عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر
الحوار المتمدن-العدد: 8676 - 2026 / 4 / 13 - 21:27
المحور:
الادب والفن
وصَفَ النَّـاسُ كلامِيْ
إليْكِ بوَسْمِ "قصـــائِدْ"
ورأيْتُ الكَلِمَ مِنْ بــعدُ
خالفتُ، صِرْتُ أعـــانِدْ
هيَ رُوْحٌ تسرِيْ واثِــقةً
مِنْ قيْدِ الجسدِ وصفائِدْ
هَي صَفْوُ الزَّمَنِ المُستقبَلْ
معَ عُمقِ الماضِيْ العـائِدْ
هيَ طفلٌ تكمُلْ بسمتُهُ
إنْ يَرَكَ تنقذُ وتسانِدْ
هيَ حصنٌ تتدثَّرُ فـيْهِ
مِنْ عُدوانِ الغيرِ الكائِدْ
هيَ وطنٌ تتمتَّعُ جنسيَّتُهُ
بأمانِ السَّلْمِ السـائِدْ
هيَ سُفُنُ حنانٍ تَضْمُدُ
جُرحَك وتزيْلُ شدائِدْ
هيَ غايةُ صمتٍ وبُلُوغُ
كلامٍ لطريقِكَ قائِدْ
إنْ ضاعَ الكِلمُ بغياباتٍ
ستظلُّ قصـائِدُنا خلائِدْ
#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