أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حوار فصائلي وليس حواراً وطنياً














المزيد.....

حوار فصائلي وليس حواراً وطنياً


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 20:20
المحور: القضية الفلسطينية
    


لا أحد يعارض (الحوار الوطني)، ولكن ومنذ ظهور حركة حماس عام ١٩٨٧وهذا المصطلح يتردد، وحتى عندما عُقدت عدة لقاءات في القاهرة، والدوحة، واليمن، والجزائر، وبكين، وصولاً إلى اجتماعات القاهرة الحالية، فإن ما يجري ليس حواراً وطنياً، بل حوار بين فصائل تشير كل استطلاعات الرأي إلى أنها تمثل أقل من نصف الشعب، بالإضافة إلى أنه تم تجريبها واختبار قدراتها طوال ٤٠ عاماً تقريباً، سواء كأحزاب سلطة أو أحزاب معارضة، وكلها تقريباً فشلت في خياراتها، والدليل هو الواقع الراهن.
فحتى يكون حواراً وطنياً، يجب أن يشارك فيه ممثلون عن كل فئات الشعب: النقابات، والاتحادات الشعبية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمثقفون، والشباب؛ وشخصيات وطنية مستقلة.
الحوار بالشكل الحالي لن يؤدي في حالة نجاحه إلا لتقاسم مغانم السلطة والهيمنة على النظام السياسي المأزوم، كما أن نجاحه لا يعني تحقيق الوحدة الوطنية لأنها ــ كما ذكرنا ــ لا تمثل كل الشعب. ولكن الخطورة تكمن في أنه في حالة الفشل ــ كما جرى في كل الحوارات السابقة ــ سيُقال إن الشعب الفلسطيني فشل في تحقيق الوحدة الوطنية، ويتحمل كل الشعب نتائج الفشل بما في ذلك سوء السمعة وتراجع احترام شعوب العالم له، وستواصل الأحزاب تحميل كل طرف مسؤولية فشل الحوار.
وللأسف، يتكرر حوار بعض الفصائل في القاهرة دون مؤشرات على توافق أولي على القضايا الخلافية الكبرى مع غياب أي رؤية أو استراتيجية عمل لمواجهة الخطر الوجودي الذي يهدد الشعب والقضية ، وحتى إن اقتصرت جولة الحوار الحالية في القاهرة على مسألة الانتخابات، فهل ستشارك فيها الفصائل التي عارضت تأجيل الانتخابات مثل الجبهة الديمقراطية، والمبادرة، وتيار دحلان؟ أم ستقتصر على الفصائل الأربعة: حركة فتح، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية؟ وهناك أكثر من ١٠ فصائل أخرى في منظمة التحرير غائبة أو مغيبة عن الحوارات.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطاع غزة لن يعود كما كان في المدى المنظور
- تراجع الدور الوطني التحرري للأحزاب الفلسطينية؟
- الرئيس يريد الانتخابات والفصائل تتهرب منها!
- الانتخابات استحقاق وطني ودستوري ولا تخضع لإرادة الأحزاب
- جدلٌ داخلي فلسطيني يعكس حالة الإرباك وضياع البوصلة
- (طوفان الأقصى) وعلاقته بمخطط الشرق الأوسط الجديد
- (طوفان الأقصى): السر الذي كان يعلمه الجميع
- المريض يحتضر والأطباء يواصلون التشخيص
- ما الذي يجري في قطاع غزة ويُخطط لمستقبله؟
- عندما ينساق الإعلام العربي مع الإسرائيلي
- ماذا أضاف ظهور حركة حماس للقضية الفلسطينية ؟
- على مهلكم ليش العجلة !!
- مقاربة للتجربة الديمقراطية المغربية على ضوء الانتخابات التشر ...
- تحولات دولية مهمة ولكن...
- ما الذي يريده محمد دحلان؟
- حركة التحرر الوطني (فتح) أكبر من تنظيم فتح
- (الكوفيون) : جدل كبير في المغرب حول التطبيع
- أيهما أفضل.. إجراء الانتخابات الفلسطينية أم تأجيلها؟ مقترح ل ...
- لماذا تعادي واشنطن أبو مازن وتتواصل مع حركة حماس؟
- كل من تحالف مع حماس فهو شريك لها في الجريمة


المزيد.....




- إطلاق نار في مدرسة ابتدائية بأوريغون يسفر عن إصابات ومقتل ال ...
- بالصور.. ترامب يحتفل مع إيفانكا بعيد ميلاد حفيده -جوزيف- في ...
- شاهد.. سيول جارفة تحوّل شوارع في تكساس إلى أنهار
- الصين تحث إسرائيل على وقف -البناء القسري- للمستوطنات في الضف ...
- ترامب يتحدث عن نزع السلاح النووي ويحذر من اقتراب الصين من مس ...
- زلزال بقوة 6.9 درجة يضرب كامتشاتكا الروسية
- ترامب: هجوم زيلينسكي على مصافي النفط الروسية -عار ولا يقدم أ ...
- دبلوماسي سعودي: عرضنا في يوليو الاجتماع مع الحوثيين إنهاء ال ...
- هل يستطيع الصغار استخدام مسحوق البروتين؟
- سي إن إن: إقالة زامبولي المبعوث الخاص المقرب من عائلة ترمب


المزيد.....

- الآثار الإقتصادية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغ ... / سمير أبومدللة
- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - حوار فصائلي وليس حواراً وطنياً