أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - الرُّوحُ جوار (قصيدة)














المزيد.....

الرُّوحُ جوار (قصيدة)


عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 7967 - 2024 / 5 / 4 - 16:00
المحور: الادب والفن
    


أعشق بيدَيْكِ
دِفْءَ الكَفّ..
يا مَنْ بيدَيْها كَوْنِي يلتفّ..
نوَّارةُ عُمْرِيْ؟!
أتساءَلُ
أمْ رُوْحٌ بجوارِ الرُّوْحِ
دَوْمًا تصتفّ..
وجوارُ الرُّوْحِ جَنَّةُ فِرْدَوْسٍ
إنْ أقرُبْ أسطعْ
يُزهِرُ ما فيّ
كالوَرْدَةِ تُنْشَرُ بصباحٍ
بعدَما ليلٍ طالَ اللَّفّ..
للرُّوْحِ جوارٌ
للرُّوْحِ أماكنُ فيْ الأبَدِ
وظلالٌ فيْ العالَمِ
إنْ تطَئْ الرُّوْحُ جوانِبَهَا
بالفرَحِ تزِفّ..
الرُّوْحُ ترضى بجوارٍ
فتصيرُ حيالَه
كصبيٍّ يلهو
بطريقِ الأحلامِ يتمشَّىْ
بيدَيْهِ الدُّفّ..
الرُّوْحُ ضياءُ الأنغامِ
تشدُوْهَا فتعلُوْ تحليقًا
تُهمِلُها بالشَّرِّ تُسِفّ..
والنَّغْمُ يتحلِّقُ هامَتَكِ
تأتِيْنِيْ فتأتِيْ الأنغامُ
تبتعدِيْنَ النَّغْمُ يَكُفّ..
الرُّوْحُ جوارٌ لجوارٍ
وبرُوْحِيَ سأجاوِرُ رُوْحَكِ
ونصُوْغُ لهُنَّ الأشعارَ
أفكارًا تتلُوْ الأفكارَ
أوزانًا تملأُ أنهارًا
والكَوْنَ نُناجِيْهِ النَّوْرَ
تتحرَّكُ شمْسُ المعرفةِ
وعصافيرُ الآمالِ
تأتِيْ ترِفّ..



#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)
- أحببتُكِ قبلَ وجودِ الحُبّ (قصيدة)
- تحليلٌ فِزيائيٌّ لعناصِرِكِ الأُوْلى (قصيدة نثر)
- العشقُ فيكِ يرفضُ التجديد (قصيدة)
- إلى امرأةٍ قُدَّتْ مِن الموسيقى (قصيدة نثر)
- بين هند وميّ (مُعارَضَة لقصيدة شوقي في غزل مي زيادة)
- لا أرضى فيْكِ الكلامَ المُعاد (قصيدة)
- فنجانُ قهوةٍ معَ صديقتِيْ (قصيدة نثر)
- الموتُ حقٌّ يكفُلُه الدستور (قصيدة)
- أنوثتُكِ قصيد (قصيدة)
- كيف أحبُّكِ دونَ الضَّجر؟ (قصيدة)
- -توب جان مافريك- بيت شِعر في إلياذة الهيمنة الأمريكية


المزيد.....




- غمكين مراد: الرُّوحُ كمزراب
- مصر: مبادرة حكومية علاج كبار الفنانين على نفقة الدولة
- رحلة العمر
- حماس: تقرير العفو الدولية مغلوط ويتبنى الرواية الإسرائيلية
- مهرجان -البحر الأحمر السينمائي- يكرم هند صبري بالشراكة مع غو ...
- فيلم -الملحد- يُعرض بدور السينما المصرية في ليلة رأس السنة
- كابو نيغرو لعبدالله الطايع: فيلم عن الحب والعيش في عالم يضيق ...
- -طفولتي تلاشت ببساطة-.. عرائس الرياح الموسمية في باكستان
- مسابقة كتابة النشيد الوطني تثير الجدل في سوريا
- جواد غلوم: حبيبتي والمنفى


المزيد.....

- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - الرُّوحُ جوار (قصيدة)