أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - القيامة المرجئة: مدوّنة الطين والرماد * بقلم فاطمة الفلاحي مع قراءتين نقدية















المزيد.....

القيامة المرجئة: مدوّنة الطين والرماد * بقلم فاطمة الفلاحي مع قراءتين نقدية


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


الترلوجيا الشعرية؛ سفر الرماد
القيامة المرجئة: مدوّنة الطين والرماد *
بقلم : فاطمة الفلاحي
الخارطة جرح دائري،
والعراق يدور في فلك القيامة المرجئة.
لا ماء في الرافدينِ يحمل جنازة قصيدة،
بل هو دم كثيف تخثر قبل أن يبلغ مصب التاريخ.
هناك، حيث ينكفئ الضوء على أطراف "أور"،
لا يغرق ديوان المتنبي،
بل يولد المتنبي من حنجرة قتيل ليعيد صياغة الرثاء.
إنها بلاد لا تمنح أبناءَها ترف الخذلان،
بل تطحن عظامهم لتصنع منها أرصفة لخطى الغزاةِ القادمين من وراء السراب.
كربلاء ليست ذكرى،
بل هي جغرافيا يومية؛
طقس مستمر يغسل فيه النخيل سعفهُ بدموع الأمهات اللواتي نسين ملامحَ الفرح.
دجلة لم تعد نهرَا،
بل شريان مكشوف لجسد عظيم ينازع ولا يموت،
والفرات كف ممدودة بالملح لتراب يرفض الارتواء.
هنا، في عمق الكارثة، تُولد لغة جديدة لا تعرف التورية:
الكلمات مسامير تُدق في جسد الوقت،
والصمتُ صراخ متجمد في رئة "السياب"،
وهو يراقب المطر الذي يرفض أن يغسل خطايا المدينة.
تغادر بغداد عباءتها الذهبيةَ لتلتحف برماد الحروب،
وتترك للريح أن تقرأ كتاب الموتى.
ليس هناك قُبل معتقة تعود،
بل هناك رصاصات طائشة تستقر في قلوب العشاق لتخلد حكاياتِهم في دفاتر النسيان.
العراقُ هو عجز الإلهام عن مجاراة الواقع،
هو الصرخة التي تبدأُ من الرافدين ولا تنتهي إلا في أقصى أقاصي الوجع الإنساني.
فاطمة الفلاحي



القراءة الأولى بقلم الدكتور الناقد عادل جوده
🍂 سفر الرماد:
حين تتحول جغرافيا العراق إلى مرثية للإنسان والتاريخ
قراءة أدبية نقدية في قصيدة «القيامة المرجئة: مدوّنة الطين والرماد» للشاعرة فاطمة الفلاحي
بقلم: د. عادل جوده- العراق
المقدمة:
تأتي هذه القصيدة بوصفها المقطع الثاني من الترلوجيا الشعرية «سفر الرماد»، والترلوجيا في المفهوم الأدبي هي بناء إبداعي يتألف من ثلاثة أجزاء مترابطة، تتكامل موضوعاتها ورؤاها ودلالاتها لتشكّل عملا واحدا ذا أبعاد فكرية وجمالية متنامية.
ومن هنا لا تبدو القصيدة نصا مستقلا فحسب بل حلقة في مشروع شعري يستعيد الذاكرة العراقية من تخوم المأساة ويعيد مساءلة التاريخ والإنسان والهوية. وقد اختارت الشاعرة أن تجعل من الرماد والطين مادّتين لتشكيل ذاكرة وطن أنهكته الحروب، دون أن تنجح في إطفاء جذوة انتمائه.
أولا:
العنوان وبلاغة المفارقة
يحمل عنوان «القيامة المرجئة» مفارقة فلسفية لافتة.. فالقيامة حدث ينتظر لحظة الحسم، لكنها هنا مؤجلة، وكأن العراق يعيش قيامة لا تنتهي، وموتا لا يفضي إلى بعث مكتمل. أما «مدوّنة الطين والرماد» فتحيل إلى جذور الحضارة الأولى ومآلات الخراب، فتضعنا أمام وطن تتصارع في ذاكرته عظمة التأسيس وفداحة الانهيار.
ثانيا:
جغرافيا الوجع والرمز الحضاري
تنجح الشاعرة في تحويل المكان إلى كائن نازف؛ فالخارطة «جرح دائري»، والرافدان ليسا مجرد نهرين، بل شريانان مثقلان بالدم والذاكرة.
واستحضار أور والمتنبي والسياب يمنح النص عمقا حضاريا وأدبيا، إذ تتجاور الحضارة القديمة مع عبقرية الشعر، لتؤكد أن العراق لا يفقد رموزه حتى في أقسى لحظات انكساره.
ثالثا:
كربلاء بوصفها ذاكرة مستمرة
من أجمل الانزياحات الدلالية قولها: «كربلاء ليست ذكرى، بل هي جغرافيا يومية». هنا تتجاوز الشاعرة حدود الرمز التاريخي إلى جعل كربلاء معادلا إنسانيا متجددا للمظلومية والفقد والتضحية.
إنها تستحضر وجع الأمهات، وتجعل النخيل شاهدا على ذاكرة لا تجف، فتتداخل الأرض مع الحزن في مشهد بالغ التأثير.
رابعا:
اللغة الشعرية وجماليات الصورة
تتأسس لغة النص على كثافة الاستعارة والتشخيص؛ فالكلمات مسامير، والصمت صراخ متجمد، ودجلة شريان مكشوف.
وهذه الصور لا تؤدي وظيفة زخرفية، بل تنقل التجربة من مستوى الوصف إلى مستوى المعايشة. كما أن إيقاع الجمل القصيرة يمنح النص توترا داخليا يتناسب مع طبيعة المأساة.
خامسا:
الرؤية الإنسانية والفلسفية
لا تحصر الفلاحي خطابها في حدود الجغرافيا العراقية، بل ترتقي به إلى سؤال الإنسان أمام عبث الحروب وانهيار القيم. فالعراق في خاتمة النص يصبح صرخة إنسانية مفتوحة، يعجز الإلهام عن مجاراة واقعها. وهنا تكمن عالمية التجربة؛ إذ يتحول الوجع الوطني إلى احتجاج أخلاقي على كل ما يسحق الإنسان.
الخاتمة
إن «القيامة المرجئة» قصيدة تستنطق الرماد لتستخرج منه شهادة وطن وتستعيد من الطين ذاكرة حضارة لم تستسلم للفناء. لقد امتلكت فاطمة الفلاحي قدرة لافتة على تشييد عالم شعري تتعانق فيه الرمزية والتاريخ والمأساة، فجعلت العراق ليس مكانا نرثيه، بل قضية إنسانية تسكن الضمير. إنها كتابة لا تكتفي بتصوير الخراب، بل تمنحه صوتا، وتترك في أعماق القارئ سؤالا موجعا: كم قيامة يحتاج هذا الوطن كي يستعيد حقه في الحياة؟
تحياتي واحترامي 🌹🌹🌹

