أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة نقدية لنقد قصيدة -مراهق في العقد السابع-














المزيد.....

قراءة نقدية لنقد قصيدة -مراهق في العقد السابع-


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 08:42
المحور: الادب والفن
    


بقلمي الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة والرواءية فوزية بن حورية تونس قراءة تحليلية نقدية لقصيدة "مراهق في العقد السابع"
هكذا هو الانسان مهما تقدم به العمر يظل في نفسه طفلا مختبءا... ينتظر فرصة الخروج الى العلن وفرض نفسه... ان الانسان كلما تقدم به العمر الاو نضج فكره... واكتمل نمو عقله فكريا ومنطقيا.... يبدو ان الانسان كلما تقدم به العمر تغيرت نظرته للحياة... حيث ان رؤيته تكون مغايرة في سن المراهقة عما هو في سن السبعين... وتمر السنون سراعا ثم فجاة يعود كما كان طفلا صغيرا ومراهقا في العقد السابع وكانما الطفل الرابض في حنايا نفسه كان ينتظر هذه السن في شوق وحنين لينهض مشاغبا في حماس ونشاط الطفولة وحماسها لينفذ ما لم يقم به في سن الطفولة والمراهقة كاللعب... والرحلات... وممارسة بعض الهوايات التي الهته عنها الدراسة او الظروف الاجتماعية... فيسهر تشفيا في الليل والعمل الروتيني الذي ارغمه على النوم مبكرا... فيسهر ويسمر... وتنتفض نفسه من بين حنايا الماضي باحثة عن الذكريات الكامنة في زوايا كنش ذاكرته منتظرة الوقت الملاءم للنهوض... وياتي العقد السابع فيذكره بسن السابعة فيبكر مع العصافير فيجري فاتحا ذراعيه مجاريا العصافير في طيرانها..
راكضا بين اشجار الحديقة كالمراهق تارة صادحا باغنية كان سمعها من مذياع او من التلفزة وهو في سن المراهقة... تذكره بحبيبة كانت معه في الفصل... ثم يحلق في سماء الذكريات... يلعب... يتارجح في غصن من اغصان احدى اشجار الحديقة... ويحن الى لعبة الخذروف... ويتذكر هواية السهر... والتفكير... ويعشق السمر ربما تشبثا بالحياة... او خوفا من لحظة قد تمر وهو لا يريدها ان تمر... وربما هروبا من ظلام الليل الذي يذكره بماساة او بنهاية الحياة او خوفا من ان يسود العقل... فيذكيه بالافكار السوداء فتغزوه الكابة فيتذكر شجى الماضي... وبعض الشرخات... وعمق الجراح... او فقدان عزيز... او انزلاق قدم تذكره به فيبكيه ويشجيه... ثم يرقص مع رقصات العصافير على اغصان الاشجار.... ورقصة كلاسيكية كان لم يحذقها في مدرسة الرقص وهو طفل بين الاطفال... ويتذكر لعبة الغميضة فيلعبها ويتخيل الاصدقاء يلعبون معه... يختفون خلف الاشجار ويظهرون... ثم ينشد انشودة تعلمها في الفصل بالمدرسة مشاركا فرح العصافير وعرسهم الجميل في استقبال صباح يوم جديد... يوم جميل زاخر بالحياة... وبداية الحياة... ربما العقد السابع يعود بالانسان الى سن السابعة.... وربما الى فيحاء الحياة....
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة والرواءية فوزية بن حورية تونس
==========
ماريا دياز قارسيا
Le felicito por ser amante de la poesía, de este exquisito texto, bien gestionado, exitoso, maravilloso heterogéneo espacio literario
Alguien me dijo una vez que dedicar tiempo a las bellas letras de otros es la mayor virtud de un poeta... y para mí, es un verdadero honor y un placer inconmensurable,
Sus palabras han llegado al corazón con una ternura difícil de expresar. Hay en ellas una belleza serena, una delicadeza sincera y una luz que honra el alma.
==========
كلمة الكاتبة نهلة وهبه
سلمت على البلاغة يدا بيد
وأقرضت للبيان من منبعك
وحصدت غزير المعاني من رفده
فوقف على سطورك يصفق لك ويرفعك
ابهر الجمال بسحر حرفك
فرفع القبعة تحية لك
مداد قمح وسنابل



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية تحليلية لقصيدة: -مراهق في العقد السابع- بقلم الا ...
- قراءات نقدية تحليلية لقصيدة -عبق العطر- للاديبة والكاتبة الم ...
- شعر المقاومة
- قراءة نقدية تحليلية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقد ...
- قراءة نقدية في نص -طقوس الشاي المقدسة- بقلم الاديبة والكاتبة ...
- قراءة نقدية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع ...
- كلمة حوح
- حكام الرصيف
- الثورات الداخلية وخراب الدول
- قراءة تحليلية لمقال طه دخل الله عبد الرحمن بقلم الأديبة والك ...
- قراءة تحليلية لسليمان شاحوذ في مقال -مسرحية الدم المتدفق- لل ...
- هجرة المغرب الى اسبانيا
- قراءة نقدية لقصيد -حوار مع لص الروح- للشاعر الدكتور اسامة مح ...
- كلمة النقاد في مقالة -المشهد الثقافي في تونس يشتكي- للاديبة ...
- المشهد الثقافي في تونس يشتكي
- الأستاذ شفيع بالزين والكاتب السيء
- قراءات نقدية تحليلية لبعض النقاد لمقال-أصابع الشر وأصابع الا ...
- قراءة نقدية تحليلية لمقال (أصابع الشر وأصابع الاتهام) للأديب ...
- اصابع الشر واصابع الاتهام
- اصابع الشر


المزيد.....




- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...
- -الفن لا يؤكل عيشا في الحرب!-.. مأساة الفنانين التشكيليين وإ ...
- عرض فن -الغيشا الياباني- التقليدي داخل محطات مترو موسكو التا ...
- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة نقدية لنقد قصيدة -مراهق في العقد السابع-