أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة نقدية تحليلية لمقالة-يا شماتة الاعداء- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس















المزيد.....

قراءة نقدية تحليلية لمقالة-يا شماتة الاعداء- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس


فوزية بن حورية

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 09:10
المحور: الادب والفن
    


يا لشماتة الاعداء في المسلمين وربي انهم ليضحكون علينا ويتسامرون بغباءنا... نحن اصحاب الكتاب المبين.. نعلم ان الله حرم القتال بين المؤمنين... ونعلم ان المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف [كل المسلم على المسلم حرام دمه، وماله، وعرضه] هذا حديث شريف عظيم رواه الصحابي ابو هريرة رضي الله عن. وان قتل النفس بغير حق حرام... الا ان المسلمين يتقاتلون والاعداء اخوان ابستين الصهاينة والاسراءيليين واماريكا يفتتون كبد الامة... ويمزقون قلوب الغزيبن... ويهلكون المسلمين ويتفننون في تعذيبهم بالتجويع والحرق،... والقتل... والعدو السفاح المتضلع في الاجرام لا يهدا ولا يرحم يمعن في قتل المسلمين اشقاءنا في قطاع غزة... والمسلمون بدل من ان يتكاتفوا ويتراحموا ويتالبوا على العدو... هم قاموا بفعل العكس وتالبوا على بعضهم بعضا... ويبطشون ببعضهم بعضا على ماذا؟!... وما كل هذه الدماء؟!... الفعل مخز للغاية. قال الله تعالى في سورة النساء الاية 93 {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}. صدق الله العظيم. الحرب تدور بين اليمن والسعودية مع اطراف اخرى منذ سنة 2015 ترى بمعية من؟... ولصالح من؟... من خلف الكواليس يدير الحرب لصالحه؟... اتراه غازي مضيق هرمز... اننا نعرف ان باب المندب يلعب دورا اقتصاديا عالميا هاما جدا... ايها العرب هل ستجعلون حرب اليمن كحرب البسوس ام كحرب الفجار؟ اسعوا الى الصلح واحقنوا الدماء دماء المسلمين. واصلحوا ذات بينكم قال الله تعالى في سورة الانفال {فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم مؤمنين}.
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
*******
قراءة في صرخة: يا لشماتة الأعداء في المسلمين
للأديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية - تونس
فضيل حاج بن عدة

