أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - على مهلكم ليش العجلة !!














المزيد.....

على مهلكم ليش العجلة !!


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 21:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


في ظل المحاولات المحمومة والمتسارعة لتصفية القضية الفلسطينية من خلال مرتكزاتها الرئيسة:
• احتلال الأرض: حيث أعادت إسرائيل احتلال 70% من قطاع غزة ونفس النسبة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى التدمير والموت والجوع وخطر التهجير.
• تصفية قضية اللاجئين: من خلال ما تقوم به إسرائيل في الضفة من استهداف لوكالة "الأونروا" ومخيمات اللاجئين، وصولاً إلى التصريح الأخير للمنسق العام للأونروا "كريستيان سوندرز"، الذي قال فيه إن الوكالة تضع كل مؤسساتها وموظفيها في القطاع تحت تصرف ترامب ومجلسه للسلام بمعنى تصفية الاونروا رسميا.
• تصفية المقاومة المسلحة: بعد إبداء حركة حماس استعدادها لتسليم سلاح فصائل المقاومة في قطاع غزة.

بعد كل هذا، تُشكّل اللجنة المركزية لحركة فتح لجنةً للحوار الوطني، ويعلن خليل الحية عن استعداده لمقابلة الرئيس أبو مازن ويدعوه للحوار الوطني الشامل، ويعود الحديث مجدداً وبصيغة ملتبسة وضبابية عن الاستعداد لجلسة حوار وطني، بل ويقول جبريل الرجوب إنهم ينتظرون دعوة من مصر لعقد لقاء المصالحة!
لن أعلّق أو أتساءل عن مصير الاتفاقات السابقة، وآخرها "اتفاق بكين" في يوليو 2024، وسأتجاوز السؤال: لماذا اللجنة المركزية هي التي تُشكل لجنة الحوار وليس القيادة و منظمة التحرير الفلسطينية؟ بل سأطرح سؤالين محددين:
• الأول: لماذا انتظار دعوة من مصر حتى يجتمعوا في القاهرة؟ صحيح أن لمصر أهميتها ودورها المركزي للفلسطينيين وفي المنطقة، ولكنني اعتقاد أن مصر ستفكر كثيراً قبل توجيه هذه الدعوة؛ لأنها استضافت عشرات اللقاءات الفاشلة وبحضور رئيس المخابرات العامة المصرية، حتى بدت مصر وكأنها شريكة في هذا الفشل.
• الثاني: ما هي طبيعة القضايا التي سيبحثونها؟ وهل سيعودون لمناقشة نفس الملفات التي سَبَقَ نقاشها: منظمة التحرير والحكومة ومستقبل غزة الخ ، أم سيقتصر اللقاء على الخروج من مأزق الانتخابات؟
إن ما يثير الغضب حقاً هو أن قيادات حماس في تركيا وغيرها من البلدان—البعيدين عن لظى ما يجري في قطاع غزة وغير المعنيين تفصيلياً بما يحدث في الضفة والقدس—وقيادات حركة فتح المقيمين في رام الله—المنفصلين عما يجري في بقية مدن الضفة والقدس وغير المعنيين بمأساة قطاع غزة—كلهم يتصرفون ببرود أعصاب، وكأننا نملك ترفاً من الوقت، ولا داعي للعجلة!
ومع أن المثل العربي يقول: (مَن يُجرّب المُجرَّب يكون عقله مخرَّب)، فإن القلة التي تراهن على نجاح أي حوارات مصالحة قادمة ليس لأن عقلها مخرب، بل لأن الساحة الفلسطينية—للأسف—لم تنجب نخباً أو أحزاباً جديدة قادرة على فرض نفسها بدلاً من القوى القائمة والمُجرَّبة.
ومع إدراكنا أن اي لقاء حتى وان توافقوا فيه على كل القضايا لن يغير شيئا مما يجري ميدانيا في فلسطين بمعنى أنه لن يوقف مشاريع الاستيطان والتهويد والضم في الضفة والقدس ولن يعطل مخطط ترامب في قطاع غزة أو يجبر إسرائيل على الانسحاب ،إلا أن مجرد اتفاقهم ولو نظريا ،ان اجتمعوا ،على قضية واحدة مثل منظمة التحرير لتشمل الجميع سيكون افضل في هذه المرحلة الحرجة من أغلانهم الفشل مرة أخرى.



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقاربة للتجربة الديمقراطية المغربية على ضوء الانتخابات التشر ...
- تحولات دولية مهمة ولكن...
- ما الذي يريده محمد دحلان؟
- حركة التحرر الوطني (فتح) أكبر من تنظيم فتح
- (الكوفيون) : جدل كبير في المغرب حول التطبيع
- أيهما أفضل.. إجراء الانتخابات الفلسطينية أم تأجيلها؟ مقترح ل ...
- لماذا تعادي واشنطن أبو مازن وتتواصل مع حركة حماس؟
- كل من تحالف مع حماس فهو شريك لها في الجريمة
- حيدوا فلسطين عن خلافاتكم وصراعاتكم الداخلية
- الانتخابات الفلسطينية وصعوبة تداول السلطة
- 33 عاماً من الجدل العقيم حول اتفاقية أوسلو
- ليس دفاعاً عن حزب بل إنصافاً للحقيقة والتاريخ
- الأحزاب الفلسطينية من منطلقات الثورة والتحرير إلى الصراع على ...
- انتخابات المجلس الوطني أهم من الانتخابات التشريعية
- أين لجنة التكنوقراط الفلسطينية مما يجري في قطاع غزة؟
- تضارب تصريحات قادة فتح: توزيع أدوار أم غياب للرؤية؟
- التأييد الدولي وفقدان العمق العربي
- لمصلحة مَن إعادة تعويم حركة حماس؟
- التهجير الهدف الرئيسي لإسرائيل من الحرب
- من يصنع ويتخذ القرار الوطني الفلسطيني؟


المزيد.....




- رحلة الوصول إلى أكبر يقطينة في العالم: 1360 كيلوغرامًا
- -هناك عائلة تتألم-.. زوجة سعد لمجرد تتساءل: أين العدالة؟ وتح ...
- خامنئي: ثمة من يعد إيران القوة العظمى الرابعة والحسابات الإل ...
- إعلام إيراني: عراقجي يلتقي الوسطاء القطريين في نيويورك
- مسؤول أمريكي لـCNN: ترامب يرهن تخفيف عقوبات إيران بـ-تقدم مل ...
- لماذا ذهب نتنياهو سراً إلى الإمارات الآن؟ وماذا طلب من بن زا ...
- حصن الديمقراطية الألمانية .. المحكمة الدستورية تبلغ عامها ال ...
- محكمة فرنسية تدين شركة -سويفت إير- بتهمة القتل الخطأ بعد سقو ...
- بعد 20 عاما.. كيف انتهت أغرب مذبحة في مصر بلا قاتل مدان؟
- محكمة تركية تدين ممثلا كوميديا بتهمة إهانة أردوغان وتأمر بال ...


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - على مهلكم ليش العجلة !!