أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - بُعيد ضجيج المدينة














المزيد.....

بُعيد ضجيج المدينة


عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 8873 - 2026 / 10 / 29 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


دَعِيْنِيْ أحبُّكِ
بُعيْدَ ضجيْجِ المَديْنَةْ..
حيْثُ المَشاعِرُ عَطشَىْ
تريْدُ رِوَاءَ السَّكِيْنَةْ..

۵۵۵۵۵
۵۵

دَعِيْنِيْ أحبُّكِ
بُعيْدَ ضجيْجِ المَكابِحْ..
وسُوْءٍ بسُوْقٍ
تبيعُ المَقابِحْ..
إلهُ الأُناسِ
يُسمَّىْ المَرَابِحْ..

۵۵۵۵۵
۵۵

دَعيْنِيْ أحبُّكِ
حُبًّا لذاتِكِ
ورُوْحٌ لرُوْحٍ رَهيْنَةْ..
دَعيْنِيْ أحبُّكِ
بُعيْدَ الأراضِيْ
بلا يابساتٍ
تعالَيْ نهاجِرْ شُرُوْرَ المديْنَةْ..
بعُرْضِ البحُوْرِ
حيْثُ الصَّفاءُ صفاءٌ
سنبْنِيْ مِنْ جسدَيْنا سفيْنَةْ..



#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حينما تتحدثين (قصيدة)
- المطر والحجر الصليد (قصيدة)
- جسدك فوح التفاح (قصيدة)
- الإشارات والتنبيهات .. البيان السينوي الأخير
- انتحارٌ كاملُ الأركان (قصيدة)
- روح العشق تقطر من يديك (قصيدة)
- ليس كلامي إليك قصائد
- عيناك صاغت معنى الخطر
- صوت حواء (قصيدة)
- عيناكِ كحيتان الأُوركا (قصيدة)
- وصفةٌ مُجَرَّبَةٌ لصُنعِ الشايِ الإنجليزيّ (قصيدة نثر)
- أنا وروايتُكِ (قصيدة)
- عيدٌ معكِ (قصيدة)
- أبدعتِ صَوغَ العُمر (قصيدة)
- دعاء مُعذَّب (قصيدة)
- شكُّ فيْكِ يقينٌ بكِ (قصيدة)
- فراشةٌ تخطُر (قصيدة نثر)
- الأشعارُ فيكِ ملائِكُ حول الجِنان (قصيدة)
- الرُّوحُ جوار (قصيدة)
- ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)


المزيد.....




- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - بُعيد ضجيج المدينة