تثمين وقراءة القراءة بقلم فاطمة الفلاحي
الأستاذ الفاضل والدكتور العزيز عادل جوده،
تحية تليق بقلمك النبيل وفكرك الرصين،
لقد طالعتُ بقراءتك النقدية الفذة والأدبية العميقة لقصيدة «القيامة المرجئة: مدوّنة الطين والرماد» ضمن ثلاثية «سفر الرماد»، فما وجدتُ فيها مجرد نقدٍ عابر، بل رأيت مرايا واعية تعكس عمق الوجع الإنساني والتاريخي الذي حاولتُ صياغته بالكلمات.
لقد نجحتَ بكل اقتدار في ملامسة جوهر النص وتفكيك شيفراته برؤية نقدية ثاقبة، وأود أن أقف وقفات إعجاب وشكر عند محاور قراءتك المضيئة:
• العنوان وبلاغة المفارقة: أسعدتني جدًا التفاتكم الذكية لـ "القيامة المرجئة"، فقد عبّرتَ بدقة متناهية عما يجتاح الوجدان من شعور بـ "الموت الذي لا يفضي إلى بعث مكتمل"، وهي مفارقة الوجود العراقي الذي يتأرجح دائمًا بين عظمة التأسيس وفداحة الانهيار.
• جغرافيا الوجع والرمز الحضاري: إن قراءتك لتحويل المكان إلى "كائن نازف" وإعادة بعث الرموز (أور، المتنبي، السياب) لم تكن مجرد رصد، بل كانت مشاركة وجدانية منك في إعادة صياغة الهوية واستحضارها في وجه الخراب.
• كربلاء كجغرافيا يومية: لقد التقطتَ ببراعة نقدية المعادل الإنساني للمظلومية؛ فتحويل التاريخ إلى جغرافيا يومية ونبض أمهات ونخيل هو جوهر ما أردتُ بثه في النص، وقد ألبستهُ أنتَ ثوبًا نقديًا بهيجًا.
• اللغة والجماليات: قراءتك لـ "التوتر الداخلي" وكثافة الاستعارة منحت النص أبعادًا جمالية جديدة، وجعلتني أشعر أن القصيدة قد وصلت إلى مرفأ يدرك أبعاد صمتها وصراخها المتجمد.
الدكتور القدير عادل جوده،
شكراً لأنك جعلت من جغرافيا العراق المرثية، جغرافيا للأمل والانتماء الذي لا ينطفئ، وشكرًا لمدادك الذي أنصف "مدوّنة الطين والرماد".
دمتَ قامة نقدية باسقة، ومنارة فكرية تُضيء دروب الإبداع.
مع خالص مودتي وتقديري،
فاطمة الفلاحي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* المقطع الثاني من الترلوجيا الشعرية؛ سفر الرماد، من المجموعة الشعرية قيد الكتابة: سماوات مستعارة خلف حدود التمني