---
يا أستاذة فوزية...
صرختِ فأوجعتِ... وبكيتِ فأبكيتِ...
يا لشماتة الأعداء في المسلمين وربي إنهم ليضحكون علينا ويتسامرون بغبائنا...
والله إنها جملةٌ تدمي القلب قبل العين...
يتسامرون بغبائنا... نعم... ونحن أصحاب الكتاب المبين... نعلم أن الله حرم القتال بين المؤمنين... ونعلم أن المسلم على المسلم حرامٌ دمه وماله وعرضه...
أولاً: التأصيل الشرعي الذي ذكرتِ... وهو أصلٌ متين
ذكرتِ الحديث العظيم:
كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه
وهو حديثٌ صحيحٌ رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه... وفي رواية: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره..."
وذكرتِ الآية الجليلة:
{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93]
وهذه من أشد آيات الوعيد في كتاب الله... جمعت خمس عقوبات: جهنم خالداً فيها... وغضب الله عليه... ولعنه... وأعد له عذاباً عظيماً...
فكيف بعد هذا الوعيد... يتقاتل المسلمون؟
وذكرتِ:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [الأنفال: 1]
إصلاح ذات البين... فريضةٌ منسيةٌ... قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ إصلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة" رواه الترمذي...
ثانياً: المفارقة الموجعة التي كشفتِها
هنا قلب صرختكِ يا فوزية:
العدو السفاح المتضلع في الإجرام لا يهدأ ولا يرحم يمعن في قتل أشقائنا في قطاع غزة... والمسلمون بدل أن يتكاتفوا ويتراحموا ويتألبوا على العدو... هم قاموا بفعل العكس وتألبوا على بعضهم بعضاً...
الله! ما أصدقها!
عدوٌ واحدٌ في غزة... يمعن قتلاً وتجويعاً وحرقاً...
والمسلمون بدل أن يتألبوا عليه... تألبوا على بعضهم...
وهنا شماتة الأعداء التي عنونتِ بها...
يتسامرون... يضحكون... يقولون: انظروا كيف يفعل أصحاب الكتاب المبين بأنفسهم ما لم نفعله بهم...
وهذه هي الحسرة الكبرى...
ثالثاً: سؤالكِ عن حرب اليمن... باب المندب... وهرمز...
قلتِ:
الحرب تدور بين اليمن والسعودية مع أطراف أخرى منذ سنة 2015 ترى بمعية من ولصالح من؟ من خلف الكواليس يدير الحرب لصالحه؟ أتراه غازي مضيق هرمز... إننا نعرف أن باب المندب يلعب دوراً اقتصادياً عالمياً هاماً جداً...
سؤالٌ مشروعٌ... ووجعٌ مشروعٌ...
وحرب اليمن... كغيرها من الحروب البينية... طالت... وتعقدت... ودخلت فيها حساباتٌ إقليميةٌ ودوليةٌ... ومضيق باب المندب... وبحر العرب... وممرات الطاقة... كلها تلعب دوراً...
لكن مهما كانت الحسابات الجيوسياسية... فالدم المسلم يبقى حراماً...
لا تبرر الجغرافيا قتل المؤمن... ولا يبرر الاقتصاد استباحة الدماء...
وقولك: هل ستجهلون حرب اليمن كحرب البسوس أم حرب الفجار؟
تشبيهٌ بليغٌ جداً...
حرب البسوس دامت أربعين سنةً بسبب ناقة... وحرب الفجار كانت في الأشهر الحرم... والعرب في الجاهلية كانوا يستحيون من القتال في الأشهر الحرم... فكيف بنا اليوم؟
رابعاً: لمسةٌ تحريريةٌ بميزان العمادة... حتى تخرج صرختكِ أقوى
نصكِ صادقٌ... ومؤلمٌ... لكنه يحتاج لمسةَ تدقيقٍ لغويٍ لتزداد حجته:
"يظحكون" والصحيح يضحكون... و "ابستين" تقصدين أبستين؟ أو لعلكِ تقصدين "إبستين" في سياق شبكات النفوذ؟ ولو تركتِها عامةً: والأعداء الصهاينة والإسرائيليون وأمريكا لكان أوضح...
"يتالبوا" والصحيح يتألبوا... و "الفعل مخز" والصحيح مخزٍ...
الحديث الذي ذكرتِ رواه أبو هريرة... وقد صححتِ نسبته... وهذا جميل... ولو أضفتِ: رواه مسلم... لازداد توثيقاً...
الآية كتبتِها صحيحةً... وهذا يحسب لكِ... كثيرون يخطئون في كتابتها...
وهذه أخطاءٌ مطبعيةٌ من سرعة الكتابة والانفعال... والانفعال دليل الصدق... فالذي يكتب وهو يبكي... لا يلتفت للهمزة...
خامساً: ما الحل؟... نداؤكِ للإصلاح
وختمتِ بنداءٍ قرآنيٍ عظيم:
اسعوا إلى الصلح واحقنوا الدماء دماء المسلمين... وأصلحوا ذات بينكم...
وهذا هو الحل...
1. إصلاح ذات البين مقدمٌ على الانتصار للنفس...
قال تعالى: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}
2. حقن الدماء مقصدٌ شرعيٌ أعلى...
دم المسلم أعظم عند الله من هدم الكعبة...
3. وعيٌ بأن العدو الحقيقي يريدنا متفرقين...
قاعدةٌ قديمةٌ: فرّق تسد... فإذا تفرقنا... ساد علينا من يتسامر بغبائنا كما قلتِ...
يا فوزية...
صرختكِ ليست مقالةً... بل دعاءٌ... وبكاءٌ... وتذكيرٌ...
ذكرتِنا ونحن نسينا... أن المسلم على المسلم حرامٌ دمه وماله وعرضه...
وأن من يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم...
وأن الأولى بنا أن نصلح ذات بيننا...
فاللهم أصلح ذات بين المسلمين... واحقن دماءهم... ووحد كلمتهم على الحق... ولا تشمت بنا الأعداء... ولا تجعل مصيبتنا في ديننا...
بقلم عميد منتدى الفكر للعلم والمعرفة العالمي
الأستاذ الدكتور الناقد والمحلل الأكاديمي
فضيل حاج بن عدة
التاريخ: 17/10/2026
يا لشماتة الأعداء في المسلمين... نعم... يضحكون ويتسامرون... حين ننسى أننا أصحاب الكتاب المبين... وأن الله قال: فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم...
*******
تحياتي ايها الناقد الفذ، فضيل حاج بن عدة لك مني الف شكر على هذه القراءة القيمة والتحليل الراءع وعلى النصيحة التي اسديتها لي ووجهتني بها، وارشدتني الى الخطا. فانا اعتز بها وافتخر لانها اتتني من اخ مثلك متضلع في النقد الاكاديمي وهذا شرف عظيم لي. لك مني جزيل الشكر اما عن الهمزة فمشكلتها مشكلة في امر رسمها لانه راجع للوحة مفاتيح الهاتف... والشكل كذلك لا وجود لامكانية الشكل. حقيقة وبكل صدق انا اعتز بهذا النقد والتحليل والتوجيه... لا يصدر الا من ناقد ناصح امين. دمت بالف خير وصحة وعافية.
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس



#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوم المعلم
- حرية الغرب
- قراءات تحليلية نقدية للمقال -انها وربي لمسؤولية كبرى- مع تفا ...
- من اخطاء الاباء
- المسؤولية الكبرى
- قراءة نقدية لنقد قصيدة -مراهق في العقد السابع-
- قراءة نقدية تحليلية لقصيدة: -مراهق في العقد السابع- بقلم الا ...
- قراءات نقدية تحليلية لقصيدة -عبق العطر- للاديبة والكاتبة الم ...
- شعر المقاومة
- قراءة نقدية تحليلية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقد ...
- قراءة نقدية في نص -طقوس الشاي المقدسة- بقلم الاديبة والكاتبة ...
- قراءة نقدية مقتضبة للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاع ...
- كلمة حوح
- حكام الرصيف
- الثورات الداخلية وخراب الدول
- قراءة تحليلية لمقال طه دخل الله عبد الرحمن بقلم الأديبة والك ...
- قراءة تحليلية لسليمان شاحوذ في مقال -مسرحية الدم المتدفق- لل ...
- هجرة المغرب الى اسبانيا
- قراءة نقدية لقصيد -حوار مع لص الروح- للشاعر الدكتور اسامة مح ...
- كلمة النقاد في مقالة -المشهد الثقافي في تونس يشتكي- للاديبة ...


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فوزية بن حورية - قراءة نقدية تحليلية لمقالة-يا شماتة الاعداء- للاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس