أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - عيد، الزاباي وشفاه، عازف الليل نصوص الشاعرة فاطمة الفلاحي بصحة قراءة الدكتور عادل جوده















المزيد.....

عيد، الزاباي وشفاه، عازف الليل نصوص الشاعرة فاطمة الفلاحي بصحة قراءة الدكتور عادل جوده


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 8872 - 2026 / 10 / 28 - 16:12
المحور: الادب والفن
    


—
أسلاك من فولاذ ~
تؤثر على سوق العمل،
وظائف غير متاحة!
—
أسلاك من فولاذ ~
منازع لا شريف!
هزمت البيدق،
—
أسلاك من فولاذ ~
غياب العدالة في التوزيع،
معاناة البشر!
—
أسلاك من فولاذ ~
يوتوبيا كوادر تعليمية مستحدثة،
صفعة للخصوصية!
—
همس الغيم ربوتًا ~
فتعلثم في،
تجاويف الكلام!
—
سألوا روبوتًا:
هل تكتب عن الحب ؟
قال متلعثمًا سبقنني إليه،
الشاعرات الخائبات!
—
بشرية انسلت أمامه ~
مثل حزمة ضوء،
تلمس صدره!
—
روبوتًا ~
احتسى أنفاسًا،
نخب المرايا!
—
روبوتًا راقص ~
كل المرايا الغاطسة،
في قعر البحر!
—
روبوت عبثت به ~
فصول الحكاية،
فانطفأ!
—
رأها تشرب ~
تناول كأسًا، شبت النار فيه،
فانفجر!
—
رأى عصفورا مبلل ~
يومئ من خلف الزجاج،
لكم الزجاج!
فاطمة الفلاحي – فرنسا
ملحوظة:
زاباي/ zappai
• قصيدة من ثلاث اسطر بدون عنوان، على شكل 5-7-5 مقاطع.
• يشمل أنواعًا جديدة من الشعر مثل هايكو الخيال العلمي.
• ويشمل هذا النوع جميع أنواع القصائد المكونة من سبعة عشر مقطعًا والتي لا تتمتع بالخصائص الرسمية أو التقنية المناسبة للهايكو (كيرجي تورياس كيغو ، ولا تتبع قواعد هذا النوع)، ولكن لا تحتوي على خصائص سينريو (على سبيل المثال سينريو شعبي )!
• في كثير من الأحيان ليس لديهم أي إشارات إلى الطبيعة.
• يحتوي على موضوع واسع جدًا يغطي جميع المواضيع حتى الأوصاف والعواطف الرائعة تمامًا. وهي لا تحد من التعبير عن الإعجاب وقد تتضمن سؤالاً أو حوارًا، بينما على عكس سينريو، فإنهم يشير إلى الناس بطريقة جادة وليس بطريقة فكاهية او تهكمية ،.
• قد يغيب حضور الشاعر وقد لا يغيب.
---
نصوص زاباي للشاعرة فاطمة الفلاحي: حين يتكلم المستقبل بوجع الإنسان.
قراءة أدبية بقلم:
د. عادل جوده - من العراق.
المقدمة
يمثل الزاباي (Zappai) لونا شعريا موجزا يتكون، وفق التعريف المرفق، من ثلاثة أسطر بإيقاع مقطعي يرتبط بنموذج الهايكو، من دون التقيد الصارم بخصائصه الفنية، كالموسمية والقطع الدلالي. ويتسع موضوعه ليشمل قضايا الإنسان والمجتمع والخيال العلمي والحوار والمشاعر، جاعلا من التكثيف وسيلة لفتح آفاق واسعة من التأويل. وفي هذه المجموعة، تقدم الشاعرة فاطمة الفلاحي تجربة لافتة، تمزج فيها التقنية بالقلق الإنساني، وتستكشف حدود العلاقة بين الآلة والوجدان.
أولا:
أسلاك من فولاذ
