فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 07:57
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
لو ان ما حدث ويحدث الان في فرنسا حدث في تونس او في اي دولة عربية لارسلوا لنا طاءرة مشحونة بالقنابل المسيلة للدموع وقد تكون منتهية الصلوحية بحجة مساعدة الدولة على قمع المتظاهرين واخماد المظاهرة في مهدها... انها القسوة بعينها وعدم الرحمة التي يعاملون بها المتظاهرين...
اين حقوق الانسان وحقوق الطفل وحرية التعبير،... والديمقراطية الكذابة التي كانوا يتشدقون بها لاثارة غضب الشباب العربي والشعوب الاسلامية لتقويض الامن والاستقرار لهذه الدول... لذا سوقوها لنا لتدمير تونس والعالم العربي والدول الفقيرة...لنسال اين العدالة؟... اين الحرية؟!!!! وحرية التعبير؟... ماذا اقول انها الدولة الاستعمارية قتلت التونسيبن والتونسيات من دون ذنب الا لانهم طالبوا بتحرير الوطن فقتلوا الابرياء وبقروا بطون الحوامل وقطعوا قدم امراة في تازركة اثناء صعودها الى سطح المنزل هروبا من الجيش الفرنسي،... وقتل الرضع...
كانوا يصدرون لنا الكذب والافتراء... لقد اثبتت المظاهرات ومعاملة البوليس للمتظاهرين في فرنسا شدة قسوتهم!... نعم انهم القساة الجناة هل ننسى؟... ان التاريخ تحدث وسجل كيفية معاقبة جميلة بوحيدر الجزاءرية... هل نسينا كيف بقر الجنود الفرنسيين بطون الحوامل في تونس؟!... هل نسينا كيف اخذ الجيش الفرنسي الرضيع من حضن امه النفساء ومسكه من ساقيه وضرب براسه على جدار الدكانة فمات في الحين امام امه... وكيف قتلوا امراة وهي تصرخ ملتاعة لانهم اخذوا زوجها لقتله... و... و... و... تاريخهم اسود... لا يعرفون الشفقة ولا الرحمة... ان الوحشية البربرية التي جسموها في فلسطين تنبءنا بماذا تقدر ان تفعل الدول الاستعمارية الفاشية اذا ديس على طرفها حتى وان كان ابنها... اليس الاماريكان اروبيي الاصل قتلوا الهنود الحمر السكان الاصليين لقارة اماريكا واقاموا على جثثهم المدن والمصانع والملاهي وغيرها... اذن لا نستغرب الهمجية المتوحشة همجية ووحشية الضباع والقروش... مع المتظاهرين...
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