أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - جدلٌ داخلي فلسطيني يعكس حالة الإرباك وضياع البوصلة














المزيد.....

جدلٌ داخلي فلسطيني يعكس حالة الإرباك وضياع البوصلة


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8852 - 2026 / 10 / 8 - 18:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


في الوقت الذي تتعاظم فيه محاولات العدو لتصفية القضية الفلسطينية ومع احتمال عودة نتنياهو للحكم تستوقفني تصريحات ومواقف لسياسيين فلسطينيين تستفز العقل، وتزيد من إرباك المشهد السياسي وإضاعة البوصلة الوطنية ولا تتناسب مع الخطر المصيري الذي يواجه شعبنا.
ولا أقصد تصريحات ومواقف قيادات حركة حماس ؛ فهؤلاء لهم معتقداتهم ومرجعياتهم العابرة للوطنية ولا ينتظر منهم أي مراجعات أو اعتراف بالخطأ. ولا أقصد أيضاً الجدل حول القضايا الكبرى المصيرية حول مستقبل القضية الوطنية، وما يجري في الضفة وغزة، ومسألة الوحدة الوطنية، واستراتيجية مواجهة الاحتلال؛ فهذه للأسف خارج إطار التفكير الفصائلي، بل أقصد ما يجري من مناكفات الآن حول الشأن الداخلي ممن يُفترض أنهم ينتمون للمشروع الوطني.
أمثلة على ذلك:
• صرح ياسر عباس بأن مروان البرغوثي -بحكم الأسر- لا يصلح لقيادة فتح في أي انتخابات قادمة، ليرد عليه سمير المشهراوي (من التيار الإصلاحي لحركة فتح) بأن هناك جهوداً لتشكيل قائمة وطنية لخوض الانتخابات التشريعية يكون على رأسها مروان البرغوثي.
مسألة ترشيح مروان للرئاسة أو على رأس قائمة وطنية ليس بالأمر المستجد فهي مطروحة عند عامة منذ سنوات وكانت سببا في فاقم أزمة حركة فتح الداخلية. ولكن طرح الموضوع من ياسر عباس الذي لا يخفي طموحه بالرئاسة يشخصن الموضوع، والسؤال الموجه لياسر عباس: باسم مَن تصرح بذلك؟ هل باسم اللجنة المركزية لحركة فتح أم باسم الرئاسة؟ ومَن قال إن مروان -الذي اعتُقل على خلفية مقاومة الاحتلال وكان قائدا سياسيا قيل الاعتقال، وله أتباع ومريدون خارج السجن- كان بعيداً عن الساحة والمشهد السياسي؟ بينما الحقيقة أنه كان في قلب الساحة والميدان وهو معتقل، أيضا قد يسأل البعض ياسر وهل حضرتكم كنتم في الميدان ومتابعين ما يجري أم كنتم في عالم آخر؟.
• محمد اشتيه، رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، يشن هجوماً حاداً على الرئيس السوري أحمد الشرع خلال مناظرة استضافتها جامعة أكسفورد البريطانية نهاية سبتمبر الماضي قائلاً: (إن الرئيس السوري أحمد الشرع ينام في السرير نفسه مع الأمريكيين والإسرائيليين). ولا أعرف ما الذي دهاه ليقول ذلك في ندوة في بريطانيا وليس في لقاء داخلي، حتى لو كان ذلك صحيحاً؛ وكما يقول المثل: "من كان بيته من زجاج فلا يرمِ الآخرين بالحجارة"، مما دفع السلطة للتبرؤ من تصريحاته.
• جبريل الرجوب يمد يده لمحمد دحلان للمصالحة وفتح صفحة جديدة تكون فيها الحركة موحدة، وهذا أمر جيد، ولكن على أي أرضية سياسية يتوحدون؟ فمحمد دحلان يواصل هجومه الشرس على الرئيس أبو مازن ويحمله مسؤولية تردي الأوضاع الفتحاوية والوطنية عموماً، كما أنه يقول علناً إن حل الدولتين قد فشل والبديل هو حل الدولة الواحدة؛ فما هو البرنامج المشترك الذي سيجمع الرجوب وتنظيم فتح بمحمد دحلان وتياره هل هو حل الدولتين أم الدولة الواحدة؟