تتكرر صورة الأسلاك بوصفها رمزا للقسوة والقيود التي تحاصر الإنسان، فتتحول التكنولوجيا من أداة للتقدم إلى قوة تضغط على فرص العمل، وتكشف اختلالات العدالة الاجتماعية.
ثانيا:
شطرنج المصالح
في عبارة «منازع لا شريف»، تومئ الشاعرة إلى صراع غير نزيه، حيث تُهزم البيادق، بينما تتوارى القيم خلف حسابات القوة والمصلحة.
ثالثا:
غياب العدالة
تنتقل القصيدة من صورة الفولاذ إلى معاناة البشر، فتفضح خللا في توزيع الفرص والثروات، وتؤكد أن التقدم المادي لا يكتسب قيمته إلا بالإنصاف.
رابعا:
يوتوبيا التعليم
تضعنا الشاعرة أمام مفارقة التعليم المستحدث، إذ قد تتحول الأحلام المثالية إلى تهديد للخصوصية، حين تتقدم الأنظمة على حساب حرية الفرد وحقه في الاختلاف.
خامسا:
همس الغيم
يتلعثم الروبوت في تجاويف الكلام؛ صورة تمنح الآلة ملامح بشرية، لكنها تكشف عجزها عن امتلاك أسرار اللغة وحرارة التجربة.
سادسا:
الحب المستحيل
حين يسأل الناس الروبوت عن الحب، يعترف بأن الشاعرات الخائبات سبقنه إليه.
هنا تتجلى مفارقة عميقة: تستطيع الآلة محاكاة الكلمات، لكنها لا ترث بالضرورة وجع أصحابها.
سابعا:
حزمة الضوء
تنسل البشرية أمام الروبوت كضوء يلامس صدره، في مشهد يختبر المسافة بين البرمجة والحياة، وبين المحاكاة والدهشة.
ثامنا:
نخب المرايا
احتساء الأنفاس والرقص أمام المرايا يفتحان بابا رمزيا إلى عالم تتكاثر فيه الصور، بينما يظل السؤال قائما عن حقيقة الذات وسط انعكاساتها.
تاسعا:
انطفاء الحكاية
تعبث فصول الحكاية بالروبوت حتى ينطفئ؛ وكأن الشاعرة تقول إن الكائن، مهما بلغت صلابته، قد تهزمه التحولات التي يعجز عن استيعابها.
عاشرا:
كأس الاشتعال
تتحول لحظة الشرب إلى نار وانفجار، فتغدو الرغبة طاقة مدمرة، وتكشف الصورة كيف يمكن لانفعال عابر أن يقلب المشهد رأسا على عقب.
حادي عشر:
العصفور والزجاج
يلمح الروبوت عصفورا مبتلا خلف الزجاج، فيلكمه. إنها ذروة الاغتراب؛ إذ يعجز عن فهم الحاجز، فيواجهه بالعنف بدلا من إدراك المسافة بين الرؤية والحرية.
ثاني عشر:
الرؤية الفنية
تنجح فاطمة الفلاحي في توظيف الاختزال والمفارقة والخيال العلمي لبناء مشاهد تتجاوز ظاهرها، وتطرح أسئلة العدالة والخصوصية والحب والوعي. وتمنح الصور المتتابعة النصوص وحدة فكرية، قوامها قلق الإنسان أمام عالم تتسارع فيه الآلة.
الخاتمة
إن هذه المجموعة ليست استعراضا لغرابة الروبوتات، بل مرآة لواقعنا وأسئلتنا المؤجلة. ففي قلب التقنية تسكن مخاوف الإنسان وأحلامه، وتظل المشاعر امتحانا لا تجتازه الآلات بمجرد إتقان اللغة.
وهكذا تجعلنا الشاعرة نتأمل مستقبلنا، لا لنسأل عما تستطيع الآلة فعله فحسب، بل عما ينبغي للإنسان ألا يفقده وهو يصنع ذلك المستقبل.
تحياتي واحترامي 🌹🌹🌹

----

شفاه
تتشظى انفاسك من على غصة البعاد ،الجاثمة في آهات الغياب، والقابعة على قُبلة تعيد النبض لعروق القلب ، الخائرة الرفيف .
_______________
انسكابات - فاطمة الفلاحي

«تتشظى أنفاسك من على غصة البعاد، الجاثمة في آهات الغياب، والقابعة على قُبلة تعيد النبض لعروق القلب، الخائرة الرفيف.»
— فاطمة الفلاحي (من نص: انسكابات)
قراءة أدبية تحليلية في ومضة "شفاه" بقلم عادل جوده
تختزل الأديبة فاطمة الفلاحي في هذه الأسطر القليلة مساحة شاسعة من وجع الفراق ولوعة الشوق، متكئة على تكثيف شعوري عالي النبرة يلامس شغاف الروح.
وفيما يلي إضاءة على مفاصل الجمال في هذا النص الراقي:
١ هندسة المفردات وحركيتها (ثنائية الحضور والغياب)
"تتشظى أنفاسك":
فعل التتشظي يشي بالانكسار والتناثر وكأن الأنفاس زجاج رقيق تحطّم تحت وطأة الانتظار، وهو تصوير حسي يجسد المعنوي (الأنفاس) بطريقة بصريّة موجعة.
"غصة البعاد" و"آهات الغياب":
تلاحق لفظي (جناس وطباق شعوري) يعمق الإحساس بالثقل؛ فالغصة "جاثمة" بثقلها، والغياب "قابع" بظلاله، وهما مفردتان توحيان بالاستقرار القسري للألم في صدر المحب.
٢ الخلاص العاطفي (بؤرة التوهج النصي)
"وقابعة على قُبلة تعيد النبض...": يمثل هذا المقطع نقطة التحول في النص.. إذ ينتقل من عتمة الغياب وثقله إلى بارقة أمل متجسدة في "قُبلة".
هذه القُبلة ليست مجرد تواصل عاطفي، بل هي "معجزة إحياء" (تعيد النبض لعروق القلب).
"الخائرة الرفيف":
وصف بليغ لقلب أنهكه الوجد وأضعفه بطء خفقانه، حتى كاد الجناح الروحي فيه أن يتوقف عن الرفيف لولا وميض الأمل القابع على الشفاه.
ملامح الأسلوب الفني
التكثيف (الاختزال):
استطاعت الكاتبة في كلمات معدودة أن ترسم ملحمة عاطفية متكاملة الأركان (بداية من لوعة الفراق، مروراً بثقل الغياب، وانتهاءً بتطلع الروح إلى طوق النجاة).
الموسيقى الداخلية:
تتجلى في التناغم الصوتي بين حروف الهمس والمد (السين، الشين، الألفات الممدودة)، ممامنح النص إيقاعاً شبيهًا بالزفير المتقطّع.
نص يفيض رقة وعمقاً، يثبت أن الأدب الراقي لا قياس له بطول المساحة، بل بمدى اتساع الأثر في النفس.
تحياتي واحترامي

-----

عيد
مشنقة وقتية لآلامنا ، ينسل منها فيض من النوتات، تعيد شتات أرواحنا المعلقة .
____________________
انسكابات - فاطمة الفلاحي

قراءة أدبية في ومضة عيد للشاعرة فاطمة الفلاحي من المجموعة الشعرية انسكابات بقلم عادل جوده

يا لجمال هذا البوح الشفيف
أيتها الصديقة الشاعرة المبدعة.
لقد منحتِ العيد صورة تتجاوز المألوف فبين المشنقة التي تختصر أوجاعنا، والنوتات التي تنبعث منها
تولد مفارقة شعرية مدهشة
كأن الفرح لا يأتي إلينا إلا بعد أن تعبر أرواحنا ممرات الألم.
ما أعمق قدرتكِ على تحويل الانكسار إلى موسيقى والوجع إلى نافذة تطل منها الروح على الأمل.
نصكِ ومضة فلسفية آسرة
تختزل هشاشة الإنسان وحاجته إلى لحظة تصالح تعيد إليه شتاته.
دمتِ مبدعة
تطرزين الحروف بروحكِ وتمنحين المعنى أجنحةً من الجمال.
تحياتي واحترامي 🌹🌹🌹

----
عازف الليل~
شدو القلوب المؤمنة،
تسبيح وجود!
—
عازف الليل~
يهمس كالوتر الحزين،
أرواح المدن!
—
عازف الليل~
تترجل روحها ذاكرته،
يتلقفها الشجن!
—
عازف الليل~
على ضفاف الغيم،
نهر مندلق!
—
عازف الليل~
ينتظر ما تركه العابرون،
عتبة المساء!
—
عازف الليل~
موسيقاه، مطر هادئ،
يسير بلا أنامل!
فاطمة الفلاحي

✨ عازف الليل... حين تتحول الموسيقى إلى صلاة للروح
قراءة أدبية في نص «عازف الليل» للشاعرة فاطمة الفلاحي
بقلم: د. عادل جوده - العراق.
المقدمة
تفتح الشاعرة فاطمة الفلاحي في نصها «عازف الليل» نافذة على عالم تتعانق فيه الموسيقى والروح والذاكرة، ويتحول الليل من إطار زمني إلى فضاء شعوري تتردد في أرجائه أصداء الوجدان. نحن أمام ومضات شعرية مكثفة، لا تعتمد الإسهاب، بل تستثمر الإيحاء والصورة والاقتصاد اللغوي، لتصنع من الكلمات القليلة عوالم واسعة من التأمل والحنين. إنها كتابة تنصت إلى ما وراء الأصوات، وتبحث عن الموسيقى الكامنة في أعماق الإنسان.
أولا:
عازف الليل ورمزية العنوان
يحمل العنوان مفتاح التجربة كلها؛ فعازف الليل ليس بالضرورة موسيقيا يحمل آلة، بل قد يكون القلب حين يعزف أوجاعه، والروح حين تستعيد ذكرياتها، والكون حين يبوح بأسراره. والليل هنا ليس عتمة فحسب، وإنما مساحة تتعرى فيها المشاعر من ضجيج النهار، وتصبح الهمسات أكثر قدرة على ملامسة الحقيقة.
ثانيا:
الموسيقى بوصفها تسبيحا للوجود
تقول الشاعرة: «شدو القلوب المؤمنة، تسبيح وجود!». هنا ترتقي الموسيقى من جمال الصوت إلى سمو المعنى، وتغدو ضربا من العبادة الوجدانية التي تصل الإنسان بأسرار الكون. إن الإيمان يمنح اللحن بعدا روحيا، ويجعل الوجود كله نشيدا تتجاوب فيه القلوب مع أنفاس الحياة، في صورة توحد بين الجمال والإيمان.
ثالثا:
الوتر الحزين وأرواح المدن
في قولها: «يهمس كالوتر الحزين، أرواح المدن!» تتجسد المدينة بوصفها كائنا يمتلك ذاكرة ومشاعر. فالوتر الحزين لا يعلن ألمه بالصراخ، بل يهمس، وكأن الشاعرة تدرك أن الأحزان العميقة لا تحتاج إلى ضجيج كي تُسمع. إنها تمنح المكان روحا، وتجعل الموسيقى لغة مشتركة بين الإنسان والمدن المثقلة بالحكايات.
رابعا:
الذاكرة حين تستيقظ على الشجن
تأتي صورة «تترجل روحها ذاكرته» محملة بإيحاءات الغياب واستعادة الماضي. فالذاكرة هنا ليست مستودعا للأحداث، بل روح تنهض من صمتها، وتستعيد ما تركته الأيام في أعماقها. ويتحول الشجن إلى قوة تستدعي المشاعر المؤجلة، وتمنح التجربة عمقها الإنساني.
خامسا:
الغيم والنهر وعتبة المساء
تتسع الصور في «نهر مندلق» على ضفاف الغيم، حيث تتداخل السماء والماء في مشهد يوحي بالانسياب والتحرر. ثم تأتي «عتبة المساء» لتجسد الانتظار عند الحد الفاصل بين الرحيل والبقاء، وكأن العازف يجمع بقايا العابرين في لحن أخير.
سادسا:
المطر الذي يعزف بلا أنامل
تبلغ التجربة ذروتها في قولها: «موسيقاه، مطر هادئ، يسير بلا أنامل!». إنها مفارقة شعرية بديعة؛ فالموسيقى تحدث دون آلة، والمطر يعزف دون عازف منظور. وهكذا تصبح الطبيعة ذاتها لغة، ويغدو الجمال فعلا تلقائيا تنبعث موسيقاه من أعماق الوجود.
الخاتمة
إن «عازف الليل» نص يراهن على قوة الإيحاء، ويجعل من التكثيف الشعري جسرا إلى عوالم الروح. وقد نجحت فاطمة الفلاحي في تحويل الليل إلى سيمفونية من الإيمان والحنين والذاكرة، لتتركنا أمام حقيقة شعرية رقيقة: بعض الموسيقى لا تحتاج إلى أنامل تعزفها، لأن الأرواح حين تمتلئ بالجمال تصبح هي الموسيقى، ويصبح الصمت أبلغ الألحان.
تحياتي واحترامي 🌹🌹🌹



