أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - انتخابات إسرائيلية لا تبشر بخير للفلسطينيين وللمنطقة














المزيد.....

انتخابات إسرائيلية لا تبشر بخير للفلسطينيين وللمنطقة


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 18:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


جاءت نتائج الانتخابات الإسرائيلية على عكس توقعات استطلاعات رأي وتوقعات المحللين السياسيين العرب والفلسطينيين، الذين توقعوا هزيمة حزب الليكود ونتنياهو ونهاية حياته السياسية وذهابه إلى المحاكمة والسجن؛ وهي توقعات لم تُبنَ على قراءة علمية وموضوعية لما يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي اليهودي من جنوح هائل نحو اليمين الديني العنصري، بل انطلقت مما يتمنون ويريدون.
هناك مفارقتان تلفتان الانتباه في نتائج هذه الانتخابات؛ الأولى إيجابية، وهي استنهاض الهوية الوطنية الفلسطينية لفلسطينيي الداخل، وكسرهم حاجز الخوف، وتمسكهم بهويتهم الفلسطينية، وهذا ما لاحظناه من زخم المشاركة في الانتخابات وما حصلوا عليه من أصوات تمثلت في 19 مقعداً في الكنيست. وهذا سيشكل أكبر عقبة أمام يهودية الدولة، وستجبر أي حكومة إسرائيلية على أخذ مطالبهم بعين الاعتبار، سواء شاركوا في الحكومة أم لم يشاركوا؛ وهذا هو سبب الغضب الصهيوني على هذا الحضور الفلسطيني، ومحاولة نتنياهو واليمين التشكيك في نتائج الانتخابات والاتهام بوجود تزوير في الأصوات العربية خصوصا في (القائمة العربية الموحدة) برئاسة منصور عباس. مع أن هذا الحضور الكبير لفلسطينيي الداخل في المشهد السياسي الإسرائيلي قد يؤدي لردة فعل متطرفة من اليمين الصهيوني قد تصل لفرض قيود على مشاركتهم السياسية مستقبلا وفي أي انتحابات قادمة.
أما ما هو سلبي وخطير فيتمثل بما يلي:
• الهيمنة المطلقة لليمين اليهودي الصهيوني العنصري المتطرف، ولا فرق هنا بين نتنياهو وازينكوت، وتراجع قوى اليسار والقوى المعتدلة.
• توافق الغالبية العظمى من الإسرائيليين اليهود على القضايا الأساسية المتعلقة بالموقف المعادي للشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر، وهذا ما سمعناه من نتنياهو وفريقه، وحتى من آيزنكوت الذي صرح بأنه لن يتحالف مع القوائم العربية لتشكيل الحكومة، فضلاً عن معاداتهم لكل الشعب الفلسطيني، وخصوصاً قيام دولة فلسطينية.
• عودة نتنياهو من خلال تصدر حزب الليكود وتكتله الانتخابي بأكبر عدد من أصوات الجمهور (53 مقعداً) مقابل 48 لمنافسه الصهيوني آيزنكوت، وحتى إن لم يضمن أغلبية في الكنيست ،كما كان الأمر قبل الانتخابات، تؤهله لتشكيل حكومة.
• ستشهد الأشهر القادمة -في ظل حكومة تسيير الأعمال بزعامة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، وإلى حين تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة نتنياهو أو آيزنكوت، أو حكومة وحدة وطنية بين الطرفين وهي ستكون حكومة أكثر تطرفاً وخطراً على الفلسطينيين خصوصاً- تصعيداً للعدوان على الفلسطينيين في الضفة وغزة؛ وذلك لفرض واقع على الأرض يصعب تغييره حتى وإن تغيرت الحكومة أو جرت انتخابات جديدة. وقد يعود نتنياهو وترامب للحرب على إيران بقوة أكبر، وهذا ما يريده ترامب الذي قال: نريد فوز نتنياهو حتى نستكمل ما بدأناه،ويقصد الحرب على إيران وإعادة هندسة المنطقة في إطار الشرق الأوسط الجديد و(السلام الإبراهيمي) المزعوم.
في جميع الحالات، لا تبشر الانتخابات -وأياً كانت الحكومة الجديدة- بأي أمل أو خير للشعب الفلسطيني أو للسلام والاستقرار في المنطقة على المدى القريب-باستثناء المتغير الخاص بفلسطينيي الداخل-. والغريب هو هذا الصمت من القوى السياسية الفلسطينية وخصوصا منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس وحالة الشلل التي تنتاب الجميع، حتى حوارات المصالحة في القاهرة توقفت أو تراجع الحديث عنها، سواء بين حركة فتح وتيار دحلان، أو بين الفصائل والتي سموها حوارات وطنية؛ فماذا ينتظر الفلسطينيون؟



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما الذي يجري في الأردن وما الذي يُهيأ له؟
- عندما يتطاول الصغار على الشعب الفلسطيني
- إسرائيل تعمل وفق إستراتيجية ثابتة، فما هي الإستراتيجية الفلس ...
- عندما تلتقي إسرائيل وحماس في معاداتهما للمشروع الوطني الفلسط ...
- تهميش العقل الفلسطيني المفكر
- تحرير القضية الفلسطينية من أيديولوجيات الوهم
- هل وجود حماس ضرورة ومصلحة وطنية ؟
- أكذوبة سلاح حركة حماس
- استطلاعات قياس رأي عام أم إعادة هندسة الوعي العام؟
- مناورة سياسية أم اعتراف بالخطأ؟
- حوار فصائلي وليس حواراً وطنياً
- قطاع غزة لن يعود كما كان في المدى المنظور
- تراجع الدور الوطني التحرري للأحزاب الفلسطينية؟
- الرئيس يريد الانتخابات والفصائل تتهرب منها!
- الانتخابات استحقاق وطني ودستوري ولا تخضع لإرادة الأحزاب
- جدلٌ داخلي فلسطيني يعكس حالة الإرباك وضياع البوصلة
- (طوفان الأقصى) وعلاقته بمخطط الشرق الأوسط الجديد
- (طوفان الأقصى): السر الذي كان يعلمه الجميع
- المريض يحتضر والأطباء يواصلون التشخيص
- ما الذي يجري في قطاع غزة ويُخطط لمستقبله؟


المزيد.....




- قاضٍ فيدرالي يقيّد تحركات إدارة ترامب بشأن الانتخابات
- الأردن: ضبط بالونات حرارية تحمل أسلحة تم تهريبها للمملكة
- ترامب وإيران وسيناريو الرابع من نوفمبر
- عراقجي يحدد 7 مطالب رئيسية تشترطها إيران للجلوس مجددا على طا ...
- -هذا انتحار-.. هجوم على زيلينسكي بسبب ملف المفاوضات مع روسيا ...
- احتجاجات شبابية في ألمانيا تطالب برحيل ميرتس ووقف المساعدات ...
- هدايا بالملايين في أول ظهور بعد الإفراج.. البلوغر المصري شاك ...
- الأمن الفيدرالي الروسي: تلقينا معلومات من الجانب الأمريكي حو ...
- مخاوف مصرية من طموحات إثيوبيا في البحر الأحمر.. ماذا تخطط أد ...
- تبون يحدد دوافع قرار إرسال الجيش الجزائري إلى النيجر


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - انتخابات إسرائيلية لا تبشر بخير للفلسطينيين وللمنطقة