام لانه يكون كالهذي....

وأخيرا، فإني أختم كلامي بما بدأت به، مخاطبا الصامتين بصمتهم والحاضرين بغيابهم والقارئين بقلوبهم؛

يا أهل الحرف ويا سدنة الكلمة ويا حملة المعنى، نلاحظ أن الناقد استعمل مصطلح ديني وذلك في قوله سدنة المعرفة ان السدانة للكعبة الشريفة وهم خدام الكعبة... و المقصود هنا جهابذة اللغة العربية وفطاحل الادب والنحويبن وعلماء اللغة العربية عبر التاريخ والحدثيين هم سدنة اللغة العربية وحراسها.

لا تأسفوا على من مر ولم يعلق، فإن لله جنودا من القراء الصامتين " هنا شبه الناقد طه عبد الرحمن القارء الصامت بالذاكر لذكر الله في صمت وطبعا لا يعلم بسر ذكرهم الا الله سبحانه وتعالى... هو العالم بما في الصدور وما جهر وما خفي ويدعون فيستجاب لهم. هنا يقر الناقد طه دخل الله بعدم علمه بما في صدر القارء الصامت ويجهل ذلك هو مدرك تمام الإدراك ان منهم المنتفعون ومنهم دون ذلك... واما قوله ويدعون فيستجاب لهم ربما يقصد ولا أجزم انهم الاصحاب والأصحاب هنا لم ارد بها المعنى المفهوم والمتداول اليومي انما اقصد بها أصحاب العلم وهي أعمق من كلمة طلاب أو مريدون... كان طلاب العلم يدعوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالاصحاب حتى وان خفوا عن عينيه لكن الله سبحانه وتعالى عالم بهم ،
ثم يختم خطابه فيقول:
وكفى بالله شهيدا على ما في القلوب من صدق النيات وطهارة المقاصد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أينما كنتم وكيفما كان حالكم مع حروفي، فإني لكم جميعا من الشاكرين.



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة تحليلية لسليمان شاحوذ في مقال -مسرحية الدم المتدفق- لل ...
- هجرة المغرب الى اسبانيا
- قراءة نقدية لقصيد -حوار مع لص الروح- للشاعر الدكتور اسامة مح ...
- كلمة النقاد في مقالة -المشهد الثقافي في تونس يشتكي- للاديبة ...
- المشهد الثقافي في تونس يشتكي
- الأستاذ شفيع بالزين والكاتب السيء
- قراءات نقدية تحليلية لبعض النقاد لمقال-أصابع الشر وأصابع الا ...
- قراءة نقدية تحليلية لمقال (أصابع الشر وأصابع الاتهام) للأديب ...
- اصابع الشر واصابع الاتهام
- اصابع الشر
- تعليق نقدي لمقالة -القهوة والكتاب: طقوس العزلة المنتجة - بقل ...
- نقد وتعقيب نقدي لمقالة -الحداثة من منظور اسلامي-
- نقد لقصيدة -حوار مع لص الروح - للدكتور اسامة محمد زيدان بقلم ...
- تعقيب نقدي للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية ...
- قراءة نقدية لقصيدة -ابحث عن وطن- بقلم الاديبة والكاتبة المسر ...
- قراءة نقدية تحليلية مزدوجة بين فوزية بن حورية والناقد طه دخل ...
- مقالة -استنكار الكاتب المبدع المتعدد المواهب وانتحال الالقاب ...
- ردود النقاد لقصيدة -لا تاسي اخيتي- للاديبة والكاتبة المسرحية ...
- راي النقاد في قصيدة [يا زمن الهذر] للاديبة والكاتبة المسرحية ...
- نقد وقراءة تحليلية لقصيدة -الزمن الجميل- بقلم الاديبة والكات ...


المزيد.....




- منتدى النقد الثقافي والدراسات الثقافية يحتفي بتجربة البيضاني ...
- مايا مناع: إقبال الجمهور على -أرض اللبان- يؤكد نجاح RT في بن ...
- RT تعرض فيلمها الوثائقي -أرض اللبان- في سلطنة عمان باحتفالية ...
- الكلفة الإنسانية للرفاهية الغربية.. من مذبحة سفينة -زونغ- إل ...
- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة تحليلية لمقال طه دخل الله عبد الرحمن بقلم الأديبة والكاتبة المسرحية والناقد والشاعرة فوزية بن حورية تونس