القراءة الثانية بقلم الدكتور الناقد ممدوح جبر

فاطمة الفلاحي
ثمة نصوص لا تكتب الوجع بقدر ما تنزع عنه أقنعته وتضعه عاريا أمام ضمير التاريخ وهذا ما فعلته في هذا المقطع الذي لم تتعاملي فيه مع العراق بوصفه رقعة جغرافية أنهكتها الحروب بل بوصفه كائنا حضاريا يحمل في جسده ذاكرة أمم وطبقات من المجد والانكسار وكأنك تحاولين استنطاق الطين الذي شهد ميلاد الحضارة ليحكي كيف انتهى به المطاف إلى احتضان الرماد
ولعل اختيارك لمفهوم القيامة المرجأة ينطوي على مفارقة فلسفية بالغة الكثافة فالقيامة في معناها انبعاث بعد الموت غير أن إرجاءها هنا يجعل الوطن عالقا في منطقة بينية لا يموت تماما كي يستريح ولا ينهض تماما كي يستعيد حياته وكأن المأساة لم تعد حدثا عابرا في تاريخه بل أصبحت نظاما يعيد إنتاج نفسه
أما قولك إن الخارطة جرح دائري فهو مفتاح تأويلي بالغ الذكاء لأن الدائرة لا تمنح الجرح بداية واضحة ولا نهاية منتظرة وإنما تعيده إلى نقطة النزف ذاتها وفي هذه الصورة تختصرين مأساة وطن ظل يدور داخل تاريخ من الفواجع دون أن يبلغ ضفة الخلاص
وتبلغ اللغة ذروة اشتغالها التصويري حين يتحول الرافدان من مصدرين للحياة إلى دم متخثر وكف ممدودة بالملح وشريان مكشوف هنا لا تستعيرين الطبيعة لتجميل المشهد بل تنزعين عنها وظيفتها الأولى وتعيدين تشكيلها وفقا لمنطق الكارثة فالماء الذي كان يفترض أن يهب الحياة صار شاهدا على استنزافها والفرات الذي ارتبط بالارتواء أصبح صورة للعطش الذي لا تطفئه المياه
ويستوقفني كثيرا استدعاؤك المتنبي والسياب وأور وكربلاء وبغداد فهذه ليست إحالات تاريخية أو ثقافية عابرة بل طبقات من الوعي العراقي تتداخل في نسيج النص وكأنك تجمعين ذاكرة الحضارة وذاكرة الشعر وذاكرة الفجيعة في مشهد واحد والمتنبي الذي يولد من حنجرة قتيل يحمل دلالة تتجاوز الرثاء إلى فكرة أن الشعر في العراق لم يعد ترفا جماليا بل صار وسيلة لاسترداد الصوت من حناجر الموتى أما السياب الذي يراقب المطر العاجز عن غسل خطايا المدينة فتلك صورة تنطوي على انقلاب موجع في رمزية المطر من وعد بالخصب والتجدد إلى شاهد على عجز الطبيعة أمام خطايا الإنسان
وفي قولك إن كربلاء ليست ذكرى بل جغرافيا يومية تنتقلين من التاريخ بوصفه ماضيا محفوظا إلى التاريخ بوصفه زمنا يتكرر داخل الحاضر وهنا تتجاوز الصورة حدود الإحالة إلى واقعة بعينها لتصبح سؤالا عن الإنسان حين يتحول الألم من استثناء إلى قدر يومي وعن الأمهات اللواتي لم يعد النخيل يلتقط من عيونهن سوى دموع غسلت ملامح الفرح
غير أن أكثر ما أراه عمقا في خاتمة النص هو قولك إن العراق عجز الإلهام عن مجاراة الواقع وهي عبارة تضع الشعر نفسه في مواجهة مأزق وجودي إذ كيف تستطيع المخيلة أن تبتكر صورة توازي واقعا تجاوز في قسوته حدود المجاز وكيف يستطيع الشاعر أن يخلق استعارة تليق بمأساة لم تعد الاستعارات قادرة على احتوائها
وهنا تكمن المفارقة الكبرى في نصك فقد استخدمت اللغة لتعلن عجز اللغة وأقمت من الشعر شهادة على أن بعض المآسي أكبر من أن تستوعبها القصائد مهما اتسعت طاقتها التعبيرية
فاطمة
إنك لا ترثين العراق بقدر ما تستنطقين ضميره وتعيدين إلينا السؤال الذي يظل معلقا فوق كل هذا الركام هل تكون القيامة الحقيقية أن ينهض الوطن من رماده أم أن يستعيد الإنسان أولا حقه في حياة لا يكون الرماد خاتمتها المتكررة
نص لا يكتفي بأن يوجع قارئه بل يجعله يعيد النظر في معنى الوطن والذاكرة والنجاة ويذكرنا بأن الشعر حين يبلغ هذا المستوى من الاشتباك مع الوجود لا يعود مجرد كتابة عن الحياة بل يصبح دفاعا عنها.

شكر وإيضاح في قراءة الدكتور ممدوح
قراءتكَ نقدية باذخة العمق لم تكن مجرد اعجاب بنص أو عبور على ضفاف الحرف، بل كانت تثويرًا لطبقات النص المعرفية. لقد نفذتَ ببراعة إلى جوهر الرؤية؛ حيث الوجع ليس عاطفة عابرة بل بنية وجودية ، وحيث العراق ليس جغرافيا بل ذاكرة طينية مسكونة بالخلود والرماد . التقاطك الذكي لمفهوم القيامة المرجأة ومتاهة الجرح الدائري يعكس وعيًا نقديًا يجيد قراءة ما بين الأسطر وإعادة إنتاج الدلالة. شكرًا لهذه القراءة الاستثنائية التي استنطقت الصمت الكامن في التفاصيل.

