فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 02:08
المحور:
الادب والفن
......
بعد كلِّ هذا الجفاء... أميلُ إليك، كما تميلُ الشمسُ في حضنِ الغروب، وديعةً، تُسَلِّمُ آخرَ وهجها للأفق. وفي السكون الذي يسبق كلماتي، أصغي إلى أدقِّ تفاصيلك؛ تلك التي تهمس بها أمواجُ بحرك العميق، وتحملها الطيورُ المحلقةُ في سماءِ روحي نحو الأفق البعيد.
هكذا أخلعُ عن قلبي أوجاعَ الأمس، وألوِّحُ بيدِ وجداني للمساءات، وهي تعبرُ معطَّرةً بياسمينِ حضورك، كأنها وعدٌ جديدٌ بأنَّ ما انكسرَ في الروح، قد يجبره دفءُ اللقاء.
...
فريدة.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