فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8871 - 2026 / 10 / 27 - 00:33
المحور:
الادب والفن
على وهجِ الفجر،
تُصغي القصيدةُ إلى أنينها،
وتُقلّبُ في ذاكرةِ الأيامِ ما تبقّى من دهشة،
كأنّها تستعيرُ من الصمتِ ومضاتٍ شعرية
تُضيءُ ما قبلَ البزوغ.
ومن أعالي الشاهقات،
تنسابُ خيوطُ الشمسِ الذهبية
نحو أفقٍ يتفتّحُ على أسرارِ الضوء،
فتنهضُ العتمةُ من سباتها،
وتُسرّحُ الليلَ في ضفائرِ الغياب.
وكيفَ لهذا الزمنِ
أن يخلوَ من عيونٍ تُكحّلُ الرمشَ بالرؤى،
وتُبصرُ الأسماءَ مصطفّةً
كأنّها نجومٌ تسبحُ على شفاهِ الصبايا،
تنسابُ بنغماتٍ منتظمة،
وتتركُ في فضاءِ الروح
دهشةً لا تُشبهُ إلا أوّلَ الضوء؟
...
فريدة
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