فقط وددت إبداء الرأي في "كتابة القيامة المرجئة" وليس "القيامة المرجأة"
واختياري" للقيامة المرجئة "
تنطوي على مفارقة فلسفية بالغة الكثافة فالقيامة في معناها انبعاث بعد الموت غير أن إرجاءها هنا يجعل الوطن عالقا في منطقة بينية لا يموت تماما كي يستريح ولا ينهض تماما كي يستعيد حياته وكأن المأساة لم تعد حدثا عابرا في تاريخه بل أصبحت نظاما يعيد إنتاج نفسه

المرجِئَة : (بكسر الجيم وهمزة على النبرة) هي اسم الفاعل (المرجع الديني أو الفرقة الكلامية الشهيرة)، بينما المُرْجَأة (بفتح الجيم وهمزة على الألف) هي اسم مفعول ولها استخدام سياقي مختلف.
من حيث المعنى:
1. المُرْجِئَة (بكسر الجيم) -
المعنى اللغوي: مشتقة من "الإرجاء" وهو التأخير أو إعطاء الأمل.
المعنى الاصطلاحي: هي فرقة كلامية إسلامية قديمة نشأت في التاريخ الإسلامي، وكان مبدؤهم الأساسي يقوم على "إرجاء" (تأخير) الحكم على صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة، وقولهم بأن الإيمان قول واعتقاد لا تضر معه معصية، فلا يُكفرون أحدًا من أهل القبلة بذنب.

2. المُرْجَأة (بفتح الجيم)
المعنى اللغوي: هي اسم المفعول من الفعل (أرجأ)، وتعني الأمور المؤجلة أو المؤخرة.
الاستخدامات:
تُستخدم في الحياة اليومية والمعاملات الرسمية لوصف القرارات أو المشاريع المؤجلة: "تم وضع الخطط المرجأة قيد التنفيذ".
ذكرت في القرآن الكريم كاسم مفعول في وصف حال بعض الأشخاص: {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ} (أي مؤخرون لِحُكم الله فيهم).



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد، الزاباي وشفاه، عازف الليل نصوص الشاعرة فاطمة الفلاحي بص ...
- عزلة الملح والصولجان بقلم: فاطمة الفلاحي مع قراءتين نقدية بق ...
- مرآة المحو الخالص مع قراءة نقدية بقلم الدكتور الناقد عادل جو ...
- قراءة أدبية في نصوص الهايكو- الجزء الثاني للشاعرة فاطمة الفل ...
- فن التوقيعة للشاعرة فاطمة الفلاحي مع قراءة أدبية بقلم الدكتو ...
- طيف حزين في صوت جيلان مع قراة أدبية بقلم فاطمة الفلاحي
- نجاة مؤجلة بقلم فاطمة الفلاحي مع قراءة أدبية بقلم الدكتور عا ...
- الأم، الظل الظليل- قصائد هايكو بقلم الشاعرة فاطمة الفلاحي مع ...
- صدفة عبور - قصيدة روحية صوفية في فناء الذات مع قراءة بقلم ال ...
- أدب السجون - قصائد هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي والقراءة الأد ...
- ملجأ من عظام وريح وقراءة نقدية بقلم فاطمة الفلاحي
- قراءة نقدية فلسفية في القصة القصيرة بعنوان -ثماني ساعات- للق ...
- قراءة في هايكو (أعودُ إليّ) لنص الشاعرة فاطمه الفلاحي بقلم س ...
- أُمُّ جَبّار لا تَرمي شيئًا..!!!
- قراءة أدبية نقدية في قصيدة -مَن أنا؟ - للشاعرة ماري العميري ...
- قراءة صوفية وتأملية في نص الأديب الصوفي ابراهيم عثمان بقلم ف ...
- قراءتان أدبية لنصين -مفتاح الصول- و -الساعة الآن- للشاعرة فا ...
- قراءة أدبية في قصائد الهايكو – الساعة الآن – للشاعرة فاطمة ا ...
- قراءة أدبية لنص الهايبون- الصورة تتكلم- للشاعرة فاطمة الفلاح ...
- قراءة أدبية في نص الشاعرة فاطمة الفلاحي ... «حين يعجز الدواء ...


المزيد.....




- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...
- من رواية روسية إلى السينما.. صناع -موسكو كايرو- يحتفلون بعرض ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - القيامة المرجئة: مدوّنة الطين والرماد * بقلم فاطمة الفلاحي مع قراءتين نقدية