• بالرغم من مرور حوالي 3 أشهر على صدور المرسوم الرئاسي بإجراء انتخابات تشريعية، فما زالت التساؤلات والجدل قائماً حول: هل ستُجرى الانتخابات في موعدها أم ستُؤجل؟ وما هي مرجعية القوائم الانتخابية؟ وهل ستلتزم القوائم (وخصوصاً التي ستشارك فيها حماس ولو بطريقة غير مباشرة) باشتراطات لجنة الانتخابات والمرسوم الرئاسي، أم ستبقى الأمور عائمة كما جرى في انتخابات يناير 2006؟ كما أن الغموض ما زال قائماً حول الانتخابات الرئاسية، وحتى داخل تنظيم فتح، لم تتبلور حتى الآن القائمة أو القوائم بشكل نهائي، وفي حالة التأجيل هل سيستمر النظام السياسي على حاله من الجمود والانقسام؟ .
• ما يجري بالنسبة لتنفيذ مرسوم الرئيس حول إعادة تشكيل المجلس الوطني بالانتخاب أو التوافق أو التعيين؛ فهل الفصائل وغالبية الشعب يشاركون فيها وراضية عما يُسمى "المجاميع الانتخابية"؟ وهل هي راضية عن تصدر ياسر عباس للعملية؟ وهل الانتخابات وعمل المجاميع الانتخابية تسير على ما يرام أم إنها متوقفة؟ وماذا لو تم الإعلان عن اكتمال العملية وعُقد المجلس الوطني الجديد (وهو أعلى مرجعية للشعب الفلسطيني) وانتُخبت لجنة تنفيذية جديدة على رأسها ياسر عباس؟
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (طوفان الأقصى) وعلاقته بمخطط الشرق الأوسط الجديد
- (طوفان الأقصى): السر الذي كان يعلمه الجميع
- المريض يحتضر والأطباء يواصلون التشخيص
- ما الذي يجري في قطاع غزة ويُخطط لمستقبله؟
- عندما ينساق الإعلام العربي مع الإسرائيلي
- ماذا أضاف ظهور حركة حماس للقضية الفلسطينية ؟
- على مهلكم ليش العجلة !!
- مقاربة للتجربة الديمقراطية المغربية على ضوء الانتخابات التشر ...
- تحولات دولية مهمة ولكن...
- ما الذي يريده محمد دحلان؟
- حركة التحرر الوطني (فتح) أكبر من تنظيم فتح
- (الكوفيون) : جدل كبير في المغرب حول التطبيع
- أيهما أفضل.. إجراء الانتخابات الفلسطينية أم تأجيلها؟ مقترح ل ...
- لماذا تعادي واشنطن أبو مازن وتتواصل مع حركة حماس؟
- كل من تحالف مع حماس فهو شريك لها في الجريمة
- حيدوا فلسطين عن خلافاتكم وصراعاتكم الداخلية
- الانتخابات الفلسطينية وصعوبة تداول السلطة
- 33 عاماً من الجدل العقيم حول اتفاقية أوسلو
- ليس دفاعاً عن حزب بل إنصافاً للحقيقة والتاريخ
- الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على ...


المزيد.....




- قاضٍ أمريكي يمدد أمرًا يسمح لـCNN وMS NOW وPolitico بدخول ال ...
- استقبال السيسي في كوريا الجنوبية بأغنية -فيها حاجة حلوة-
- ترامب: لن نهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمب ...
- قائد الحرس الثوري: قواتنا مجهزة بأسلحة مدمرة لرد حاسم وساحق ...
- مصر ـ مستجدات قضية -متصدقش- بعد اتهام صحافييها بالإرهاب
- لأجل فلسطين.. حشد عالمي لمحاسبة إسرائيل
- مشاهد لدبابات ومركبات إسرائيلية تتوغل بريف القنيطرة السورية ...
- حرب إيران تربك حسابات ترمب الانتخابية وتمنح الصين فرصة للضغط ...
- صاعقة تضرب طائرة ركاب على ارتفاع 17 ألف قدم
- بسبب دعمه لإسرائيل.. إندونيسيا ترفض حفل المغني الأمريكي إسرا ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - جدلٌ داخلي فلسطيني يعكس حالة الإرباك وضياع البوصلة