أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - عكّاز الزمن ....














المزيد.....

عكّاز الزمن ....


فريدة لقشيشي

الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 00:18
المحور: الادب والفن
    


أنا الذي صاغني الزمنُ على مهل، وشكّلني بما مررتُ به، لا بما تمنّيتُ يومًا أن أكون. نحتتني الأيامُ كما أرادت، وتركت في داخلي ملامحَ أشياء لم أخترها، وحمّلتني أثقالًا لم تكن لي، حتى غدا بعضُ ما أحمله جزءًا من ملامحي، وبعضُ ما انكسر فيَّ شيئًا لا يراه أحد.

انحنى ظهري تحت وطأة السنين، وأرهقتني الطرقُ التي مشيتُها وأنا أجرّ خلفي ما ليس لي. تعثّرتُ كثيرًا، لا لأنني لا أعرف الطريق، بل لأنني كنتُ أحمل فوق قلبي أكثر مما ينبغي.

ولهذا غدوتُ اليوم أكثر حاجةً إلى ما أستند إليه؛ إلى عكازٍ لا يخونني حين أميل، ولا ينكسر حين أثقل عليه، عكازٍ يشبهني، يعرف مقدار ما تبقّى مني، ويعينني على إكمال الطريق بما أنا عليه، لا بما كان يجب أن أكون.
..
فريدة .



#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في محرابِ الفجرِ 2
- في محراب الفجر 1
- منسحبٌ من الحياة...
- نفَسُ الغروب
- قدر مكتوب ..
- -أطولُ الظلالِ تصنعها الأرواحُ المُثقَلةُ بما لم تَستطعِ الب ...
- ورقةٌ تخسر ابنة ..
- الأحلام التي تنمو في الظلام ..
- سُكارى الإنتظار ..
- سُكارى الإنتظار..
- لغةٌلا يجيدها سواه ...
- الظلام و العمق ..
- أنت وحدك الحدث .. 2
- أنت وحدك الحدث ..
- جذور لا تموت 2 ..
- جذور لا تموت ..
- أنفاسٌ تشقّ الليل
- القلب الذي يعرف الله لا تضيّعه الدنيا ..
- تشييع مؤجل ..
- نبكي على صورة ... و تبتسمون للغياب ..


المزيد.....




- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - عكّاز الزمن ....