#فاطمة_الفلاحي (هاشتاغ)       Fatima_Alfalahi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عزلة الملح والصولجان بقلم: فاطمة الفلاحي مع قراءتين نقدية بق ...
- مرآة المحو الخالص مع قراءة نقدية بقلم الدكتور الناقد عادل جو ...
- قراءة أدبية في نصوص الهايكو- الجزء الثاني للشاعرة فاطمة الفل ...
- فن التوقيعة للشاعرة فاطمة الفلاحي مع قراءة أدبية بقلم الدكتو ...
- طيف حزين في صوت جيلان مع قراة أدبية بقلم فاطمة الفلاحي
- نجاة مؤجلة بقلم فاطمة الفلاحي مع قراءة أدبية بقلم الدكتور عا ...
- الأم، الظل الظليل- قصائد هايكو بقلم الشاعرة فاطمة الفلاحي مع ...
- صدفة عبور - قصيدة روحية صوفية في فناء الذات مع قراءة بقلم ال ...
- أدب السجون - قصائد هايكو للشاعرة فاطمة الفلاحي والقراءة الأد ...
- ملجأ من عظام وريح وقراءة نقدية بقلم فاطمة الفلاحي
- قراءة نقدية فلسفية في القصة القصيرة بعنوان -ثماني ساعات- للق ...
- قراءة في هايكو (أعودُ إليّ) لنص الشاعرة فاطمه الفلاحي بقلم س ...
- أُمُّ جَبّار لا تَرمي شيئًا..!!!
- قراءة أدبية نقدية في قصيدة -مَن أنا؟ - للشاعرة ماري العميري ...
- قراءة صوفية وتأملية في نص الأديب الصوفي ابراهيم عثمان بقلم ف ...
- قراءتان أدبية لنصين -مفتاح الصول- و -الساعة الآن- للشاعرة فا ...
- قراءة أدبية في قصائد الهايكو – الساعة الآن – للشاعرة فاطمة ا ...
- قراءة أدبية لنص الهايبون- الصورة تتكلم- للشاعرة فاطمة الفلاح ...
- قراءة أدبية في نص الشاعرة فاطمة الفلاحي ... «حين يعجز الدواء ...
- قراءة صوفية وفلسفية في قصيدة الشاعر سلام السيد -لغة المجنون- ...


المزيد.....




- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...
- فيلم «الأقحوان الأصفر» لأندريه هاياتو سايتو يدخل سوق التمويل ...
- هجوم الكرك وغارات سوريا.. ما الذي تغيّر في الرواية الأردنية؟ ...
- نجاح سلام حاضرة في ذاكرة بيروت.. شارع جديد يخلّد مسيرة صوت ل ...
- أرملة هاني شاكر تكشف تفاصيل أيامه الأخيرة وتنفي دخوله في غيب ...
- ياسمين صبري -أرملة ثرية تبحث عن شريك- في فيلم -نصيب-


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - عيد، الزاباي وشفاه، عازف الليل نصوص الشاعرة فاطمة الفلاحي بصحة قراءة الدكتور عادل جوده