أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - أنا وروايتُكِ (قصيدة)














المزيد.....

أنا وروايتُكِ (قصيدة)


عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 8424 - 2025 / 8 / 4 - 19:35
المحور: الادب والفن
    


كيْفَ يُراجعُنِيْ "الأنا" بهَوَاكِ؟!

وكُلُّ مـــــا فيَّ "أنا" يَرعاكِ

أيُراجِعُ الأقدارَ صاحِبُ قصَّةٍ

فيْها البُطُولةُ صُـنعُ عِزِّ إباكِ؟!

فيْها الشُّخُوصُ وَحَّدَتْها نفسُكِ

يا جنَّةً مَحفُــــــــــــوفةً بأراكِ

فيْها خُطوطٌ للدِّراما تشكَّلَتْ

دَرَجاتِ سُلَّمِ وَصْلِيَ بسَناكِ

فيْها الزَّمانُ والمَكانُ أُهمِلا

يكفِيْ حُدُوْدًا أنَّــها بثراكِ

فيْها البدايةُ أنتِ لِيْ بتمامِكِ

فيْها النِّهايةُ أنْ أظلَّ أراكِ



#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيدٌ معكِ (قصيدة)
- أبدعتِ صَوغَ العُمر (قصيدة)
- دعاء مُعذَّب (قصيدة)
- شكُّ فيْكِ يقينٌ بكِ (قصيدة)
- فراشةٌ تخطُر (قصيدة نثر)
- الأشعارُ فيكِ ملائِكُ حول الجِنان (قصيدة)
- الرُّوحُ جوار (قصيدة)
- ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)
- أحببتُكِ قبلَ وجودِ الحُبّ (قصيدة)
- تحليلٌ فِزيائيٌّ لعناصِرِكِ الأُوْلى (قصيدة نثر)
- العشقُ فيكِ يرفضُ التجديد (قصيدة)
- إلى امرأةٍ قُدَّتْ مِن الموسيقى (قصيدة نثر)
- بين هند وميّ (مُعارَضَة لقصيدة شوقي في غزل مي زيادة)
- لا أرضى فيْكِ الكلامَ المُعاد (قصيدة)
- فنجانُ قهوةٍ معَ صديقتِيْ (قصيدة نثر)
- الموتُ حقٌّ يكفُلُه الدستور (قصيدة)
- أنوثتُكِ قصيد (قصيدة)
- كيف أحبُّكِ دونَ الضَّجر؟ (قصيدة)
- -توب جان مافريك- بيت شِعر في إلياذة الهيمنة الأمريكية


المزيد.....




- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - أنا وروايتُكِ (قصيدة)