أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)














المزيد.....

ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)


عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 7956 - 2024 / 4 / 23 - 14:20
المحور: الادب والفن
    


ما أخبرَتْني جُهينةُ أنَّ المُحالَ

بمَحضِ عينَيْكِ احتَبَلْ

ما أخبرَتْني جُهينةُ أنَّ الآمالَ

سُمِّيتْ لربيعِكِ -يُمنًا– أملْ

ما أخبرَتْني جُهينةُ أنَّ الدموعَ

بحوضِكِ حُلمٌ بإنعامِ الصَّقَلْ

ما أخبرَتْني جهينة أنِّي بعشقِ

الطُّهرِ فيكِ؛ بالضياءِ أُغتَسَلْ

ما أخبرَتْني أنَّ لُقياكِ بساطُ

الرِّيحِ من شِعرِ المُقَلْ

هذه العروبةُ أخبَرَتْها جهينةُ

أنَّى جهينةُ من أضاريبِ المَثَلْ؟!


قبيلة “جُهينة” قبيلة عربية شهيرة، من قُضاعة. ارتبط بها المثل العربيّ المعروف “وعند جُهينةَ الخبرُ اليقينُ”. وهو شطر بيت من الشعر للشاعر “الأخنس بن كعب”، وله قصة معروفة. والبيت كاملًا: تُسائلُ عن حُصينٍ كلَّ ركبٍ .. وعند جُهينةَ الخبرُ اليقينُ. فطار شطر البيت في الناس شهرةً. والمثل يُضرَب لوُثوقيَّة الإخبار. والقصيدة هنا تدور في فلك المثل.



#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحببتُكِ قبلَ وجودِ الحُبّ (قصيدة)
- تحليلٌ فِزيائيٌّ لعناصِرِكِ الأُوْلى (قصيدة نثر)
- العشقُ فيكِ يرفضُ التجديد (قصيدة)
- إلى امرأةٍ قُدَّتْ مِن الموسيقى (قصيدة نثر)
- بين هند وميّ (مُعارَضَة لقصيدة شوقي في غزل مي زيادة)
- لا أرضى فيْكِ الكلامَ المُعاد (قصيدة)
- فنجانُ قهوةٍ معَ صديقتِيْ (قصيدة نثر)
- الموتُ حقٌّ يكفُلُه الدستور (قصيدة)
- أنوثتُكِ قصيد (قصيدة)
- كيف أحبُّكِ دونَ الضَّجر؟ (قصيدة)
- -توب جان مافريك- بيت شِعر في إلياذة الهيمنة الأمريكية


المزيد.....




- رشيد مشهراوي عن عرض الأفلام فوق أنقاض غزة: المكان قد يدمر لك ...
- لبنان: أكثر من 22% من أراضي الجنوب تضررت جراء الهجمات الإسرا ...
- في 4 محافظات.. التربية السورية تحدد مدارس تعليم اللغة الكردي ...
- -إنانا- تستعد لإشعال مسرح أصالة في دمشق
- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)